إجتماعيات

ما رايك فى الانسانة التى تمارس الجنس قبل الزواج مع اكثر من شخص؟

ضائعة و مشوشة و تستحق الشفقة
0% (لا أصوات)
حيوانة و عايزة القتل
50% (3 أصوات)
دى حاجة شخصية ميصحش حد يحاسبها عليها
33% (صوتان)
المجتمع بيفرض ان الوضع ده غلط
17% (صوت واحد)
انا عن نفسى شايف انها اكيد ضحية حد ابن كلب ضيعها
0% (لا أصوات)
عدد الأصوات: 6

حوار بين ذكر وانثى

 الرجل والمرأه في الوضع الحقيقي (ذكر وأنثى)

--------------------------------------------------------------------------------

قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !!
قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !!
قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !!
قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!!
قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!
فأخذ نفسـا ً عميقـا ً
وهو مغمض عينيه ثم
عاد ونظر إليها بصمت لـلــحــظــات
وبـعـد ذلـــك ..
قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى ..
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا ..
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى..
فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً..
قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا ً
قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً
قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـرا
تنحنح ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعة واحـدة
أما هـي فخافـت عنـد
إمساكه بالكأس مما جعله يبتسم
ابتسمت عندما رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم لـه
قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً
قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـرا ً
قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا ً
قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا
ولا زال الجـدل قائمـا ً
ولا زالت الفتنة نائمـة
وسيبقى الحوار مستمرا ً
طــالــمــا أن ...
الـسـؤال ذكـــرا ً
والإجـابـة أنـثــى
فمن برأيكم سوف ينتصر على الآخر

قصة تستحق ان تقرأ

 

كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجه.
الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة ...
كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي


استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدا واحة فقررا أن يستحما.
الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة وبدأ بالغرق ،
ولكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق .وبعد أن نجا الصديق من الغرق قام و
 
كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي

الصديق الذي ضرب صديقه وأنقذه من الموت سأله :
لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة؟؟؟
فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تحميها
ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا أن نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها

. **اكتب آلامك على الرمال وانحت المعروف على الصخر **

 

 

الصداقه واهدافها

الصداقة واهدافها لكل شاب وفتاة مفهوم بداخلة لمعني الصداقه ومايكمن في اهدافها من طموحات مختلفة ويمكن تقسيم مفهوم واهدافها علي عدد من المحاور فهناك صداقه بين شاب وشاب وبين فتاه وفتاه وبين فتاه وشاب والعكس ايضا وذلك امرا طبيعيا ولكن الهدف من ورائ هذه الصداقه هو الامر الغير طبيعي ويختلف الهدف باختلاف طبيعه الشخص والشخصيه وتختلف الشخصية من شخص الي اخر فهناك من يصاحب ويصدق في الصداقه الناشئه ويحتفظ بها الي الابد ومنهم من تقف الظروف ضدده ويضطره الامر الي التنازل عن الصداقه وتنتهي بالنهايه القاسيه وهي البعد وكل منهم يسلك طريقا غير الاخر ومنهم من يتخذ من الصداقه وسيلة لاغراض تكمن في داخله بالبلدي كده (مصلحه )مصلحه شخصيه لنفسه للوصول الي الهدف المنشود وسوف نكمل الحوار ولكن ارجو من الاصدقاء الاعزاء التصويت من اجل ان اكون علي درايه من ان هذا الموضوع يحوذ اهتمامك .ام لا                           وتفضلوا                                                                     وتفضلوا بقبول فائق الحب ووافر الاحترام والتقدير

مقدمه لسيادتكم

sabiky dekosta

الحب بمفهوم اوسع........

 الحب غريزة بداخل النفس البشريه فهي معنى للحياه والتعايش فكيف يعيش الناس مع بعضهم من دون حب لبعضهم ؟ومما يدلل على ان الحب غريزة انسانيه ان الانسان مبني على الفطره على حب والديه فالطفل الصغير يولد محبا لوالديه وايضا مثل اخر حبك لجارك او كرهك له اذا فيوجد عاطفة روحيه بداخل الانسان تسمى الحب ولا يلزم ان يكون الحب بمعنى العشق والهيام فالحب مفهوم وايضا كثير من الناس يكنون مخطئين في هذا الفهم والحب كمصطلح ينقسم الى قسمين هما حب وكره وان اصدق العالم النفسي تشرلز تنمسون<عالم فرنسي>عندما قال الحياة بلا حب كالعصفور بلا جناح .............. 

أسوأ البلاد

 

سأل أحد الناس أحد الحكماء، وقال: يا حكيم ما هي أسوأ البلاد؟ فرد الحكيم: أسوأ البلاد هي بلد كانت يومًا تأسر الألباب، وكرمها اللّه بذكر اسمها في الكتاب، ثم استشري فيها الفساد، فضيق كل سبل الحياة علي العباد، بلد حول مسؤولوها لون السحاب الأبيض المشرق إلي السواد، وسمموا ماءها وأرضها بالمسرطن من المبيد والسماد، حتي ضعفت الأجساد، وتليفت الأكباد، بلد إذا أطلق أحدهم فيها لحيته لأن في بشرته التهابًا، اتهموه بالإرهاب  

الفاروق عمر

 قدم المرزبان (رسول كسرى) الى المدينة يريد مقابلة امير المؤمنين عمر رضي الله عنه

فأخذ يبحث عن قصر الخلافة وهو في شوق الي رؤية ذلك الرجل الذي اهتزت خوفا منه عروش كسرى وقيصر...

ولكنه لم يجد في المدينه قصرا ولا حراسا فسأل الناس :

أين أمير المؤمنين عمر؟ فقالو لاندري ولكنه لعله ذاك النائم تحت الشجرة

فلم يصدق الرجل ماسمع فذهب اليه فإذا به

عمر رضي الله عنه قد افترش الأرض والتحف السماء وعليه

بردته القديمه

فوقف المرزبان مشدوها مستغربا وقال قولته المشهوره :

(( حَكَمت ... فعَدلت ... فأمِنت ... فنِمت ... ياعمر ))

( حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر )


وفي هذا يقول شاعر النيل حافظ ابراهيم

وراع صاحب كسرى ان رأى عمرا �� بين الرعية عطلا وهو راعيها

وعهده بملوك الفرس أن لـــــــــها �� سورا من الجند والأحراس يحميها

راّه مستغرقا في نومه .... فرأى �� فيه الجلالة في أسمى معانيها

فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا �� ببردة كاد طول الدهر يبليها

فهان في عينه ماكــــــــان يكبره �� من الأكاسر والدنيا بأيديها

وقال قوله حق اصبحت مثلا �� واصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهمـ �� فنمت نوما قرير العين هانيها
--
وكان الفاروق رضي الله عنه يتحري العدل حتي يكون اهلا لخلافة المسلمين

حسن الظن بالله تعالى

   بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

انظر معى أخا الاسلام الى الصالحين وحسن ظنهم بربهم ويقينهم فى خالقهم ,دخل أحد الصالحين  على الرجل الصالح

أبى سليمان (رضى الله عنه)فوجده يبكى فسأله:مايبكيك أيها الرجل الصالح ؟فأجابه أبو سليمان :لئن طالبنى ربى بذنوبى  لأطالبنه بعفوه ,لئن طالبنى ربى بتقصيرى لأطالبنه برحمته ,لئن طالبنى ربى ببخلى لأطالبنه بجوده ,

لئن أدخلنى ربى النار لأخبرت أهل النار أنى كنت أحبه

فلابد أيها الأحبة أن نحسن الظن بالله ,أن يكون يقينك أن الله ينجيك ويغفر لك ويرحمك,أن يكون ظنك بربك خيرا أنه  سبحانه وتعالى يغفر الذنوب ويستر العيوب لأنه سبحانه وتعالى أوصانا بذلك فى كتابه العزيز حيث يقول

سبحانه وتعالى (ولا تيأسوا من روح الله انه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون )

وفى الحديث القدسى يقول جل شأنه (أنا عند ظن عبدى بى ان خيرآ فخير وان شرآ فشر ) وينبغى لكل عبد أن يغلب جانب الرجاء والطمع فى رحمة الله على جانب الخوف من الله ,ويجمع بين الخوف والرجاء مع تغليب جانب الرجاء والطمع , فحسن الظن بالله واليقين بأنه غفور رحيم  عفو كريم من جملة زادك الذى تتزود به للموت والرحيل .

ولكن أناسا كثيرين يفهمون الظن بالله فهما خطأ ويحسبون أن حسن الظن بالله نوع من التواكل من غير عمل ,الحق أن حسن الظن بالله من غير عمل وعبادة وطاعة لاخير فيه ولافائدة منه ,فلم يحسن الظن بربه انسان عاش  على المعصية ,وفرط فى العبادة ,ولازم الذنوب والخطايا , وكثيرا ما تسمع من أهل المعاصى حينما تدعوه الى الصلاة والطاعة /يقولون لك ان الله غفور رحيم ,ربك رب قلوب ,ربنا يهدينا ,من قال لااله الا الله دخل الجنة وهكذا يسقون لك المبشرات والأمنيات ,ولسان حالهم قائم على المعاصى  وملازم للذنوب ,يذكر لك ما ينجيه ,وكـأنه فعل من الطاعات كثيرها ومن الخير جميعه , وأمن مكر الله, ولا يأمن مكر الله الا القوم الكافرون ,ان الذين فعلوا من الطاعات أكثر منا وعبدوا الله بما نعجز عن حصره ووصفه لم يكونوا أبدا ليأمنوا مكر الله  فرسولنا  الكريم صلى الله عليه وسلم الذى أخبره ربه بأنه قد غفر له ماتقدم من ذنبه  وما تأخر ما قصر فى عبادة ربه ولا ترك الطاعة ساعة بل كان  يقوم الليل  حتى تفطر قدماه ويقول  (صلى الله عليه وسلم ) أفلا أكون عبدآ شكورآ  /وأمير ألمؤمنين 

سيدنا عمر بن الخطاب (رضى الله عنه )الذى قال عنه الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )لو كان نبى بعدى لكان عمر بن الخطاب//// وأول من يأخذ كتا به بيمينه عمر بن الخطاب هكذا أخبر عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم )وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ,وهو من هو فى  عالم الاسلام والعبادة ,ومع ذلك كله كان يقول عن نفسه لاآمن مكر الله واحدى قدمى فى الجنة ,

وهكذا لم يكونوا ليأمنوا مكر الله, وما أوصلهم حسن ظنهم بربهم الى الاتكال والتراخى عن الأعمال والطاعات , علموا أنه ما عمل  انسان عملا يكون أهلا لأن يدخل الجنة ولا رسول الله (صلى الله عليه وسلم )لذلك نطمع جميعا فى رحمة الله ان يدخلنا الجنة (أمين يارب العالمين ) أما هؤلاء الذين جهلوا حسن الظن بربهم ونسوا جميعا أن الله تعالى لما قال فى كتابه العزيز (نبئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم) قال تعالى بعدها (وأن عذابى هو العذاب الأليم)

ولا يكون الانسان يحسن الظن بربه الا وهو يقوم بالطاعة ويلوذ بالتوبة ويبرهن على حسن ظنه بربه  يقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )ليس الايمان بالتمنى ولكن ماوقر فى القلب وصدقه العمل _وان قوما خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم , قالوا :نحن نحسن الظن بالله ,وكذبوا:لو أحسنوا الظن لأخلصوا العمل

يارب

لسان حالى يخاطبنى قائلا

 

ستندم ان رحلت بغير زاد///////وتشقى اذ يناديك المنادى

فما لك لايؤثر فيك وعظ  ////////ولا زجر كأنك من جمادى

فلا تأمن لذى الدنيا صلاحا ///////فاءن صلاحها عين الفساد

ولاتفرح بمال تقتنيه //////////فاءنك فيه معكوس المراد

وتب عما جنيت وأنت حى ////// وكن متيقظا قبل الرقاد

تأهب للذى لابد منه /////////////فاءن الموت ميقات العباد

أترضى أن تكون رفيق قوم ////// لهم زاد وأنت بغير زاد

اللهم زودنا بالتقوى ,وجملنا بالعافية ,وزينا بحسن أخلاقنا ,اللهم ,أكتب لنا قبل الموت توبة ,وعند الموت شهادة,وبعد الموت جنة ونعيما (اللهم أمين)

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى ومغفرته ورضوانه

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييير

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

          تبدأ الحوارات أو المكالمات التليفونية بين بعض الفتيات بشكوى مريرة عن أحوالهن – فتسرد كل منهن للأخرى ماتمر به من ضائقة نتيجة تأخر زواجها – فمنهن من تسمع منها تعليقات سخيفة يرددها الأهالي وأقرب الناس قد يكونوا الأب والأم عن هذا الأمر – ومنهن من تسمع منها عن فراغ شديد تمر به في حياتها – ومنهن من تسمع منها إشتياقاً شديداً للأطفال وممارسة الأمومة – ومنهن من تسمع منها قرارها النهائي بعدم الزواج والتفرغ للعمل والدراسات العليا والسفريات داخل وخارج الجمهورية – ومنهن من تسمع منها سخرية مريرة عن أحوال الرجال في مصر وأن نصيبها ليس بين الشباب والرجال المصريون ولكنه مع الإخوة العرب ومن دول الخليج – ومنهن من تشكو إحتياجاتها العاطفية ورغبتها الشديدة في وجود رجل يتحمل مسئوليتها وينجدها من أعمال الرجال التي تقوم بها كل يوم لعدم وجود من يساندها – ومنهن من تسمع منها ضيق الأهل بوجودها معهم حتى هذا العمر ورغبتهم في موافقتها على أول طارق يتقدم طالباً الزواج منها حتى لو كان غير مناسباً أو لا تشعر تجاهه بقبول لمجرد رغبة الأهل في هذا ولعدم رغبتهم في أن تظل فتياتهم في وحدة حال وفاة الأهل

 

ومابين هذا وذاك تُسرد القصص والحكايات عن ما نسمعه من زواجات تفشل كل يوم وأطفال تضيع وتتدمر نفسيتها بسبب إنفصال الأب والأم – وأمهات في عمر الشباب يجدن قطار الحياة قد توقف بهن في محطة كئيبة إسمها (محطة المطلقات) بسبب تجربة إنفصال مروا بها – ورجال إنتهت زيجاتهم الأولى على خير أو شر – فتجاوزا عن هذا الأمر وتزوجوا مرة أخرى وألقوا بكل مسئولياتهم تجاه الزواج المنقضي على الزوجة السابقة – ولا يهم شيئاً طالما أن الحياة تسير بهم – وهناك زوجات أخريات على إستعداد للتغاضي عن كل شيء ونسيان مسئوليتهن الأخلاقية تجاه دفع أزواجهن الجدد إلى رعاية أطفالهم من الزوجات السابقات

 

ولنبدأ سرد بعض الحكايات

 

فهذه صديقة – تزوجت بعد تخرجها من شاب من أسرة محترمة ولكن تختلف عن أسرتها في المستوى المادي – وقام والد الفتاة – الذي توسم في الشاب خيراً من سمعة عائلته المحترمة – أقول قام بمساعدة الشاب مادياً في بدايات إرتباطه بإبنته

ومرت عدة أعوام وأسفر الزواج عن فتاة رقيقة جميلة – قرت بها عين والدها ووالدتها

ولكن ....

الشاب – الزوج – مع مرور اليام وحدوث بعض الخلافات العادية التي تحدث بين الأزواج بدأ في تجاوز الحدود وصب جام غضبه على زوجته وعلى أهلها ساخطاً عليهم – ومتهمهم بكل الصفات والنوايا السيئة على كل صغيرة وكبيرة

ولم يتدخل أهل الشاب لوقف هذه المهزلة – بحجة أنه رجل وله أن يفعل ويقول ما يشاء في بيته – وعندما تدخل أهل الفتاة بدأت الخلافات في التزايد وبدأت مرحلة جديدة من الخروج من منزل الزوجية – وساهم أهل الفتاة أيضاً في زيادة حدة الخلافات وزيادة الفجوة بين الزوجين

لم يراعي أحد أن الزوجين من صغار السن قليلي الخبرة – ولم يحاول أحد التدخل بعقل وموضوعية ورغبة في الإصلاح – الكل أخذ كل كلمة على كرامته سواءاً من أهل الشاب أو الفتاة

ومع تزايد حدة الخلافات – تم الطلاق بعد مشاكل عديدة وإستقرت الطفلة الصغيرة مع والدتها – حاول الزوج رد زوجته بعد عام – ولكنها وأهلها وقفوا أمام أي محاولات لرأب الصدع وإعادة المياة إلى مجاريها – ولم يحاول الشاب مرة أخرى

بل إنصرف إلى حياته وتزوج وأنجب فتاة وصبي – وكان يرى إبنته الكبرى مرة كل إسبوع – ودمتم

نأتي للمطلقة الشابة – التي صار أهلها يضيقون ذرعاً بوجودها معهم في المنزل وبمشاكل صغيرتها التي تفتح وعيها على الدنيا بشدة ومبكراً – وصارت هذه الشابة تمر بحالات إكتئاب شديدة وتجد أن الحياة سوداء ولا شيء غير السواد بسبب ظروفها هذه وأنه لن يرضى بها أحد وهي في ظل هذه الظروف خاصة مع تأخر أو لنقل إنعدام فرص الزواج من الفتيات فما بالنا بالمطلقات ومازالت هذه الشابة لا ترى خلاصاً من هذا الأمر إلا بوجود شخص آخر يتحمل مسؤليتها ومسئولية إبنتها وينجدها من حالة الفراغ والضياع التي تعيش فيها – والتي ندمت بعدها على تسرعها في طلب الطلاق وعدم محاولة فتح باب الصلح عندما طرق طليقها الباب مرة للصلح – ومازالت بعد مرور خمس سنوات أو يزيد على طلاقها تتابع علاجها عند طبيب نفسي

بس هانقول إيه؟؟؟؟

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

وهذه شابة أخرى تقدم لخطبتها شاب هو أول رجل في حياتها وتزوجوا – زواجاً تقليدياً فرضه والد الشاب عليه – ولم يستطع الشاب معارضته – وبعد الزواج أنجبا طفلاً جميلاً – طارت به الزوجة فرحاً وفرح به الزوج – وأصبح هذا الزواج واقعاً مفروضاً على الزوج لا يجد منه مناص

وأين المشكلة؟؟

المشكلة أن الزوج مصمم على الإتصال بحبيبته السابقة رغم خطبتها وقرب زفافها – والتي عارض والده زواجه منها لا لشيء إلا لأنه أحبها وإتفق معها على التقدم إليها ولم يخبر والده إلا عندما أراد أن يحدد موعداً للمقابلة مع أهل الفتاة – فعارض والده وتعنت بشده – وقال له طالما لم تخبرني منذ البداية فلن تتزوجها هي بالذات – ورغم رفض حبيبته السابقة لكل محاولات الإتصال التي يحاولها معها وبشدة إلا أنه لا ييأس ويحاول معها بشدة دفعتها رغم رقتها إلى التعامل معه بحدة وعنف شديد ليكف عما يفعله معها – ويكف عن ضغطه المستمر على أعصابها ومشاعرها

والحق يقال أن الفتاة والزوجة تستحقان التعاطف معهما وبشدة – واحدة تحاول نسيان جراح الماضي وأن تبدأ حياة جديدة سعيدة مع شاب يحبها ويحاول إرضاؤها بشتى الطرق وهي بدأت تحبه وتتمناه زوجاً – والأخرى مخدوعة في الزوج الذي صار أباً الذي أمنته على نفسها ولا تعرف شيئاً عن محاولاته المستمرة للإتصال بحبيبته السابقة – أعلم هذه القصة بكل تفاصيلها الدقيقة لأن الحبيبة السابقة هي إحدى صديقاتي المقربات والتي أعلم علم اليقين مدى إلتزامها وأخلاقها وأنه تصده بعنف دائم – حتى فكرت في إدخال خطيبها في الأمر كي يرتجع هذا الشاب عنها إلى الأبد

وفي الحالتين – سواء حالة الزوجة أو الحبيبة السابقة نجد أن كلتاهما ضحية لشاب لا يقيم وزناً لأخلاق ولا يراعي حرمة بيته ولا حرمات الآخرين

بس هانقول إيه؟؟؟؟

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

وهذه فتاة أخرى أعرفها – ولكن لا أعرف الكثير عن تفاصيل حياتها – كل ما عرفته عنها من خلال معرفتي القليلة بها أنها إنسانة قمة في الأدب والإحترام والرقة والجمال والعائلة المحترمة الميسورة الحال الكريمة الأصل – بلغت الخامسة والثلاثين ومرت بتجربة زواج فاشل – خرجت منه بدون أطفال – وصار ضغط أبيها الدائم عليها بالموافقة على الزواج من أي شخص يتقدم لها – وهي خائفة ولا تريد أن تتسرع فتخطيء وتمر بتجربة مريرة أخرى

وكل هم أبيها ألا تظل هكذا بدون زواج لأنها لا تدرك (من وجهة نظره) صعوبة الحياة بدون رجل – وخصوصاً في حالة وفاة أبيها وأمها (أطال الله اعمارهم ومتعهم بالصحة) – وكذلك يشدد أبيها عليها في الدخول والخروج حتى لا يتكلم الناس فهي مطلقة وماذا يقول الناس إذا رأوها تدخل وتخرج كثيراً وهي (مطلقة)

وعندما ترقت في عملها وزادت أعباء العمل عليها فصارت تأخذ جزءاً من الملفات معها لتنهيها في المنزل – يتشاجر معها والدها ووالدتها بأنها لم يعد لها هم في الحياة إلا الذهاب للعمل والعودة منه لتناول الطعام ثم النوم والقيام لمتابعة أعمالها

وهي في حيرة ولا تدري ماذا تفعل؟؟

فالخروج بحساب – والبقاء بدون زواج يرفضه الأهل ويدفعونها دفعاً إلى أي زيجة – وتفريغ شحنات طاقتها في العمل غير مرضي للأهل

وكل ما تتمناه أن يتركها الجميع في حالها لتختار لنفسها ماهو ملاءم لها – وما تستريح له نفسياً بدون ضغوط أو إحساس بالذنب من معارضتها لأهلها أو من قصة فاشلة لا يد لها في فشلها – ولكنها الوحيدة التي تُعاقب عليها

وبرده هانقول إيه؟؟؟؟

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

وغيرها وغيرها من الحكايات الأليمة التي تعاني فيها الفتيات أشد المعاناة – سواء من عدم الزواج أو من العرسان الغير مناسبين من كل جهة – أو من تجربة فاشلة مررن بها سواء خلفت هذه التجربة أطفال يعانون الأمرين من سوء علاقة الأب والأم أو من رغبة الأطفال في أن يعيشوا حياة أسرية مثل باقي صويحباتهن – أو سواء لم تخلف هذه التجربة عن أطفال فالألم واحد في الحالتين – أو من زواج لا طائل من وراءه ومشاكل مستمرة مع الأزواج – والزوجات يحاولن التأقلم للمضي بسفينة الحياة وعدم تشريد الأولاد

ومازال الجميع يبحثون عن السعادة وكل منا لا تدري ماهي السعادة الحقة – فكل واحدة عندما تسمع مثل هذه الحكايات تقول حالي أفضل من هذه المهازل

 

وهذا لا ينفي بالطبع وجود نماذج زيجات ناجحة ورائعة وأصحابها وصاحباتها ينعمون بالسعادة والهناء – إن شاء الله نتحدث عنها في مدونة لاحقة

ونتسائل السؤال للمرة المليون – طب وبعدين يا جماعة؟؟؟ - ولا حاجة هانعمل إيه؟؟؟

الكل يصمت ولا نجد جواب شافي للسؤال

ثم .....

يتنهد الجميع – وتقال الجملة الشهيرة التي بدأت بها كلامي

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

قرأت على هذا الموقع www.askdrahmed.com

مقالة للدكتور أحمد عبد الله تحت عنوان "ستر العورة"

إستوقفتني هذه المقالة كثيراً وخصوصاً ما يتعلق بمتطلبات الشباب والفتيات في الزواج وفي شريك الحياة

نعم وبشدة (الفتيات يبحثن عن كل الإمكانيات المادية التي وصلن إليها من عملهن أو من عائلاتهن وكذلك يبحثن عن رجل يحمل مسئوليتهن كاملة كما كفلها لهن الشرع والدين – ولا يرغبن في التنازل عن أي من هذه الأشياء)

ونعم وبشدة (الشباب يبحثوا عن زوجات بمواصفات السيدة خديجة في الأدب والأصل والأخلاق والعفة والشرف والمال وحسن معاملة الزوج ومساندته وأيضاً يبحثن عن مواصفات فتيات الفيديو كليب من الجمال الفتان والعري والأجسام الممشوقة ولا يرغبوا أيضاً في التنازل عن أي من هذه الأشياء)

أعتقد أن جزء من المشكلة يكمن في أنه مع تقدم سن الزواج بكل من الشباب والفتيات – وخوض الفتيات مضمار العمل بجدية وعمق وتصميم على النجاح – ووجود جزء من التراخي في هذا الأمر من جهة الشباب – هذا أدى بالفتيات إلى أن تزداد دخولهن بقدر كبير عن نظائرهم من الشباب في نفس الأعمار أو في أعمار متقاربة

وأصبحت الفتاة تفكر وبشدة في الأسباب التي تدفع بها إلى التخلي عن العمل المرموق والدخول المادية المرتفعة والسيارات التي حرصن على إقتناؤها إما من دخولهن الخاصة أو عن طريق مساعدات العائلة – وفي بعض الأحيان تكون الفتاة هي المصدر لتوفير طلبات كثيرة وبعضها فيه كثير من الرفاهية للعائلة – في بعض الأحيان تكون سيارة الفتاة هي السيارة الأولى للعائلة وفي أحيان أخرى تكون سيارة أخرى غير سيارة العائلة – أيضاً العائلات تحاول توفير ما يمكن لبناتها في محاولة لتعويض تأخرهن في الزواج

 

وأنا هنا بالطبع لا أتحدث عن كل المستويات الإجتماعية في بلدنا – وإنما أتحدث عن طائفتين بعينهما

طائفة متوسطي الدخل وطائفة ذوي الدخول العالية

لن أتحدث أيضاً عن طائفة الدخول العالية – ولكني سأتحدث عن طائفة متوسطي الدخول التي يسعى أصحابها دوماً إلى رفع مستوياتهم ليصلوا إلى طائفة الدخول فوق المتوسطة – مستعينين في ذلك بمدخراتهم البسيطة وبما توفره لهم أعمالهم من تسهيلات للقروض وغيره

 

وعلى صعيد آخر – صرت ألحظ وبشدة أن المستوى الإجتماعي والمادي للفتيات صار يفرق كثيراً عن المستوى الإجتماعي والمادي للشباب وبالطبع هذا الفارق معظمه يكون لصالح الفتاة

وهذا أيضاً يدفع الفتيات للتساؤل – ماذا يدفعنا إلى التضحية بكل هذا وفي مقابل ماذا؟؟

هل في مقابل الإستقرار الأسري الذي صار غير مضموناً في ظل إرتفاع معدلات الطلاق الرهيبة في مصر والعالم العربي بأكمله؟؟

أم في مقابل الإستقرار النفسي والإستقرار الجنسي بإيجاد منفس شرعي للرغبات والإحتياجات؟؟

أم في مقابل الأمومة – وحلمها الرائع والفطري في نفوس وقلوب الفتيات؟؟

 

والحق يقال أن الحسبة إلى حد كبير أصبحت غير مجدية بالنسبة للبعض – لأنه في مقابل الإستمتاع بهذه الأشياء فإن فتيان الأحلام صاروا كهولاً – وصارت الظروف الإجتماعية لمن يتقدموا للفتيات مابين مطلق وله أولاد – أو مطلق بدون أولاد – أو أرمل وله أولاد – أو أرمل بدون أولاد – أو متزوج ويرغب في زوجة ثانية

والعجيب  في الأمر - العجيييييييييييب

وأنه رغم هذه الظروف التي تبدو متشابكة – فإن بعض الفتيات يوافقن – ويجدن الرد الرائع من (كهول الأحلام)

لألألأ فتيات في الثلاثين من العمر أو تجاوزوها – نحن نريد فتيات أعمارهن أقل من هذا بكثير

 

فتأتي الصدمة الأخرى للفتاة – بعدم وجود من يقبلها في هذا العمر – حتى إذا كان هذا العريس له ظروف معقدة ورغماً عن ذلك لا يرضى بمن في مثل عمرها – رغم عدم وجود ظروف معقدة عندها – ولكن أكثر التعقيدات من وجهة نظر الرجال فتاة وصلت لهذا العمر بدون زواج

وهو يرغب في شابة صغيرة تمتعه وتعيد له أمجاد بواكير الصبا والشباب وتنجب له البنين والبنات – وفرص مثل هذه الفتاة في الحمل والإنجاب (من وجهة نظر الرجل شبه معدومة) – وهذا التفكير من الرجال أعتقد انه يرجع إلى وسائل الإعلام والمعتقدات المتوارثة بشأن درجة النضج والإستجابة الجنسية لدى الفتيات والسيدات – وأنها تقل وتصير شبه معدومة في المرحلة العمرية مابعد الأربعين وهذا نتيجة وصول المرأة إلى سن الإياس – والحق وعلى حسب معلوماتي المحدودة فالأمر يختلف عن هذا كثيراً – وأن مرحلة الثلاثينات إلى أوائل الخمسينات أو منتصفها هي مرحلة قمة النضوج الجنسي للمرأة

 

من هنا تبدأ الفتاة في إعادة حساباتها

-        الأسرة والحياة المستقرة – لم تعد مستقرة – ولا شيء يضمن هذا

-    الرجال المحترمين صاروا قِلة مع ما نسمعه من مهازل تحدث كل يوم – والأمل أصبح شبه معدوم في وجود مثل هذه النوعيات المحترمة التي تهفو الفتيات إلي الإرتباط بهم – وصارت الكلمة الشهيرة المترددة بين الفتيات في معظم المجالس (Good are Taken) – أو أن الرجال بحق (راحوا مع اللي راحوا في حرب 67) – والكل يضحك ويهز رأسه تأكيداً على هذه المعلومة

-    أما مايتعلق بالإستقرار النفسي والجنسي – فالأمور صارت أهدأ كثيراً والإحتياجات صارت أيضاً أهدأ كثيراً مما كان يحدث في مرحلة المراهقة وبواكير الشباب – والأمور تحت السيطرة – صحيح أنه تأتي فترات تكون صعبة وخانقة من شدة هذه الإحتياجات – ولكنها تمر مرور الكِرام – وزحام الحياة والإلتزامات الأسرية وإلتزامات العمل صارت تأخذ الجميع في دوامة تمحو معها معظم الإحتياجات – فلا وقت للتركيز في إحتياجات الخروج والفسحة والترويح عن النفس – وعند البعض لا وقت أصلاً للتركيز في إحتياجات الطعام والشراب – فما بالنا بالإحتياجات الجنسية – كل شيء يمر بهدوووء – وبدون مشاكل أو مرارت

-    نأتي لحلم الأمومة وضحكات ومتاعب وهموم الأطفال الممتعة – هذا أيضاً يمكن الإستعاضة عنه بإفراغ شحنات الأمومة الضاغطة مع أبناء الإخوة والأخوات – أو مع أطفال العائلة الأقرباء – أو مع أبناء الأصدقاء – أو حتى في إمكانية كفالة طفل يتيم لممارسة معظم أفعال الأمومة – وأيضاً عِظم الثواب المرجو بإذن الله

 

أرجو أن يكون واضحاً من كلامي أن هذا ليس بحث أوتقصي بين الفتيات – ولكنها مجرد حوارات تدور بيني وبين بعض الصديقات – وما أسمعه منهن عن صديقاتهن أيضاً – فأجد شيء من التطابق في التفكير العام للفتيات إلى حد كبير

 

شيئاً أخر أحب ان أتحدث فيه وبوضوح

 

مع مرور الوقت وتقدم العمر – نجد أن الإختيار لشريك الحياة صار أصعب بكثير عن ذي قبل – وكذلك تغيير نمط الحياة يصير صعباً

ففي العمر الصغير – تكون الفتاة متحمسة للدبلة والخروجات والفسح وكلام الحب والغزل – والإلتزامات تكون أبعد مايكون عن البال – كذلك تجد الفتاة مقبلة على الحياة وبالبلدي كده (فاتحة صدرها على الدنيا ومش قلقانة) – عندها القدرة على خوض التجارب ومبدأ حتى لو فشلت فسوف أتعلم من فشلي هذا – ولن أكرره في تجربة جديدة

 

أما مع تقدم العمر – فنجد الفتاة رغم ماهو مفترض من صقل لشخصيتها وتجاربها ومشاعرها – لا تقوى على خوض التجارب بمبدأ وماذا لو فشلت؟؟ – الكل يقول في نفسه لست حِملاً لأي فشل أو تجربة غير مأمونة العواقب

 

نعم نجد الفتاة قد تم صقل شخصيتها من تجارب الحياة وصارت أنضج وأعقل وأكثر قدرة على إتخاذ القرارات في العمل والحياة وبين الأهل والأصدقاء – وقد نجد أيضاًَ القرارات الصائبة كلها تخرج من عقلها إلى حيز التنفيذ

 

ولكن نجد أن المشاعر صارت أضعف بكثير – والفتاة صارت تنأى بمشاعرها عن أي صد أو جفاء أو إرهاق عاطفي – لأن هذا وبحق هو ما لا تقدر الفتاة في هذه المرحلة العمرية على تحمله وتحمل تبعاته

 

وعلى هذا الأساس فمعظم الفتيات صرن يؤثرن السلامة – والبعد عن المشاكل – وصعوبات البدايات الجديدة – الغير معروفة والغير مأمونة في كثير من الأحيان – مطبقين في ذلك مبدأ (اللي نعرفه أحسن من  اللي مانعرفوش) – واللي إحنا عايشين فيه دلوقتي على صعوبته – قد يكون أفضل كثيراً من المجهول الغير معروف أوله وأخره

لَقِّم المحتوى