????

أنا مواطن مصري عادي.. والسياسة مش بتاعتي

كل يوم يمر يثبت لي إن شغل الحقل السياسي مش ليا... أنا لا بحب السياسة ولا ليا في 99% من السياسيين... حتى الـ 1% اللي فاضلين برضه بقلب عليهم ساعات... حتى الآن، مش لاقي حزب متفق معاه ولو بنسبة 75%...

حزب الوسط خذلني فالفترة الأخيرة بعد إعتماده بشكل كبير على "نجومه" سلطان وماضي، اللي أداؤهم برضه خرّف شوية...

المصريين الأحرار، كل سنة وانت طيب...

الدستور، فكرة جميلة ونبيلة وشايف إنه شغّال عالأرض وماشي كويس، بس مش بالع كوادر كتيرة فيه زي شادي الغزالي ووائل قنديل، مع ذلك يظل الحزب الأقرب ليا حاليا...

كل الأحزاب التانية بقى، يا إما مختلف مع إيديلوجيتهم، يا إما بيهرّجوا ومش جادّين كفاية (من وجهة نظري المحدودة)... ف مالآخر مستني، ومش مستعجل...

أنا أصلا زي ما قلت ماليش فالسياسة... ف إستعجالي لا هايزوّد أو ينقّص من أي حزب... أنا مواطن مصري عادي، بحب بلدي وليا رأي فاللي بيحصل في بلدي... بس ما هو أي مصري بيحب بلده وله رأي، وكمان له حق يغيره من وقت لآخر حسب المعطيات والظروف... دة مش سبب يخلّيني أنضم لحزب سياسي... أنا بحاول دايما يبقى ترتيب أهم ما في حياتي هي ربنا وعيلتي وشغلي وبلدي وهواياتي...

نفسي علاقتي بالسياسة تعود إلى سابق عهدي بها، وهو المتابعة عن قرب فقط، ومؤخرا بعد الثورة -مشكورة- أضيف جزئية إبداء رأيي في صناديق الإقتراع عند اللزوم... مش شايف إن إمكانياتي وظروفي تسمح لي إني أكون عضو فعال في أي حزب... المجال دة مش بتاعي... ورحم الله إمرأ عرف قدر نفسه... وذلك حتى إشعار آخر :)

السنة و الشيعة : عجمية أئمة السنة ردا علی زعمهم لمجوسية الشيعة

لقد سمعت ان السنة تقول بأن أساس الشيعة من مجوس و لكن زعمهم باطل و خالي من دليل و قد أجابتهم الشيعة بأنساب أئمة السنة بأنهم من الفرس كالبخاري اسم جده بردبزة! و هو من الفرس في ايران القديمة في افغانستان الحالية بمدينة بلخ و المسلم هو فارسي من إحدی مدن إيران تسمی نيسابور و الباقي من اصحاب الصحاح الست و إضافة إلی آبي حنيفة النعمان كلهم فرس و حينئذ الذين كانوا ينسبون المجوسية للشيعة سمعوا بالستدلال الشيعة فقلبوا قولهم بالعكس و قالوا إن الشيعة تقول أن أصحاب الصحاح الست كلهم فرس فالشيعة تعتقد بالعروبة و اتهموا الشيعة بإنهم يشرطون الإمامة و الفقه بالعروبة!!!!

اتصالات مصر.. والعروض المتضاربة!!

طرحت شبكة المحمول (اتصالات مصر) كعادتها منذ أقتحمت ساحة الصراع مع شبكتي موبينيل، وفودافون، عرض جديد لرفع أعداد مشتركيها في السوق المصري.

العرض يقدم هاتف يعمل بنظام أندرويد بمقابل مالي (600 جنيه)، يتم استرجعاها بالكامل بنظام الخصم شهريا ولمدة عام كامل.

العرض الذي تم نشره في الجرائد المصرية، وعلى الموقع الرسمي للشبكة، بخلاف البروشورات الموجودة داخل الفروع الرسمية، حيث يمكنك الحصول على الهاتف، ينص على أن:

-          العرض ساري على جميع عملاء جرين لاين unlimited واتصالات club الجدد

-          عملاء الخط سوف يحصلون على الخصم في هيئة خصم شهري على الفاتورة لمدة 12 شهر؟

-          عملاء الكارت سوف يحصلون على الخصم في هيئة رصيد مجاني لمدة 12 شهر

النقاط الثلاث السابقة لم تذكر، أو حتى تشير إلى، أن شراء الهاتف (يُلزم) العميل بشراء خط من أحد النظامين المذكورين (جرين لاين أو club)، وهو الرد الذي تلقيته في كل أفرع الشركة التي زرتها للحصول على الهاتف!!.

 ما يعني أنني (مُجبر) على شراء خط جديد من أحد النظامين، والأستغناء عن الرقم الذي أقتنيه منذ أربع سنوات، وارتبط به في كل اعمالي واحوالي الشخصية، ومن الصعب تغييره.

المشكلة أيضا أن الحصول على خط الجرين لاين، باعتبار أنه بنظام الفاتورة الشهرية، يجب أن يتم من خلال شخص لديه (كارت فيزا أو اشتراك ناد رياضي أو رخصة سيارة)، وهي الأشياء التي لا امتلك أي منها، وحتى لو كنت فالفاتورة مقيدة شهريا بمبلغ (150 جنيه شامل ضريبة مبيعات!!)، بينما استهلاكي الشهري لا يتجاوز بإي حال مبلغ (40 جنيه).

أما النوع الثاني من الخطوط، فهو محدد بنظام الكارت السنوي المدفوع مقدما (350 جنيه سنويا)، ما يعني أن قيمة الهاتف سترتفع إلى (950 جنيه)، وهو بالمناسبة سعر جيد، لكن المشكلة أنني سأدفع مقابل شيء لن أستخدمه، أو بمعنى اوضح (هرمي فلوس الكارت ف الأرض).

حقيقة لا افهم السياسة التي اتبعتها اتصالات في تسويق الهاتف، ولماذا لم يتم توضيح كل هذه الأمور في الأعلان، وما الداعي لإجبار العميل على شراء خط جديد ما دام يمتلك بالفعل خط على نفس الشبكة.

في أحد الفروع، أخبرت البائع أنني لا ارغب في عرض التخفيض، ولا اريد إلا الهاتف منفردا، فكان رده (ونبقى احنا كاتصالات كسبنا إيه؟).

الهاتف مغلق على الشبكة، ومن الصعب كسر الحماية عليه، وكان يمكن إضافة بند صغير يسمح لأصحاب الخطوط الفعالة اقتناء الهاتف مع إضافة مبلغ (100 جنيه مثلا) دون الدخول في دوامة الحصول على خط اضافي غير ذي قيمة.

صراحة.. خبراء التسويق في مصر (صفر كبير على الشمال).

أحنا ليه ساكتين..؟!!!

 مجرد طفل عادي، عادي جدا، شيطان صغير لم يتجاوز العاشرة بعد، (حُسّ) أو (سمسم)، وهل ستُغير الأسماء شيئا ذا بال، ككل أطفال هذا العالم يتجاوز عدد أصدقائه أصابع اليدين ببضعة أضعاف، أصدقاء من نفس العمر، والميول، أصدقاء من نفس الحي، وأصدقاء لا يظهرون أمام الغرباء ..!!، السؤال الآن ماهو الجديد ..؟؟، الواقع أنه لا جديد، فقط هناك عشرات الصفحات التي يدونها طفلنا عن كل ما يمر به، ربما لكي يستفيد بها عند الكبر، أو لمجرد التدوين، أو ربما لإسباب آخرى، لنتابع ونترك الحكم إلى النهاية.

  أحنا ليه ساكتين..؟!!!

هذه المرة سنتحدث عن مدى معرفة كل منا بنفسه وبقدراته.. فأحيانا لا يعلم المرء مقدار قوته الفعلية إلا بالتجربة، صحيح أنه وقتها يشبه إلى حد كبير زجاجة البيبس التي تم أنتزاع غطاءها بعد رجها فأنفجرت كالقنبلة وتساقطت معظم محتوياتها دون أستفادة حقيقية، لكنه يتعلم.. يُدرك.. والتجربة أساس العلم.

<><><><>
آخر أيام الإجازة الصيفية.. حيث شعور عارم طاغ أن الإجازة بدأت وتنتهى اليوم.

كل شىء مرغوب، لعب.. مزاح.. صخب الأطفال في هذا اليوم تمامًا كشخص وضعت أمامه قطعة كبيرة من حلوى الجاتوه، هو يعلم أنها لن تكون آخر قطعة في العالم.. ورغم هذا تراه ينقض كمدمرة حربية، فقط تحت شعار عصفور في اليد.

ولكنني أختلف عنهم.. أجلس أمام شاشة التلفاز وقد بدأت عدوى مشاهدة نشرة الأخبار تسري في دمائي.. بدأ الأمر بمتابعة أخبار الطقس، ومع الوقت أمتد نشاطي لمتابعة أخبار الرياضة ثم المال والأقتصاد، خاصة وقد نويت أن أصبح تاجر عملة في المستقبل..!!

الآن أنتظر وكأنني على موعد مع برنامج الأطفال الشهير (نص ساعة مع العيال)، أنتظر نشرة أخبار السادسة مساء.. أنتظر وللمرة الأولى أرى النشرة من بدايتها، الموسيقى المميزة والأسماء الصاعدة من أسفل الشاشة، ثم مُذيعا النشرة المتأنقين، مشاهد متتابعة تمثل العناوين الرئيسية لنشرة الأخبار.. مفاوضات، تصريحات، حرائق، فيضانات، رياضة، مال وأعمال، أحوال الطقس، وذلك المشهد.

ربما لم أستطع التحقق جيدًا من تفاصيله لكن ما قيل تعليقا على أحداثه كان كفيلا بأن يظل معلقا لا أرى سواه.

مشهد لطفل صغير وقد رُفع جسده الصغير على أعناق الرجال وسط جنازة مهيبة، جنازة تحمل شهداء واحدة من مذابح المحتل الصهيوني في أرضنا المحتلة.. فلسطين.

لم أكن أدرك وأنا بعد في العاشرة من عمري ما سر تلك القشعريرة التي أرتج لها جسدي حال رؤيتي لهذا المشهد الرهيب، وكأى طفل يحترم نفسه.. أتجهت من فوري إلى حيث والدتي، وقد أنهمكت تماما في معركة رغاوي ضارية مع صحون المطبخ.

أستئذنت بأدب جم بعد أن طرقت باب المطبخ، فألتفتت لي غير مستوعبة هذا السلوك الجديد على شخصي المتواضع:
• خير.. أيه الأدب اللي نزل عليك مرة واحدة ده ..!!
• كنت عايز أسئلك على حاجة يا ماما

بنفاذ صبر.. وقد بدأت معركة الرغاوي تسعى نحو النهاية:
• مش ممكن الحاجة دي تستنى لحد ماخلص اللي في أيدي
• طيب.. بس ماتتأخريش، عشان عايز أخرج العب حبة مع العيال أصحابي

عدت حيث مازالت نشرة الأخبار تدوى عناوينها كقذف المدافع في أذني.. حاولت أن أتابع كما بدأت ولكنني لم أستطع، من العسير للغاية أن تطلب الأنتظار من طفل لمعرفة شىء ما، إن الفضول هو نقطة الضعف الرهيبة التي يُستغل بها أى طفل في هذا العالم.

وهكذا مر الوقت ومشاهد النشرة تتابع أمام عيني دون أى تفاعل من جانبي.. حتى إنخفاض أسهم شركة المحمول التي نويت أستثمار مصروفي بها لم يهز بي شعرة، إلى أن دوى الصوت المحبب في أذني:
• ولد يا (سمسم).. أنت فين..؟

قافزا كالقرد.. مُتخطيا أثاث الردهة إلى حيث تقف والدتي الغالية أمام المطبخ تجفف يديها بعد أنتهاء المعركة:
• أنا هنا يا ماما.. خلصتِ الصحون...؟؟!
• أيوه يا سيدي.. عايز إيه بقى، عشان مش فاضية وعايزة أحضر العشا قبل بابا ما يرجع م الشغل

أتصنع الأهمية.. عاقدًا يدي أمام صدري كجنود الصاعقة:
• أصل أنا شفت في النشرة حاجة مش فاهمها.. ممكن تقوليلي معناها..؟
• حاجة إيه...!!!!!!!!!!!
تُمسك كفي الصغير.. تجذبني خلفها إلى حيث مازالت أصوات مذيعي النشرة تملئ فراغ الردهة، بينما أحاول ترتيب أفكاري لتوجيه السؤال الصحيح ومن أقرب نقطة ممكنة توفيرًا لوقت والدتي الثمين.. ووقتي الأثمن:
• إيه بقى اللي أنت مش فاهمه.. ؟
• من شوية شفت في النشرة طفل صغير الناس شايلينه وعمالين يعيطوا ويصرخوا بحاجات مفهمتش منها وله كلمة، وبعدين عمو المذيع قال كمان حاجة غريبة خالص.. (هذه واحدة من المذابح المتكررة للعدو الصهيوني الغاشم على أبناءنا.. أطفال الأقصى المحتل)، يعني إيه بقى مذبحة..؟، ومين هوه العدو الصهيوني ده.. ؟، والأطفال دول بيتكلموا عربي ذينا مش كده.. يبقوا أخواتنا صح، أبلة العلوم قالت كده السنة اللي فاتت، أى حد يتكلم عربي يبقى أخويا صح يا ماما صح..؟، طب لو صح أحنا ليه سيبنهم يموتوا من غير ما ندافع عنهم هاه ليه.. ليه ياماما..؟

لا ردود.. لم تسطتع والدتي أن تجيب على كم الأسئلة المنهمر، فقط كانت تبتسم وكأنها لا تصدق أن طفلها الصغير قادر على إستيعاب مثل هذه الأمور، أو إدراك المعنى الحقيقي لكلمات تختنق بها صدور الكبار وتتراكم فوقها هموم الحياة فتمنع عنها كل المخارج.

• إيه رأيك نستنى بابا على العشا، وهوه يفهمك اللي أنته عايزه

خدعة.. أعلم أنها خدعة وأقسم على ذلك، محاولة مكشوفة للتهرب من أسئلتي، ولكنني لا أملك الأعتراض، للإسف..!

• طب أنا هلعب مع أصحابي شوية، ماشي

لم أنتظر الرد وهرعت إلى باب المنزل.. حيث ينتظرني أعضاء الفريق..

(بسبس) منصة المراقبة المتحركة، و(طاحونة) رجل العمليات الخاصة، و(العشوائي) المسئول عن إذاعة البيانات العسكرية.. بدون ميكرفون.!

أنهمكنا في اللعب لبعض الوقت، والغريب أنني نسيت تماما موضوع المناقشة مع والدتي، فعدت للمنزل نحو العاشرة تناولت عشائي بصحبة والدى ووالدتي، دون أن يحاول أى منهما فتح موضوع النقاش، وكأنهم ماصدقوا أني نسيت.. بركة ياجامع..!

• " تصبحوا على خير بقى.. "
• " وأنت من أهله، أطفي النور ونام على طول، بلاش قراية المجلة أياها، فاهم.. "

مثل كل الأمهات.. نصائح وتحذيرات، ولكن كيف أنام دون توديع صديقتي الأقرب، (الساحرة المبتسمة) ليس هذا أسمها بالطبع، في الحقيقة هو عنوان قصة ملونة لطفلة في مثل عمري تقريبا، تعثر على كتاب سحري في أحد الأركان المهملة من منزلها فتتصفحه و.....، وفي النهاية تُصبح ساحرة.. ساحرة طيبة تبتسم على الدوام وتسعى بكل قوتها لتحقيق أمنيات الأطفال في هذا العالم.. كل الأطفال.

القيت نظرة عابرة على القصة، قرأتها عشرات المرات ولا أمل منها أبدا، ولكنني مُتعب مشوش الذهن ما أن تمددت على سريري حتى أسترخى جسدي و غبت عن هذا العالم.

<><><><>
أول أيام الدراسة.. بملابس نظيفة لن تبقى مع نهاية اليوم، وجسد لم يتعود الأستيقاظ المُبكر بعد، تدفعني والدتي دفعا نحو باب المنزل حيث ينتظر (بسبس) و(طاحونة) و(العشوائي) والنوم لم يفارقهم أيضا، تمهيدا للسير إلى مدرستنا القريبة

• " بشويش يا ولاد، بلاش لعب بعد الضهر، فاهمين.. "

نستند على أكتاف بعضنا البعض، نترنح في الطريق، وكالعادة نصل وطابور الصباح يوشك على النهاية.. الواحد كان مستريح، مش عارف ليه مايخلوش السنة كلها إجازة.

الحصة الأولى.. دراسات، أستاذ جديد بملامح هادئة.. طويل القامة، خط على السبورة بضع كلمات، عنوان الدرس على الأرجح، ثم التفت عاقدا ساعديه أمام صدره وأبتسامة ودود تعلو شفتيه:
• " أنا مدرس الدراسات لهذا العام، أسمي (حسام).. (حسام الدين).. سنتكلم اليوم عن الـ..."

(حسام الدين).!، فجأة أحتل ذهني مشهد كنت أظنه حُلما، حيث أقف على قمة عالية تكسوها الثلوج وأمامي في الهواء على مِكنسة لامعة تجلس (سلوى) الساحرة المبتسمة.

القمة عالية والثلوج ملساء وقدماي تعجز عن حملي، يختل توازني.. أترنح، أكاد أهوي
• " تماسك.. لاتسقط في فخ صنعه عقلك.."
• " ولكنني عاجز أشعر بالخوف والحيرة "
• " أعلم.. أنه الخوف من المجهول من أشياء لا تدري كنهها، ولكن أطمئن غدا يأتي من يقطع الشك باليقين.. "

حوار غريب لم أفهم منه شيئا، ولم أكن لإربط بينه وبين معلمي الجديد لولا تلك الكلمة (يقطع الشك باليقين)..، فكما أذكر أخبرتني معلمة اللغة العربية بمعانى بعض الأسماء.. (حسام) هو السيف.. السيف القاطع.!!

• " يعني إيه صهيونية يا أستاذ..؟ "

لم أرد إضاعة الوقت فبادرت بالسؤال على الفور، ليسود الصمت وتستدير كل الوجوه نحوي، فيتقدم مني الأستاذ (حسام الدين) مُبتسما.. هادئا، وينحني لتواجهني عيناه العميقتان:
• " وماالذي تُريد معرفته عن الصهيونية بالضبط..؟ "

وكأنني كنت أنتظر سؤاله، أعتدلت في مجلسي وأنطلق لساني يسرد تفاصيل يوم أمس، نشرة الأخبار وموقف والداي، وحتى الحُلم لم أنسى وصفه بكل دقة..
• " لا بأس أبدا.. يُسعدني إجابة كل ما يشغل بالك، لكن ليس الآن.. تعال إلى حجرة المعلمين وقت الفسحة أو في نهاية اليوم.. وكل من يريد الإستماع فليأت معك "

وأنتهى اليوم.. لاأعرف كيف ولا متى.. فقط وجدتني بصحبة رفاقي نطرق باب حجرة المُعلمين ننتظر الأذن بالدخول..
• " أهلا بالأبطال.. لماذا لم تأتوا أثناء الفسحة "

يتقدم (بسبس) بإعتباره أطولنا:
• " أصل يعني حضرتك، قولنا نستنى آخر اليوم عشان نسمع براحتنا ومايبقاش ورانا حصص "

يبتسم أستاذنا الهادئ، يدعونا للدخول.. فنجلس ورهبة المكان تُقيد السنتنا تماما، يسترخي في مجلسه ويبدأ الحديث:
• " أنا مُعجب بكم للغاية، إنها المرة الأولى التي أقابل بها أطفال بمثل سنكم يبحثون عن كهذه أجوبة "
• " يعني هتفهمنا يا أستاذ (حسام) "
• " طبعا، ولكن ماذا تريدون بالضبط..؟ "

تبدو الجدية على ملامح (طاحونة) يبتلع ريقه:
• " كل حاجة.. عايزين نعرف، ونفهم "

يلتفت الأستاذ (حسام) نحوي:
• " وماذا عنك، أليس لديك ماتقول، أم أنك تبحث عن أسئلة جديدة "
• " بصراحة.. أنا عايز أعرف في الأول، وبعدين أكيد هسأل تاني "

بشوش هو أستاذنا (حسام الدين)، مع كل كلمة أو أعتراض تجد الإبتسامة تعلو شفتيه ثم تنتقل إليك دون أن تشعر، عدوى لطيفة ليتني أمتلك مثلها:
• " لابأس.. أنتم متحمسون.. ولكن من أين نبدأ، هناك الكثير من الأمور التي يَصعُب على عقولكم إستيعابها "

نُجيب في لحظة واحدة ودون أى إتفاق مُسبق:
• " أحنا مُستعدين نسمع أى حاجة.. المهم نفهم "

يتنهد وتزداد أبتسامته أتساعا، ويبدأ في سرد الأهوال.. أحداث لم أكن أتصور حدوثها فإذا بها تاريخ، تاريخ قذر لحفنة شريرة من البشر.. أعتقدت ومازالت أنها صاحبة الحق في مساحة هائلة من الأراضي العربية، من المحيط إلى الخليج كما يزعمون، تزييف للحقائق وخداع لكل الإعراف والقوانين الدولية..

جرائم بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معانى، لأول مرة أدركت ماهية المذبحة ومعنى أغتيال ومفهوم الشهيد، لأول مرة تسري إرتعاشة الخوف في قلبي الصغير.. أنتفض ويغمر جبهتي العرق البارد و...
• " أأنت على مايرام، تبدو مُتعبا "
• " أنا كويس، بس مش مصدق اللي بسمعه يا أستاذ، طيب هوه كل الكبار عارفين اللي حضرتك بتحكيه ده "
• " نعم.. كل الكبار في كل العالم على دراية بخطط اليهود القذرة للسيطرة على الأراضي الفلسطينية وتصفية الشعب المسكين الأعزل من السلاح، لقد أصبحت القوة اليهودية في الغرب تحكم العالم دون عرش رسمي، وتحولت مع الضعف والتخاذل من جانبنا إلى آلة حصد.. آلة قاتلة لاتعرف الرحمة "

ومر الوقت.. كيف..؟، لاأعلم، فقط وجدنا الأستاذ يُلقي نظرة على ساعة يده وقد أشارت عقاربها إلى الثانية والنصف عصرا، مرت ساعة ونصف الساعة على إنتهاء اليوم الدراسي.. لابد وأن والدة كل منا تحفر الأرض بحثا عنه الآن
• " أعتقد أنكم تأخرتم، هلموا سأصحبكم بسيارتي "

لاداعي لإن أصف كم التوبيخ الذي تعرضت له عند عودتي إلى المنزل، والذي لابد وأن عانى المثل منه (بسبس) و (طاحونة) و(العشوائي)، يكفي أن تعلموا أن شيئا بسيطا خطر ببالي مع التعنيف والتوبيخ الذي تعرضت له من والدتي نتيجة تأخري في العودة.

لو أن هذه مشاعر أم تأخر طفلها لبضع دقائق ثم عاد إليها سالما، فما هو الحال مع أم خرج طفلها صباحا ولم يعد ولن يعود..؟، كيف هى مشاعر الأمهات هناك..؟، في فلسطين.

<><><><>
الثانية من بعد ظهر أحد أيام الجمع، القاهرة.. حيث الصخب والصراخ شئ روتيني لا يلفت الأنظار.

واحدة من المساكن ذات الإرتفاعات الشاهقة والمُطلة على أحد أكبر ميادين العاصمة.

شرفة بالطابق الخامس عشر من نفس البناية.. حيث يقف أربع صغار لم يتجاوز أكبرهم العاشرة من عمره.. يقفون على الإفريز الخارجي للشرفة..!

أسفل البناية مشهد لا يحدث إلا في أفلام السينما، عربات شرطة وإسعاف ومطافئ.. كاميرات تلفزيونية، ومئات المواطنين يتملكهم الفضول لمعرفة ما الذي يحدث بالضبط..

مجموعة من رجال الشرطة في المصعد الخاص بالبناية:
• " هى الحكاية ناقصة، هنلاقيها منين وله منين "
• " على رأيك يا باشا، العملية كانت عايزة عيال كمان "

بالإسفل حيث جموع المواطنين، تقترب كاميرات التلفزيون فيبدأ التهافت لمجرد الظهور:
• " تفتكر الأطفال دول عايزين إيه يا مواطن..؟ "
• " بصراحة يا باشا ومن واقع خبرتي التربوية، أصل أنا مدرس ثانوي آه والله، أعتقد أن الـ..."
• " وسع شوية من فضلك، بص ياباشا أنا أقولك، العيال دي لازم عاملين حاجة وخايفين آه، مهو الزمن ده زمن عجايب.. أعوذ بالله "

الوضع بالإعلى لا يختلف كثيرا، مجموعة الضباط وصلت الطابق المنشود، وهاهم وجها لوجه مع الأطفال الأربعة:
• " أسمع يا بابا منك له، أحنا مش فاضيين، يأما تقولوا عايزين إيه ياتخلصونا وترموا نفسيكوا "
• " بالهداوة ياباشا مش كده، بص ياحبيبي منك له، أحنا مسئولين كبار ورانا مصالح ومهمات ومش ناقصين لعب العيال ده، ممكن أعرف إيه الحكاية بالضبط "

يتنهد أحد الأطفال ورغما عنه تقفز الدموع غزيرة على وجنتيه، وبدأ يروي.. الغريب أن ما دفعهم إلى هذا التصرف ليس مشكلة شخصية ولا حتى عائلية، بل ويال العجب مشكلة دولية.. الأطفال الأربعة أرادوا التحدث إلى كبار العالم.. كل كبار العالم.

هناك مشكلة تجثم على صدورهم الصغيرة ظنوا بتصرفهم هذا أنهم سيجدون لها حلا.

ولساعة كاملة راح الصغار يشرحون للضباط مايعانيه أطفل الأرض المحتلة من قهر وقمع وتعذيب وحشي غير آدمي على الإطلاق، سردوا بدموعهم قضية مازال المجتمع الدولي عاجز عن مواجهتها بالشكل الأمثل.

• " بالذمة ده كلام، يعني أنتوا فاكرين أن اللي بتعملوه ده ممكن يخلي اليهود يسيبوا فلسطين "
• " لا ياعمو.. أحنا عايزين الكبار يسمعونا.. يحسوا بينا، يعرفوا أن أحنا شايفين أخوتنا بيموتوا ومش قادرين نساعدهم.. عايزين الكبار يتحركوا ويبطلوا يهتفوا "

ولم يكن هناك من رد.. من الصعب أن تجد ردا على سؤال طفل يُدرك ويتألم، بينما أنت لاتبالي..!

وبالأسفل.. بدأ رجال الشرطة في إعداد وسادة هوائية كبيرة الحجم، كإجراء وقائي لحماية الأطفال لو فشلت الجهود في إنقاذهم بإعلى..، في نفس الوقت الذي بلغت أنباء مطالب الأطفال لرجال التلفزيون وأشتعل الموقف أكثر:

• " أعزائي مُتابعي قناة (..) الإخبارية، نحن ننفرد.. الأطفال الراغبون في إلقاء أنفسهم من أعلى (الكاميرا تتحرك لتعرض مشهد الأطفال ثم تعود للمذيع المتأنق) يطالبون بجلاء المحتل عن الأراضي الفلسطينية "

تنطلق صيحات الدهشة من الأفواه، ومعها عشرات الآراء.. بين مؤيد ومستهجن، وغير مصدق:
• " مكنش حد غُلب "
• " وهى يعني إسرائيل هتسمع كلام العيال..؟ "
• " والله جدعان.. هما دول أمل المستقبل بصحيح "
• " أنما فين أهاليهم دول.. مش شايفين حد بيعيط يعني..؟ "

نعود إلى الموقف المُلتهب بالإعلى، وقد بدأ التعب يرسم خطوطا واضحة على ملامح الأطفال:
• " أسمع يا حبيبي منك له، باين عليكوا كبار وفاهمين.. عشان كده هنتكلم معاكو بصراحة "
• " بعد إذنك ياباشا، شوفوا ياولاد، مفيش في أيدينا حاجة نعملها، ومتهيألي كفاية أوي أن التلفزيون صوركوا.. وبكرة كمان تنزل الحكاية في الجرايد، وتبقوا برضه وصلتوا صوتكوا وله إيه..؟ "
• " أيوه ربنا يهديكوا.. مدوا أيديكوا بقى.."
• " هو ياعمو التلفزيون بيصور.. يعني مش شايف من هنـ........................

كان أكثر الأطفال تماسكا، يتحدث مديرا عيناه إلى أسفل، ومع الإستدارة المباغتة فقد توازنه وبدأ رحلة السقوط جاذبا رفاقه وقد تشابكت إيديهم من البداية.

ومع هول مشهد السقوط أنطلقت الصرخات وهتافات رجال الشرطة والإطفاء وعلا صوت المنبه بشكل سخيف ليقطع الـ............، مهلا.. هل قلت صوت المنبه..!

أنتفضت واقفا لأجد أنني مازلت بغرفتي.. على سريري.. والمنبه الصغير يرقص معلنا وقت الإستيقاظ والذهاب إلى المدرسة.

كل مامررت به ورأيته لم يكن سوى حلم، حلم أراد به عقلي أن يدُلني على شئ بالغ الأهمية، أنني لازالت طفلا رغم كل شئ.

طفل يحيا وسط عالم كبير تعود الصمت والنسيان

طفل صغير لا يمكنه تغيير الكون مهما بذل من جهد.

تمت بحمد الله

د حاتتم البيطار الثقب الاسود

 

طلقات في الثقب الاسود

[IMG]http://www.albahethon.com/photo//9/99/1111-4bdd498937042.gif[/IMG]

اتعودت لما اكون متضايق من حاجة مسبيهاش جوايا عشان متتعبنيش كنت زمان وانا طفل احكي لوالدتي

التي احمل لها كل حب ولكن الان اصبحت قضاياي اكبر من ان تحكي لامي

فقد كانت مشاكلي صغيرة وحلولها بسيطة

عموما الفضاء الالكتروني يسع هموم وطلقات طائشة دون ان تصيب احد فهو كالفضاء الخارجي وكأنك تصوب

طلقات في الثقب الاسود وهو لمن لا يعرف مكان ينعدم فيه جميع مقايسنا من جاذبية وقت كتلة سرعة او مقاييس فيزيائية معلومة

وددت ان اقف امامه واطلق كل مايضايقني حتي ارتاح واتطهر

لن اقوم بعد طلقاتي التي اريد ان اطلقها فهي كثيرة

اري زملائي في الشغل واقصد الاناث منهم يقومون بتقبيل كلا منهم الاخري في جو يسوده

الحب والدفئ وهم بيتكلمو عن بعض طول الوقت ...المصيبة اني انا بكون طول الوقت ثابت لاني باختياري باخد نوبتجيات مسائي كتير فكلهم بيتغيرو عليا وانا اللي ثابت فبشوفهم بيقطعو في بعض

ولما يشوفو بعض منتهي الحب والقبلات الحارة ازاي مش عارف

[IMG]http://www.al-msjd-alaqsa.com/Quran/black_hole.jpg[/IMG]

ليه اغلب المصريين يفرحو يعيطو يزعلو يعيطو هو الحزن ورانا ورانا حاجة غريبة

 

مرة كنت في مشوار ورايح اصرف فلوس من الصراف فدخل راجل كبير  اوي ودخل دوري وكاني مش موجود وبعد ما خلص

 

بصلي اووي فقولتله مش مشكلة يا والدي  فرد انت خريج ايه فقولتله طب اسنان قالي شوف يا ابني  ...طب هو سالني ليه  مش عشان يقول يا استاذ او بشمهندس او دكتور  هو وذوقه بقي

 

راح قالي معلومة مالهاش دعوة باي حاجة بالموضوع لا يخص الفلوس او انه تخطاني في الدور ومش هقول قال ايه اصله باينه كان مهيس

من فترة واقف ادام احد البنوك منتظر مكينة الatmاو الصراف الالي عشان اصرف فلوس

وجدت طفلة 3 سنوات تقريبا بتضحكلي وبتشاورلي في ايد والدتها فاخرجت قطعة حلوى كانت في جيبي

واعطيتها فقد احببتها جدا في هذة الدقائق الصغيرة وكانها بنتي وتصرفي عفوي لاجد والدتها تردها لي زعلانة

هل انتهي من زمانا التراحم والحب كاان ايام زمان لما نشتري حاجة من البقال  كان بيديك قطعة فندام فوق البيعة ودون اجر او يضحك في وجهك دون ان يكون لك معه أي مصلحة هل تحولنا الى ذئاب في حلبة مصارعة

 

مرة راكب مع صديق ليا عربيته الخاصة وفي احد شوارع القاهرة الرئيسية وفي اشارة تتعدى العشر دقائق

وده عادي اوي دلوقت لاجد بنت مع ولد في حالة هيام بيعصرو في بعض

ومعديين جانب السيارة وفي اللحظة اللي عدت كنت محول نظري وصديقي على احد فاترينات

لاجد البنت البجحة التي يبدو عليها طالبة تنظر الي وتقول مالك في حاجة

وبتعاكس والله حصل شوف البجاحة والسفالة وصلت لفين

[IMG]http://www.lebjournal.com/newz/wp-content/110.jpg[/IMG]

لا اعلم هل اصبحنا في زمن الجهر بالمعاصي هو النظرية العامة بنظرة دورية على اختلاف طباع المصريين ...كان زمان نجد ان من يفعل شئ خطأ يبعد عن عيون الناس وهو يفعله  لكن الان تجد الكابلز في كل مكان وبفجاجة منقطعة النظير واتغلب هولاء لن يتزوجو فلما نعطي انطباع للاخريين بتدني الاخلاق هكذا

الاصعب هو ان تجد من يفعل ذلك لا يجد حرج في الظهور للعامة

 

اذا مرض عضو تداعت له سائر الاعضاء بالسهر والحمي

هذا مضمون احد الاحاديث التي ارى فيها ردا على الاحداث الاخيرة في مصر ازاي اخوة لنا يتهمونا باننا لا نكترث لامرهم هل اذا مرضت في احد اعضائك ان تبتره وتقول اني لا اشعر به

هذا تفسير ما يحدث الان في مصر الموضوع كبر اوووووووي وتم وضعه في اطار سياسي وهو ابعد عن ذلك كليا وجزئيا زوبعة في فنجان لا اعلم هل لو حدث ذلك في احد دور العبادة باي دولة في العالم هل كان تم معالجته وتناوله كما يحدث الان في مصر

الاجابة لا لان مصر كبيرة وكثيريين يريدون بها سواءا ولا اعلم لماذا حسبنا الله ونعم الوكيل

 

ايام زمان لما كان بيحصل مشكلة في بيتي اجد والدي ينفعل ويتعصب ويكبر الموضوع 

كنت فاكر ده في بيتنا بس اتاري ده اللي بيحصل في كل بيوت مصر ومصر نفسها لا تجد الاصوات تعلو الا عند حدوث مشكلة تعلمت مهما اكون في مصايب ومشاكل ان اكون كووووووول واري المشكلة بشكل ايجابي

مش هدعي عدم قلقي ولكن  حينما اهدئ افكر بشكل افضل اعدد الاسباب واشوف اقرب جزء لحلها

وساعات المشكلة تتحل من نفسها معرفش لما بكون مكروب باخد الموضوع بضحك وتريقة يمكن ده طبع بعض الناس لتخفيف عن انفسهم الله اعلم ان كان ده صح بس القصة ان الواحد لا يصل الي اللامبالاة

وهو اعلي درجات عدم الاكتراث باي شئ ...اصبحت مهموم بكل شئ يمر بي فهل ساصل قريبا الي هذة الدرجة لاني اتخنقت من تريقتي على واقعي الذي بات لا ينفع معه التريقة ولا السخرية منه

 

كطبيب في صراع دائم مع اضعف المخلوقات التي خلقها الله على الارض وهي الفيروس او البكتريا في صورها المجردة هي وحيدات الخلايا ولكن عدائية بشكل رهيب فكل ما تعلمنا وكل ما مارسنا في الطب لاقتفاء اثر هذا المخلوق الضعيف تفتكر ده بيفكرك بايه ضعفك امام الله انت لاشئ فلماذا يتغطرس بعضنا

تذكر اذا جالك دور اسهال او برد وهي امراض عادية ماذا تفعل فيك

 

من فترة جالي مريضة مصابة بورم في المخ فتخيلت انها تكبر الموضوع فراجعت معها الاعراض من ترجيع وازدواج الرؤية وصداع وغيرها من الاعراض فتأكدت من اصابتها وعرفت ادويتها

وانا لست مختص بالمخ والاعصاب لاجدني ادردش مع مصاب بمرض مثل ذلك لاجدني اقوم بتقوية الجانب الانساني معها لا اعلم لما تعاطفت وطمانتها رغم علمي بجلال وصعوبة المرض لاجدني لا اراديا احمد الله

واقبل يدي رافعا بصري للسماء حامدا وشاكرا الله على كل ما اعطانا من مرض وصحة

[IMG]http://machetera.files.wordpress.com/2008/07/black-holes.jpg[/IMG]

كنت رايح امتحان نفس ليلة احداث الاسكندرية وده مشوار طويل لاحد المناطق بالقاهرة

فراكب ميني باص وكل الناس مشغولة اما بالرغي الصبحي عن الفطار واليوم اللي قبله او في الاحداث  السابقة او حد مثلي مطلع ورق بيراجع أي كل واحد مشغول في امر يشغله

يطلع شخص بموبيل صيني فاتح القراءن على اعلي صوت بشكل مزعج جدا ويقعد توقعت احد الامرين

الاول ان يغلق الهاتف لانه اصبح في محيط بشر وبيئة مختلطة فيها المصدع والتعبان لان مشوار الباص ده

في رحلتنا عدة مستشفيات قصر عيني احمد ماهر ابوالريش مستشفي الاطفال 57357 والمقطم التي اقصدها

فاللي راكب يا تعبان يا رايح شغله

الثاني ان يضع سماعات الاذن ويسمع كما يريد وكما يشاء فهذة حرية شخصية

لا اعترض على سماع القراءن والله ولكن سمعت احد الشيوخ ينهي عن ذلك وله الحق لان ما فعل الشخص نفر جميع الناس ولانه كلام الله  لم يجروء احد على التحدث له واكتفينا جميعا بالنظر له وهو جبلة بل يرفع الصوت حينما يجد تنمر احد متضايق هل هو عند هل هو جهل هل هو جلنف ويقصد او يتعمد ان يجعل الاخريين في هذة الحالة ان تتمنى ان تكون ميلودي مان وتقوم بتكسر عظامه حتى تستريح مما يفعل 

 

ليه الصداقة لما بتتحول لحب بيكون حب اعرج ومش بيكمل وليه الحب ميتحولش صداقة

 

لقد اختبرت مشاعر الحب كثيرا لكن لن اشعر باجمل من اول حب ....برئ جميل عزب لا يخرج من الذكريات

 

من لا يضعني كحلا في عينيه لا اضع فردة شبشب في رجلاي

 

من يحب لا يكره ومن يكره لن يشعر بالحب ابدا حتى ولو جاءه على طبق من فضة

 

لا يعلو شئ على لذة الانتقام  والشماتة في الدنيا ولكن هل جربت الصفح والعفو عند المقدرة  هل جربت الرحمة

مشاعر اسمى وعليها اجر في الارض وفي السماء

[IMG]http://img100.imageshack.us/img100/2540/6a00d8341bf7f753ef00e54.jpg[/IMG]

معرفش ليه بقبل الناس بكل شئ بكادج يعني ومش بفصصهم حبيتهم ليه ومعجنيش ايه بس العكس مش حقيقي

 

تسامحي مع نفسي او حالة الهدنة بيني وبين نفسي زادت عن حدها اتمنى ان اثور كما كنت ولكن كل ما تقدم بيا الزمن اصبحث اكثر تسامح حاجة تزهق والله ....هههههههههه

لو تعرفي حبيتك اد ايه لو تعرفي اتألمت اد ايه  ولو تعرفي فكرت فيكي اد ايه هتعرفي اني حبيتك اكتر من نفسي

والله ومازالت اقدرك ولن يتحول حبي الا لمشاعر احترام ولن يكون صداقة ابدا

لقد قطعتي كل خيوط التواصل  بينا لن اعود ولو جعلتيني ملكا متوجا على مملكة قلبك

 

تعودت المراءة التي ترضي بالقسمة على اثنين مراءة زوجية ولا تنفعني اريدها فردية لا تقبل القسمة الا عليا فقط

اناني في الحب لان لا اخون مهما حدث ولن افعل تحت أي مسمي لافعل  وحينما اشعر بشئ اعطي رايي عنه بصراحة مش عارف الناس اصبحت بتكره الوضوح ليه هو الانسان اللي بيجيب من الاخر بقي  غير مرغوب فيه ليه سؤال دايما بيغظني

 

لن اعود يوما لقد اخترتي سكتك لن اكون كما كنت ساعيش واختار طريقا اخر الدنيا اكبر واوسع لتسع التعساء

مثلي والمدعين السعادة مثلك واضيق مما تتخيلي فسنلتقي وتحاولين  رسم البسمة على وجهك وكانك  زوجة  ملك السويد مش عارف اشمعنى السويد بلد باردة مثل قلبك بارد لا ينبض الا لدفع دمائك

 

باستغرب شعوب مثلنا لها هذا التاريخ تعيش كما نعيش

هل يتحول النسور المحلقة في الجو الي فراخ تقتات الحبوب في اقفاص ام تشتهي اللحوم الحية من جديد سؤال؟

د حاتم البيطار جلد الذات

 د حاتم البيطار جلد الذات
http://www.palvoice.com/forums/imgcache08/63239.gif
مع قرب انتهاء هذا العام الذي كنت اتوقع تحقيق المزيد فيه من النجاحات على المستويات العلمية والعملية والشخصية

وتحقيقي اقل مما كنت اتوقع بكثير ومحاولتي الداؤبة على النجاح في تحقيق اهدافي

انظر الي عقارب الساعة المتلكئة في انقضاء هذا العام الذي يتحداني وكأنه يخرج لي لسانه

قائلا لن انتهي بهذةالسهولة لقد اعطيتك المزيد من الوقت حتى تنجز ما ارادت فلا تنتظر مني ان ارحل سريعا

فكرت ليه اخر يوم في كل سنة اجلس محاسبا نفسي عن غلتي التي حاولت ان اجمعها طوال العام كالعاب البلاي ستشن محاولا ان

اجمع اكبر عدد من الماسات او القطع الذهبية فيا ههل تري جمعت شئ مجدي

ام ان سنة 2010 اخرجت ليا لسانها بحق

لن اقيم نفسي

ولكن احاول ان استوقف بعض الاشياء التي حدثت

فعلى الصعيد الشخصي لم اتقدم الا في الانفصال عن اهلي

بشكل رسمي وهذا يوفق العام الان ومازلت اعتمد على نفسي من الصغيرة حتى الكبيرة

من شراء الاشياء من السوق تدبير احتياجاتي دفع فواتيري

النقاش مع كل الناس التي كنت اعتقد فيما قبل انهم يسببون الازعاج لي

من كل شخص قد احتك به في حياتي اليومية من البواب او ماسح السلالم او محصلين النور والغاز

النقاش مع سكان العمارة في حل مشكلة تتعلق بالسكن او الاجراءات اليومية

معرفة من اين وكيف اشتري الاشياء التي ربما كنت اتخيل وجودها مسلم به في البيت من اكل وفواكه وخضروات وخزين بيتي

ادعي اني كنت مقصر في حق اصدقائي الانتيم محمد صلاح محمد سمير سامي سيد

وهكتفي بالرجال عشان محدش يفهم غلط

على المستوي الاجتماعي توسعت في تجديد علاقاتي باصدقاء قدمي وتمويت العلاقات مع البعض الذين لا يستاهلو صباح الخير وكنت بعتقدهم اصحابي

ما علينا

على الصعيد العلمي والعملي انا قربت على تحقيق حلمي من ضم شهادتي والحصول على درجة الماستر في طب الاسنان

تزايد سعري في سوق العمل ومش هحكي ازاي لانه موضوع يطول  شرحه

نجحت سمستر اول والتحاقي بالزمالة المصرية وهو شرف لي حتى وان لم اتمكن من انهائها

على صعيد العمل لم انجز شئ شئ يذكر فما زالت في نفس الاماكن ولم اترقي لانها لا تسمح بذلك

على صعيد الارتباطات العاطفية كلها علاقات مؤقتة لا تسمن ولا تغني من جوع  ولم ارتبط ارتباط حقيقي

يشبعني عاطفيا واجتماعيا ونفسيا

ما قد اشعر باني فخور به في هذا العام هو فكرة التحدي لاي شئ مهما كانت درجته صعوبته

زيادة صبري وتقبلي الشئ الشئ بقلب رحب مهما كلفني ذلك

لن اجلد ذاتي كما يفعل العرب ولا اعلم لما يشعرون دائما بانهم مقصرين او يريدون جلد الذات

فانا هو انا

اعطاني الله اشياء قد اخذها من غيري

وهذا ما يعطيني الامل في بكرة

عندي الايمان بالله وحبه واحترامه وهو ما يعطيني الامل في خلق حياة هنا او في كندا التي افكر في الهجرة اليها مجددا وبشكل

اقوي من كل مرة فحينما علمت اني مسافر المرة اللي فاتت تقاعصت وامتثلت لاراء اهلي وتعاطفت معهم

اما هذة المرة اعتقد لن يثنيني شئ عن التفكير الجاد ربما حينما انتهي من السمستر الثاني من الزمالة او بعد الزمالة

الله اعلم

اعتقد من اعطاه الله قلب ينبض وعقل يفكر وحواس كامله ومشاعر ليحب ويحب لان الكره تدمير للذات

احاول ان اعمق فكرة التسامح والتصالح مع الذات هي الابقي اسامح كل من اخطئ في حقي وكل من جرحني بقصد او بدون

حتى استطيع ان اقلب صفحة قديمة وافتح غيرها لان هذا هو السبيل الوحيد

تذكرت نعم الله حينما قطع النور لمدة طوبلة ولم اجد شمعة وعرفت ان مجرد اني اري فهو معجزة من الله يحسدني عليها العيدي من البشر حتى صحتك ان تذهب لعملك دون مساعدة او تنقلك بحرية لشخص مسجون  او حبيس المرض

هو في حد ذاته  منبع ان نقوم ونجتهد ونعمر الارض

نحب ونفعل نترك الكره والحقد والتحدث والجعجعة والتراشق بالفاظ تبدو جديدة  واخلاق دسيسة علينا

دعوة حب

لله اولا

للغير قبل النفس حب غيرك واذا اساء لك  فاعتبره غير موجود

فهذا سوف يجعله اكثر كرها لنفسه اذا انك تتجاهله هو اكثر الاشياء قهرا في نفسه

الترفع عن الاساءة هي القوة نفسها

ان تملك البطش دون ان تفعل هو اروع صور القوة في راي الشخصي

احاسب نفسي عن ما قصرت فيه في حقي ولو كل واحد فعل ما افعل اعتقد هنكون في عالم افضل وهيكون فيه فكرة تراحم افضل

اتمنى الان ان تكون هذة السنة الجديدة سنة مليئة بالفاجات السارة

ساقوم ببذل مجهود حتى انال ما كتب الله لي

سافعل ما عليا ولن اقوم بالتفكير كثيرا لن الله يقوم بالتدبير والفعل لنا جميعا

اللهم ارزقني حلال واطعمني حلال ووسع رزقي

اللهم ارزقني زوجة صالحة ترعاني في  مالي وعرضي وولدي

اللهم ارزقني ذرية صالحة تعبدك افضل مني  وتحبك وتهابك وترضي بما كتبته لها

اللهم اهدني لنفسي وانفعني بما يفيد الناس اولا ونفسي ثانيا

اللهم اشفي كل مريض واعطي كل ذي حاجة واقضي لهم  حوائجهم في السر والكتمان

اللهم اعطني القوة لاكمل مشواري في خدمتك

وعمل الخير المستتر ونقيه من الرياء والكذب وتقبله واجرني به

واغفر لي ذلاتي واخطائي التي قد فعلتها دون ان اعلم وعلمني وهبني من لدنك رحمة وعلما

اللهم ما جعل في يومي بركة وفي وقتي وفرة وفي عقلي سعة ونصرة

امييييييييييييييييين

د حاتم البيطار

عبد الله الفقير

[IMG]http://www.alwan.co.il/Files/Old/Files/201003251857301954865203.jpg[/IMG]
[SIZE=4][COLOR=blue] [/COLOR][/SIZE]

ونسيت انى امرأه

 

 

 

نظرت هاله لنفسها بالمرأه وتدقق النظر بملامحها كأنها تشاهد نفسها لأول مره 

نعم بالفعل اننى جميله واخزت تنظر لعيناها الخضراوين وشفتاها العريضتان 

الممتلئتان كحبات الفراوله ..نعم بالفعل انى جميله .اااااااه لقد نسيت زلك ونسيت 

انى انثى وامرأه كيف اعيش بدون الحب ..كيف اعيش بدون حنان زوجى..كيف 

فقدت احاسيسى واهملتها .ثم فردت شعرها على كتفيها لتشعر بمشاعر انوثه وزهو

لم تشعر بها منز سنين وازا بكلماته تتردد بازنيها :انا مستعد اعمل علشانك اى شئ

انتى امرك يهمنى جدااا …انتى زى القمر

وهزه الكلمات تحرك مشاعر لزيزه بداخلها وازا بها تفتح عينيها بدهشه وتنظر لنفسها

بالمراه صارخه لا لا …انه ليس زوجى الزى يغازلنى انه ليس هو

كيف استمتع بكلماته كيف استرجعها بعقلى ومشاعرى

ان الزى قال لى زلك هو ..انسان غريب عنى  لا يربطنى به صله ولا يجوز له

قول زلك لى انه مجرد شخص يساعدنى بمشكله بعملى ويتولى هو التحقيق فيه

ثم افاقت على صوتها يهمس ولكن بالفعل هو وسيم انه يشبه نجوم السينما بعينيه الساحرتين

وملابسه المأنقه وملامحه الساحره ..والاهم من زلك حنانه الزى لا يوصف ورقته

التى لا تقاوم

ثم افاقت على صوتها يلومها كيف تسمحين لنفسك بالتفكير فيه يجب ان تبتعدى عنه

ارفضى حديثه وكلامه انكى بزلك خائنه..

ولكن كيف اكون خائنه لزوج خائن قااسى لم اجد معه حنان ولا امان ولا مشاعر

لقد نسيت كلام الغزل والحب…فقدت كيانى وحياتى كأنثى

ان قسوته بى جعلتنى انبهر بالكلام المعسول من غيره ..ان اهماله لى جعلنى اميل لاى اهتمام بى

 

فاننى ان كنت اثنى تعشق الغزل وتزوب بالحب وتهوى الحنان فاانى ايضا انسانه

اكره الخيانه التى لطالما تعودت عليها منك واابى  الضعف

 

 …انك يا زوجى قد نجحت فى ان تفقدنى حياتى كامرأه ..ولكن لن تنجح

فى ان تفقدنى زاتى وكرامتى

 

 

الحب هل له وجود؟

 الحب هل له وجود؟

اعتقد ان أى واحدة فى الدنيا بتدور عن الحب ومتهيألى كل رجل بيبحث عن الحب

والسؤال هل فعلا فيه حاجة اسمها حب والا دة وهم منذ بدء الخليقة مخلوق مع الانسان والا دة حلم مثالى كل انسان يتمناه وعمره ما يلاقيه

طول عمرى كنت فاكرة ان فيه حب فى الدنيا وان من حق اى انسان يحب وانه شعور انسانى لا نخجل منه بل بالعكس دة معناه ان الانسان عنده احساس وقلبه سليم ينبض بالحياة.

كل الكلام دة كنت مؤمنة بيه لحد وقت قريب. وتعبت من البحث وكانت النتيجة كالتالى

العمر بيجرى وانا اجرى وابحث وادور والعمر سبقنى لحد ما بقيت واحدة من أهل الكهف بمعنى

اهل الكهف دول اولاد فى سن ال16 دخلوا الكهف من خوفهم من الدنيا والظلم وطلعوا من الكهف بعد 300 سنة قلبهم لسة عنده 16 سنة لكن عمرهم 316 سنة وهما مش حاسين بالعمر دة كله

ولا قادرين يعيشوا فى زمن مش زمنهم ولا قادرين يرجعوا يعيشوا فى زمنهم انا حاسة بيهم اوى وحاسة انى منهم وحاسة انى لو قابلتهم هعرفهم وهيعرفونى

المهم انى ضيعت عمرى وبعد ما خرجت من الكهف نقول بعد 40 سنة عرفت انى بقيت فى زمن غير زمنى وكمان عرفت المصيبة الاكبر ان مفيش حب وانه وهم كبير جدا كلنا مصدقينه عشان عاوزين نصدق . عاوزين نصدق لانه الشيء الوحيد اللى مخلينا نحلم ونتمنى .

الصدفة عمرها ما تيجى ولا ينفع اننا نرتب حياتنا على صدفة يمكن تحصل ويمكن متحصلش واحتمالها ضعيف جدا للاسف

دلوقتى اقدر اواجه الحقيقة واقولها على الملآ ولا اخاف ولا اتكسف

انا يا جماعة من ضيع فى الاوهام عمره دى الحقيقة ... معادش فيه كسوف ولا باقى فى العمر قد اللى فات .... امتى حنواجه نفسنا؟

ودخلنا فى مشكلة العنوسة ودى مشكلة محدش يحس بيها الا صاحبتها .... اكيد مكنتش اتمنى اكون كدة ولا اى واحدة تتمنى كدة

لكن هو دة قدرى اللى ساهمت فيه بتفكيرى وبحثى عن الوهم الكبير....

نرجع لموضوعنا موضوع الحب هل له وجود..... محدش جاوبنى نفسى حد يقول لى تجربة حقيقية فى الدنيا حب + اخلاص

ياريت لو حد عنده كدة يقول وانا متأكدة ان مفيش كدة فى الدنيا ... دى امنية من امنبات الجنه

وصدق او لا تصدق انا غير نادمة على شيء ... ودة مش كبر ولا غرور حاشا لله

لكن يكفينى انى لم اخدع أحد ولم اجرح مشاعر احد ولم استغل انسان للوصول لأهدافى من زواج وبيت واولاد وانا لا اكن له اى احساس او مشاعر يعنى هو مجرد وسيلة لتحقيق حياتى لكن مالوش هو وجود فى قلبى

يكفينى انى مضحكتش على قلبى ولا نفسى واقنعت نفسى بحد محبتوش ... ويكفينى انى قدرت بعد تجربة العمر كله اقف على رجليا واقول لنفسى وفى عينى انتى ضيعتى عمرك هدر ودى شجاعة افخر بيها

يكفينى انى قدرت اعيش وحدى كل العمر دة من غير ما اغير مبادئى وغيرى تخلى عن مبادؤه من غير مقاومة

يكفينى احترامى لذاتى

انا مش حزينة لانى عانس دة اختيارى .. لكن حزينة انى كنت بدور عن سراب.

فصاحة اعرابي

 فصاحة أعرابي في اللغة العربية
يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه
وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
: فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي
: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى
يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول
وهو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء
فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون

www.4helal.com/vb/t15174/

مطبات

 
لَقِّم المحتوى