رومانسية

الحب الحقيقيى

الحب الحقيقيى بعيد عن الأنانية

الحب الحقيقى معطاء لا ينتظر أجرا

الحب الحقيقى يتأنى على المحبوب

الحب الحقيقى يترفق بمن يحب

الحب الحقيقى لا يحسد أحدا على مالديه

الحب الحقيقى لا يفاخر بنفسه على حساب الآخر

الحب الحقيقى غير متكبر و غير منتفخ بل بسيط

الحب الحقيقى لا يقبح غيره و لا يقدم ماهو آثم

الحب الحقيقى غير أنانى ولا يطلب مالنفسه

الحب الحقيقى هادىء غير محتد

الحب الحقيقى حسن النية ولا يظن بالمحبوب سوءا

الحب الحقيقى لا يفرح ولا يتكل على الخطأ بل بكل شىء حسن

الحب الحقيقى يحتمل المحبوب فى كل شىء

الحب الحقيقى يصدق كل شىء

الحب الحقيقى صبور

الحب الحقيقى لا يسقط أبدا

ايهما تختار ..( المستقبل) ..أم (الحبيب) !!!؟؟؟,

 فماذاا تختارون .
ما أصعب أن يبتعد الإنسان عن إنسان آخر يحبه..
وما أصعب أن ينهار مستقبلك أمام عينيك..
لا أعلم أيهما أصعب أهو الابتعاد عن الحبيب والفرار إلى المستقبل...؟
أم انهيار المستقبل واللجوء إلى الحبيب..
فعندما يخيرك الزمان...بين الحبيب الذي تهواه وبين مستقبلك.....
فماذا ستختار ؟ ولماذا ؟
في كل الأحوال عندما تختار أحد هذين الأمرين فإنك حتما ستخسر الآخر..
ولكن يختلف مقدار الخسارة لكل منهما ..
فالأول إذا لم تختاره فإنك ستخسره ولن تستطيع تعويضه أبدا ...
والثاني إذا خسرته فإنك ستستطيع تعويضه..
هذا من وجه نظر البعض وقد تختلف وجهات النظر حول هذا
الموضوع من شخص إلى آخر…
ونحن نعلم كم هو مهم المستقبل ولكن المشكلة تكمن في أنه لا يوجد من يطيق
الابتعاد عن حبيبه وليس في الأهمية...
إذ لو نظرنا إلى الأهمية لكان المستقبل هو الذي يجب علينا اختياره وليس من
نحب ونهوى لأن الإنسان في طبيعته محبا لذاته ومن البديهي أن يختار مستقبله
ويفضله على غيره…
نعود ونطرح السؤال نفسه وننظر له من زاوية أخرى ..
(أيهما نختار المستقبل أم الحبيب ) ؟ هذا السؤال كلما طرحته على أحد فإنه
يحتار ولا أعرف لماذا…
فالإنسان المخلص لحبيبه لا يمكن أن يحتار في هذا السؤال إذ لا مجال للحيرة
فيه..لأنه كيف لإنسان أن يترك من يحب ويفر إلى مستقبل مجهول ويستظل به
وهو لا يعرف ما الذي يحمله هذا المستقبل بين طياته أخير أم شر؟.
.كيف تترك أيها الإنسان من الذي في حزنك يواسيك ومن إذا جرحت يداويك
وإذا اشتكيت فإنه أذن صاغية إليك وإذا بكيت يمسح الدموع التي على وجنتيك
وإذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت فإنك ترتمي في حضنه و إذا ثقلت الهموم
التي على عاتقيك فإنه يحملها عنك..كيف تترك أيها الإنسان من يشاركك في
سعادتك وحزنك وألمك وجراحك وتلجأ إلى من تظنه سيحقق لك الأمنيات
والأحلام ؟؟
.كيف تلجأ إلى مستقبل رسمته بأحلامك ونسجته خيالاتك وتذر حبيبا تراه حقيقة
أمام عينيك..كيف تترك الحقيقة وتسير تابعا الظنون تركض لاهثا إلى أسرابها
عندما يخيرك الزمان بين حبيبا تهواه وبين مستقبلك فلا تختار من يفرض عليك
الوقت أن تختاره بل اختر من تشعر بأنك ستحقق السعادة والنجاح إذا استمريت
معه حتى ولو تحدتك الظروف فلا تستسلم لها ...
وعموما ليس لنا أن نتحكم فيما كتبه الله لنا بل يجب علينا نقنع به
ولو أنه لم يكن هو الذي كنا نتمناه ...
المستقبل ... يحمل الكثير ...
ولكن ... هل سيؤمن لي الحبيب مستقبلي الذي سوف أضحي به من أجله ...
إذا لم يستطع تأمينه ... هل سيستطيع تعويضي عنه ...
إذا اخترت المستقبل ... سوف أرضى بما كتبه الله لي ...
ولكن إذا اخترت الحبيب ... ولم يؤمن لي أو يستطع أن يعوضني ما قد تركته من
أجله ... فهنا بالتأكيد ... سوف أموت حسرة وندماً على ما قد ذهب ...
وحينها لن ينفعني أحد ....!!!!!!!
...الحبيب .....ام المستقبل ..؟؟
_________________

الفرق بين حب المراه و حب الرجل

 الفرق بين حب الرجل وحب المرأة

- يبلغ الحب القمة: متى تنازلت المرأة عن عنادها,, والرجل عن كبريائه,
- عندما تكره المرأة رجلا إلى درجة الموت,, فاعلموا أنها كانت تحبه إلى درجة الموت,,
- ما دمت أيها الرجل,, لا تستطيع أن تخفي عنها شيئا فأنت تحبها,,
- وراء كل امرأة ناجحة حب فاشل,,
- الحب الذي هو فصل واحد وحسب في حياة الرجل,, هو تاريخ المرأة بكامله,,
- عندما يتهم الرجل المرأة بأنها بلا قلب,, فمن المؤكد أنها خطفت قلبه,
- حب الرجال كالكتابة على الماء,, و إخلاصهم كالكتابة على الرمال,,
- قلب المرأة العاشقة محراب من ذهب,, غالبا ما يحتضن تمثالا من طين,
- إعطاء المرأة صورتها لمن تحب ,, وعد بأنها ستعطي الأصل,,
- للمرأة ثلاث مراحل مع الحب,, في الأولى تحب,,, وفي الثانية تعانيه,, وفي الثالثة تأسف عليه,,
- من الرجال كثيرون يقتلون أنفسهم لأجل الحب,, ومن النساء اكثر من يمتن من الحب,
- الحب عند المرأة قصة عاطفية هي بطلتها,, وعند الرجل قصة هو مؤلفها,,
- هناك لحظات في حياة كل امرأة تحس فيها بالحاجة إلى رجل كي تحبه بكل جوارحها,,
- مهما تكن المرأة ثرثارة فان الحب يعلمها السكوت,,
- الرجل في حبه يحب دائما أن يعرف كل ما تفعله المرأة,,
- إذا أحبت المرأة الرجل,, لم تذل رجولته أبدا ,,
- في الحب: الرجل مهاجم,, والمرأة مدافعة,,
- عندما يحب الرجل امرأة فانه يفعل آي شيء من اجلها,, إلا شيئا واحدا هو أن يستمر في حبها ,,
- منطق المرأة يجري على سنة من تحبه وتهواه,,
- الرجل ابرع من المرأة في الصداقة ,, ولكنها ابرع منه في الحب,,
- الرجل إذا احب فهو كالثعلب مراوغ,, حذر,, إما المرأة إذا أحبت أخلصت,, وضحت,,
- إن حباً أمكن يوماً أن ينتهي,, لم يكن في يوم من الأيام حباً حقيقياً,,
- لا ينزع الحب من قلب المرأة إلا حب جديد,,
- لا تستطيع المرأة أن تعيش بدون حبيب,,
- الحب يهبط على المرأة في لحظة مملوءة بالسكون والإعجاب,,
- المرأة تحب الرجل لأجل نفسه,, والرجل يحب المرأة لأجل نفسه أيضاً,,
- حب الرجل سطر,, وحب المرأة صفحات,,
- سعادة المرأة في أن تحب الرجل وتخضع له,,
- حالما تحب المرأة,, تبدأ تمزق قلبها بالمخاوف والظنون,,
- الإحساس والحب والإخلاص,, كل ذلك سيبقى مكتوباً على المرأة أن تقوم به,,

 

الحب الأول .. حقيقة أم خيال ؟؟؟

 

نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى     
فما الحب إلا للحبيب الأول
 
كلمات تغنى بها الكثيرون .. منهم من رنّمها فرحاً بلا حدود ، ومنهم من وقف بها على أطلال الحبيب يسترجع الأيام الخوالي والذكريات التي اتحدت مع النفس وباتت جزءا لا يتجزأ منها ، والابتعاد عنها يعني الفناء والزوال.
الحب الأول تغنى به الشعراء والكتّاب ، وتعددت أغنيات النجوم والفنانين الكبار لوصفه ، هل حقاً الحب ليس إلا للحبيب الأول ؟ لماذا ؟ وما موقع الحبيب الثاني الذي قد يهب حياته وروحه فداء للحبيب ومرضاته؟
وماذا عن مقولة احسان عبد القدوس (حبك الاول هو حبك الاخير) ؟
وهناك الكثير من الاراء عن هذا الموضوع .....
(1)           الرأي الاول :-   (فتاة)
الحب الأول ما هو إلا عذاب وقلة نوم وارهاق ومشاكل مع الاهل وتضحية بلا حدود لحياة إذا تسنى لها ان تكلل بالزواج فلن تدوم أكثر من خمس سنوات ، الحب الأول الفتاة تكون صغيرة ولا خبرة لها بالحياة ومشاكلها وبالتالي تكون متهورة لا يهمها سوى حبيبها الذي ستعيش معه الحياة البسيطة (اللي هو نظام عش العصفورة يقضينا ولقمة صغنونة تشبعنا).
وبالرغم من ذلك الا ان الحب الأول لا ينسى ليس لانه اول دقة قلب واول تفجير للمشاعر المكنونة والشعور الجديد لكل واي شئ وانما لانه يدفعك بالخطوة الأولى إلى الخبرة بالحياة وكيفية التعامل مع الناس وكيفية اختيار شريك الحياة الذي تستطع معه تأمين مستقبلا مريحاً فدائما تجاوز الأخطاء يعيدك إلى الحب الأول فيبقى بالذاكرة.


   (2)     الرأي الثاني :- (شاب)
 يرى ان الحب الأول مات واندثر من عهد روميو وجوليت والان أصبح هذا الحب مجرد خدعة او اغنية نتغنى بها ،،، فلا الفتاة او الشاب في أيامنا هذه يفكر في الحب بشكله المجرد بعيداً عن ضغوط ومشاكل الحياة.
الشاب اصبح لا يفتح قلبه الا لفتاة تعمل وراتبها جيد تستطيع معه ان تنشئ عائلة مرتاحة ماديا على اقل تقدير.
والفتاة اصبحت تفكر في شاب يستطيع ان يريحها من عناء الاستيقاظ مبكرا والذهاب إلى العمل (حبيبها الاول والاخير هو من يستطيع ان يؤمن لها كل ما تحتاجه وهي جالسة في البيت).
أي اصبح الحب مجرد مصالح متبادلة.
 
(3)    الرأي الثالث :- (فتاة)
ليس هناك في الدنيا ما هو أجمل من الحب هو الذي يجعلنا صامدين أمام ضغوطات الحياة ومصاعبها فنحن من نصنع الحب ونحن من يقتله ، فانا اتذكر الحب الأول بكل تفاصيله (بالرغم من اني متزوجة من 25 سنة) وبكل طفولته وبكل سذاجته ولكن هذه السذاجة هي ما يجعله أحلى وأجمل لأنها سذاجة عفوية وبسيطة تدافع عن قيمة سامية ونبيلة.
 
 

انا رايي  
اعتقد ان أي مشاعر حقيقية وصادقة (وبالتالي الحب) يدق لها القلب وتلمع لها العينان وتعرق لها اليديان ،،،،،، سيتذكرها القلب دائما ولو لمجرد الذكرى وستجد نفسك تسرح مع الذكريات وتبتسم تارة وتدمع تارة من صدق المشاعر.
الحب هو اساس الحياة سواء كان الحب الاول او الثاني ولو حتى العاشر ....
الانسان بطبيعته عاطفي مهما كانت درجة قوته او جبروته يحيى بالحب وللحب.
ولكم تحياتي 

 

لحظة

 

لحظة

لحظة هى ف جوف الليل....

سرقتها من الزمن...

وذهبت إليه...

طالت غيبته على قلبى..

فمضيت أبحث عنه....

سرت ف الليلة ليالى....

فى اللحظة اياما...

فقط لكى أطمئن عليه....

ويا ليتنى وجدته هناك ينتظرنى...

لما كل تلك الغيبة عن قلبى...

لما فارقت عينى...

وأخذت منى نظرى..

لحظة....

تمردت فيها على واقعى...

كسرت قيودى...

تخطيت حواجزى...

وعدوت...

أخذت أعدو بكل ما أملك....

حتى أصل لحدود مملكته...

وهناك وقفت على الباب...

حائرة.... أنادى.....ولا أسمع إلا صدا لصوتى....

انه حقا أغرب إحساس...قابلت فى حياتى...

اهرب من تلك النجوم التى تضىء غرفتى...

أهرب من تلك الشموع التى توقد تحت أقدامى...

من تلك النظرات التى تحاصرنى....

من كل شىء حولى...

أهرب من الواقع إلى الخيال...إلى الغموض...

إلى ما يؤلم قلبى وإحساسى....

لحظة

تخيلت فيها نفسى بين أحضانه...

وعيشت فى أحلامى حتى رأيته يحدثنى ويكلمنى....

صنعت له تمثالا ووضعته نصب عينى...

جعلته إلها لابد أن أقدم له قرابينى حتى وإن لم يرضى عنى...

لحظة

مرت عليا كدهر...

قصورا تبنى بداخلى ورياح تطيح بها...

زهورا زرعتها ويأتى الخريف يقتلها....

ربيعا انتظر قدومه وأنا فى منتصف الشتاء....

لحظة

ليتها تزورنى ثانية....

لتطمئننى عليه.....

تنقل أخبارا تسر القلب عنه...

تهدينى منه سلاما...

حتى وإن كان من وراء القلب.....

 

لو عاوز ترتاح من وجع القلب؟, للشباب والبنات

 ارجوا من كل ولد او بنت رجل او امراه يكون صريح فى الحوار ده
السوال الاول: انت حبيت كام مره؟
السؤال الثانى: كام مره فيهم كانت بجد؟
السؤال الثالث: انت ضحكت على مين ومين الى ضحك عليك؟
السؤال الرابع: ما فكرتش فى يوم تروح للى ضحكت عليه تعتذر لها وتكونوا اخوات احسن؟
السؤال الخامس اللى حبتها راحت منك ولا لسه؟
اتمنى من كل واحد منكم يدخل يجاوب على الاسئله دى سواء كان ولد او بنت ولو فى مشكله عندكم انا موجود
وانا تحت امركم

تحياتى احمد عمر

 

امن الممكن

 

أمن الممكن ان ياتى يوما لا اجدك فيه جوارى...

امن الممكن ان ياتى يوما تحتاج عينى فيه لرؤيتك...فلا أجد عيناك...

أمن الممكن أن يأتى يوما أشتاق فيه لدفء أحضانك..فلا أجد سوا الهواء...

أمن الممكن أن أجدنى وحيده بعد كل ما منحتنى إياه...

هكذا دارت الأيام ف عقلى...وهكذا سابقت الزمان....وسبقنى الخوف...يسيطر على عقلى....ويحيى آلاما بداخلى...

وآلافا من السؤالات تدور  بعقلى...

ووضعت يدى على خدى...

والدموع تتشاجر داخل عينى...

والآهات تتهامس فى الأعماق...

وأنا لا أدرى ما الذى دفعنى أن أفكر هكذا...

ما الذى أوجدنى فى هذه الحيره....

فأنت أصبحت كل شيئا فى حياتى...

بل أصبحت حياتى نفسها...

ووسط كل هذا الحب....وتلك الثقه بأنك تحبنى كما أحبك...أصبحت أخشى شيئا لست أعرفه...

ربما يحدث كل هذا لى ...لأننى لم أتخيل فى يوم من الأيام...أن أجد من أحمل له كل هذا الحب بداخلى....بل وأشعر ف ذات الوقت بأن هناك من يشعر بى ويقدر إحساسى ومشاعرى....

كنت أظنه مستحيلا...أن أجد مثلك...أن أجد من يفهمنى...ويشعرنى...

لم أتوقع أن يأتى يوما وأصبح فيه كتابا مفتوحا يقرأه إنسانا...

كنت دوما وحيدة فى احساسى وذكرياتى...كنت غامضة حتى على نفسى...

ولكن على يديك...

كل هذا لم يعد له وجود...

أصبحت أشعر بنقائى وصدقى...وببراءة عجيبه...تشبه براءة الأطفال...

لا أدرى كيف آمن لك إحساسى...

وأين كان حذرى...

كل يوم يمر فى عمرى...أجدنى أشتاق إليك..أكثر...

وأجد قلبى يتعلق بك أكثر وأكثر...

فقدت سيطرتى على قلبى تجاهك...

لم يعد يأبه لكلامى ولا لندائى...

عندما أحاول أن احذره من حبك هذا الذى اصبح يملكنى ويملك فى كل شىء....لا يسمعنى...وربما كان هذا هو سبب خوفى...

أنا أيضا...أشعر بأنك أصبحت الهواء الذى أتنفسه...أصبحت الماء الذى أتناوله...

حقا...كل الكلمات تعجز عن وصف إحساسى بك الآن...

شعرت معك بأن الخير مازال فى دنياى وأن السماء مازالت صافيه...شعرت بأشياء جميله وكثيره...

أصبحت أخشى نفسى وقلبى وأعجب لحالهم....

قلبى هذا الذى كان يفضل السكوت ...ويعشق الصمت...عن ان يعرف أحدا أسراره...

ونفسى هذه التى كانت تعشق الوحده وتقدس العزله....

كانا دائما وحدهما فى كل شىء...لم يتحدثا مع أحدا...حتى معى...إلا نادرا...

ولكنك عندما أتيت...تركانى وذهبا إليك...

أنظر لهما وأنا أعجب....كيف إستطعت...أن تخرج كل هذا من داخلى...

كيف إستطعت أن تقتل الصمت والوحده داخل قلب أصم...

كيف وجدت لسانا ناطقا يحدثك عنى....كيف وكيف.......

بل كيف أحببتك.....

كيف أحببتك وأنا المهاجرة بعيدا عن الحب وعن الأشواق وعن العشق....

كل القلوب التى عشقتنى ونادتنى تركتها وتجاهلتها كى أصون نفسى...وكى لا أجرح قلبى...

وصنعت لنفسى عالما وسجنت  قلبى داخل أسوارى....

ولكن حين أتيت أنت...وجدت كل شيئا ينهار حولى....

وجدتنى بين أحضانك....سعيده سعادة لم تطرق بابى يوما....

ولكنى الآن...أصبحت أخشى و أخاف.....

أخاف من مجهول...

أخاف أن أستيقظ  من هذا الحلم الوردى...

أخاف أن تتحول تلك الأحضان التى أحيا بداخلها إلى أشواك تؤلمنى وتؤرق أيامى...

أخاف أن يتحول عالمى الجميل إلى جبل من الأحزااان....

أخاف كثيييرا....وأخاف  على قلبى..ولكن أين هوقلبى..

فقد تركنى وهجرنى  ولم يعد معى.....

كسر تلك القيود حوله....وتخطانى وعبر إليك....

تركنى فى حيرة ....

لست أعرف إلى أين أنا ذاهبه...

إلى أين تحملانى قدمى...

عجزت عن التفكيير....وتوقف عقلى ...

ولم يعد أمامى سوى أن أنتظر....وأنتظر....

 

 

حبيبتى البعيدة

حبيبتى البعيدة

يسألوننى
عن أسمك
 عن رسمك

عن همسك
عن حروف كتبتها فى عذاب هواك

حبيبتى البعيدة

إن كنتى هناك
فقولى لهم
لست هناك
وأن حبى لكى
حلم جميل
تنقصه حقيقة
رؤية عيناك
وابتسامه شفتاك

قولى لهم
حبك لى حلم جميل
 
  يوقظكى  كل يوم من احلامك
وانكى ستصبحين لى يوما ما
منبه أصم
ليجد
فى أحضانه فراغ
وفى قلبه نزف
وفى عيونه دموع

قولى لهم
حبه حلم جميل
مجرد حلم جميل
مؤلم ميل
 

أحببتك

 

احببتك ... وكانت اول مره اشعر بوجود قلب بين جوارحى....

احببتك حبا لست ادرى ماهيته...

ولكنه حبا بعث الدفء ف اوصالى...

وجعل وجهى يشرق بنور الحياه...

حبا تسلل الى وجدانى كشعاع شمس ذهبى ف صباح معتم

 

زلزالا اطاح بذكرياتى وجعلنى مولودة  تاريخها بدأمنذ احببت...

نارا شبت ف جسدى...والتهمت احاسيسى....ولم يتبقى منى سوا اوراق سوداء....يكتب عليها بماء الذهب كلمة أحب.....

إلى أين أسافر أو أهرب من حب ملأ دنيتى..وأصبح الهواء ف عالمى...

إلى أين اهرب...وكيف؟؟!!!

وقد أصبح ف كل مكان أذهب اليه هو فكرى ومعاشى وكل أمرى....

أين أجد مثل قلبه..اين أجد حبا يسكننى مثل حبه....

حبا ليس من حقى ولكنه سبق عقلى إلى قلبى...

والآن ماذا أنا فاعله..غيرأنى أهرب .... أهرب بعيدااا..

لماذا... لست أدرى... ولكنى اصبحت أجيد فن الهرب...

وكلما زادت وقع أقدامى...وزادت دقات قلبى..وتعاقبت أنفاسى...

شعرت بهذا الحب ينمو بداخلى...كأنه نبت ربانى.. ينمو دون أن اقترب منه...

اصبح بداخلى شمسا صغيره...تضىء هذا الكوكب المعتم بداخلى...

أصبح حلما اهرب من واقعى لأعيش فيه...

هاهو فارس أحلامى أمامى...ولكنى لا أستطيع أن أمطى الجواد وراءه...

هاهو أراه يمرح ويسعد...ولكنى لا أستطيع الإقتراب أو إقتحام حياته...

هاهو كما حلمت بيه عيناى....وكما تمناه احساسى.....

رائعا...حنونا....مخلصا....

ولكن هيهات...فقد وصل قطارى متأخرا....وفاتنى قطاره..ولم يعد امامى سوى أن أبكى ع الأطلال...او العن الايام...

سيبقى وسيخلد فى وجدانى ....ذكرى تجعلنى اعيش او حبا وهبنى الحياه....

سأقف بين جموع المسافرين...وأودعه واودع قلبى معه....سأقف وأنا أرتدى نظارة سوداء...تخفى احاسيسى وتحجب الدموع ف عينى....

سأراه وهو يغادر إلى حبيبته...وسأمنحه زهرا  يهديه لها....

ساتمنى له كل السعادة من قلبى...وسأأمل فقط أن تجمعنى الأيام بذكراه إن مررت ع خاطره...

وليمضى القطار....

وأعود انا إلى محطتى...انظر ف حالى وحال الأقدار......

 

 

 

Syndicate content