????

سيرتي 00000000000000000000000

بسم الله الرحمن الرحيم.......................

السيرة الذاتية ...

 

الاسم : فهد بن محمد الطاهري

العمر: 17

المهنة : طالب

الميلاد : 21/7/1412هـ

مكان الميلاد: جازان

المدرسة : الكسائي

الهواية : السباحة

بلجاوى صغيور

 مارو

بلجاوى صغيور

 مارو

مجروح

 اتمنى التمعن بكلام أنسان احب

بعد كدة هدايا مفيش هو الواحد قادر يعيش

 الهدية دى بتحسسننى     ان معرفتك ها تفلسنى

انتى بالهدية سعيدة     وانا بقيت ع الحديدة

الهدية دى عشانك    لأنى خايف من لسانك

دى عبارة عن كروت هدايا صغيرة بتقدم مع الهدية فى المتاسبات المختلفة

بس انا مش مسؤول عن اى ضرب او قتل ها يحصل من مستلم الهدية والكارت

قافلة الخير بدار الكتب محافظة القليوبية

.
قافلة الخير بكفر دار الكتب بمحافظة القليوبية
جمعية رسالة الخيرية فرع شبرا
مش عارف ابدأ منين ,لكن الحماسة واخدني بجد لان ما تم انجازه
مرضي على الاقل بالنسبة ليا رغم من يقوم بعمل تطوعي
لن يشعر باكتماله وهو ما اشعر به وهو كماء البحر لا يروي عطشا وهو ما يجعل الانسان دائم محب للعمل الخير ومائل له حتى ولو كان كائن مؤذي بطبعه
في اعماق اكثرنا نقطة بيضاء مشعة دائمة الوميض كالليزر
يخرج من نقطة لليصل الي مالانهاية
مش هتفلسف وهخش في الموضوع
من يومين بالظبط تم الاتصال بيا من اعضاء رسالة للمشاركة بقافلة لاحدى القري وعلى الفور ودون تفكير في ظروفي المعقد هذة الايام والله اعلم بمدى صعوبتها وافقت لعدة اسباب
حبي للعمل الخير وتعودي على طلوع قوافل من ايام مساعدة
واحساس الفرد باهميته للمجتمعه لان مش كل من تبرع بملايين هو المهم
المهم هو كيفية تقديم الخدمة /بجد بيكون شعور مهم باهميتك كفرد وخدمتك للمحيطك
وابتغاء رضاء الله وكم الدعوات والخير وتوسيع الرزق
لكن احساسي بتوسيع معرفتي بناس بجد قلوبهم خضراء بجد
وفعلا لم اكن اتخيل ان ده بينقي النفس كمن نزل لليغوص في اعماق المحيط لليخرج كالماسة
والله العظيم ان القافلة ديه بتوقيتها ده غير من نفسيتي وقد اخبرت احد المتطوعين بذلك (ابراهيم)ورغم الصعوبات من تلاقينا
وبيرقورطية من احد مديري المديرية
الا ان الله زلال ذلك بعد صلاتنا الجمعة وذلك لرفضهم فتح عيادة الاسنان والعهدة والحوارت ديه
ويمكن ده كان متوقع لقلة خبرة منظمي القافلة وسوف يتم تدارك ذلك المرات القادمة باذن الله
بجد شعورك بعمل لوجه الله له متعة لا تقدر بمال وابتسامة المرضى ورغم بساطتهم تخليك عايز تكسر الصخر ومحسستنش بالتعب والجوع والزهق والضيق من المعاملة اللي قابلنا بيها هذا الرجل الروتيني الذي لا ينفذ روح اللوائح
وقد تم الحل بفكرة مني باستبقاء ممرضة من المركز الطبي للتكون بديلة للصاحبة العهدة
وبعد تزاحم الناس ودخول عدد كبير من المرضى وثقتهم فيا
الحمد لله
هم من فتحو لنا كل سبل الراحة واخص بالذكر ممرضة (عبير)ساعدتني كتير لان حصلت مشكلة تانية السرنجة بتاعت البنج اللي احضرنها بها مشكلة وبتاعتهم بايظة
فطبعا بقينا نعمل لودنج بسرنجات بلاستيك
وتم التعامل مع ذلك والحمد لله
ولان الناس غلابة ومش هيقدرو يجيبو تمن السرنجة تم شراء عدد وفير وتم السيطرة على المشكلة
واجهتنا مشكلة توزيع الدواء وتم التعامل معها فحددت الاصناف المحتاجة والتي قد حددتها قبل القافلة
من كلندام300_150 مجم وايضا مضمات سترولين وانتي سيبتول _سترولين اف ومراهم دنتو كالم وميكوناز وكاتا فاست اكياس وباراموا وسيتال اقراص وفايل سيفوتاكس وامبولات فيتامين كاف وكيتوفان
وبقيت اعالج واصرف الدواء في ان واحد بجد لتقليل اللود والجهد على الصيدلانية الوحيدة
والله كان فيه بركة غريبة لان البنج الميباكيين الاحمر والاخضر قاربو على الانتهاء وكانو شديدي المفعول للدرجة التنميل كان لحظي بعد الحقن .......حاجة غريبة والله بركة لم اعتادها
وتم عمل خلع وعلاج لثة وكشف وصرف ادوية لعدد يعلمه الله على اقل تقدير اكثر من المائة وخمسون والله اعلم بعددتهم
الغريبة لا حالة فليرت ولا صعوبات في الجراحة رغم ان الاجهزة ناقصة لكن ربنا كان بيسهل للناس دول بشكل غريب
المهم من اللافتات الجميلة
الممرضة عبير كانت حاسة بتعبي جابت لي مولتو وشاي وكانت لطيفة جدا
لانها حاسة بتعبي مع اهل بلدها وكل شوية تعتذر عن ما حدث من معاملة المدير
للدرجة اني مديرة المركز والله كانت بتجبيلي مروحة من مكان تاني
وبعض الناس من المرضى عزمو عليا بالغذاء
عندهم ناس بسيطة لكنهم كرماء بالفعل
ما اثر فيا ان كل مريض بيكشف بيدعوك للغداء في بيته والدعاء
بجد اأثرت اكتر بست كبيرة جدا ماسكة ايدي وعايزني اتغدي عندها بيض وجبنة والله بعتذرلها وهي رافضة تسيب ايدي
من الحاجات اللي تخلي الواحد مبسوط كيفية استقبال الناس وتوديعهم مع طلبهم بتكرار الزيارة
طريقةالاطفال بمشاورتهم طول الطريق وابتسامة الناس حسستني بالقيمة اللي فعلنها في ناس
اهلنا كنا نسينا اوجعهم وبنفكر في نفسنا وبس
لهم حقوق علينا واعد بعدم رفض أي دعورة للقوافل مجانية خيرية حتى ولو ذهبت متطوع للحمل اشياء وتوزيعها وهذا اقل ما افعل
بس الغرض تقديم خدمة متميزة كطبيب لان المتطوعيين كتير ومش كلهم اطباء
المهم مكنش في فرصة للتعارف على باقي الاطباء للتزاحم وتدافع الناس لكنهم قامو بعمل ممتاز ومحترف واخص بالذكر دكتورة اول لما شافتني
انت كمان هنا كل حتة اللاقيك
كنا طلعنا قافلة مع مساعدة ومش عارف سر توقفهم
الدنيا فعلا ضيقة بعد المدة ديه اقابلها في قافلة تبع جمعية تانية
مش هنسى المتطوعين اللي شاركو ومهتم في توزيع شنط الطعام وتجهيزات العرائس
وقد قامو باستكشاف المنطقة من قبل ودراسة حالتهم الاجتماعية وده قامو به باحتراف لانهم باقلهم فترة بيطلعو قوافل من النوع ده
واخص بالذكر دايمان منسقة طبية للقافلة واعذر لها انها اول مرة عشان كده الصعوبات متوقعة للانها ديه اول مرة تنسقها
بنت مصرية وشها بشوش جدا طالبة في طب عين شمس
وكمان نحلة القافلة نهلة بنت مصرية سمراء وشها زي بنت عمك
او قريبتك تشعر انك تعرفها وكانت زي الدينامو وتجمع البيانات
والمايسترو استاذ محمد المنسق العام وهو شاب صغير لكنه واسع الخبرة هادئ الملامح
وابراهيم وطارق واسلام وغيرهم شباب مصري زي الورد يفرح
كلهم نامو من شدة التعب وانا نمت رغم المطبات الكثيرة
بداية تعارفي على الجمعية لما جيه اسلام ياخد هدوم للجمعية وعرضت عليه خدماتي كمتطوع في قافلة طبية
وبعد 3 ايام كانو منظمين القافلة ديه
مش هنسى تقديرهم لينا بشهادات تقدير متميزة تقديرا للمجهوداتنا وللحق كان كل واحد يستهال الالاف شهادات التقدير
من الجوع اكلنا المولت والتوينكز والعصير وكانه وجبة كباب
وكلنا نمنا من التعب الا النحلة ظلت مستيقظة بجد معجب جدا بنشطها وتوزيعها البسمات على الجميع وكانها مصدر للتجديد النشاط
من احلى القوافل رغم تعبي حتى الان منها حتى اثناء كتابة هذة السطور
ياريت كلنا نشارك بعمل تطوعي ان شالله مرة في الشهر ولو كلنا عملنا كده مش هيكون في حد محروم او فقير
فكرة التكافل فكرة اسلامية يجب ان تزرع في اطفالنا
من التبرع من المصروف او اهداء هدومه الضيقة للطفل محتاج
او حتى زيارة اطفال مريضة او ايتام
البلد محتاجة مجهود كل واحد ولو حاجة صغيرة ممكن تسعد ناس كتير
وانصح كل حد بيفهم في حاجة يروح ويعرض مساعدته
كمبيوتر تعليم تطوع ادارة المجالات كتير وميتكسفش من طلوع الجمعيات ديه
لانهم كعائلة وتشعر وسطهم انهم كلهم اخوة وبيدخلوك وسطهم بسرعة كانك كنت صاحبهم وبعيد و جيتلهم ورجعت للحضنهم
يا جماعة بدعوكم للزيارة جمعية رسالة شبرا امام محطة كلية الزراعة بمترو الانفاق وشوفو شباب مصري متميز جدا
د حاتم البيطار

لنك الموضوع هنا
http://www4.mashy.com/cfriends/index.php?mode=listing&act=show&lst_id=2409

صورة شهادة التقدير
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/b527691906624ed29df167eb99640812.jpeg

من وحى الذكرى (يامسافر وحدك)




 

مرت الدقائق وأنا جالس وحدي في المحطة في انتظار وصول قطاري كأنها ساعات. خمس سنوات مرت على هذا الحال. أجلس أسبوعيا وحدي وأنا أدعو الله أن يأتي أحد ويكلمني ليقطع ذلك الصمت.  ليقطع هذه الوحدة الرهيبة، ليؤنس غربتي.

خمس سنوات مرت ولا جديد ولكن حدثت المعجزة هذه المرة وفوجئت بأحد الأشخاص يقترب مني. بل ما حدث أفضل مما تمنيت فلم يكن مجرد شخص بل كانت فتاة جميلة ، رقيقة الملامح ، ناعمة الصوت.

لم أكن لأصدق نفسي وأنا أسمعها تطلب الحديث معي علي انفراد رغم أنني بالفعل كنت جالسا وحدي !!

شعرت بإحساس غريب ربما لأنها المرة الأولى التي يطلب منى هذا الطلب وربما لأنها جاءت وبدلت وحدتي وصمتي وشجوني إلى حلم جميل ما كنت لأحلمه أبدا ، ومشيت معها وشعرت كما لو أن جميع رواد المحطة من المسافرين يحدقون في وجه العبد لله ، فاضطررت إلى الحديث وقلت لها بصوت متقطع ووجه شاحب متلون بألوان الدهشة الممتزجة بالرغبة الشديدة : 

 ما الأمر ؟؟؟؟؟!!!!!!!!

فأجابتني بنفس الصوت الناعم ، نعم أجابتني بمقدمة طويلة بل على الأرجح هي قصيده جميلة تتغنى فيها بحسن مظهري وأناقتي وكيف أنني أبدو شديد الأدب و........و.....و.........و.....

ومع كل كلمة من كلماتها كان وجهي يزداد حمرة وأزداد خجلا وطمعا في المزيد والمزيد وزاد الأمر بل وصل إلي منتهاه عندما طلبت منى ألا أسيء فهمها وقالت: ممكن أطلب منك طلب؟؟!!!!

وشعرت حينها بسعادة عارمة و تصورت أنها غالبا تطلب التعرف و سارعت بإخراج حافظتي كي أعطيها رقم تليفوني المحمول ولكنى فوجئت بها تقول بصوت أقرب إلى البكاء : أنا أريد فقط خمسة جنيهات لأني فقدت نقودي.

فزالت الدهشة وعلمت أنني على أعتاب عملية نصب كبيرة وبسرعة أعدت حافظتي إلي مكانها بدون أن أنبس ببنت شفه وأسرعت لأني شاهدت قطاري يأتي من بعي

عقدتي مع شكلي

 قبل قليل ذهبت الى الحمام وحاولت تقيؤ كل مافي معدتي , لماذا قد تسأل لاني ومع العلم أتبع حمية صارمة للتخفيف من وزني أكلت 3 حبات شوكلاتة وكيس شيبس وكيك بالشوكولاتة طبعا , وقد نسأل مرة اخرى لماذا لانني عندما أكتئب اكل ولماذا أكتئب لسبب بسيط حياتي عذاب ؟ انا امزح فبالرغم من أن لدي مشاكلي لكن ليس الى هذا الحد . ان مشكلتي الاساسية هي شكلي لإانا اريد ان اكون جميلة ليس حلوة وليس ماشي حالي وليس لطيفة بل جميلة بكل ما للكلمة من معنى وأحاول العناية بنفسي كما يجب وبثيابي ومظهري انجح في أغلب الاحيان لان هذه الامور بانسبة الي تاتي بشكل طبيعي فأنا أستمتع كثيرا بالعناية بنفسي ولكن وزني دائما هو المشكلة كل ما أريده هو 7 كيلو غرامات لكي تصبح حياتي مثالية وأستطيع ان اصل الى ما أريده ولكن نفسيتي استيائي من كل المشاكل التتي تحيط بي تدفعني الى الاكل لاخرب كل ماكنت اعمل من اجله حاولت ان اكون سعيدة اخلق سعادتي بنفسي ولكن ما زال الاكتئاب يسيطر علي والى أن أجد وسيلة للتخلص منه لن أٍتطيع تغير حياتي كما أريد

ملاحظة هذه المدونة هي الاولى من مدونات كثيرة فقد قررت نشر مذكراتي وأفكاري كلها هنا وانا أرحب بتعليقاتكم.

بـــــوح

 

مدونتي هذه سأخصصها لما أكتبه من شعر و نثر و أقولبه في نموذج اجعل منه قيمة أكثر من كونه سادة وبدون هذا القالب الذي اعتني بتصميمه و طباعته و انتقاء كلماته

إفساد بلس .. برعاية فودافون!

من واجب أي شركة تنتج منتجا أو تبيع خدماتها للناس أن تتحرى العرف السائد في المجتمع الذي تعمل به وألا تقدم للمستفيدين من خدماتها أو بالأحرى الذين يدفعون لها من جيوبهم الخاصة أرباحها، ألا تقدم لهم ما يسئ إلى أعرافهم أو معتقداتهم الأخلاقية والدينية .. فمن غير المتصور أن تقدم شركة – أيً كانت – إعلانا يسخر من المجتمع الذي تعمل به .. شركة كهذة تقضي على نفسها بنفسها.

مناسبة هذا الكلام أنه بين كل فترة واخرى تظهر إعلانات تلفزيونية متعددة تثير السخرية بل والاشمئزاز من صانعيها والمستفيدين منها، من هذة الاعلانات اعلان يتكرر الان كثيرا لشركة "فودافون مصر" عن ((الباشا اللي بيحب تلاتة .. وكل ما يكلم واحدة يبدل الشريحة .. عشان يوفر .. وطبعا بيطلغبط)) .. ومساعدة منها لشخصية كهذة قدمت الشركة العملاقة "للباشا" ميزة أصحاب بلس لكي يتمكن من التحدث بحرية !

من ير هذا الاعلان يعتقد انه موجه لمجتمع اخر غير الذي نعيش فيه بالرغم من أنه باللغة العربية، فلابد أن صناعه ينتمون لطبقة اخرى يصبح فيها أمرا كهذا عاديا ولا مشكلة فيه.

والمشكلة أن فودافون تعتبر نفسها (حسب الوارد في موقعها على الإنترنت):

"شركة رائدة فى مجال المسئولية الاجتماعية للشركات فى مصر "، وهي برغم هذا تسخر من تقاليد هذا المجتمع بل ويمكن اعتبار إعلان كهذا محرضا على الإفساد.

فهل يدرك صناع الاعلانات حقا ماذا يحتاج الناس .. أم يتظاهرون بهذا؟ وهل توجد أية مراجعة أو تدقيق علي ما يعرض علينا؟

من واجبنا إذن أن نطالب شركة فودافون بالتوقف عن إذاعة هذا الإعلان السخيف ، وأن تقدم في المستقبل القريب إعلانات تقترب أكثر من الناس ولا تسفه عاداتها وتقاليدها واخلاقياتها.

لَقِّم المحتوى