?????

My heart

قلبي

يبكي قلبي في عذاب. دمه يحرق عروقي. كل نسيج من وجودي حزين.

كيف لك أن تعيش مع أشياء كهذه. كيف لي أن أعيش مع الثقب في قلبي مثل آبائي من قبلي. أن تعرف أن دمك مريض و في حمى.

أن تعرف أن أشياء لا يمكن أن تحل.

أن تعرف أن الحياة رمادية.

كيف لك أن تخبر موجة أن الشاطئ هو نهاية حياتها. ا وان تخبر شعاعا من الضوء انه رسم صورة جميلة في عقلي ولكن هذه الصورة كانت سبب موته.

كيف لك أن تخبر وردة أنها قد قطفت لكي تعمل زيجة سعيدة.

اخبرهم فقط أن هذه طبيعة الحياة.

إذا أحببت سوف تتعذب.

لان كل شيء تحبه سوف يشعر بالألم و يموت.

و كل شجرة سوف تجف، و تتعفن و تسقط. و كل روح سوف تترك الجسد التي هي فيه.

إذا أحببت الجسد سوف تحس بالألم دائما.

إذا أحببت الروح, لن تحس الألم أبدا.

أنا أحس بالألم.

My heart is crying out in agony. Its blood is burining my veins. Every fibre of my existance is sad.

How can you live with things like these. How can I live with the hole in my heart like my fathers before me. To know that your blood is fevered and sick.

To know that some things can not be solved.

To know that life is gray.

How do you tell a wave that the shore is the end of it's life. Or tell the ray of light that it made a wonderfull picture in my mind but that picture was the cause of its death.

How do you tell a rose that it was picked to make a happy wedding.

You just tell them this is the nature of life.

If you love you will be tortured.

For every thing you love will feel pain and die.

And every tree will dry, rot and fall. And every soul will leave the body it is in.

If you love the body you will always feel pain.

If you love the soul, you will never feel pain.

I feel pain.

Atomic.

I think that the Atomic and Hydrogen bomb is haram in Islam. If you see the rules of war in Islam that you may not cut a tree and that you must not kill civilians, you will realize that Islam is against the use of a weapon that destroys the ability of land even to have natural or healthy trees for thousands of years.

We need a sheikh to come up with this fatwa.

This may change the view in the west that Islam is a religion of peace not violence.

Response by Youssel Elqaradawi

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بيانًا فنّد فيه التصريحات المسيئة التي أدلى بها بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، حول الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وطالب العلامة يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد، بابا الفاتيكان يوم الخميس 14-9-2006 بالاعتذار عن هذه التصريحات.

نص البيان

 

فوجئت وفوجئ المسلمون في أقطار الأرض بتصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر خلال زيارته إلى ألمانيا، حول الإسلام وعلاقته بالعقل من ناحية، وعلاقته بالعنف من ناحية أخرى.

 

وكنا ننتظر من أكبر رجل دين في العالم المسيحي: أن يتأنى ويتريث ويراجع ويشاور، إذا تحدث عن دين عظيم كالإسلام، استمر أكثر من أربعة عشر قرنًا، ويتبعه نحو مليار ونصف من البشر، ويمتلك الوثيقة الإلهية التي تتضمن كلمات الله الأخيرة للبشرية (القرآن الكريم) الذي لم يزل يقرأ كما كتب في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، ولم يزل يُتلى كما كان يتلى في عهد النبوة، ويحفظه عشرات الألوف في أنحاء العالم.

 

ولكن البابا الذي قالوا: إنه كان يشغل مقعدًا لتدريس اللاهوت وتاريخ العقيدة في جامعة راتيسبون منذ 1969م سارع بنقد الإسلام، بل بمهاجمته في عقيدته وشريعته، وبطريقة لا يليق أن تصدر من مثله.

 

ففي وسط الجموع الحاشدة التي تزيد على مائتي ألف شخص، تحدث البابا عن الإسلام دون أن يرجع إلى كتابه المقدس (القرآن)، وبيانه من سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، واكتفى بذكر حوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ومسلم فارسيّ مثقف. وكان مما قاله الإمبراطور للرجل: "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين -الذي كان يبشر به- بحد السيف!".

 

ولم يذكر البابا ما رد به الفارسي المثقف على الإمبراطور.

 

ونسي البابا: أن محمدًا جاء بالكثير الكثير الذي لم تأتِ به المسيحية ولا اليهودية قبلها، جاء بالمزج بين الروحية والمادية، وبين الدنيا والآخرة، وبين نور العقل ونور الوحي، ووازن بين الفرد والمجتمع، وبين الحقوق والواجبات، وقرّر بوضوح الإخاء بين الطبقات داخل المجتمع، وبين المجتمعات والشعوب بعضها وبعض، وقال كتابه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا...} [الحجرات: 13].

 

وشرع مقابلة السيئة بمثلها، وندب إلى العفو، ودعا إلى السلام، ولكن أمر بالإعداد للحرب: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60].

 

وأنصف المرأة وكرمها إنسانًا وأنثى وابنة وزوجة وأمًّا وعضوة في المجتمع.

 

ونسخ كثيرًا من الأحكام التي كانت أغلالاً في اليهودية، كما قال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ...} [الأعراف: 157].

 

وأما ما قاله الإمبراطور البيزنطي من أن محمدًا لم يجئ إلا بالأشياء الشريرة، وغير الإنسانية، مثل الأمر بنشر دينه بحد السيف! فهو قول مبني على الجهل المحض، أو الكذب المحض. فلم يوجد من حارب الشر، ودعا إلى الخير، وفرض كرامة الإنسان، واحترم فطرة الإنسان، مثل محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله {رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.

 

ودعوى أنه أمر بنشر دينه بحد السيف أكذوبة كبرى، فهذا ما أمر به قرآنه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125].

 

والحقيقة أن الإسلام لم ينتصر بالسيف، بل انتصر على السيف الذي شهر في وجهه من أول يوم. وظل ثلاثة عشر عامًا يتحمل الأذى والفتنة في سبيل الله، حتى نزل قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} [الحج: 39،40].

 

إنما فرض الإسلام الجهاد دفاعًا عن النفس، ومقاومة للفتنة، والفتنة أشد من القتل، وأكبر من القتل. ولذا قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} [النساء: 90].

 

والإسلام لا يقبل إيمان مَن يدخل عن طريق الإكراه، كما قال تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ...} [البقرة: 256].

 

وما قول البابا فيما جاء في الكتاب المقدس في سفر التثنية من التوراة: إن البلد التي يدخلها موسى ومن معه عليهم أن يقتلوا جميع ذكورها بحد السيف... أما بلاد أرض الميعاد، فالمطلوب دينًا ألا يستبقوا فيها نسمة حية! يعني: الإبادة والاستئصال الذي نفذه الأوربيون النصارى حينما دخلوا أمريكا مع الهنود الحمر، وحينما دخلوا أستراليا مع أهلها الأصليين!.

 

كنا نربأ بالبابا أن يستدل بهذا الكلام المبتور في سياق حديثه عن الإسلام ونبي الإسلام.

 

وما يمارسه بعض المسلمين من العنف، فبعضه مشروع، بإقرار الأديان والشرائع والقوانين والأخلاق، مثل دفاع المقاومة الوطنية ضد الاحتلال في فلسطين أو في لبنان أو في العراق أو في غيرها، وتسمية هذا عنفًا وإرهابًا: ظُلم بيِّن، وتحريف للحقائق.

 

وبعض ذلك أنكرته جماهير المسلمين في كل مكان، مثل أحداث 11 سبتمبر، ومعظم العنف غير المشروع سببه الأكبر: المظالم التي تقع على المسلمين في كل مكان، ويسكت عنها رجال الدين في الغرب، وربما باركها بعضهم.

 

ويقرر البابا في لقائه الجماهيري: "أن الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو، ومشيئته ليست مرتبطة بأي شيء من مقولاتنا، ولا حتى بالعقل!". وأقام مقارنة مع الفكر المسيحي المتشبع بالفلسفة الإغريقية، موضحًا أن (هذا الفكر يرفض عدم العمل بما ينسجم مع العقل). وكل ما هو مخالف للطبيعة الإلهية.

 

ولو كلّف الحبر الأعظم نفسه أو كلّف أحدا من أتباعه بالرجوع -ولو قليلاً- إلى مصدر الإسلام الأول (القرآن) لوجد فيه من عشرات الآيات، بل مئاتها، ما يمجد العقل، ويأمر بالنظر، ويحض على التفكير، ويرفض الظن في مجال العقائد، كما يرفض اتباع الأهواء، وتقليد الآباء والكبراء، حتى كتب بعض كبار الكتاب بحق: التفكير فريضة إسلامية.

 

وحسبنا قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا} [سـبأ: 46]، وقوله سبحانه: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [الأعراف: 185].

 

ولو رجع إلى قول أئمة الإسلام، مثل الأشعري والماتريدي والباقلاني والجويني والغزالي والرازي والآمدي وغيرهم، لوجدهم يقولون: إن العقل أساس النقل، ولولا العقل ما قام النقل، ولا ثبت الوحي؛ لأن ثبوت النبوة لا يتم إلا بالعقل، وثبوت النبوة لشخص معين لا يتم أيضًا إلا بالعقل.

 

ولا يقبل المحققون من علماء الإسلام من آمن بالإسلام تقليدًا لآبائه، دون إعمال للعقل، ونظر في الأدلة، ولو بالإجمال. كما قال صاحب الجوهرة:

 

إذ كل من قلد في التوحيد إيمانه لم يخلُ من ترديد

 

ولو أحببنا أن نقارن بين الديانتين: الإسلام والنصرانية، لوجدنا النصرانية هي التي لا تعير العقل التفاتًا في عقائدها، وتقول تعليماتها: آمن ثم اعلم. اعتقد وأنت أعمى. أغمض عينيك ثم اتبعني. في حين أن العلم في الإسلام يسبق الإيمان، والإيمان ثمرة له، كما في قوله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ} [الحج: 54] وهكذا: ليعلموا، فيؤمنوا فتخبت قلوبهم.

 

لقد ألَّف الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده كتابه: (الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية) ليرد به على أحد نصارى الشرق الذي زعم أن النصرانية تتسع للعلم والمدنية بما لا يتسع له الإسلام. فكان رد الشيخ العلمي الموثق بالمنطق والتاريخ وحقائق الدين والعلم: أن الأصول التي يقوم عليها الإسلام هي التي تثمر الحضارة والمدنية، من الإيمان بالعقل، ورفض السلطة الدينية، والجمع بين الدنيا والآخرة... إلخ. بخلاف المسيحية التي تقوم في أساسها على الخوارق، ولا تؤمن برعاية السنن التي أكَّدها القرآن والتي يقول أحد فلاسفتها الدينيين (أوغستين): أومن بهذا؛ لأنه محال، أو غير معقول!.

 

ولو كان الإسلام ينكر العقل أو يهمله، فكيف أقام المسلمون تلك الحضارة الشامخة التي جمعت بين العلم والإيمان، وبين الإبداع المادي والسمو الروحي؟ والتي ظل العالم يستمد منها أكثر من ثمانية قرون، ومنها أوروبا التي اقتبست منها المنهج التجريبي الاستقرائي، بدل المنهج القياسي الأرسطي، كما شهد بذلك مؤرخو العلم من أمثال غوستاف لوبون، وبير بغولف، وجورج سارطون وغيرهم.

 

وعن طريق الحضارة الإسلامية، عرفت أوروبا فلسفة أرسطو مشروحة على يد فيلسوف وفقيه مسلم هو العلامة ابن رشد. ولولاه ما عرف الأوربيون أرسطو!.

 

وقول البابا: إن مشيئة الله في الإسلام مطلقة لا يحدها شيء: صحيح في الجملة، ولكن أجمع علماء الإسلام على أن مشيئة الله تعالى مرتبطة بحكمته لا تنفصل عنها، فلا يشاء أمرًا مخالفًا للحكمة، فإن من أسمائه الحسنى التي تكررت في القرآن: الحكيم. فهو حكيم فيما خلق، وحكيم فيما شرع، لا يخلق شيئًا باطلاً، ولا يشرع شيئًا اعتباطًا.

 

والله تعالى لا يفعل إلا ما فيه الخير والصلاح لخلقه، كما قال نبي الإسلام في مناجاته لربه: "الخير بين يديك، والشر ليس إليك".

 

بل إن طائفة المعتزلة من متكلمي المسلمين يرون أن فعل الصلاح والأصلح للخلق: واجب على الله تعالى.

 

ليست هذه هي المرة الأولى التي يقف البابا الحالي من الإسلام والمسلمين موقفًا سلبيًّا، يظهر فيه الإهمال أو التوجس، أو ما هو أكثر.

 

ففي أول قداس أشرف عليه بعد انتخابه أواخر إبريل 2005م لم يذكر المسلمين بكلمة على حين خص (الإخوة الأعزاء -على حد قوله- من الشعب اليهودي بكلمات تفيض مودة وإعزازًا.

 

وفي مدينة (كولونيا) الألمانية آخر شهر أغسطس أثناء الأيام العالمية للشباب: التقى بممثلين عن الجالية المسلمة في أسقفية المدينة، فأعرب عن بالغ انشغاله بتفشي الإرهاب، وأكد في هذا اللقاء ضرورة (نزع المسلمين ما في قلوبهم من حقد، ومواجهة كل مظاهر التعصب، وما يمكن أن يصدر منهم من عنف)!.

 

وهذه النبرة التوبيخية كان لها وقع سيئ في نفوس المسلمين، لما فيها من رؤية ضيقة ومن تصور تبسيطي لمنابع الإرهاب وأسبابه.

 

كما أن استقباله للكاتبة الإيطالية المقيمة في الولايات المتحدة (أوريانا فالاتشي) والتي تكتب كتبًا ومقالات نارية تؤلب على الإسلام والمسلمين. والتي لا ترى فرقًا بين إسلام متطرف وإسلام معتدل، فالإسلام كله متطرف، والتناقض بين المسيحية والإسلام: جوهري.

 

كانت هذه مواقف تُعَدّ سلبية بالنسبة للمسلمين، أما اليوم فقد أصبح الأمر يتعلق بالإسلام ذاته، ونحن المسلمين نعتبر النصارى أقرب مودة للمسلمين، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم".

 

ولمريم عليها السلام سورة في القرآن، ولأسرة المسيح سورة في القرآن (سورة آل عمران)، وللمسيح وكتابه في القرآن مكان معروف. ونحن لا نريد أن نصعد الموقف، ولكن نريد تفسيرًا لما يحدث، وما المقصود من هذا كله. كما نطلب من حبر المسيحية أن يعتذر لأمة الإسلام عن الإساءة إلى دينها.

 

لقد كنا نود من البابا أن يدعو إلى حوار إيجابي بين الأديان، وحوار حقيقي بين الحضارات، بدل الصدام والصراع، وقد استجبنا من قبل للدعوة الموجهة من جمعية سانت جديو في روما إلى الحوار الإسلامي المسيحي. وشهدنا دورة للحوار مع أحبار الكنيسة في روما، وفي برشلونة، فيما سُمّي (قمة إسلامية مسيحية)، وشاركنا في مؤتمرات للحوار الإسلامي المسيحي في الدوحة. فهل يريد الحبر الأعظم أن نغلق أبواب الحوار، ونستعد للصراع في حرب أو حروب صليبية جديدة؟

 

وقد بدأها بوش، وأعلنها صريحة باسم اليمين المسيحي. ونحن ندعو إلى السلم؛ لأن ديننا يأمرنا بذلك، ولكننا إذا فرضت علينا الحرب خضناها كارهين، نتربص فيها إحدى الحسنين، كما قال قرآننا: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [البقرة:216].

 

وكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، ولكن إذا لقيتموه فاثبتوا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". متفق عليه.

 

فنحن ندعو إلى التسامح لا إلى التعصب، وإلى الرفق لا إلى العنف، وإلى الحوار لا إلى الصدام، وإلى السلام لا إلى الحرب. ولكنا لا نقبل أن يهاجم أحد عقيدتنا ولا شريعتنا ولا قيمنا، ولا أن يمس نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم بكلمة سوء. وإلا فقد أذن الله لنا أن ندافع عن أنفسنا. فإن الله لا يحب الظالمين.

 

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 

يوسف القرضاوي

 

By the Sword and the Gun!

Those who live in glass houses should not throw stones. The Roman Catholic church has in many times tried to spread Catholic Christianity by the sword ( and gun and canon ).

The following short list summerizes why a pope of the Roman Catholic Church should never critisize the spread of religion by war.

1-The crusades ( killing arabs and trying to convert them to Catholic Christianity).

2-The inquisition ( killing and forced conversion of Jews, Muslims and Protestant Christians in Europe ).

3-The killing and forced conversion of the people of north and south america.

 

I will concentrate on the last issue becuase not many people know about it. The war on south America was fully agreed upon and applauded by the Roman Church. The text below is a translation of one of the "Bulls"  of Pope Alexandar the sixth. A bull is like an official statement. I have put changes in fonts to emphasise important parts.

Let us remember that millions of south americans have been killed by the spanish roman catholic invasion that was agreed upon by the church in the following bull. Let us know that before the invasion there where no christians in south america and after it most of the population was either killed or converted.

 

The copy of the bull, or donation, by the authority whereof Pope Alexander, the sixth of that name, gave and granted to the kings of Castile and their successors the regions and lands found in the west ocean sea by the navigations of the Spanish.

 


Alexander, bishop, the servant of the servants of God: To our most dearly beloved son in Christ, King Ferdinand, and to our dearly beloved daughter in Christ, Elizabeth, Queen of Castile, Leon, Aragon, Sicily, and Granada, most noble princes, greeting and apostolic benediction.

Among other works acceptable to the divine majesty and according to our hearts' desire, this certainly is the chief, that the Catholic faith and Christian religion, especially in this our time, may in all places be exalted, amplified, and enlarged, whereby the health of souls may be procured and the barbarous nations subdued and brought to the faith. And therefore, whereas by the favor of God's clemency (altho not without equal deserts), we are called to this holy seat of Peter, and understanding you to be true Catholic Princes as we have ever known you, and as your noble and worthy acts have declared in manner to the whole world, in that, with all your study, diligence, and industry, you have spared no travels, charges or perils, adventuring even the shedding of your own blood, with applying your whole minds and endeavors hereunto, as your noble expeditions achieved in recovering the kingdom of Granada from the tyranny of the Saracens in these our days, do plainly declare your acts with so great glory of the divine name. For the which, as we think you worthy, so ought we of our own free will favorably to grant you all things whereby you may daily, with more fervent minds to the honor of God and enlarging the Christian empire, prosecute your devout and laudable purpose most acceptable to the immortal God.

We are credibly informed that, whereas of late you were determined to seek and find certain islands and firm lands far remote and unknown (and not heretofore found by any other), to the intent to bring the inhabitants of the same to honor our Redeemer and to profess the Catholic faith, you have hitherto been much occupied in the expugnation and recovery of the kingdom of Granada, by reason whereof you could not bring your said laudable purpose to the end desired. Nevertheless, as it hath pleased Almighty God, the aforesaid kingdom being recovered, willing to accomplish your said desire, you have, not without great labor, perils, and charges, appointed our well-beloved son Christopher Columbus (a man very well commended as most worthy and apt for so great a matter), well furnished with men and ships and other necessaries, to seek (by the sea where hitherto no man hath sailed), such firm lands and islands far remote and hitherto unknown.

Who (by God's help), making diligent search in the ocean sea, have found certain remote islands and firm lands which were not heretofore found by any other. In the which (as is said), many nations inhabit, living peacefully and going naked, not accustomed to eat flesh. And as far as your messengers can conjecture, the nations inhabiting the aforesaid lands and islands believe that there is one God creature in heaven: and seem apt to be brought to the embracing of the Catholic faith and to be imbued with good manners: by reason whereof, we may hope that, if they be well instructed, they may easily be induced to receive the name of our Saviour Jesus Christ. We are further advertised that the aforenamed Christopher hath now builded and erected a fortress with good ammunition in one of the aforesaid principal islands, in the which he hath placed a garrison of certain of the Christian men that went thither with him: as well to the intent to defend the same, as also to search other islands and firm lands far remote and yet unknown. We also understand, that in these lands and islands lately found, is great plenty of gold and spices, with divers and many other precious things of sundry kinds and qualities.

Therefore all things diligently considered (especially the amplifying and enlarging of the Catholic faith, as it behooveth Catholic Princes following the examples of your noble progenitors of famous memory), whereas you are determined by the favor of Almighty God, to subdue and bring to the Catholic faith the inhabitants of the aforesaid lands and islands, we greatly commending this, your godly and laudable purpose in our Lord, and desirous to have the same brought to a due end, and the name of our Saviour to be known in those parts, do exhort you in our Lord and by the receiving of your holy baptism whereby you are bound to the Apostolic obedience, and earnestly require you by the bowels of mercy of our Lord Jesus Christ, that, when you intend for the zeal of the Catholic faith to prosecute the said expedition to reduce the people of the aforesaid lands and islands to the Christian religion, you shall spare no labors at any time, or be deterred with any perils conceiving from hope and confidence that the omnipotent God will give good success to your godly attempts.

And that being authorized by the privilege of the Apostolic grace, you may the more freely and boldly take upon you the enterprise of so great a matter, we of our own motion, and not either at your request nor at the instant petition of any other person, but of our own mere liberality and certain science, and by the fulness of Apostolic power, do give, grant, and assign to you, your heirs and successors, all the firm lands and islands found or to be found, discovered or to be discovered toward the west and south, drawing a line from the pole Arctic to the pole Antarctic (that is) from the north to the south: containing in this donation, whatsoever firm lands or islands are found or to be found toward India or toward any other part whatsoever it be, being distant from, or without the aforesaid line drawn a hundred leagues toward the west and south from any of the islands which are commonly called De Los Azores and Cabo Verde. All the islands, therefore, and firm lands, found and to be found, discovered and to be discovered, from the said line toward the west and south, such as have not actually been heretofore possest by any other Christian king or prince until the day of the nativity of our Lord Jesus Christ last passed, from the which beginneth this present year.

We, by the authority of almighty God granted unto us in Saint Peter, and by the office which we bear on the earth in the stead of Jesus Christ, do forever, by the tenure of these presents, give, grant, assign, unto you, your heirs, and successors (the kings of Castile and Leon), all those lands and islands, with their dominions, territories, cities, castles, towers, places, and villages, with all the right and jurisdictions thereunto pertaining: constituting, assigning, and deputing, you, your heirs, and successors the lords thereof, with full and free power, authority, and jurisdiction. Decreeing nevertheless by this, our donation, grant, and assignation, that from no Christian Prince which actually hath possest the aforesaid islands and firm lands unto the day of the nativity of our Lord beforesaid, their right obtained to be understood hereby to be taken away, or that it ought to be taken away.

Furthermore, we command you in the virtue of holy obedience (as you have promised, and we doubt not you will do upon mere devotion and princely magnanimity), to send to the said firm lands and islands honest, virtuous, and learned men, such as fear God, and are able to instruct the inhabitants in the Catholic faith and good manners, applying all their possible diligence in the premises.

We furthermore straightly inhibit all manner of persons, of what state, degree, order, or condition, soever they be, altho of Imperial and regal dignity, under the pain of the sentence of excommunication which they shall incur if they do to the contrary, that they in no case presume special license of you, your heirs, and successors, to travel for merchandise or for any other cause, to the said lands or islands, found or to be found, discovered or to be discovered, toward the west and south, drawing a line from the pole Arctic to the pole Antarctic, whether the firm lands and islands found and to be found, be situated toward India or toward any other part being distant from the line drawn a hundred leagues toward the west from any of the islands commonly called De Los Azores and Cabo Verde: Notwithstanding constitutions, decrees, and apostolic ordinances, whatsoever they are to the contrary:

In him from whom empires, dominions, and all good things do procede: Trusting that almighty God directing your enterprises, if you follow your godly and laudable attempts, your labors and travels herein, shall in short time obtain a happy end, with felicity and glory of all Christian people. But forasmuch as it should be a thing of great difficulty, these letters to be carried to all such places as should be expedient, we will, and of like motion and knowledge do decree that whithersoever the same shall be sent, or where soever they shall be received with the subscription of a common notary thereunto required, with the seal of any person constituted in ecclesiastical court, or such as are authorized by the ecclesiastical court, the same faith and credit to be given thereunto in judgment or elsewhere, as should be exhibited to these presents.

It shall therefore be lawful for no man to infringe or rashly to contradict this letter of our commendation, exhortation, request, donation, grant, assignation, constitution, deputation, decree, commandment, inhibition, and determination. And if any shall presume to attempt the same, he ought to know that he shall thereby incur the indignation of Almighty God and his holy Apostles, Peter and Paul.

Given at Rome, at Saint Peter's: In the year of the incarnation of our Lord M.CCCC lxx.xxiii. The fourth day of the mouth of May; the first year of our seat.


With this the Pope gave the kings of spain and portugal land that was not his. Land that had millions of people in them that had many kingdoms and religions. He gave land that was not his and created a war that killed millions.

The spanish had ships, guns and cannons. The natives of the Americas had only simple swords.

 

So here the war was sanctioned by the Pope in historical documents.

Please note that this was the way of the Roman Catholic Church, other churches especially the Orthodox Churches do not share the view that the land of others can be given away or that you can spread religion by war.

This document was copied from this page

http://www.usgennet.org/usa/topic/preservation/epochs/vol1/pg38.htm

 

 

 

 

الأحياء الأموات

الاحياء الاموات

 

هل سألت نفسك مرة واحدة أأنت حي ام ميت ؟

 

أو سألت نفسك ماذا تريد ؟ أو ماذا تفعل؟                       أو أقتنعت بمقوله العمر لحظه!

 

بل العمر بين حرفين كن فتكون اومت فتموت .

 

 "فى ناس بتعيش سنين لكنهم فى الحقيقه اموات ؛منهم ناس بيتولدوا ميتين وناس بتبقى فاكره انها عايشه لكنهم اموات." لكن ايه هى الحياه وانت مين فيها ؟

 

قالوا لما تجنى المال والجاه دى اسمها حياة ,وقالوا الوصول للنجاح بشتى الطرق حتى على انقاض الآخرين دى حياة,وناس عاملين نفسهم راضيين بالحال وساكتين على الظلم ومسميينها حياة.

 

اللى عاش عمره بيجمع مال وجاه دا عبد ماله وسلطانه وهوالحى الميت.

 

واللى عاش راضى بظلمه منغير مايحاول انه يغيره دا اللى اتولد ميت .

 

الحياة عمرها ملايين السنين وانت مهما عمرك طال أوقصر لابد حتموت فى يوم .لو عايزتعيش الحياة بجد.....

 

كمل رسالة اجدادك اللى لسه فى ازهاننا مماتوش واعمل حاجة تفيد الناس فى حياتك وبعد مماتك تفضل عايش طول الحياة.

 

اصحى ياميت من موتك واكسر صمتك سممعنا صوتك حطم جدار السكون والموت واءحييييى طول الحياة.

 

قول لو كلمة يمكن تغير مصير ملايين اوتصحى الميتين بس قول أواعمل حاجه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تو مو هذا؟

اقول تو مو هخذه الربشة؟

من الضرورى ان يكون الزواج قائم على

االتناسب في التعليم
0% (لا أصوات)
الحب والتفاهم
88% (14 صوتا)
توافر المادة (الاموال
6% (صوت واحد)
الاعجاب بالشكل الخارجى
0% (لا أصوات)
استفتاء الوالدين لانهم اكثر خبرة
6% (صوت واحد)
عدد الأصوات: 16

Who we are?

Do you know yourself? Or ever thought what it is?

I believe that self is someone else different than you she controls you all the time, she needs a lot of things and you comply what she desires, and you feel happy for that. Even you don't want this. Sometimes she is wrong, but you can't control her, you easily convinced by her opinions. Time to another she embarrasses you.

For not being harsh some selves are good and away from all these accusations, but at last it is the self which has the same properties whenever wherever. Sometimes even when you decide to do something or not to do something else you couldn't stop her, she is the reason.

Every one of us eludes from the truth of himself, he can justify every mistake he does, escapes from facing himself, and delay this to infinity.

So then, what I really need you to do is.

To give yourself the chance to think deeply about her.

To give it its time to reach what bad she would lead you to.

To think how you will control her not to fall in mistakes or sins.

To think again deeply isolated from others, with your self only.

Yes her whom torments you.

Think to know the reasons and repelling for every little thing you do in your life. Then analyze all, think for the solutions and reach to never do it again, or to begin do something you want.

This is all for your comfort, being satisfied about yourself and proud of her.

Yet we didn't touch one important thing, the ''introspective self-consciousness'' is useful also for dealing with others. To recognize your abilities and potentialities, let you know who really you are and gain more confidence about yourself. To be prepared for the situations that you couldn't handle well before.

For my personal experiment, I didn't know myself well, I wasn't aware of my character till many years ago, but I began to think through my contact with the world around me and began to think where I am between those people I know or meet.

You will not believe what I'm going to say ''till this moment I'm not sure who is really I am, I thought I am someone who has specific character when my life partners and my friends telling me that I have another character with another qualities I thought I don't have. I still believe that I'll find more.

By the way others are the best to tell you who are you if they weren't faking it, if they were honest they will tell you the truth of you that you aren't dare to face.

At last it's a matter of time. Every one of us should reach this point of selves' perception and became satisfied, proud and happy of him self.

 

The true value of things

القيمة الحقيقية للاشياء

لا شيء في الامكان رؤيته بالعين يستحق هذه الرؤية. فقط الاشياء التي ترى بالعقل هي التي تستحق الرؤية. و لكن الماسات الحقيقية هي فقط التي يمكن رؤيتها بالروح.

Nothing that can be seen by the eye is really worth seeing. Only something that are seen by the mind are worth seeing. But the real diamonds are the things that can only be seen by the soul.

لَقِّم المحتوى