إجتماعيات

الحب بمفهوم اوسع........

 الحب غريزة بداخل النفس البشريه فهي معنى للحياه والتعايش فكيف يعيش الناس مع بعضهم من دون حب لبعضهم ؟ومما يدلل على ان الحب غريزة انسانيه ان الانسان مبني على الفطره على حب والديه فالطفل الصغير يولد محبا لوالديه وايضا مثل اخر حبك لجارك او كرهك له اذا فيوجد عاطفة روحيه بداخل الانسان تسمى الحب ولا يلزم ان يكون الحب بمعنى العشق والهيام فالحب مفهوم وايضا كثير من الناس يكنون مخطئين في هذا الفهم والحب كمصطلح ينقسم الى قسمين هما حب وكره وان اصدق العالم النفسي تشرلز تنمسون<عالم فرنسي>عندما قال الحياة بلا حب كالعصفور بلا جناح .............. 

أسوأ البلاد

 

سأل أحد الناس أحد الحكماء، وقال: يا حكيم ما هي أسوأ البلاد؟ فرد الحكيم: أسوأ البلاد هي بلد كانت يومًا تأسر الألباب، وكرمها اللّه بذكر اسمها في الكتاب، ثم استشري فيها الفساد، فضيق كل سبل الحياة علي العباد، بلد حول مسؤولوها لون السحاب الأبيض المشرق إلي السواد، وسمموا ماءها وأرضها بالمسرطن من المبيد والسماد، حتي ضعفت الأجساد، وتليفت الأكباد، بلد إذا أطلق أحدهم فيها لحيته لأن في بشرته التهابًا، اتهموه بالإرهاب  

الفاروق عمر

 قدم المرزبان (رسول كسرى) الى المدينة يريد مقابلة امير المؤمنين عمر رضي الله عنه

فأخذ يبحث عن قصر الخلافة وهو في شوق الي رؤية ذلك الرجل الذي اهتزت خوفا منه عروش كسرى وقيصر...

ولكنه لم يجد في المدينه قصرا ولا حراسا فسأل الناس :

أين أمير المؤمنين عمر؟ فقالو لاندري ولكنه لعله ذاك النائم تحت الشجرة

فلم يصدق الرجل ماسمع فذهب اليه فإذا به

عمر رضي الله عنه قد افترش الأرض والتحف السماء وعليه

بردته القديمه

فوقف المرزبان مشدوها مستغربا وقال قولته المشهوره :

(( حَكَمت ... فعَدلت ... فأمِنت ... فنِمت ... ياعمر ))

( حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر )


وفي هذا يقول شاعر النيل حافظ ابراهيم

وراع صاحب كسرى ان رأى عمرا �� بين الرعية عطلا وهو راعيها

وعهده بملوك الفرس أن لـــــــــها �� سورا من الجند والأحراس يحميها

راّه مستغرقا في نومه .... فرأى �� فيه الجلالة في أسمى معانيها

فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا �� ببردة كاد طول الدهر يبليها

فهان في عينه ماكــــــــان يكبره �� من الأكاسر والدنيا بأيديها

وقال قوله حق اصبحت مثلا �� واصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهمـ �� فنمت نوما قرير العين هانيها
--
وكان الفاروق رضي الله عنه يتحري العدل حتي يكون اهلا لخلافة المسلمين

حسن الظن بالله تعالى

   بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

انظر معى أخا الاسلام الى الصالحين وحسن ظنهم بربهم ويقينهم فى خالقهم ,دخل أحد الصالحين  على الرجل الصالح

أبى سليمان (رضى الله عنه)فوجده يبكى فسأله:مايبكيك أيها الرجل الصالح ؟فأجابه أبو سليمان :لئن طالبنى ربى بذنوبى  لأطالبنه بعفوه ,لئن طالبنى ربى بتقصيرى لأطالبنه برحمته ,لئن طالبنى ربى ببخلى لأطالبنه بجوده ,

لئن أدخلنى ربى النار لأخبرت أهل النار أنى كنت أحبه

فلابد أيها الأحبة أن نحسن الظن بالله ,أن يكون يقينك أن الله ينجيك ويغفر لك ويرحمك,أن يكون ظنك بربك خيرا أنه  سبحانه وتعالى يغفر الذنوب ويستر العيوب لأنه سبحانه وتعالى أوصانا بذلك فى كتابه العزيز حيث يقول

سبحانه وتعالى (ولا تيأسوا من روح الله انه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرون )

وفى الحديث القدسى يقول جل شأنه (أنا عند ظن عبدى بى ان خيرآ فخير وان شرآ فشر ) وينبغى لكل عبد أن يغلب جانب الرجاء والطمع فى رحمة الله على جانب الخوف من الله ,ويجمع بين الخوف والرجاء مع تغليب جانب الرجاء والطمع , فحسن الظن بالله واليقين بأنه غفور رحيم  عفو كريم من جملة زادك الذى تتزود به للموت والرحيل .

ولكن أناسا كثيرين يفهمون الظن بالله فهما خطأ ويحسبون أن حسن الظن بالله نوع من التواكل من غير عمل ,الحق أن حسن الظن بالله من غير عمل وعبادة وطاعة لاخير فيه ولافائدة منه ,فلم يحسن الظن بربه انسان عاش  على المعصية ,وفرط فى العبادة ,ولازم الذنوب والخطايا , وكثيرا ما تسمع من أهل المعاصى حينما تدعوه الى الصلاة والطاعة /يقولون لك ان الله غفور رحيم ,ربك رب قلوب ,ربنا يهدينا ,من قال لااله الا الله دخل الجنة وهكذا يسقون لك المبشرات والأمنيات ,ولسان حالهم قائم على المعاصى  وملازم للذنوب ,يذكر لك ما ينجيه ,وكـأنه فعل من الطاعات كثيرها ومن الخير جميعه , وأمن مكر الله, ولا يأمن مكر الله الا القوم الكافرون ,ان الذين فعلوا من الطاعات أكثر منا وعبدوا الله بما نعجز عن حصره ووصفه لم يكونوا أبدا ليأمنوا مكر الله  فرسولنا  الكريم صلى الله عليه وسلم الذى أخبره ربه بأنه قد غفر له ماتقدم من ذنبه  وما تأخر ما قصر فى عبادة ربه ولا ترك الطاعة ساعة بل كان  يقوم الليل  حتى تفطر قدماه ويقول  (صلى الله عليه وسلم ) أفلا أكون عبدآ شكورآ  /وأمير ألمؤمنين 

سيدنا عمر بن الخطاب (رضى الله عنه )الذى قال عنه الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )لو كان نبى بعدى لكان عمر بن الخطاب//// وأول من يأخذ كتا به بيمينه عمر بن الخطاب هكذا أخبر عنه رسول الله (صلى الله عليه وسلم )وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ,وهو من هو فى  عالم الاسلام والعبادة ,ومع ذلك كله كان يقول عن نفسه لاآمن مكر الله واحدى قدمى فى الجنة ,

وهكذا لم يكونوا ليأمنوا مكر الله, وما أوصلهم حسن ظنهم بربهم الى الاتكال والتراخى عن الأعمال والطاعات , علموا أنه ما عمل  انسان عملا يكون أهلا لأن يدخل الجنة ولا رسول الله (صلى الله عليه وسلم )لذلك نطمع جميعا فى رحمة الله ان يدخلنا الجنة (أمين يارب العالمين ) أما هؤلاء الذين جهلوا حسن الظن بربهم ونسوا جميعا أن الله تعالى لما قال فى كتابه العزيز (نبئ عبادى أنى أنا الغفور الرحيم) قال تعالى بعدها (وأن عذابى هو العذاب الأليم)

ولا يكون الانسان يحسن الظن بربه الا وهو يقوم بالطاعة ويلوذ بالتوبة ويبرهن على حسن ظنه بربه  يقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم )ليس الايمان بالتمنى ولكن ماوقر فى القلب وصدقه العمل _وان قوما خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم , قالوا :نحن نحسن الظن بالله ,وكذبوا:لو أحسنوا الظن لأخلصوا العمل

يارب

لسان حالى يخاطبنى قائلا

 

ستندم ان رحلت بغير زاد///////وتشقى اذ يناديك المنادى

فما لك لايؤثر فيك وعظ  ////////ولا زجر كأنك من جمادى

فلا تأمن لذى الدنيا صلاحا ///////فاءن صلاحها عين الفساد

ولاتفرح بمال تقتنيه //////////فاءنك فيه معكوس المراد

وتب عما جنيت وأنت حى ////// وكن متيقظا قبل الرقاد

تأهب للذى لابد منه /////////////فاءن الموت ميقات العباد

أترضى أن تكون رفيق قوم ////// لهم زاد وأنت بغير زاد

اللهم زودنا بالتقوى ,وجملنا بالعافية ,وزينا بحسن أخلاقنا ,اللهم ,أكتب لنا قبل الموت توبة ,وعند الموت شهادة,وبعد الموت جنة ونعيما (اللهم أمين)

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى ومغفرته ورضوانه

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييير

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

          تبدأ الحوارات أو المكالمات التليفونية بين بعض الفتيات بشكوى مريرة عن أحوالهن – فتسرد كل منهن للأخرى ماتمر به من ضائقة نتيجة تأخر زواجها – فمنهن من تسمع منها تعليقات سخيفة يرددها الأهالي وأقرب الناس قد يكونوا الأب والأم عن هذا الأمر – ومنهن من تسمع منها عن فراغ شديد تمر به في حياتها – ومنهن من تسمع منها إشتياقاً شديداً للأطفال وممارسة الأمومة – ومنهن من تسمع منها قرارها النهائي بعدم الزواج والتفرغ للعمل والدراسات العليا والسفريات داخل وخارج الجمهورية – ومنهن من تسمع منها سخرية مريرة عن أحوال الرجال في مصر وأن نصيبها ليس بين الشباب والرجال المصريون ولكنه مع الإخوة العرب ومن دول الخليج – ومنهن من تشكو إحتياجاتها العاطفية ورغبتها الشديدة في وجود رجل يتحمل مسئوليتها وينجدها من أعمال الرجال التي تقوم بها كل يوم لعدم وجود من يساندها – ومنهن من تسمع منها ضيق الأهل بوجودها معهم حتى هذا العمر ورغبتهم في موافقتها على أول طارق يتقدم طالباً الزواج منها حتى لو كان غير مناسباً أو لا تشعر تجاهه بقبول لمجرد رغبة الأهل في هذا ولعدم رغبتهم في أن تظل فتياتهم في وحدة حال وفاة الأهل

 

ومابين هذا وذاك تُسرد القصص والحكايات عن ما نسمعه من زواجات تفشل كل يوم وأطفال تضيع وتتدمر نفسيتها بسبب إنفصال الأب والأم – وأمهات في عمر الشباب يجدن قطار الحياة قد توقف بهن في محطة كئيبة إسمها (محطة المطلقات) بسبب تجربة إنفصال مروا بها – ورجال إنتهت زيجاتهم الأولى على خير أو شر – فتجاوزا عن هذا الأمر وتزوجوا مرة أخرى وألقوا بكل مسئولياتهم تجاه الزواج المنقضي على الزوجة السابقة – ولا يهم شيئاً طالما أن الحياة تسير بهم – وهناك زوجات أخريات على إستعداد للتغاضي عن كل شيء ونسيان مسئوليتهن الأخلاقية تجاه دفع أزواجهن الجدد إلى رعاية أطفالهم من الزوجات السابقات

 

ولنبدأ سرد بعض الحكايات

 

فهذه صديقة – تزوجت بعد تخرجها من شاب من أسرة محترمة ولكن تختلف عن أسرتها في المستوى المادي – وقام والد الفتاة – الذي توسم في الشاب خيراً من سمعة عائلته المحترمة – أقول قام بمساعدة الشاب مادياً في بدايات إرتباطه بإبنته

ومرت عدة أعوام وأسفر الزواج عن فتاة رقيقة جميلة – قرت بها عين والدها ووالدتها

ولكن ....

الشاب – الزوج – مع مرور اليام وحدوث بعض الخلافات العادية التي تحدث بين الأزواج بدأ في تجاوز الحدود وصب جام غضبه على زوجته وعلى أهلها ساخطاً عليهم – ومتهمهم بكل الصفات والنوايا السيئة على كل صغيرة وكبيرة

ولم يتدخل أهل الشاب لوقف هذه المهزلة – بحجة أنه رجل وله أن يفعل ويقول ما يشاء في بيته – وعندما تدخل أهل الفتاة بدأت الخلافات في التزايد وبدأت مرحلة جديدة من الخروج من منزل الزوجية – وساهم أهل الفتاة أيضاً في زيادة حدة الخلافات وزيادة الفجوة بين الزوجين

لم يراعي أحد أن الزوجين من صغار السن قليلي الخبرة – ولم يحاول أحد التدخل بعقل وموضوعية ورغبة في الإصلاح – الكل أخذ كل كلمة على كرامته سواءاً من أهل الشاب أو الفتاة

ومع تزايد حدة الخلافات – تم الطلاق بعد مشاكل عديدة وإستقرت الطفلة الصغيرة مع والدتها – حاول الزوج رد زوجته بعد عام – ولكنها وأهلها وقفوا أمام أي محاولات لرأب الصدع وإعادة المياة إلى مجاريها – ولم يحاول الشاب مرة أخرى

بل إنصرف إلى حياته وتزوج وأنجب فتاة وصبي – وكان يرى إبنته الكبرى مرة كل إسبوع – ودمتم

نأتي للمطلقة الشابة – التي صار أهلها يضيقون ذرعاً بوجودها معهم في المنزل وبمشاكل صغيرتها التي تفتح وعيها على الدنيا بشدة ومبكراً – وصارت هذه الشابة تمر بحالات إكتئاب شديدة وتجد أن الحياة سوداء ولا شيء غير السواد بسبب ظروفها هذه وأنه لن يرضى بها أحد وهي في ظل هذه الظروف خاصة مع تأخر أو لنقل إنعدام فرص الزواج من الفتيات فما بالنا بالمطلقات ومازالت هذه الشابة لا ترى خلاصاً من هذا الأمر إلا بوجود شخص آخر يتحمل مسؤليتها ومسئولية إبنتها وينجدها من حالة الفراغ والضياع التي تعيش فيها – والتي ندمت بعدها على تسرعها في طلب الطلاق وعدم محاولة فتح باب الصلح عندما طرق طليقها الباب مرة للصلح – ومازالت بعد مرور خمس سنوات أو يزيد على طلاقها تتابع علاجها عند طبيب نفسي

بس هانقول إيه؟؟؟؟

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

وهذه شابة أخرى تقدم لخطبتها شاب هو أول رجل في حياتها وتزوجوا – زواجاً تقليدياً فرضه والد الشاب عليه – ولم يستطع الشاب معارضته – وبعد الزواج أنجبا طفلاً جميلاً – طارت به الزوجة فرحاً وفرح به الزوج – وأصبح هذا الزواج واقعاً مفروضاً على الزوج لا يجد منه مناص

وأين المشكلة؟؟

المشكلة أن الزوج مصمم على الإتصال بحبيبته السابقة رغم خطبتها وقرب زفافها – والتي عارض والده زواجه منها لا لشيء إلا لأنه أحبها وإتفق معها على التقدم إليها ولم يخبر والده إلا عندما أراد أن يحدد موعداً للمقابلة مع أهل الفتاة – فعارض والده وتعنت بشده – وقال له طالما لم تخبرني منذ البداية فلن تتزوجها هي بالذات – ورغم رفض حبيبته السابقة لكل محاولات الإتصال التي يحاولها معها وبشدة إلا أنه لا ييأس ويحاول معها بشدة دفعتها رغم رقتها إلى التعامل معه بحدة وعنف شديد ليكف عما يفعله معها – ويكف عن ضغطه المستمر على أعصابها ومشاعرها

والحق يقال أن الفتاة والزوجة تستحقان التعاطف معهما وبشدة – واحدة تحاول نسيان جراح الماضي وأن تبدأ حياة جديدة سعيدة مع شاب يحبها ويحاول إرضاؤها بشتى الطرق وهي بدأت تحبه وتتمناه زوجاً – والأخرى مخدوعة في الزوج الذي صار أباً الذي أمنته على نفسها ولا تعرف شيئاً عن محاولاته المستمرة للإتصال بحبيبته السابقة – أعلم هذه القصة بكل تفاصيلها الدقيقة لأن الحبيبة السابقة هي إحدى صديقاتي المقربات والتي أعلم علم اليقين مدى إلتزامها وأخلاقها وأنه تصده بعنف دائم – حتى فكرت في إدخال خطيبها في الأمر كي يرتجع هذا الشاب عنها إلى الأبد

وفي الحالتين – سواء حالة الزوجة أو الحبيبة السابقة نجد أن كلتاهما ضحية لشاب لا يقيم وزناً لأخلاق ولا يراعي حرمة بيته ولا حرمات الآخرين

بس هانقول إيه؟؟؟؟

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

وهذه فتاة أخرى أعرفها – ولكن لا أعرف الكثير عن تفاصيل حياتها – كل ما عرفته عنها من خلال معرفتي القليلة بها أنها إنسانة قمة في الأدب والإحترام والرقة والجمال والعائلة المحترمة الميسورة الحال الكريمة الأصل – بلغت الخامسة والثلاثين ومرت بتجربة زواج فاشل – خرجت منه بدون أطفال – وصار ضغط أبيها الدائم عليها بالموافقة على الزواج من أي شخص يتقدم لها – وهي خائفة ولا تريد أن تتسرع فتخطيء وتمر بتجربة مريرة أخرى

وكل هم أبيها ألا تظل هكذا بدون زواج لأنها لا تدرك (من وجهة نظره) صعوبة الحياة بدون رجل – وخصوصاً في حالة وفاة أبيها وأمها (أطال الله اعمارهم ومتعهم بالصحة) – وكذلك يشدد أبيها عليها في الدخول والخروج حتى لا يتكلم الناس فهي مطلقة وماذا يقول الناس إذا رأوها تدخل وتخرج كثيراً وهي (مطلقة)

وعندما ترقت في عملها وزادت أعباء العمل عليها فصارت تأخذ جزءاً من الملفات معها لتنهيها في المنزل – يتشاجر معها والدها ووالدتها بأنها لم يعد لها هم في الحياة إلا الذهاب للعمل والعودة منه لتناول الطعام ثم النوم والقيام لمتابعة أعمالها

وهي في حيرة ولا تدري ماذا تفعل؟؟

فالخروج بحساب – والبقاء بدون زواج يرفضه الأهل ويدفعونها دفعاً إلى أي زيجة – وتفريغ شحنات طاقتها في العمل غير مرضي للأهل

وكل ما تتمناه أن يتركها الجميع في حالها لتختار لنفسها ماهو ملاءم لها – وما تستريح له نفسياً بدون ضغوط أو إحساس بالذنب من معارضتها لأهلها أو من قصة فاشلة لا يد لها في فشلها – ولكنها الوحيدة التي تُعاقب عليها

وبرده هانقول إيه؟؟؟؟

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

 

وغيرها وغيرها من الحكايات الأليمة التي تعاني فيها الفتيات أشد المعاناة – سواء من عدم الزواج أو من العرسان الغير مناسبين من كل جهة – أو من تجربة فاشلة مررن بها سواء خلفت هذه التجربة أطفال يعانون الأمرين من سوء علاقة الأب والأم أو من رغبة الأطفال في أن يعيشوا حياة أسرية مثل باقي صويحباتهن – أو سواء لم تخلف هذه التجربة عن أطفال فالألم واحد في الحالتين – أو من زواج لا طائل من وراءه ومشاكل مستمرة مع الأزواج – والزوجات يحاولن التأقلم للمضي بسفينة الحياة وعدم تشريد الأولاد

ومازال الجميع يبحثون عن السعادة وكل منا لا تدري ماهي السعادة الحقة – فكل واحدة عندما تسمع مثل هذه الحكايات تقول حالي أفضل من هذه المهازل

 

وهذا لا ينفي بالطبع وجود نماذج زيجات ناجحة ورائعة وأصحابها وصاحباتها ينعمون بالسعادة والهناء – إن شاء الله نتحدث عنها في مدونة لاحقة

ونتسائل السؤال للمرة المليون – طب وبعدين يا جماعة؟؟؟ - ولا حاجة هانعمل إيه؟؟؟

الكل يصمت ولا نجد جواب شافي للسؤال

ثم .....

يتنهد الجميع – وتقال الجملة الشهيرة التي بدأت بها كلامي

إحنا أحسن من غيرنا بكتييييييييير – الحمد لله

اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

قرأت على هذا الموقع www.askdrahmed.com

مقالة للدكتور أحمد عبد الله تحت عنوان "ستر العورة"

إستوقفتني هذه المقالة كثيراً وخصوصاً ما يتعلق بمتطلبات الشباب والفتيات في الزواج وفي شريك الحياة

نعم وبشدة (الفتيات يبحثن عن كل الإمكانيات المادية التي وصلن إليها من عملهن أو من عائلاتهن وكذلك يبحثن عن رجل يحمل مسئوليتهن كاملة كما كفلها لهن الشرع والدين – ولا يرغبن في التنازل عن أي من هذه الأشياء)

ونعم وبشدة (الشباب يبحثوا عن زوجات بمواصفات السيدة خديجة في الأدب والأصل والأخلاق والعفة والشرف والمال وحسن معاملة الزوج ومساندته وأيضاً يبحثن عن مواصفات فتيات الفيديو كليب من الجمال الفتان والعري والأجسام الممشوقة ولا يرغبوا أيضاً في التنازل عن أي من هذه الأشياء)

أعتقد أن جزء من المشكلة يكمن في أنه مع تقدم سن الزواج بكل من الشباب والفتيات – وخوض الفتيات مضمار العمل بجدية وعمق وتصميم على النجاح – ووجود جزء من التراخي في هذا الأمر من جهة الشباب – هذا أدى بالفتيات إلى أن تزداد دخولهن بقدر كبير عن نظائرهم من الشباب في نفس الأعمار أو في أعمار متقاربة

وأصبحت الفتاة تفكر وبشدة في الأسباب التي تدفع بها إلى التخلي عن العمل المرموق والدخول المادية المرتفعة والسيارات التي حرصن على إقتناؤها إما من دخولهن الخاصة أو عن طريق مساعدات العائلة – وفي بعض الأحيان تكون الفتاة هي المصدر لتوفير طلبات كثيرة وبعضها فيه كثير من الرفاهية للعائلة – في بعض الأحيان تكون سيارة الفتاة هي السيارة الأولى للعائلة وفي أحيان أخرى تكون سيارة أخرى غير سيارة العائلة – أيضاً العائلات تحاول توفير ما يمكن لبناتها في محاولة لتعويض تأخرهن في الزواج

 

وأنا هنا بالطبع لا أتحدث عن كل المستويات الإجتماعية في بلدنا – وإنما أتحدث عن طائفتين بعينهما

طائفة متوسطي الدخل وطائفة ذوي الدخول العالية

لن أتحدث أيضاً عن طائفة الدخول العالية – ولكني سأتحدث عن طائفة متوسطي الدخول التي يسعى أصحابها دوماً إلى رفع مستوياتهم ليصلوا إلى طائفة الدخول فوق المتوسطة – مستعينين في ذلك بمدخراتهم البسيطة وبما توفره لهم أعمالهم من تسهيلات للقروض وغيره

 

وعلى صعيد آخر – صرت ألحظ وبشدة أن المستوى الإجتماعي والمادي للفتيات صار يفرق كثيراً عن المستوى الإجتماعي والمادي للشباب وبالطبع هذا الفارق معظمه يكون لصالح الفتاة

وهذا أيضاً يدفع الفتيات للتساؤل – ماذا يدفعنا إلى التضحية بكل هذا وفي مقابل ماذا؟؟

هل في مقابل الإستقرار الأسري الذي صار غير مضموناً في ظل إرتفاع معدلات الطلاق الرهيبة في مصر والعالم العربي بأكمله؟؟

أم في مقابل الإستقرار النفسي والإستقرار الجنسي بإيجاد منفس شرعي للرغبات والإحتياجات؟؟

أم في مقابل الأمومة – وحلمها الرائع والفطري في نفوس وقلوب الفتيات؟؟

 

والحق يقال أن الحسبة إلى حد كبير أصبحت غير مجدية بالنسبة للبعض – لأنه في مقابل الإستمتاع بهذه الأشياء فإن فتيان الأحلام صاروا كهولاً – وصارت الظروف الإجتماعية لمن يتقدموا للفتيات مابين مطلق وله أولاد – أو مطلق بدون أولاد – أو أرمل وله أولاد – أو أرمل بدون أولاد – أو متزوج ويرغب في زوجة ثانية

والعجيب  في الأمر - العجيييييييييييب

وأنه رغم هذه الظروف التي تبدو متشابكة – فإن بعض الفتيات يوافقن – ويجدن الرد الرائع من (كهول الأحلام)

لألألأ فتيات في الثلاثين من العمر أو تجاوزوها – نحن نريد فتيات أعمارهن أقل من هذا بكثير

 

فتأتي الصدمة الأخرى للفتاة – بعدم وجود من يقبلها في هذا العمر – حتى إذا كان هذا العريس له ظروف معقدة ورغماً عن ذلك لا يرضى بمن في مثل عمرها – رغم عدم وجود ظروف معقدة عندها – ولكن أكثر التعقيدات من وجهة نظر الرجال فتاة وصلت لهذا العمر بدون زواج

وهو يرغب في شابة صغيرة تمتعه وتعيد له أمجاد بواكير الصبا والشباب وتنجب له البنين والبنات – وفرص مثل هذه الفتاة في الحمل والإنجاب (من وجهة نظر الرجل شبه معدومة) – وهذا التفكير من الرجال أعتقد انه يرجع إلى وسائل الإعلام والمعتقدات المتوارثة بشأن درجة النضج والإستجابة الجنسية لدى الفتيات والسيدات – وأنها تقل وتصير شبه معدومة في المرحلة العمرية مابعد الأربعين وهذا نتيجة وصول المرأة إلى سن الإياس – والحق وعلى حسب معلوماتي المحدودة فالأمر يختلف عن هذا كثيراً – وأن مرحلة الثلاثينات إلى أوائل الخمسينات أو منتصفها هي مرحلة قمة النضوج الجنسي للمرأة

 

من هنا تبدأ الفتاة في إعادة حساباتها

-        الأسرة والحياة المستقرة – لم تعد مستقرة – ولا شيء يضمن هذا

-    الرجال المحترمين صاروا قِلة مع ما نسمعه من مهازل تحدث كل يوم – والأمل أصبح شبه معدوم في وجود مثل هذه النوعيات المحترمة التي تهفو الفتيات إلي الإرتباط بهم – وصارت الكلمة الشهيرة المترددة بين الفتيات في معظم المجالس (Good are Taken) – أو أن الرجال بحق (راحوا مع اللي راحوا في حرب 67) – والكل يضحك ويهز رأسه تأكيداً على هذه المعلومة

-    أما مايتعلق بالإستقرار النفسي والجنسي – فالأمور صارت أهدأ كثيراً والإحتياجات صارت أيضاً أهدأ كثيراً مما كان يحدث في مرحلة المراهقة وبواكير الشباب – والأمور تحت السيطرة – صحيح أنه تأتي فترات تكون صعبة وخانقة من شدة هذه الإحتياجات – ولكنها تمر مرور الكِرام – وزحام الحياة والإلتزامات الأسرية وإلتزامات العمل صارت تأخذ الجميع في دوامة تمحو معها معظم الإحتياجات – فلا وقت للتركيز في إحتياجات الخروج والفسحة والترويح عن النفس – وعند البعض لا وقت أصلاً للتركيز في إحتياجات الطعام والشراب – فما بالنا بالإحتياجات الجنسية – كل شيء يمر بهدوووء – وبدون مشاكل أو مرارت

-    نأتي لحلم الأمومة وضحكات ومتاعب وهموم الأطفال الممتعة – هذا أيضاً يمكن الإستعاضة عنه بإفراغ شحنات الأمومة الضاغطة مع أبناء الإخوة والأخوات – أو مع أطفال العائلة الأقرباء – أو مع أبناء الأصدقاء – أو حتى في إمكانية كفالة طفل يتيم لممارسة معظم أفعال الأمومة – وأيضاً عِظم الثواب المرجو بإذن الله

 

أرجو أن يكون واضحاً من كلامي أن هذا ليس بحث أوتقصي بين الفتيات – ولكنها مجرد حوارات تدور بيني وبين بعض الصديقات – وما أسمعه منهن عن صديقاتهن أيضاً – فأجد شيء من التطابق في التفكير العام للفتيات إلى حد كبير

 

شيئاً أخر أحب ان أتحدث فيه وبوضوح

 

مع مرور الوقت وتقدم العمر – نجد أن الإختيار لشريك الحياة صار أصعب بكثير عن ذي قبل – وكذلك تغيير نمط الحياة يصير صعباً

ففي العمر الصغير – تكون الفتاة متحمسة للدبلة والخروجات والفسح وكلام الحب والغزل – والإلتزامات تكون أبعد مايكون عن البال – كذلك تجد الفتاة مقبلة على الحياة وبالبلدي كده (فاتحة صدرها على الدنيا ومش قلقانة) – عندها القدرة على خوض التجارب ومبدأ حتى لو فشلت فسوف أتعلم من فشلي هذا – ولن أكرره في تجربة جديدة

 

أما مع تقدم العمر – فنجد الفتاة رغم ماهو مفترض من صقل لشخصيتها وتجاربها ومشاعرها – لا تقوى على خوض التجارب بمبدأ وماذا لو فشلت؟؟ – الكل يقول في نفسه لست حِملاً لأي فشل أو تجربة غير مأمونة العواقب

 

نعم نجد الفتاة قد تم صقل شخصيتها من تجارب الحياة وصارت أنضج وأعقل وأكثر قدرة على إتخاذ القرارات في العمل والحياة وبين الأهل والأصدقاء – وقد نجد أيضاًَ القرارات الصائبة كلها تخرج من عقلها إلى حيز التنفيذ

 

ولكن نجد أن المشاعر صارت أضعف بكثير – والفتاة صارت تنأى بمشاعرها عن أي صد أو جفاء أو إرهاق عاطفي – لأن هذا وبحق هو ما لا تقدر الفتاة في هذه المرحلة العمرية على تحمله وتحمل تبعاته

 

وعلى هذا الأساس فمعظم الفتيات صرن يؤثرن السلامة – والبعد عن المشاكل – وصعوبات البدايات الجديدة – الغير معروفة والغير مأمونة في كثير من الأحيان – مطبقين في ذلك مبدأ (اللي نعرفه أحسن من  اللي مانعرفوش) – واللي إحنا عايشين فيه دلوقتي على صعوبته – قد يكون أفضل كثيراً من المجهول الغير معروف أوله وأخره

ماذا فعلت الدكتورة السعودية بفندق شيراتون الكويت .؟؟

 بقلم .. تركي العبدلي
 
دخلت مكتبي في الصباح الباكر ، وإذ ببطاقة بهية المظهر ظريفة الإخراج وضعت على سطح المكتب ، وبعد فتحها علمت أنها دعوة رسمية لحضور افتتاح ( المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة )، وكم كنت أتمنى أن لا يفوتني حضور الإفتتاح غير أن ظروف عملي لم تسمح لي بذ لك، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله .. وفي المساء توجهت للقاعة الماسية في فندق الشيراتون في العاصمة الكويتية حيث يعقد المؤتمر هناك، وخلال مسيري للقاعة كانت عيناي تلمح في أروقة الفندق بعض قادة العمل الإسلامي وبعض الأدباء والمفكرين والذين كم كنت أتمنى السلام عليهم وتبادل أطراف الحديث معهم لولا تأخري عن المحاضرة المنتظرة، وبعد دخولي للقاعة فإذا بعريف الجلسة قد بدأ بتقديم المحاضرين. فإذا به يقدم طبيبتين سعوديتين قد لبستا لباسا فضفاضا وقد غطت كل واحدة منهما وجهها بالنقاب لدرجة كاد النقاب أن يغطي عينيهما ،
 
وبكل صراحة كان مثولهما أمام الجمهور بهذه الصفة أثار الدهشة، فلقد رأينا كثي ممن ينتسبن للعمل الإسلامي في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات بل وفي اللقاءات التلفزيونية أيضا ولكن كاشفات الوجه آخذات ببعض الأقوال المعتبرة من أقوال فقهائنا ، أما بروز النقاب بهيبته وبضوابطه الشرعية في مؤتمر عالمي كهذا كان له أثر عظيم، و مما تبادر لذهني عند رؤيتهما تساؤل مفاده ما الذي سيقدمانه هاتين الطبيبتين للحضور، وكم من متربص ومتربصة بهذا النقاب من الصحفيين الذين كانوا يحتلون مساحة لا بأس بها في القاعة، بل ومن الغربيين الذين قد وضعوا السماعات على آذانهم لسماع الترجمة المباشرة لهما، ولا أخفيكم سرا أني كنت أخشى اخفاقهن في العرض خوفا من فرح خصوم المرأة المتدينة ( والمنقبة  على وجه الخصوص
 
 
بدأت المحاضرة وكلي آذان صاغية لما سيقولانه، قامت الأولى وبدأت بعرض ما لديها . تقدمت بكل هدوء نحو اللاقط وجهاز العرض وبدأت بالسلام ثم قالت إنني لن أذكر اسم الدواء الذي اكتشفته مع مجموعتي الطبية إلا بعد أن أشرح لكم مفعوله الطبي ومن ثم يحق لكم أن تحكموا على هذا العلاج. بمعنى أنها ستخالف كل من سبقها من الأطباء والذين ذكروا مصادر علاجهم، وكان هذا الموقف كفيل في إثارة الفضول لد الحضور في معرفة الدواء، وللعلم أنها تكتمت على مصدر العلاج خلال نشر نتائج البحث في العام المنصرم وقد نشرت عدة مواقع إخبارية عالمية كـ CNN نتيجة البحث من غير ذكر مصدره الطبيعي. فأخذت الدكتورة بعرض الشرائح والصور الحية التي قامت بها على بعض فئران التجارب ، حيث حقنتها بخلايا مصابة بسرطان الرئة. ثم قامت بعلاج هذه الفئران بالعلاج المُخْتَبَر، ولقد رأينا العجب، وذهل كل الحضور من النتائج، حيث عرضت ستة عيون أو أنابيب إختبار للخلايا المريضة والتي رأينا كيف يضمحل المرض مع طول فترة العلاج إلى أن اختفت الخلايا المريضة تماما.
 
وقالت إننا سلكنا في بحثنا هذا الطريقة الغربـية في البحث ، حيث أن الأصل عدم صحة الدواء إلى أن يثبت عكس ذلك من خلال المختبر، لا أننا مكذبين للإعجاز العلمي في ديننا، لكن اقناعا لأمم الأرض والتي يدين أغلبها بغير الإسلام. وقالت إنه وبعد ظهور هذه النتائج والتي استهلكت وقتا ليس بالقصير والذي بلغ أربع سنوات - حتى أننا في ذروة البحث واصلنا في بعض الليالي الليل بالنهار - خشينا أن يكون لإيماننا بالنصوص الشرعية أثّر في مجريات البحث ، فأخذنا عينات من العلاج المكتش بالإضافة لخلايا مريضة وبعثنا بها لجهة محايدة ولم نخبرهم بنوعية المادة المعالجة ، وبعد ظهور النتائج والتي طابقت تماما ما وصلنا إليه حُقّ لنا أن نفاجئ العالم بهذه الحقيقة العظيمة، والمعجزة النبوية والتي جاءت من غير مختبر وميكروسكوب، بل جاءت بالوحي الرباني وأن نكشف عن أصل مادة الدواء وهي مأخوذة مما ورد في صحيح البخاري ( أن رهطا من عكل، ثمانية، قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فاجتووا المدينة ? أي مرض، فقالوا: يا رسول الله ابغنا رسلا، قال:     ( ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها ،      حتى صحوا وسمنوا  )

 
فقالت الدواء المكتشف هو من ( بول الإبل ) فاعترت الدهشة الكثير، فواصلت قائلة أن للحديث بقية، أرجو ممن تسرب لقلبه شك من جدوى هذا العلاج، ولا يرضى إلا أن يكون علاجا مستخدما عالميا، فرجائي أن يبحث بالإنترنت عن العلاج بالبول وستجدون أن كثير من المصحات الأوربية والأمريكية وكذلك الهندية قد أخذ العلاج بالبول حيزا في صيدلياتهم، ولكن للأسف أن الذي يتعالجون به هو بول الإنسان، ولكننا هنا نعالج ببول الإبل ونحن واثقون مما نقول بالنص النبوي وكذلك بأنبوب الاختبار وأردفت قائلة: ونتيجة هذا البحث دليل آخر نضيفه في صفحة كفاحنا دون شخص نبينا صلى الله عليه وسلم ويثبت بأن دفاعنا عنه ليس عاطفة مجردة من دعائم واقعية أومن دوافع حقيقية تحتم علينا ذلك. وختمت قائلة: و نقول لكل من تسول نفسه بالمساس بشخص نبينا صلى الله عليه وسلم والذي جاءنا بما يشفي أرواحنا وأسقامنا أننا سنبذل دونه أرواحنا وأموالنا وكل ما نملك. وكانت هذه الكلمات كفيلة بأن تلهب مشاعر الحاضرين فعجت القاعة بالتصفيق الحار من جميع الحضور مع صيحات التكبير، وهي شامخة بنقابها ثابتة واثقة من نفسها أمام الجموع،وقد اقشعر بدني من هيبة الموقف

وأخيرا أقول :
 
هذه الشخصية الحقيقية للمرأة المسلمة والتي حافظت على إسلامها قلبا وقالبا، و روحا ومنهجا وسلوكا ، فكون أنها امرأة تسعى لإثبات حقها في الحياة وأن تكون فعّالة في مجتمعها وأن لها حقوقا لا بد من جنيها ، لم يكن ذلك يتعارض البتة مع ما جاء به الدين من أحكام شرعية يجب عليها تطبـيقها من حجاب كامل ومحرم في سفر وغيرهما مما أمر الله به المرأة المسلمة، وهاهي المرأة جاءت بما لم يستطع أن يأتي به كثير من الرجال من غير أن تتنازل عن شيئ من دينها
.
 
يعلم الله كم احترمت هذه المرأة وكم كَبُرت في عيني بل وفي ظني أنها شمخت واعتلت وتبوأت مكانا عاليا في ميدان البحث العلمي فلله در الدكتورة         فاتن خورشيد

( رئيسة وحدة زراعة الخلايا والأنسجة بمركز الملك فهد ) وزميلتها الدكتورة صباح المشرف

والتي قاسمتها شرح الموضوع

للبيت رب يحميه

 

http://www.uriasposten.net/images/caps/DR-111205-Muhammeddebat3.jpg

لم أكن أعلم أن سياسية توزيع المنشورات لا تزال ممكنة الى يومنا هذا، الا بالأمس فقط ، ربما تكون هذه هي المرة الوحيدة في حياتي التي يُوزع عليّ فيها منشورا .. !

فقد كنت أظن ان المنشورات اصبحت من الوسائل البائدة بعد ان فتح الله علينا بالانترنت والفيس بوك وغيره الذي يمكنك من خلاله ان تحشد ملايين الناس حول فكرتك دون ان تغادر مكانك.

موقف الأمس كان مدهشا بقدر الغيظ الذي وجدته وانا أقرا (المنشور) الذي لم يكن سياسيا لحسن حظي !!

والدهشة تأتي من فحوى هذا المنشور والأسلوب الذي تمت كتابته به، أسلوب لا يختلف في قليل أو كثير عن الأسلوب الذي قرات به ورقة مشابهة منذ خمسة عشر عاما أو يزيد..

مجمل الحكاية انني فوجئت بفتاة توزع أوراقا على الناس، ودون رغبة مني وجدت الورقة بين يدي ، ولما كانت الفتاة عادية المظهر جدا فقد ظننت ان الورقة اعلانا عن محل تجاري جديد او مركز للدروس الخصوصية، لكن المفاجأة ان المنشور كان دينيا على الرغم من ان الفتاة لم يكن يوحي مظهرها بأنها من المتحمسات لمثل هذه الأمور فلم تكن منتقبة ولا مختمرة، نظرت في الورقة على عجل فوجدت مطلعها الاية القرآنية الكريمة (آنا كفيناك المستهزئين) فطويتها لكي ادرك صلاة العشاء وقد فهمت انها تتحدث عن الرسوم المسيئة للرسول الكريم وان كانت جاءت متأخرة للغاية كعادتنا..

المهم ، بعد الفروغ من الصلاة فتحت الورقة لأقرأها بتمعن وانا اهنئ الفتاة "العادية" التي وجدت الدافع القوي لكي تنزل بنفسها لتوزع "منشورات" على المارة في الشوارع وحمدت الله سبحانه وتعالى على ان الغيرة على الدين لاتزال موجودة بين العباد، لكن المفاجأة كانت من نصيبي حينما استكملت قراءة الورقة التي يزعم صاحبها او صاحبتها ان الرسام الدنماركي الذي رسم الرسوم المسيئة للرسول قد مات محترقا وان الدنمارك تحاول التعتيم على اذاعة هذا الخبر السعيد وانه آن للأمة ان تبتهج لان الله قد قضى على هذا المعتوه.. الخ

لم اندهش كثيرا لأنني سمعت هذا الخبر من قبل من على منبر المسجد حيث دعى الخطيب المسلمين للابتهاج لان الله قضى على عدوه... لكنني يوم سمعت الخبر للمرة الأولى لم اصدق حرفا منه لأسباب سأشرحها فيما بعد ودعاني هذا للبحث على الإنترنت خلف الموضوع وكان ان وجدت التالي:

اصل الخبر جاء من صحيفة سعودية قالت أن محرر صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية مات محترقاً عندما اندلعت النيران بشكل غامض في غرفة نومه.

لكن هذا الخبر دعى صحيفة "ذي نيشن" الباكستانية لتحري الموضوع فوجدت انه لا اصل له، علما بأن الرسوم المسيئة رسمها 12 شخص وليس شخصا واحدا!

لكن الخبر على اي حال كان يقصد شخصا بعينه يدعى "فليمنج روز"، والمثير للدهشة ان روز مازال حياً يرزق بل والاكثر من ذلك هو انه حصل في مارس 2007 على جائزة حرية التعبير في الدنمارك!

المدهش في المنشور ايضا انه لا ينتهي عند هذا الخبر الملفق لكنه يدعو من يصل الى يده بأن يوزع منه 25 نسخة بالتحديد والا سيخرب بيته، وان فتاة فلسطينية مؤمنة – هكذا يقول المنشور – رات أنه من سينشر هذة الورقة سيأتيه الفرج بعد أربعة أيام !!

أما إذا لم يوزعها فسوف يحزن حزنا شديدا على ماله وأهله لأنه لا يدافع عن الرسول!!!

اه والله!

استدعت الى ذاكرتي هذه الكلمات الركيكية على الفور منشورا اخر عرضه علي صديقي ايام كنا في المرحلة الاعدادية (في التسعينات من القرن الماضي) وكانت تتحدث عن فتاة مشلولة رأت السيدة عائشة حسبما اذكر في منامها فاستيقظت وقد شفاها الله وان رجلا طبع هذة الورقة ووزعها على 25 شخص فربح تجارة عظيمة وان آخر لم يوزعها فاكلت السلعوة ساعده ، او شئ من هذا القبيل .. وخلال سنوات، مرت علي اوراق كثيرة تحمل المعنى نفسه في قصص مختلفة، حتى حينما بدأت علاقتي بالإنترنت وصلتني رسالة مشابهة عبر البريد الاليكتروني الى الحد الذي جعلني اتسائل عن ارتباطها بي شخصيا واوشكت على ان اعلق على باب دارنا ورقة مكتوب عليها "والله مهوزعها برضه"!!!

هذة الرسائل واشباهها يستدعى الحالة التي نفكر بها فيما يتعلق بالرزق والعمل واشياء اخرى كثيرة .. فقد حصرنا دفاعنا عن الرسول الكريم في مجرد ورقة لا فائدة منها لتخدير ضمائرنا ولنقول اننا فعلنا ما علينا .. بل انها توحي ايضا بالاتكالية على ان الله عز وجل كفيل برد هذة الاساءة عن نبيه – وهو قادر على ذلك – لكننا ليس من المفروض ان نجلس هكذا بلا حراك.

قبل الاسلام وفي الوقت الذي هاجم فيه ابرهه الكعبة ليهدمها فزع الناس الى الجبال ، حتى جد النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءه الناس يطلبون منه - وهو كبير قريش – ان يذهب الى ابرهه ليأخذ منه اغنامهم وابلهم ففعل ودخل على ابرهه وطلب منه ان يدفع اليه ممتلكات الناس فاندهش ابرهه وقال: كنت اظنك جئت تطلب مني عدم هدم الكعبة، فقال جد النبي قولته المشهورة "للبيت رب يحميه".

ويبدو اننا لانزال نعمل بالمنطق نفسه برغم انه انتهى فعليا بمجيء الإسلام، الذي انهى عصر المعجزات الفائقة وجعل المسلمون معجزات تمشي على الأرض ، فالله سبحانه وتعالى لن يرسل الينا الطير الابابيل لتخلصنا من اسرائيل لكنه سينزل علينا النصر اذا عملنا بجد لنحصل عليه حتى ولو كان عدونا اكثر منا عدة وعتادا.

في احدى خطب الجمعة كان الشيخ يشرح صورة الضحى، وعند اية "ما ودّعك ربك وما قلى" اخذ يعدد المواقف التي انتصر فيها المسلمون في مواقف كانوا فيها الاضعف بالحسابات المادية، ثم انتقل للعصر الحديث فذكر فيما ذكر كيف ان المصريون كانوا مهددين بالاحتراق اذا ما عبروا قناة السويس بالنابلم الاسرائيلي ، لكنهم حينما اعتمدوا على الله وقالوا الله اكبر سكتت انابيب النابلم ولم تخرج قطرة واحدة!!

يا سلام !! هكذا ببساطة !!

بهذا التواكل، بدون الاخذ بالاسباب المادية؟

هذه لم تكن معجزة بأي حال، لقد تم التخطيط للأمر بعناية وهذا هو ما يدعو اليه الاسلام

احشد قوتك وخذ بالأسباب ثم ستنتصر حتى لو كان عدوك اقوى منك

عبر التاريخ الاسلامي كله لم يكن المسلمون يوما اكثر قوة ولا عتادا من اعدائهم ومع ذلك كانوا ينتصرون

وانابيب النابلم لم تتوقف عن العمل بمعجزة ولكنه التخطيط والتجهيز

عملية مخابراتية لاحضار خريطة توزيع الانابيب

واخرى للحصول على عينة من النابلم

ثم انتاج كميات منه لتجربته في ترعة البلاح المشابهة لقناة السويس نوعا ما

وكانت الفكرة الأولى هي ان يحمل الجنود اثناء العبور جريد النخيل لأطفاء النيران التي ستشتعل عند فتح انابيب النابلم ، وتم اجراء تجربة بالفعل لكن النتيجة كانت كارثة، وتوفى عدد كبير من الجنود محترقين قبل العبور الحقيقي ليكونوا اول شهداء معركة التحرير.. اليس هذا تخطيطا

اليس هذا هو ما دفع العسكريين للبحث عن سبيل اخر وقد كان بضرورة سد فتحات الانابيب تحت قناة السويس قبل ساعات من العبور حتى لا ينتبه العدو..

هكذا يأتي النصر، وإلا لن يأتي

 

 

خواطر من هنا وهناك

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 

مفيش حاجة معينة ف دماغي لما بدأت المدونة دي – حاسة إنه كل اللي ف دماغي مواضيع وتعليقات من هنا وهناك.

 

- عمري ما كنت باشغل بالي بموضوعات سياسية – ولا حتى باحاول أسمعها علشان أفهمها – لحد ما لقيتها دخلت جوة بيتي غصب عني – دخلت جوة بيتي في رغيف عيش.

باتفرج على المهازل اللي بتحصل في طوابير العيش – وباستعجب بجد – الحكومة ورؤسائها بيجيلهم قلب إزاي يناموا ويسافروا ويفطروا ويتغدوا ويتعشوا ويركبوا عربيات – وده حال البلد والمواطنين – إزاي يعني مش فاهمة.

باتفرج على عامل البوفيه في شركتنا وأستعجب بيعيش إزاي – كان مستأجر لحجرة زاد إيجارها من 75 جنيهاً ل 200 جنيهاً طبعاً ماقدرش على الإيجار وسابها – ولف ودار على ما لقى حجرة تانية بحمام مشترك وهو نفسه بيقول أنا باقضي اليوم كله برة علشان ماقعدش فيها إلا على النوم من كتر ما أنا قرفان منها – بس هي يادوب ب 125 جنيهاً – ملقيتش أرخص من كده – ده عايش لوحده – ومراته و4 عيال معاها ف البلد.

باتفرج عليه إزاي كل يوم بيعدي على مكاتب الموظفين يشوفهم لو عاوزين حاجة من تحت يقضيها لهم علشان يطلع له بجنية من ده ونص من ده يساعدوه على مرتبة الضئيل.

باتفرج وباتعجب – وأترحم على سيدنا عمر إبن الخطاب الذي كان يخشى أن يسأله الله على تعثر شاه في الشام – لماذا لم يمهد لها الطريق – وأبص حواليا وأقول قدراااااااااااات على الإحتمال برده.

 

- من ضمن السياسة اللي نطت جوة بيوتنا – موضوع تصدير الغاز لإسرائيل – موضوع شائك – مشوب بمرارة – بس يعني إيه نصدر لهم الغاز ب 7 جنيهات للمتر – والغاز بيتحسب على المواطن المصري بحوالي 16 جنيهاً – يعني إيه نبقى مختلفين مدة العقد سنة ولا خمسة – وفجأة وبقدرة قادر نعمل معاهم عقد ب 15 سنة؟؟؟؟

يعني إيه عقد ب 15 سنة وإحتياطي الغاز اللي في مصر لا يكفي لأكثر من 7 – 10 سنوات حسب رأي المختصين.

يعني إيه نجد رد واحد يقول – أصل العقد فيه بنود سرية – سرية على مين؟؟؟ سرية على أصحاب الغاز نفسهم؟؟؟

وهل إلى هذه الدرجة هان المواطن على الحكومة؟؟؟

هل صارت مواردنا إلى هذه الدرجة لا تساوي؟؟؟

مواردنااااااااااااا نحن جميعاً (وليس الحكومة وحدها)

 

- إستوقفتني العلاوة – 30% والله كويس – ولأن والدتي من أصحاب المعاشات – كان من الطبيعي أن نهتم بمعرفة مقدار الزيادة للمعاشات – وصدمنا عندما عرفنا أن الزيادة للمعاشات 20% بحد أقصى 100 جنيهاً.

وتساءلت والدتي سؤال موجع – هم أصحاب المعاشات أحسن حالاً يعني من العاملين – على العكس.

أصحاب المعاشات كبار في السن – والعادي عندهم زيارات الأطباء والعلاج – غير غلاء الحياة الذي أصاب الجميع.

لا تعليق – ولله الأمر من قبل ومن بعد.

 

- البنزين بقى ده حكاية تانية (175 قرشاً للبنزين 90 ، 185 قرشاً للبنزين 92)

أنا كل يوم باسوق حوالي 90 كيلو متر ذهاباً إلى الشغل وعودة منه – حسبة صغيرة كده تقول إني هاصرف ف الشهر حوالي 450 – 500 جنيهاً للبنزين بس – لا جبت سيرة غيار زيت ولا فلاتر ولا صيانة للعربية ولا إصلاح الكاوتش اللي بقى عاوز له ميزانية تانية – كل يوم والتاني مصاريف مصاريف مصاريف للعربية.

والمواصلات حل فاشل جداً في المكان اللي أنا ساكنة فيه في إحدى المدن الجديدة.

 

- حدث ولا حرج بقى عن اللي بنسمعه كل يوم والتاني – من لحوم حمير وكلاب بتتباع في محلات الجزارة – وأخيراً لحوم خنزير بتتباع على إنها لحم ضأن.

مش عارفة أنا اللحوم الطبيعية اللي البشر بياكلوها راحت فين؟؟؟

قرأت رقم مريع عن إن نسبة المصريين اللي بياكلوا لحمة ماتزيدش عن 20% - بس مش عارفة المقصود باللحمة هنا – اللحم البقري أو الجاموسي – ولا لحمة الحمير والكلاب والخنازير.

رحمة الله على الضمير البشري!!!

ولسه ياما هانشوف من الفقر والغلاء – شوية وظلط الشوارع هايتسرق ويتباع.

مش عارفة ليه إفتكرت إنه لما حصلت مجاعة أيام سيدنا عمر بن الخطاب – أوقف أمير المؤمنين حد السرقة.

ياترى إحنا في مثل موقف المجاعة التي حدثت في تلك الأيام؟؟؟

 

- سمعت ورأيت أوبريت الضمير العربي في التلفزيون – الأغنية بتصور الحروب اللي حصلت ف الوطن العربي من سنة 1997 أو 1996 لحد دلوقتي – وجدت الدموع تنساب من عيني بغزارة وأنا أرى مشاهد العنف والقتل والدمار التي أصابت بلدان عدة في الوطن العربي.

والدتي بكت بشدة وبُح صوتها وهي ترجوني أن أغلق التلفزيون أو أحول إلى قناة أخرى وعندما رفضت لرغبتي في مشاهدة الأوبريت كاملاً – تركت المكان وقامت لتتلهى في أي شيء آخر بعيداً عن هذه المشاهد المؤلمة.

تعجبت من الكم الهائل من الفنانين العرب الذين تجمعوا في هذا الأوبريت – الكل يرتدي السواد والألم والدموع تملأ الوجوه والعيون.

وتساءلت – إن كان هذا الحشد الهائل من الفنانين قد تجمع حِساً وألماًً للوضع المأساوي الذي نعيشه – ورغبة في التغيير – فلماذا إذن لا تتجمع الشعوب والحكومات تحت نفس المظلة ولنفس الأهداف.

وهل في ظل الألم الواحد والدموع المشتركة والقتلى هنا وهناك في كل بلد عربي شقيق – هل في ظل الأمل والرغبة الموحدة في التغيير – هل في ظل هذا كله – يكون قرار السيد نقيب الممثلين بمنع ظهور الفنانين العرب في الأعمال الفنية المصرية إلا بشروط معينة يكون قراراً صائباً؟؟؟

 

- شاهدت حلقة من برنامج البيت بيتك – تحدث فيها الأستاذ محمود سعد عن وزراء مصر – وقال إن الوزير في مصر لا يترك منصبه إلا إذا أقيل أو مات – ولكنه أبداً لا يستقيل.

وتساءل محمود سعد لماذا هذا الإحراج للإدارة السياسية – فمن يشعر أنه غير قادر على إدارة مكانه وأن الكرسي أكبر منه فليرحل في هدوء وهذا لا يعني أنه رجل فاشل – ولكنه غير ناجح في هذا المكان وقد يكون ناجحاً في مجالات أخرى.

وبطبيعة عملي التي تجعلني أحتك بشكل غير مباشر بقرارات إحدى الوزراء والتي أثبتت فشلها وبشدة – ورغم هذا لا يقوم الوزير بالإستماع للكم من الشكاوى الذي تقدم به الجميع ممن لهم علاقة بالأمر ومن تسبب هذا القرار في الإضرار الشديد بمصالحهم – رغم هذا كله لا يفكر الوزير حتى في إعادة صياغة القرار أو إلغاؤه والعودة إلى النظام القديم الذي كان مطبقاً لسنوات وسنوات وكانت الأمور جيدة ولم تضر مصالح هذا الكم الهائل من الشركات من قبل – ولم يفكر الوزير (رجل الأعمال الناجح جداً قبل توليه الوزارة) في التحقيق في الأمر بشكل جدي – أو في تغييره أو حتى في التنازل عن كرسيه الذي أجمع الكل أنه لا يصلح له بتاتاً.

ومازلنا في إنتظار قرار وزاري بإقالة هذا الرجل الذي أتعبنا معه وأوقف حالنا جميعاً.

 

 

 

- يستوقفني دائماً الأستاذ عمرو خالد – وأتسائل – هل هو حقاً يسعى إلى التغيير ويتحرك في كل الإتجاهات عل وعسى أن يصيب إتجاه منهم فيفتح علينا طاقة نور تضيء هذا الظلام القاتم الذي نعيشه الآن على جميع المستويات – أم أنه يسعى لمجد شخصي ومصالح فردية – والحق يقال لا إجابة عندي.

تتناثر أقوال هنا وهناك عن خطأه في هذا وذاك – عن خطأه حتى في سرد روايات السيرة المحمدية العطرة – وسيرة الصحابة – وعن عدم مشروعية أخذه لمجموعة من الشباب والفتيات في الرحلة التي سافرها معهم إلى الخارج خاصة مع وجود فتيات بغير محارم معهن – وعن قيامه بنسب تصريح غير صحيح إلى مجلس الوزراء عن أن رئيس الوزراء يدعم حملة حماية للتخلص من سيطرة المخدرات على عقول الشباب – وبدء حياة جديدة.

وأرى أن من ينتقد وبإستمرار الأستاذ عمرو خالد وغيره من الدعاة الجدد – ويرى أنهم جميعاً بحاجة إلى كثير من المتابعة والتقويم وإصلاح المسارات أو تحديدها ليستطيع كل منهم التركيز في إتجاة واحد يبدع فيه.