إجتماعيات

ماذا فعلت الدكتورة السعودية بفندق شيراتون الكويت .؟؟

 بقلم .. تركي العبدلي
 
دخلت مكتبي في الصباح الباكر ، وإذ ببطاقة بهية المظهر ظريفة الإخراج وضعت على سطح المكتب ، وبعد فتحها علمت أنها دعوة رسمية لحضور افتتاح ( المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة )، وكم كنت أتمنى أن لا يفوتني حضور الإفتتاح غير أن ظروف عملي لم تسمح لي بذ لك، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله .. وفي المساء توجهت للقاعة الماسية في فندق الشيراتون في العاصمة الكويتية حيث يعقد المؤتمر هناك، وخلال مسيري للقاعة كانت عيناي تلمح في أروقة الفندق بعض قادة العمل الإسلامي وبعض الأدباء والمفكرين والذين كم كنت أتمنى السلام عليهم وتبادل أطراف الحديث معهم لولا تأخري عن المحاضرة المنتظرة، وبعد دخولي للقاعة فإذا بعريف الجلسة قد بدأ بتقديم المحاضرين. فإذا به يقدم طبيبتين سعوديتين قد لبستا لباسا فضفاضا وقد غطت كل واحدة منهما وجهها بالنقاب لدرجة كاد النقاب أن يغطي عينيهما ،
 
وبكل صراحة كان مثولهما أمام الجمهور بهذه الصفة أثار الدهشة، فلقد رأينا كثي ممن ينتسبن للعمل الإسلامي في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات بل وفي اللقاءات التلفزيونية أيضا ولكن كاشفات الوجه آخذات ببعض الأقوال المعتبرة من أقوال فقهائنا ، أما بروز النقاب بهيبته وبضوابطه الشرعية في مؤتمر عالمي كهذا كان له أثر عظيم، و مما تبادر لذهني عند رؤيتهما تساؤل مفاده ما الذي سيقدمانه هاتين الطبيبتين للحضور، وكم من متربص ومتربصة بهذا النقاب من الصحفيين الذين كانوا يحتلون مساحة لا بأس بها في القاعة، بل ومن الغربيين الذين قد وضعوا السماعات على آذانهم لسماع الترجمة المباشرة لهما، ولا أخفيكم سرا أني كنت أخشى اخفاقهن في العرض خوفا من فرح خصوم المرأة المتدينة ( والمنقبة  على وجه الخصوص
 
 
بدأت المحاضرة وكلي آذان صاغية لما سيقولانه، قامت الأولى وبدأت بعرض ما لديها . تقدمت بكل هدوء نحو اللاقط وجهاز العرض وبدأت بالسلام ثم قالت إنني لن أذكر اسم الدواء الذي اكتشفته مع مجموعتي الطبية إلا بعد أن أشرح لكم مفعوله الطبي ومن ثم يحق لكم أن تحكموا على هذا العلاج. بمعنى أنها ستخالف كل من سبقها من الأطباء والذين ذكروا مصادر علاجهم، وكان هذا الموقف كفيل في إثارة الفضول لد الحضور في معرفة الدواء، وللعلم أنها تكتمت على مصدر العلاج خلال نشر نتائج البحث في العام المنصرم وقد نشرت عدة مواقع إخبارية عالمية كـ CNN نتيجة البحث من غير ذكر مصدره الطبيعي. فأخذت الدكتورة بعرض الشرائح والصور الحية التي قامت بها على بعض فئران التجارب ، حيث حقنتها بخلايا مصابة بسرطان الرئة. ثم قامت بعلاج هذه الفئران بالعلاج المُخْتَبَر، ولقد رأينا العجب، وذهل كل الحضور من النتائج، حيث عرضت ستة عيون أو أنابيب إختبار للخلايا المريضة والتي رأينا كيف يضمحل المرض مع طول فترة العلاج إلى أن اختفت الخلايا المريضة تماما.
 
وقالت إننا سلكنا في بحثنا هذا الطريقة الغربـية في البحث ، حيث أن الأصل عدم صحة الدواء إلى أن يثبت عكس ذلك من خلال المختبر، لا أننا مكذبين للإعجاز العلمي في ديننا، لكن اقناعا لأمم الأرض والتي يدين أغلبها بغير الإسلام. وقالت إنه وبعد ظهور هذه النتائج والتي استهلكت وقتا ليس بالقصير والذي بلغ أربع سنوات - حتى أننا في ذروة البحث واصلنا في بعض الليالي الليل بالنهار - خشينا أن يكون لإيماننا بالنصوص الشرعية أثّر في مجريات البحث ، فأخذنا عينات من العلاج المكتش بالإضافة لخلايا مريضة وبعثنا بها لجهة محايدة ولم نخبرهم بنوعية المادة المعالجة ، وبعد ظهور النتائج والتي طابقت تماما ما وصلنا إليه حُقّ لنا أن نفاجئ العالم بهذه الحقيقة العظيمة، والمعجزة النبوية والتي جاءت من غير مختبر وميكروسكوب، بل جاءت بالوحي الرباني وأن نكشف عن أصل مادة الدواء وهي مأخوذة مما ورد في صحيح البخاري ( أن رهطا من عكل، ثمانية، قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ? أي مرض، فقالوا: يا رسول الله ابغنا رسلا، قال:     ( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها ،      حتى صحوا وسمنوا  )

 
فقالت الدواء المكتشف هو من ( بول الإبل ) فاعترت الدهشة الكثير، فواصلت قائلة أن للحديث بقية، أرجو ممن تسرب لقلبه شك من جدوى هذا العلاج، ولا يرضى إلا أن يكون علاجا مستخدما عالميا، فرجائي أن يبحث بالإنترنت عن العلاج بالبول وستجدون أن كثير من المصحات الأوربية والأمريكية وكذلك الهندية قد أخذ العلاج بالبول حيزا في صيدلياتهم، ولكن للأسف أن الذي يتعالجون به هو بول الإنسان، ولكننا هنا نعالج ببول الإبل ونحن واثقون مما نقول بالنص النبوي وكذلك بأنبوب الاختبار وأردفت قائلة: ونتيجة هذا البحث دليل آخر نضيفه في صفحة كفاحنا دون شخص نبينا صلى الله عليه وسلم ويثبت بأن دفاعنا عنه ليس عاطفة مجردة من دعائم واقعية أومن دوافع حقيقية تحتم علينا ذلك. وختمت قائلة: و نقول لكل من تسول نفسه بالمساس بشخص نبينا صلى الله عليه وسلم والذي جاءنا بما يشفي أرواحنا وأسقامنا أننا سنبذل دونه أرواحنا وأموالنا وكل ما نملك. وكانت هذه الكلمات كفيلة بأن تلهب مشاعر الحاضرين فعجت القاعة بالتصفيق الحار من جميع الحضور مع صيحات التكبير، وهي شامخة بنقابها ثابتة واثقة من نفسها أمام الجموع،وقد اقشعر بدني من هيبة الموقف

وأخيرا أقول :
 
هذه الشخصية الحقيقية للمرأة المسلمة والتي حافظت على إسلامها قلبا وقالبا، و روحا ومنهجا وسلوكا ، فكون أنها امرأة تسعى لإثبات حقها في الحياة وأن تكون فعّالة في مجتمعها وأن لها حقوقا لا بد من جنيها ، لم يكن ذلك يتعارض البتة مع ما جاء به الدين من أحكام شرعية يجب عليها تطبـيقها من حجاب كامل ومحرم في سفر وغيرهما مما أمر الله به المرأة المسلمة، وهاهي المرأة جاءت بما لم يستطع أن يأتي به كثير من الرجال من غير أن تتنازل عن شيئ من دينها
.
 
يعلم الله كم احترمت هذه المرأة وكم كَبُرت في عيني بل وفي ظني أنها شمخت واعتلت وتبوأت مكانا عاليا في ميدان البحث العلمي فلله در الدكتورة         فاتن خورشيد

( رئيسة وحدة زراعة الخلايا والأنسجة بمركز الملك فهد ) وزميلتها الدكتورة صباح المشرف

والتي قاسمتها شرح الموضوع

للبيت رب يحميه

 

http://www.uriasposten.net/images/caps/DR-111205-Muhammeddebat3.jpg

لم أكن أعلم أن سياسية توزيع المنشورات لا تزال ممكنة الى يومنا هذا، الا بالأمس فقط ، ربما تكون هذه هي المرة الوحيدة في حياتي التي يُوزع عليّ فيها منشورا .. !

فقد كنت أظن ان المنشورات اصبحت من الوسائل البائدة بعد ان فتح الله علينا بالانترنت والفيس بوك وغيره الذي يمكنك من خلاله ان تحشد ملايين الناس حول فكرتك دون ان تغادر مكانك.

موقف الأمس كان مدهشا بقدر الغيظ الذي وجدته وانا أقرا (المنشور) الذي لم يكن سياسيا لحسن حظي !!

والدهشة تأتي من فحوى هذا المنشور والأسلوب الذي تمت كتابته به، أسلوب لا يختلف في قليل أو كثير عن الأسلوب الذي قرات به ورقة مشابهة منذ خمسة عشر عاما أو يزيد..

مجمل الحكاية انني فوجئت بفتاة توزع أوراقا على الناس، ودون رغبة مني وجدت الورقة بين يدي ، ولما كانت الفتاة عادية المظهر جدا فقد ظننت ان الورقة اعلانا عن محل تجاري جديد او مركز للدروس الخصوصية، لكن المفاجأة ان المنشور كان دينيا على الرغم من ان الفتاة لم يكن يوحي مظهرها بأنها من المتحمسات لمثل هذه الأمور فلم تكن منتقبة ولا مختمرة، نظرت في الورقة على عجل فوجدت مطلعها الاية القرآنية الكريمة (آنا كفيناك المستهزئين) فطويتها لكي ادرك صلاة العشاء وقد فهمت انها تتحدث عن الرسوم المسيئة للرسول الكريم وان كانت جاءت متأخرة للغاية كعادتنا..

المهم ، بعد الفروغ من الصلاة فتحت الورقة لأقرأها بتمعن وانا اهنئ الفتاة "العادية" التي وجدت الدافع القوي لكي تنزل بنفسها لتوزع "منشورات" على المارة في الشوارع وحمدت الله سبحانه وتعالى على ان الغيرة على الدين لاتزال موجودة بين العباد، لكن المفاجأة كانت من نصيبي حينما استكملت قراءة الورقة التي يزعم صاحبها او صاحبتها ان الرسام الدنماركي الذي رسم الرسوم المسيئة للرسول قد مات محترقا وان الدنمارك تحاول التعتيم على اذاعة هذا الخبر السعيد وانه آن للأمة ان تبتهج لان الله قد قضى على هذا المعتوه.. الخ

لم اندهش كثيرا لأنني سمعت هذا الخبر من قبل من على منبر المسجد حيث دعى الخطيب المسلمين للابتهاج لان الله قضى على عدوه... لكنني يوم سمعت الخبر للمرة الأولى لم اصدق حرفا منه لأسباب سأشرحها فيما بعد ودعاني هذا للبحث على الإنترنت خلف الموضوع وكان ان وجدت التالي:

اصل الخبر جاء من صحيفة سعودية قالت أن محرر صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية مات محترقاً عندما اندلعت النيران بشكل غامض في غرفة نومه.

لكن هذا الخبر دعى صحيفة "ذي نيشن" الباكستانية لتحري الموضوع فوجدت انه لا اصل له، علما بأن الرسوم المسيئة رسمها 12 شخص وليس شخصا واحدا!

لكن الخبر على اي حال كان يقصد شخصا بعينه يدعى "فليمنج روز"، والمثير للدهشة ان روز مازال حياً يرزق بل والاكثر من ذلك هو انه حصل في مارس 2007 على جائزة حرية التعبير في الدنمارك!

المدهش في المنشور ايضا انه لا ينتهي عند هذا الخبر الملفق لكنه يدعو من يصل الى يده بأن يوزع منه 25 نسخة بالتحديد والا سيخرب بيته، وان فتاة فلسطينية مؤمنة – هكذا يقول المنشور – رات أنه من سينشر هذة الورقة سيأتيه الفرج بعد أربعة أيام !!

أما إذا لم يوزعها فسوف يحزن حزنا شديدا على ماله وأهله لأنه لا يدافع عن الرسول!!!

اه والله!

استدعت الى ذاكرتي هذه الكلمات الركيكية على الفور منشورا اخر عرضه علي صديقي ايام كنا في المرحلة الاعدادية (في التسعينات من القرن الماضي) وكانت تتحدث عن فتاة مشلولة رأت السيدة عائشة حسبما اذكر في منامها فاستيقظت وقد شفاها الله وان رجلا طبع هذة الورقة ووزعها على 25 شخص فربح تجارة عظيمة وان آخر لم يوزعها فاكلت السلعوة ساعده ، او شئ من هذا القبيل .. وخلال سنوات، مرت علي اوراق كثيرة تحمل المعنى نفسه في قصص مختلفة، حتى حينما بدأت علاقتي بالإنترنت وصلتني رسالة مشابهة عبر البريد الاليكتروني الى الحد الذي جعلني اتسائل عن ارتباطها بي شخصيا واوشكت على ان اعلق على باب دارنا ورقة مكتوب عليها "والله مهوزعها برضه"!!!

هذة الرسائل واشباهها يستدعى الحالة التي نفكر بها فيما يتعلق بالرزق والعمل واشياء اخرى كثيرة .. فقد حصرنا دفاعنا عن الرسول الكريم في مجرد ورقة لا فائدة منها لتخدير ضمائرنا ولنقول اننا فعلنا ما علينا .. بل انها توحي ايضا بالاتكالية على ان الله عز وجل كفيل برد هذة الاساءة عن نبيه – وهو قادر على ذلك – لكننا ليس من المفروض ان نجلس هكذا بلا حراك.

قبل الاسلام وفي الوقت الذي هاجم فيه ابرهه الكعبة ليهدمها فزع الناس الى الجبال ، حتى جد النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءه الناس يطلبون منه - وهو كبير قريش – ان يذهب الى ابرهه ليأخذ منه اغنامهم وابلهم ففعل ودخل على ابرهه وطلب منه ان يدفع اليه ممتلكات الناس فاندهش ابرهه وقال: كنت اظنك جئت تطلب مني عدم هدم الكعبة، فقال جد النبي قولته المشهورة "للبيت رب يحميه".

ويبدو اننا لانزال نعمل بالمنطق نفسه برغم انه انتهى فعليا بمجيء الإسلام، الذي انهى عصر المعجزات الفائقة وجعل المسلمون معجزات تمشي على الأرض ، فالله سبحانه وتعالى لن يرسل الينا الطير الابابيل لتخلصنا من اسرائيل لكنه سينزل علينا النصر اذا عملنا بجد لنحصل عليه حتى ولو كان عدونا اكثر منا عدة وعتادا.

في احدى خطب الجمعة كان الشيخ يشرح صورة الضحى، وعند اية "ما ودّعك ربك وما قلى" اخذ يعدد المواقف التي انتصر فيها المسلمون في مواقف كانوا فيها الاضعف بالحسابات المادية، ثم انتقل للعصر الحديث فذكر فيما ذكر كيف ان المصريون كانوا مهددين بالاحتراق اذا ما عبروا قناة السويس بالنابلم الاسرائيلي ، لكنهم حينما اعتمدوا على الله وقالوا الله اكبر سكتت انابيب النابلم ولم تخرج قطرة واحدة!!

يا سلام !! هكذا ببساطة !!

بهذا التواكل، بدون الاخذ بالاسباب المادية؟

هذه لم تكن معجزة بأي حال، لقد تم التخطيط للأمر بعناية وهذا هو ما يدعو اليه الاسلام

احشد قوتك وخذ بالأسباب ثم ستنتصر حتى لو كان عدوك اقوى منك

عبر التاريخ الاسلامي كله لم يكن المسلمون يوما اكثر قوة ولا عتادا من اعدائهم ومع ذلك كانوا ينتصرون

وانابيب النابلم لم تتوقف عن العمل بمعجزة ولكنه التخطيط والتجهيز

عملية مخابراتية لاحضار خريطة توزيع الانابيب

واخرى للحصول على عينة من النابلم

ثم انتاج كميات منه لتجربته في ترعة البلاح المشابهة لقناة السويس نوعا ما

وكانت الفكرة الأولى هي ان يحمل الجنود اثناء العبور جريد النخيل لأطفاء النيران التي ستشتعل عند فتح انابيب النابلم ، وتم اجراء تجربة بالفعل لكن النتيجة كانت كارثة، وتوفى عدد كبير من الجنود محترقين قبل العبور الحقيقي ليكونوا اول شهداء معركة التحرير.. اليس هذا تخطيطا

اليس هذا هو ما دفع العسكريين للبحث عن سبيل اخر وقد كان بضرورة سد فتحات الانابيب تحت قناة السويس قبل ساعات من العبور حتى لا ينتبه العدو..

هكذا يأتي النصر، وإلا لن يأتي

 

 

خواطر من هنا وهناك

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

مفيش حاجة معينة ف دماغي لما بدأت المدونة دي – حاسة إنه كل اللي ف دماغي مواضيع وتعليقات من هنا وهناك.

 

- عمري ما كنت باشغل بالي بموضوعات سياسية – ولا حتى باحاول أسمعها علشان أفهمها – لحد ما لقيتها دخلت جوة بيتي غصب عني – دخلت جوة بيتي في رغيف عيش.

باتفرج على المهازل اللي بتحصل في طوابير العيش – وباستعجب بجد – الحكومة ورؤسائها بيجيلهم قلب إزاي يناموا ويسافروا ويفطروا ويتغدوا ويتعشوا ويركبوا عربيات – وده حال البلد والمواطنين – إزاي يعني مش فاهمة.

باتفرج على عامل البوفيه في شركتنا وأستعجب بيعيش إزاي – كان مستأجر لحجرة زاد إيجارها من 75 جنيهاً ل 200 جنيهاً طبعاً ماقدرش على الإيجار وسابها – ولف ودار على ما لقى حجرة تانية بحمام مشترك وهو نفسه بيقول أنا باقضي اليوم كله برة علشان ماقعدش فيها إلا على النوم من كتر ما أنا قرفان منها – بس هي يادوب ب 125 جنيهاً – ملقيتش أرخص من كده – ده عايش لوحده – ومراته و4 عيال معاها ف البلد.

باتفرج عليه إزاي كل يوم بيعدي على مكاتب الموظفين يشوفهم لو عاوزين حاجة من تحت يقضيها لهم علشان يطلع له بجنية من ده ونص من ده يساعدوه على مرتبة الضئيل.

باتفرج وباتعجب – وأترحم على سيدنا عمر إبن الخطاب الذي كان يخشى أن يسأله الله على تعثر شاه في الشام – لماذا لم يمهد لها الطريق – وأبص حواليا وأقول قدراااااااااااات على الإحتمال برده.

 

- من ضمن السياسة اللي نطت جوة بيوتنا – موضوع تصدير الغاز لإسرائيل – موضوع شائك – مشوب بمرارة – بس يعني إيه نصدر لهم الغاز ب 7 جنيهات للمتر – والغاز بيتحسب على المواطن المصري بحوالي 16 جنيهاً – يعني إيه نبقى مختلفين مدة العقد سنة ولا خمسة – وفجأة وبقدرة قادر نعمل معاهم عقد ب 15 سنة؟؟؟؟

يعني إيه عقد ب 15 سنة وإحتياطي الغاز اللي في مصر لا يكفي لأكثر من 7 – 10 سنوات حسب رأي المختصين.

يعني إيه نجد رد واحد يقول – أصل العقد فيه بنود سرية – سرية على مين؟؟؟ سرية على أصحاب الغاز نفسهم؟؟؟

وهل إلى هذه الدرجة هان المواطن على الحكومة؟؟؟

هل صارت مواردنا إلى هذه الدرجة لا تساوي؟؟؟

مواردنااااااااااااا نحن جميعاً (وليس الحكومة وحدها)

 

- إستوقفتني العلاوة – 30% والله كويس – ولأن والدتي من أصحاب المعاشات – كان من الطبيعي أن نهتم بمعرفة مقدار الزيادة للمعاشات – وصدمنا عندما عرفنا أن الزيادة للمعاشات 20% بحد أقصى 100 جنيهاً.

وتساءلت والدتي سؤال موجع – هم أصحاب المعاشات أحسن حالاً يعني من العاملين – على العكس.

أصحاب المعاشات كبار في السن – والعادي عندهم زيارات الأطباء والعلاج – غير غلاء الحياة الذي أصاب الجميع.

لا تعليق – ولله الأمر من قبل ومن بعد.

 

- البنزين بقى ده حكاية تانية (175 قرشاً للبنزين 90 ، 185 قرشاً للبنزين 92)

أنا كل يوم باسوق حوالي 90 كيلو متر ذهاباً إلى الشغل وعودة منه – حسبة صغيرة كده تقول إني هاصرف ف الشهر حوالي 450 – 500 جنيهاً للبنزين بس – لا جبت سيرة غيار زيت ولا فلاتر ولا صيانة للعربية ولا إصلاح الكاوتش اللي بقى عاوز له ميزانية تانية – كل يوم والتاني مصاريف مصاريف مصاريف للعربية.

والمواصلات حل فاشل جداً في المكان اللي أنا ساكنة فيه في إحدى المدن الجديدة.

 

- حدث ولا حرج بقى عن اللي بنسمعه كل يوم والتاني – من لحوم حمير وكلاب بتتباع في محلات الجزارة – وأخيراً لحوم خنزير بتتباع على إنها لحم ضأن.

مش عارفة أنا اللحوم الطبيعية اللي البشر بياكلوها راحت فين؟؟؟

قرأت رقم مريع عن إن نسبة المصريين اللي بياكلوا لحمة ماتزيدش عن 20% - بس مش عارفة المقصود باللحمة هنا – اللحم البقري أو الجاموسي – ولا لحمة الحمير والكلاب والخنازير.

رحمة الله على الضمير البشري!!!

ولسه ياما هانشوف من الفقر والغلاء – شوية وظلط الشوارع هايتسرق ويتباع.

مش عارفة ليه إفتكرت إنه لما حصلت مجاعة أيام سيدنا عمر بن الخطاب – أوقف أمير المؤمنين حد السرقة.

ياترى إحنا في مثل موقف المجاعة التي حدثت في تلك الأيام؟؟؟

 

- سمعت ورأيت أوبريت الضمير العربي في التلفزيون – الأغنية بتصور الحروب اللي حصلت ف الوطن العربي من سنة 1997 أو 1996 لحد دلوقتي – وجدت الدموع تنساب من عيني بغزارة وأنا أرى مشاهد العنف والقتل والدمار التي أصابت بلدان عدة في الوطن العربي.

والدتي بكت بشدة وبُح صوتها وهي ترجوني أن أغلق التلفزيون أو أحول إلى قناة أخرى وعندما رفضت لرغبتي في مشاهدة الأوبريت كاملاً – تركت المكان وقامت لتتلهى في أي شيء آخر بعيداً عن هذه المشاهد المؤلمة.

تعجبت من الكم الهائل من الفنانين العرب الذين تجمعوا في هذا الأوبريت – الكل يرتدي السواد والألم والدموع تملأ الوجوه والعيون.

وتساءلت – إن كان هذا الحشد الهائل من الفنانين قد تجمع حِساً وألماًً للوضع المأساوي الذي نعيشه – ورغبة في التغيير – فلماذا إذن لا تتجمع الشعوب والحكومات تحت نفس المظلة ولنفس الأهداف.

وهل في ظل الألم الواحد والدموع المشتركة والقتلى هنا وهناك في كل بلد عربي شقيق – هل في ظل الأمل والرغبة الموحدة في التغيير – هل في ظل هذا كله – يكون قرار السيد نقيب الممثلين بمنع ظهور الفنانين العرب في الأعمال الفنية المصرية إلا بشروط معينة يكون قراراً صائباً؟؟؟

 

- شاهدت حلقة من برنامج البيت بيتك – تحدث فيها الأستاذ محمود سعد عن وزراء مصر – وقال إن الوزير في مصر لا يترك منصبه إلا إذا أقيل أو مات – ولكنه أبداً لا يستقيل.

وتساءل محمود سعد لماذا هذا الإحراج للإدارة السياسية – فمن يشعر أنه غير قادر على إدارة مكانه وأن الكرسي أكبر منه فليرحل في هدوء وهذا لا يعني أنه رجل فاشل – ولكنه غير ناجح في هذا المكان وقد يكون ناجحاً في مجالات أخرى.

وبطبيعة عملي التي تجعلني أحتك بشكل غير مباشر بقرارات إحدى الوزراء والتي أثبتت فشلها وبشدة – ورغم هذا لا يقوم الوزير بالإستماع للكم من الشكاوى الذي تقدم به الجميع ممن لهم علاقة بالأمر ومن تسبب هذا القرار في الإضرار الشديد بمصالحهم – رغم هذا كله لا يفكر الوزير حتى في إعادة صياغة القرار أو إلغاؤه والعودة إلى النظام القديم الذي كان مطبقاً لسنوات وسنوات وكانت الأمور جيدة ولم تضر مصالح هذا الكم الهائل من الشركات من قبل – ولم يفكر الوزير (رجل الأعمال الناجح جداً قبل توليه الوزارة) في التحقيق في الأمر بشكل جدي – أو في تغييره أو حتى في التنازل عن كرسيه الذي أجمع الكل أنه لا يصلح له بتاتاً.

ومازلنا في إنتظار قرار وزاري بإقالة هذا الرجل الذي أتعبنا معه وأوقف حالنا جميعاً.

 

 

 

- يستوقفني دائماً الأستاذ عمرو خالد – وأتسائل – هل هو حقاً يسعى إلى التغيير ويتحرك في كل الإتجاهات عل وعسى أن يصيب إتجاه منهم فيفتح علينا طاقة نور تضيء هذا الظلام القاتم الذي نعيشه الآن على جميع المستويات – أم أنه يسعى لمجد شخصي ومصالح فردية – والحق يقال لا إجابة عندي.

تتناثر أقوال هنا وهناك عن خطأه في هذا وذاك – عن خطأه حتى في سرد روايات السيرة المحمدية العطرة – وسيرة الصحابة – وعن عدم مشروعية أخذه لمجموعة من الشباب والفتيات في الرحلة التي سافرها معهم إلى الخارج خاصة مع وجود فتيات بغير محارم معهن – وعن قيامه بنسب تصريح غير صحيح إلى مجلس الوزراء عن أن رئيس الوزراء يدعم حملة حماية للتخلص من سيطرة المخدرات على عقول الشباب – وبدء حياة جديدة.

وأرى أن من ينتقد وبإستمرار الأستاذ عمرو خالد وغيره من الدعاة الجدد – ويرى أنهم جميعاً بحاجة إلى كثير من المتابعة والتقويم وإصلاح المسارات أو تحديدها ليستطيع كل منهم التركيز في إتجاة واحد يبدع فيه.

وهذا دور كبار الشيوخ والأزهر ودار الإفتاء وغيرهم وغيرهم – الجميع في حاجة إلى تضافر الجهود للوصول إلى بر الأمان بدلاً من البلبلة الفكرية والدينية التي نعيشها الآن.

ولندع جانباً النوايا والإعتبارات الشخصية التي يفترضها كل طرف عن الطرف الآخر – ومحاولات تقصي (الحقائق المختفية) والوصول إلى رصيد حساب كل شخص وكم يتقاضى مقابل هذا أو ذاك – ورفع السيوف الباترة على الرقاب وسن الأسلحة والأسنان للنيل من هذا وذاك.

فلندع هذا جانباً ولا ننصب أنفسنا جلادين ولا محاسبين للغير على أخطاءهم.

وتحضرني هنا مقولة السيد المسيح عندما أرادوا الإيقاع به وأتوا له ببغي يريدون أن يقيموا الحد عليها وهو فخ كان منصوباً للسيد المسيح الذي أتى حاملاً رسالة المسيحية التي تدعو إلى التسامح والعفو – فإن أجاب طلبهم شككوا في صحة مايقول – وإن لم يجب طلبهم رموه بهتاناً بالتستر على بغي وعدم معاقبتها – فكان رد السيد المسيح الرائع (من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها).

وعليه فإن من يرى أن عمرو خالد أو غيره مخطئين – يستحقون الرجم فلينظروا إلى أنفسهم أولاً – ومن كان منهم بلا خطيئة فليرجمهم – وإلا فإنه الإصلاح والتوجيه وتضافر الجهود للوصول بالجميع إلى بر الأمان.

 

أفكار شتى من هنا وهناك – وغيرها كثير يدور بخاطري – لا يسعني الوقت أو المجال لسردها جميعاً – ولكنها مؤشر أو لنقل ترمومتر يقيس – لا أقول مقدار الغضب – ولكن مقدار الحيرة الذي يعتمل في نفسي وفي نفوس كثيرين حولي.

مفيش تنازل

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

نقاش دار بيني وبين إحدى الصديقات – إلى أي مدى نقبل بالتنازلات – وإلى أي مدى يمكن أن نتنازل – وأعني هنا بالطبع تنازل الفتيات لتحقيق حلم العمر (الزواج).

جاء ردها المنطقي أن كل واحدة تختلف قدرتها على التنازل عن غيرها – فمن تقبل بفارق كبير في السن – قد لا تقبل بحالة مادية متوسطة – ومن تقبل بوجود أطفال من زواج سابق – قد لا تقبل بفارق كبير في السن – ومن تقبل بحالة مادية متوسطة – قد لا تقبل بفارق كبير في السن ولا بتجربة سابقة للرجل.

وغيره وغيره من أنواع وأشكال التنازلات التي لا تنتهي ولا تتوقف – ورغم ذلك فإن الزواج لا يتحقق.

 

الصفعة الكبرى على الوجه – كانت هي الصفعة على وجه الأهالي – فمن كانوا يرفضوا بالأمس أي نوع من أنواع التنازلات بمبدأ أن إبنتهم من أفضل الفتيات ويتمناها أفضل الرجال وتسعى أعرق العائلات لخطب ودها – صارت هي نفس الفتاة التي تدخل وتخرج الآن ونظرات الأسى والحسرة من الأهل تلاحقها في كل خطوة.

 

أذكر أنه منذ 7 سنوات تقدم لخطبتي إبن جيراننا – وكان في مثل عمري – يكبرني فقط ببضعة أشهر – وكان كل من يعرفه يشهد له بحسن الخلق – والكل يقول أن أمه قد أحسنت تربيته حتى أكثر من شقيقته التي تصغره بعدة أعوام.

المهم أن رفض أمي الأساسي كان لسببين – أولهما طبعاً الإمكانيات المادية الضعيفة لشاب كان وقتها في السادسة والعشرين من عمره – وثانيهما أنه خريج معهد للسياحة والفنادق وليس كلية 4 سنوات مثلي – وكأن هذا هو مقياس العلم والرقي.

لم يشفع له عند أمي كونه خريج مدارس فرنسية – وهي لغته الأولى في التعامل – وكان يجيدها أفضل من اللغة العربية – لم يشفع له تقويته المستمرة للغة الإنجليزية وتعليمه لنفسه اللغة الروسية التي إحتاجها في عمله بين الأفواج السياحية – لم تشفع له مقومات النجاح التي كان يملكها وإن كانت ضئيلة.

تقدم ورفضته أمي – وعاد للتقدم مرة أخرى ورفضته ثانية رغم علمها بحبه الشديد لي – حب من النوعيات النادرة التي تستمر من الطفولة ومروراً بالمراهقة وبواكير الشباب – وحتى التخرج ليحقق حلمه في الزواج ممن أحبها – لا أخفي عليكم أن مشاعري كانت تميل تجاهه – ليس حباً بالمعنى المعروف – ولكن شعور بالتقدير والود والأمان.

وبعد المرة الثالثة من طلبه وتدخل والدته وحديثها مع أمي – وإصرار أمي على الرفض بحجة أنه لماذا كل هذه التنازلات – فقط من أجل الزواج؟؟؟ وكان الزواج سُبة – أو كأنه أمر لا يستحق – ودعوني أستخدم كلمة أوضح – كأن رغبة الشباب في العفة لا تستحق التضحية (إن كانت موجودة أصلاً) – ويستخدم بدلاً من هذا تعبير سخيف – يعني إيه اللي هايحصل لو ماتجوزتيش – مش هاتقدري يعني تقعدي من غير جواز – ساعات بيبقى نفسي أرد (وأنتوا مالكم أصلاً) – المهم أقول بعد المرة الثالثة لم يكن هناك بديل غير أن ينسحب وبعد ثلاث سنوات تقريباً تزوج وأنجب بنت ثم ولد – وحسب ماتصلني أخباره سعيد في زواجه وناجح جداً في عمله حتى صار مديره لا يستغنى عن وجوده معه في القرية السياحية التي يعمل بها.

(وإحنا قاعدين – مش عايزين نتنازل)

 

وأشعر الآن بندم أمي المتخفي الذي أراه في عينيها عندما تسمع أخباره – ولا يسعني إلا أن أرسم على وجهي إبتسامة ذات معنى عله يصل إليها.

 

أذكر أيضاً أنه في إحدى المرات تقدم لي شخص رآني في فرح إحدى صديقاتي وهو صديق أخوها وسأل عني وتدخلت صديقتي في الموضوع الذي قوبل برفض تااااااااااااام من أمي.

ليه بقى؟؟؟

لأن والده متوفى – وإخوته متزوجين – وهوالوحيد الذي يعيش مع والدته وسيتزوج معها في نفس البيت لأنها كبيرة في السن ولا يقدر أن يتركها وحدها – فجاء الرفض القاطع – بدون حتى أن ترى الرجل أو تتحدث معه.

وعندما سألتها – أليس براً بأمه وحرصاً عليها ما يفعله هذا – وهل ترضى لو كانت هي في نفس الموقف أن أتركها وأمضي لأبحث عن حالي؟؟

فثارت نفس الثورة – أني اقول هذا فقط لأتزوج ولا أدري عواقب ما أقول – ولا أحسب حساب شيء غير رغبتي في الزواج – ولم أتناقش – لأني أصلاً لا أعرفه ولا يربطني به رباط عاطفي مثلاً فأحارب وأتناقش وأجادل.

ولكن لسان حالي كان يوضح شديد إستيائي من تصرفاتها وتفكيرها.

وغيره وغيره ...

 

المصادفة الغريبة بقى – أن والدتي رغم أنها بصحة وعافية جيدة إلى حد كبير – صارت لا تستطيع الإستغناء عني في أي صغيرة أو كبيرة من أمور الحياة (حتى في فتح زجاجة زيت أو مياة لضعف يديها) – وصارت تقول لي إذا تزوجتي فسوف نعيش سوياً ماينفعش تسيبيني لوحدي لازم تفهمي اللي هايتجوزك إنك هاتاخديني أعيش معاكي – وأنا لا أعلق – والحق يقال أنا أشعر أن هذا لو حدث فسوف يكون كل يوم في حياتي يحمل قدراً لا بأس به من المشاكل – لطبيعة أمي الخاصة جداً في كل أمر من أمور الحياة – وهي لا ترة أنها من الممكن أن تكون مخطئة أو أن هناك رأي صواب بجانب رأيها.

 

سبحان الله – ما أنكرته هي في يوم من الأيام – هو نفسه ما أصبحت تطالب به – أو تحتاجه – ويعلم الله إن كان سيحدث أو لا؟؟؟

حتى إن إحدى الصديقات سألتني يوماً – ألا تفكر والدتك أنها في حالة وفاتها لا قدر الله – سوف تتركك وحدك تواجهين العالم بدون سند أو ونس – لا رجل ولا عيل – والإخوة والأهل بطبيعة الحال في هذه الحياة التي صارت تطحن الجميع – مشغولين بأحوالهم.

والحق يقال اني أشعر بشيء مخالف – أشعر أنها تحمل الهم – أنه في حال زواجي – ستكون هي وحدها.

 

لهذا أقول للجميع شباب وفتيات وأهالي الطرفين – زوجوا الشباب – خاصة الملتزمين وساعدوهم وساعدوا المجتمع على العفة.

وما ترون اليوم أنه تنازل عظيم لا تقدرون عليه – ماهو إلا ذرة في كيان من التنازلات التي سوف تقبلون بها مرغمين بعد عدة سنوات – ورغماً عن ذلك قد لا يأتي ما تتمنون – وينضم الجميع شباب وبنات لطابور طويييييييييييييييل من المنتظرين والمتمنين على الله – والله نعم المولى ونعم النصير.

ومن عنده القدرة على أن يقول لن أتنازل وليخبط الجميع رأسه في الحائط وأنا كده أحسن مليون مرة – فصبراً لعدة سنوات أخرى – ومرحباً مرحباً بأطباء النفس والعيادات والمهدئات والمنومات والتدخين (ده طبعاً مش هايكون بشكل دائم – لكن في المراحل اللي بيحسوا فيها أن العمر ضاع ياولدي) !!!!

 

لهذا أرى وبشكل شخصي بحت – لا ضير في قليل من التنازلات إذا ماتوفرت المميزات الأساسية في الشاب أو الفتاة – وما الحياة إلا مجموعة من التنازلات تحدث وحدثت وستحدث رغماً عن أنف الجميع.

(وإحنا قاعدين – مش عايزين نتنازل)

الفرج قادم فإن بعد العسر يسر

هذة اول مرة اقوم فيها بعمل مدونة رغم معرفتى التامة بالمدونات ورغم انى لى اخت لها باع طويل فى موضوع التدوين وانا احاول ان امشى على خطاها وخطى كل من اقرأ لهم واعجب برأيهم

انها مدونة عامة ولكن انطلاقا من فلسفتى الشخصية فى الحياة اسميها الفرج قادم فإن بعد العسر يسر

ربنا يجيب لنا الفرج فى كل المجالات ويكملها بستره علينا بإذن الله

شكرا لتفضلكم بزيارة مدونتى

محمود الفولى

يا مصري

يا مصري ليه دنياك لخبيط

.والغلب محيط

والعنكبوت عشش على الحيط

وسرح على الغيط

وليه بترشي وتتساهل وتبيع حقوقك بالساهل

يا مصري ياللي الغلا عصركوالنهب في عصرك حاصدك

يا مصري قوم هش الوطاويط

كفاياك تبليط.

من أغنية:يا مصري.
 غناء: علي الحجار.
كلمات: سيد حجاب 

The best liars

A good liar makes every one believe his lies but, the best liars are those that believe thier own lies.

 

It amazes me how some liars will justifiy thier lies, trying always to find an excuse to hide behind. Trying to find ways to make the people that expose thier lies as the bad ones. But I have seen what is worse, and that is when a liar chooses to twist the truth so much that even he starts to believe it. His lies are so strong that even if you put him on a  lie detector like you see in the movies, it will seem that he is saying the truth, for he believes it to be so.

 

An honest person will on the other hand not say a lie, and if he does, he will not tell another lie to cover it. He will also pay the price of the lie, and not try to avoid the punishment of the lie.

Those that are willing to say a lie to make another lie live, only bury themselves in lies.

 

And the more I think of it I realize that lying in itself is not the original problem, Liars are in reality thieves and cowards. You either lie to get something that you do not deserve, like respect or love or to avoid punishement that you deserve. So a lier is either a thief or a coward.

I have lied before, but i do not remember ever telling a lie to cover a lie which is the true mark of a liar.

.

لو كانت الوحدة رجلاً لقتلته

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

تلقيت مكالمة هاتفية من إحدى صديقاتي المقربات والتي تعرفت عليها منذ عده سنوات وجمعنا مكان عمل واحد ثم إنتقلت كل منا إلى مكان عمل آخر – جاءني صوتها مهموماً قائلاً: أريد أن نتقابل – سألتها عما بها؟ فأجابتني لا أريد الحديث في شيء – فقط أريد أن نتقابل ونضحك ولا نتحدث في أي شيء جاد – كما كنا نفعل في بعض الأوقات في الماضي.

أقلقني صوتها بشدة وطبعاً لم أملك إلا أن أجيبها بنعم – وطلبت مني أن أهاتف زميلتين أخريتين لنا كانوا معنا في عملنا القديم – عندما طلبت هذا الطلب عرفت انها لن تتحدث في أي شيء خاص – لأنها لا تتحدث أمام زميلتينا هاتين عن خصوصياتها.

إتصلت بالجميع وحددنا المكان الذي سنتقابل فيه – وهو إحدى الكافيتريات (الكافي شوب) التي تعودنا منذ سنوات أن نجلس فيها – ومهما بدلنا من الأماكن نعود إليها بحنين غريب – رغم إنها ليست الأفضل من بين الكافيتريات التي تنقلنا فيها – ورغم الزحام الشديد الذي أصبحت عليه – ولكننا نعود إليها وكل مرة نتذكر ونضحك – يوم كنا هنا وتحدثنا عن هذا الموضوع وقلنا كذا وكذا وضحكنا حتى دمعت العيون.

المهم – تقابلنا جميعاً في الموعد الذي حددناه – ورجت ضحكاتنا المكان من أول دقيقة شوقاً إلى جلستنا هذه وشوقاً إلى بعضنا البعض فقد مرت شهور لم نتجمع فيها نحن الأربعة هكذا – وبالطبع كان عند كل منا فيض من الأحاديث والمواقف والضحكات مما يحدث لنا في أعمالنا أو مع أهالينا أو في أي مكان نرتاده – وتتقارب رؤوسنا لتحكي واحدة منا على موقف أو موضوع لا يجوز أن يقال بصوت عالٍ – ليس معنى هذا إنه شيء قليل الأدب – ولكن ربما الموقف نفسه به من الخصوصية مالا يجوز معه الحديث عنه بصوت عالٍ – وطبعاً تفضحنا ضحكاتنا بعد تجمع الرؤوس هذا.

صديقتي هذه مخطوبة منذ بضعة أشهر – وزميلة أخرى مخطوبة أيضاً – وأنا وواحدة من البنات الزميلات غير مرتبطين – وبالطبع تطرق الحديث إلى موضوع جواز صديقتي وزميلتنا الأخرى ... حديث الساعة هو هذا الحديث !!!

تشتكي كل من الفتاتين من خطيبها وكيف أنه منغمس في عمله ولا يهتم بها – وكيف أنها مازالت تشعر بالوحدة حتى وهي معه – وأنه لا فارق بين حياتيهما قبل الخطوبة وبعدهما – (بالمناسبة هما لا ينكران عليهما أخلاقهما وتدينهما وسعيهما الحثيث من أجل إنهاء إجراءات الجهاز والزواج – وكلا من الفتاتين خطبت بعد قصة حب ملتهبة وصعوبات جمة) – ولكن ....

هذه هي المشكلة – كلمة لكن .... إحساس بداخل كل فتاة منا نحن الأربعة على الأقل – ولا أعلم هل هو بداخل باقي فتيات جيلنا أم لا؟ - ولكنه إحساس عام بالوحدة.

فمن تمت خطبتهما – يشعران بالوحدة الشديدة لبعد خطابهما عنهما بعداً نفسياً ما أعنيه – وزميلتنا الأخرى تنخرط كل بضعة أسابيع في علاقة فاشلة تحاول بها الوصول لزوج مناسب – ولكني أرى في الحقيقة أنها تعاني من الوحدة وتحاول أن تملأها بشتى الطرق – أما أنا ... فأخشى الوحدة بشدة وأحاول أن أملأ فراغي بما يشغل وقتي ويمتص طاقتي – وأحاول أن يكون إعتمادي فيه على الأشخاص قليل – لأني أعلم مشاغل الدنيا – وأن من هم موجودين اليوم غالباً ما سيكونوا مشغولين غداً.

 - صديقتي التي تحدثت عنها في البداية تحضر الماجيستير في الجودة – وكانت محاضراتها تمتص كل طاقتها وهي تتوقع ان تخلد إلى النوم بمجرد وصولها إلى منزلها – فلا تنام إلا ودموع حارقة على وجنتيها من شدة إحساسها بالوحدة.

- وإحدى الزميلات تكذب في اليوم الواحد مائة كذبة على والدها حتى لا ينقلب على خطيبها ويدفعها دفعاً إلى إنهاء خطبتهما – حتى إنها تشتري الكثير والكثير من متطلبات الزواج المتفق إنها على الخطيب ان يحضرها – لتساعده وتحسن من مظهره أمام أبيها – وفي أحيان كثيرة لا تشعر بتقدير خطيبها على ما تفعل – وعندما نوضح لها هذا الأمر – تقول وماذا أفعل بدونه؟ - حتى لو كان هذا طبعه فهذا أفضل من الحياة بدون رجل – أو بدون جواز.

- والزميلة الأخرى وصلت إلى حد إنها هي التي تعرض الزواج على من تتعرف عليهم وبالطبع هذا الإسلوب لا ينفع مع شباب شرقي – ينفر من الفتاة فور شعوره بشديد تعلقها به أو إقبالها عليه أو تقمصها لدور الصياد الذي يهواه.

 - أما أنا فـشعوري مختلف بعض الشيء – أشعر أنني متوازنة في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى أشعر بالتعب الشديد – أفكر في الزواج بشكل عقلاني وعاطفي – ولكني لا أريد أن أتزوج وأعيش حياة تعيسة – أو أن أنجب أبناء يكونوا بين أب وأم ليس بينهما تفاهم – هذا هو الجزء العقلاني.

أما الجزء العاطفي – فهو حلم الأمومة الذي يراود معظم الفتيات – فأنا أعشق الأطفال – وهم يبادلوني حباً بحب – أحياناً أقول ماذا لو أتزوج لأنجب طفلاً ثم أنفصل عن زوجي إن كان سيئاً؟؟؟

أحياناً يخنقني هذا الشعور – لأني أتصور حياتي مثلاً وأنا في الخمسين أو الستين من العمر – وحيدة.

وفي أحيان أخرى أتغلب على هذا الإحتياج بدفن كل همومي بين ذراعي طفل صغير عمره سنتان ونصف – هو إبن إحدى صديقاتي – أحبه بشدة وهو أيضاً يبادلني حباً بحب – تنسيني ضمة حضنه وذراعيه الملتفتان حول عنقي ويده الصغيرة التي تربت على كتفي عندما أحمله وأضمه إليّ أقول تنسيني كل هموم الدنيا – يطلب من والدته في بعض الأوقات عندما يستيقظ في الصباح أن تحادثني على الهاتف الجوال ليأتيني صوته الصغير هاتفاً (وشحتيني يا طنط – هذا ليس خطأ في الطباعة بل هكذا ينطق الكلمة) فيثير جو من البهجة والإنشراح في صدري وفي ساعات يومي كله بسبب هذه المكالمة الرقيقة.

 هكذا تبادلنا الحديث أنا وزملائي في الجلسة التي تواعدنا أن تتكرر بين وقت وآخر لكسر الملل وإشعار كل واحدة منا للأخريات بأننا موجودين لمساندة بعضنا البعض في أي وقت.

 وتساءلت وسرحت وأنا في طريق العودة لمنزلي – هل مازالت الفتيات يحلمن بالزواج للزواج فقط كي لا تحمل الفتاة لقب عانس؟؟ – أم ما زلن يأملن في أن يكون هناك رجلاً مسئولاً عنهما يدعمهن مالياً لأنهن بدونه لا يستطعن تحمل نفقات المعيشة؟؟ - أم هو الود والحب والعشرة وإعمار الأرض كما أمرنا ديننا الحنيف؟؟ - أم هي فقط الوحدة والخوف منها؟؟؟

 والحق يقال ...... لم أجد جواباً شافياً.

فلسفة حمار

 
عم يتفلسف الحمار و يخاطب إبن آدم و يقلو
 
عجبي عليك يا ابن آدم يا كبير الدار 

قوّمت الدنيا و ما قعدتها لما قالولك حمار


شو يعني اسمي شتيمة و لا جنسي شي عار ؟؟؟


خلقني ربي و خلقك و ما حدا بإيدوا الاختيار


و أنا مهما زاد الحمل فوقي صابر على المشوار


لا بيوم أرفع عيني على جارتي و بصون الجار


و لا بيوم بطلّع على رزق غيري و بطقّ منو و بغار


و لا مهر أدفع لحمارتي و لا خواتم و لا سوار


و لا شقة أجمع بحقها و لا أجهز دار


و لا حرمتي حامل تتوحم بدها كافيار  ....
و لا بنت تخرج عن طوعي و تجيب لي العار 

و لا ابن يدمن و يهلوس و يوقع و ينهار


عايش بحالي و متهني وليش بدي أحتار


باكل و بشرب و أنهق و ما في عندي أسرار


و عندي ابن آدم يخدمني ليل و نهار


إذا جعت يشتري برسيمي بأغلى الأسعار


و إذا مرضت بيعالجني و يدعي الستار


خادم أمين من غير راتب و لا حتى أيجار


عرفت يا بني آدم مين فينا طلع الحمار ؟؟
 
 

من حسني مبارك لشعب مصر الحبيب ا لشاعر احمد فؤاد نجم

 حسني مبارك .. إلى شعب مصر
شعر أحمد فؤاد نجم
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبردماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبلعشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبكلايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال

منقول

لَقِّم المحتوى