ثقافه و فن

الأمن مستتب في الحجاز و لكن الأسعار مرتفعة

 

   

 

الأمن مستتب في الحجاز و لكن الأسعار مرتفعة

                                                        بقلم : إبراهيم كامل أحمد

 

في موسم الحج عام 1361 هـ / 1942 م كان أمير الحج المصري سعادة عمر فتحي باشا, و قد زارت قرينة أمير الحج الأميرة عفت قرينة الأمير فيصل نائب الملك عبد العزيز آل سعود و ابنه, و وصفت اللقاء : " كان من حظي أن زرت الأميرة عفت, وهي سيدة تركية مثقفة كلمتني باللغة العربية وهي تجيد الفرنسية, و ترتدي هي و بناتها الملابس العصرية.. وفي زيارة ثانية كانت ترتدي ثوباً حجازياً وهو ثوب واسع و مزين بالذهب الخالص, وقدمت لي ثوباً مثله هدية "

كان الأمن مستتباً ليقظة الشرطة و السرعة في إصدار الأحكام, فقد لبس أحد اللصوص زى رجال الشرطة في المدينة المنورة و اندس بين الحجاج ونشل حافظة نقود بها 80 قرشاً و لكنه قبض عليه و حوكم وأعدم لارتكابه ثلاث جرائم هي : انتحال شخصية رجال الشرطة و السرقة و انتهاك حرمة قبر الرسول ص, وقطعت يد آخر سرق محفظة حاج بها 160 قرشاً, و كان الحكم ينفذ في اليوم التالي للمحاكمة.

ارتفع سعر الخروف من 15 قرشاً  إلي 90 قرشاً و سعر الرغيف من القمح الخالص إلي 8 مليمات و صفيحة البترول إلي 80 قرشاً, و يعود ارتفاع الأسعار إلي الحرب العالمية الثانية التي كانت رحاها دائرة.  

أزمة سياسية بين مصر و السعودية بسبب محمل الحج

 

 

من ذكريات الحج

قضية المحمل في عهد الملك عبد العزيز

                                           بقلم : إبراهيم كامل أحمد

 

كلمة المحمل تعني هودج الحاج المحمول على البعير أو الهودج المخصص لركوب النساء على الراحلة ، ويكون مغطى بقماش يحيط به من كل جهة ، أما المحمل الشريف  فهو عبارة عن هودج من عدة قطع من القماش المزخرف بالآيات القرآنية يحمل على جمل خاص ، وكان يسيـّر من بلاد مصر وتركيا وسوريا متزامناً مع مناسك الحج ابتداء من عصر المماليك حين خرجت شجرة الدر قاصدة الحج واستمر حتى ملك آل سعود ، وتحديداً في عهد الملك عبد العزيز آل سعود . وأصبح ذلك طقساً مصاحبا لمناسك الحج ،يحتفل الناس به وبطاف به في أرجاء القاهرة ليتبركوا به وبما يحمله من كسوة و نفقات وهدايا لتوزيعها في مكة المكرمة . 
 

في عهد الملك عبد العزيز وقعت حادثة تقاتل بعض الحجاج النجديين المنتمين للإخوان ( فرقة عسكرية وهابية مناصرة لآل سعود ) مع عساكر المحمل المصري في عام 1344 هـ ، ففي حج ذلك العام حصل أن تواجه الإخوان والمصريون ومحملهم في منى ، ولما رأى الإخوان المحمل وما يرافقه من طقوس وموسيقى ، صاحوا عليه بقولهم : الصنم الصنم, وهجموا عليه ، فبادر العسكر المصري بإطلاق نار بنادقهم على المهاجمين وقتلوا بعضهم رداً علي هجومهم ، وكان هذا بحضور الملك عبد العزيز الذي بادر مسرعاً لتهدئة المصريين ، وأمر جيشه بحماية المحمل وحجبه عن أنظار الإخوان حرصاً على سلامته والعسكر المرافقين له من انتقامهم .

وأما الملك عبد العزيز فكان له شأن آخر مع ما عد بدعة و تسببت بإحراجه سياسياً, فقد تصرف في وقت حادثة المحمل في مكة بحنكة سياسية, فحاول في ذلك الوقت إرضاء طرفي النزاع ـــ الإخوان من جهة والمصريين أنصار المحمل من جهة أخرى ـــ فكان يبين للإخوان وعلماء الدعوة النجدية المعاصرين له أنه ممن ينكرون بدعة المحمل ويحاربونها وأنه على نهج سلفه في ذلك .وأما تعامله مع المصريين ، فكان يتواصل معهم ويطلب ودهم ويعتذر لهم عما فعله الإخوان النجديين ضد المحمل والعسكر المصري ، حتى أنه بعد حادثة المحمل مباشرة لما قاطعه المصريون وغضبوا عليه بسبب ذلك ، وأعلنوا عن نيتهم عدم إرسال كسوة الكعبة في الموسم القادم ، أرسل ابنه سعود في زيارة لمصر امتدت شهراً كاملاً لتطييب نفوس المصريين وطلب رضاهم ، إلا أنه لم يفلح في ذلك.  فقد ذكر محمد رشيد رضا كلاماً ينقله عن شيخه محمد عبده في خصوص علاقات الملك عبد العزيز مع حكومة مصر بعد حادثة المحمل ، ورد فيه أن الملك عبد العزيز أرسل خطاباً لمصر يشرح وجهة نظره تجاه هذه القضية وتكلم عبد العزيز في خطابه عن الموسيقى والدخان، وذكر انه يلفت نظر حكومة مصر إلي ما سيذكره يشأنهما، ويرجو الموافقة عليه حفظاً لأواصر الصداقة والود، فالموسيقى ولو كانت مسلية للجند !! ، ومنظمة لسيرهم ، فإنها تلهي عن ذكر الله في البلاد التي أوجدها الله لذكره ، وقال   إنه يقبل مجيئها لغاية جدة فقط !! ، لأن فريقاً كبيراً من أهل نجد وغيرهم ، يعدها من الملاهي ، التي لا يصح استعمالها، لاسيما في أوقات العبادة !!

 وقدم الملك عبد العزيز تفسيراً للعلماء الذين عاصروا قضية المحمل ووقفوا ضدها في ذلك الوقت  وهم : الشيخ محمد بن عبد اللطيف وإخوانه عبد العزيز و عبد الرحمن وعمر ، والشيخ محمد بن إبراهيم ، وصالح بن عبدا لعزيز وعمر بن سليم ) رحمهم الله تعالى ) وبرر لهم عدم حزمه في التعامل مع هذه القضية ، بأن في ذلك مصلحة وسياسة.

في ذلك الوقت كان الملك عبد العزيز يريد أن يحافظ على علاقاته بالمصريين لا سيما وأنهم يقومون بجلب الكسوة الخاصة بالكعبة المشرفة كل عام مع محملهم ، وعندهم خبرة في صناعة أجود الأنواع منها ، إضافة إلى تحملهم لنفقات شؤون الحج وسقاية الحجيج وعمارة الحرمين ، وبالنسبة للملك عبد العزيز فلم يكن قد مضى عام على تسلمه شؤون الحرم بعد سيطرته على مكة ومن الصعب على دولته الوليدة تحمل الكثير من الالتزامات الخاصة بموسم الحج ، ولم يكن يقدر أيضاً علي توفير كسوة تضاهي ما يصنعه المصريون ، ليكسب بها ود المسلمين وتأييدهم له, و لكنه اتفق والمصريون أخيراً على أنه لا حاجة للمحمل بعد توفر الكسوة ، ووقع معهم بعد تولي الملك فاروق الحكم معاهدة على وفق القوانين الدولية عام 1355 هـ ، تضمنت السماح للمصريين بالتطوع لعمارة الحرمين الشريفين و إصلاح المرافق الخاصة بها وهو ما كانت مصر تقوم به طوال مئات السنين ، وبهذا أغلقت قضية المحمل.

 

 وظهر موقف إنكار المحمل ومنع مظاهره ، لما أفتى به علماء الدعوة  الوهابية ( النجدية ) في شأن المحمل فبعد دخول سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود أحد أجداد الملك عبد العزيز مكة وتمكنه منها ، أرسل كتاباً إلى السلطان سليم الثالث العثماني ( 1789 – 1807 ) جاء فيه " : إني دخلت مكة ، وأمنت أهلها على أرواحهم وأموالهم بعد أن هدمت ما هنالك من أشباه الوثنية وألغيت الضرائب ......... فعليك أن تمنع والي دمشق ووالي القاهرة من المجيء إلى هذا البلد المقدس بالمحمل والطبول والزمور فإن ذلك ليس من الدين في شيء !! "

john steinbeck

 

John Steinbeck III (February 27, 1902—December 20, 1968) was an American writer. He wrote the Pulitzer Prize-winning novel The Grapes of Wrath, published in 1939 and the novella Of Mice and Men, published in 1937. In all, he wrote twenty-five books, including sixteen novels, six non-fiction books and several collections of short stories. In 1962 Steinbeck received the Nobel Prize for Literature.

Steinbeck grew up in the Salinas Valley region of California, a culturally diverse place of rich migratory and immigrant history. This upbringing imparted a regionalistic flavor to his writing, giving many of his works a distinct sense of place.[2][3] Steinbeck moved briefly to New York City, but soon returned home to California to begin his career as a writer. Most of his earlier work dealt with subjects familiar to him from his formative years. An exception was his first novel Cup of Gold which concerns the pirate Henry Morgan, whose adventures had captured Steinbeck's imagination as a child.

In his subsequent novels, Steinbeck found a more authentic voice by drawing upon direct memories of his life in California. Later he used real historical conditions and events in the first half of 20th century America, which he had experienced first-hand as a reporter. Steinbeck often populated his stories with struggling characters; his works examined the lives of the working class and migrant workers during the Dust Bowl and the Great Depression. His later body of work reflected his wide range of interests, including marine biology, politics, religion, history, and mythology. One of his last published works was Travels with Charley, a travelogue of a road trip he took in 1960 to rediscover America. He died in 1968 in New York of a heart attack and his ashes are interred in Salinas.

Seventeen of his works, including The Grapes of Wrath (1940), Cannery Row (1945), The Pearl (1947), and East of Eden (1952), went on to become Hollywood films (some appeared multiple times, i.e., as remakes), and Steinbeck also achieved success as a Hollywood writer, receiving an Academy Award nomination for Best Story in 1944 for Alfred Hitchcock's Lifeboat.

Early life

The house in Salinas, California where John Steinbeck lived until he was 17 years old.

John Ernst Steinbeck was born on February 27, 1902, in Salinas, California. He was of German American and Irish American descent. Johann Adolf Großteinbeck (i.e. Grossteinbeck), Steinbeck's grandfather, changed the family name from Grossteinbeck to Steinbeck when he migrated to the United States. His father, John Steinbeck, Sr., served as the Monterey County Treasurer while his mother, Olive (Hamilton) Steinbeck, a former school teacher, fostered Steinbeck's love of reading and writing.[4]

At the time of his childhood, Salinas was a small Californian town. Though growing larger, more prosperous, and modern, it was still essentially a rough-and-tumble frontier place, set amid some of the world's most fertile land.[2] Steinbeck spent his summers working on nearby ranches and later with migrants on the huge Spreckels ranch. During this time, Steinbeck became aware of the harsher aspects of the migrant life in the region and of the darker side of human nature-- material which was to be explored in works such as Of Mice and Men.[2] He also explored the surrounding Salinas Valley, walking across local forests, fields and farms. This material was to provide background for most of his short stories.[2]

Steinbeck graduated from Salinas High School in 1919. He then attended Stanford University intermittently until 1925, eventually leaving without a degree, as he disliked the university lifestyle. From Stanford, he traveled to New York City and held various temporary jobs while pursuing his dream as a writer. However, he was unable to get any of his work published and returned to California [4] where for a time he was resort handyman in Lake Tahoe.[5]

 

 

 

 

 

 

 

 

Critical success

 

Bust of John Steinbeck in Monterey, California

Steinbeck began to write a series of "California novels" and Dust Bowl fiction, set among common people during the Great Depression. These included In Dubious Battle in 1936, Of Mice and Men in 1937, and The Grapes of Wrath in 1939.

Of Mice and Men (1937), his novella about the dreams of a pair of migrant laborers working the California soil, was critically acclaimed.[3]

The stage adaptation of Of Mice and Men was a hit, starring Broderick Crawford as the mentally child-like but physically powerful itinerant farmhand "Lennie," and Wallace Ford as Lennie's companion, "George." However, Steinbeck refused to travel from his home in California to attend any performance of the play during its New York run, telling Kaufman that the play as it existed in his own mind was "perfect" and that anything presented on stage would only be a disappointment. Steinbeck would write two more stage plays (The Moon Is Down and Burning Bright).

Of Mice and Men was rapidly adapted into a 1939 Hollywood film, in which Lon Chaney, Jr. (who had portrayed the role in the Los Angeles production of the play) was cast as Lennie and Burgess Meredith as "George."[7] Steinbeck followed this wave of success with The Grapes of Wrath (1939), based on newspaper articles he had written in San Francisco. The novel would be considered by many to be his finest work. It won the Pulitzer Prize in 1940, even as it was made into a notable film directed by John Ford, starring Henry Fonda as Tom Joad, who was nominated for an Academy Award for the part.

The success of The Grapes of Wrath, however, was not free of controversy, as Steinbeck's liberal political views, portrayal of the ugly side of capitalism, and mythical reinterpretation of the historical events of the Dust Bowl migrations led to backlash against the author, especially close to home.[8] In fact, claiming the book was both obscene and misrepresented conditions in the county, the Kern County Board of Supervisors banned the book from the county's public schools and libraries in August 1939. This ban lasted until January 1941.[9]

Of the controversy, Steinbeck wrote, "The vilification of me out here from the large landowners and bankers is pretty bad. The latest is a rumor started by them that the Okies hate me and have threatened to kill me for lying about them. I'm frightened at the rolling might of this damned thing. It is completely out of hand; I mean a kind of hysteria about the book is growing that is not healthy."

The film versions of The Grapes of Wrath and Of Mice and Men (by two different movie studios) were in production simultaneously, allowing Steinbeck to spend a full day on the set of The Grapes of Wrath and the next day on the set of Of Mice and Men.

 

 

 

 

 

 

 

 

Death

 

The gravesite of Steinbeck's ashes in Salinas Cemetery

On December 20, 1968 John Steinbeck died in New York City. His death is listed as heart disease or heart attack. An autopsy showed nearly complete occlusion of Steinbeck's main coronary arteries.[3]

In accordance with his wishes, his body was cremated and an urn containing his ashes was interred at his family gravesite at Garden of Memories Memorial Park in Salinas. His ashes were placed with those of the Hamiltons (grandparents). His third wife, Elaine was buried with him in 2004.[10] He had earlier written to his doctor that he felt deeply "in his bones" that he would not survive his physical death, and that the biological end of his life was the final end to it.[10]

After Steinbeck's death, his incomplete novel based on the King Arthur legends, Acts of King Arthur and his Noble Knights was finally published, in 1976.

 

 

Honors

On December 5, 2007 California Governor Arnold Schwarzenegger and First Lady Maria Shriver inducted Steinbeck into the California Hall of Fame, located at The California Museum for History, Women and the Arts.[25] His son, author Thomas Steinbeck accepted the award on his behalf. In 1979, the United States Postal Service issued a stamp featuring Steinbeck, starting the Postal Service’s Literary Arts series honoring American writers.[26]

 

لو رئيتنى لعشقتنى

نديت عليك بكل كيانى ترجيتك كى ترانى

وانت كما انت لا ترى سو ى اعين من حولك

لو دققت بالنظر لوجتنى باعين كل منهم

جميعهم يرانى وانت اين انت .... اين

تريدنى فقط ان اظل بجوارك كاى جماد

لا يشعر بل يشعرك لا يعيش بل انت الذى تعيش

احولت..يوما ان ترضينى ان تحبنى ان تعشقنى

ياااليتك حولت لكن هذا هو قدرك

ان تبقى من غير شعور من غير حياه

 

اعرف انك تريد ان ترجع يوما من ايامى

ولكن فات الاوان ومضى الوقت

والان اقول لك انا التى لا تراك ولا تريد ان تظل تعشقك

بل فقط اشفق عليك من نفسك حول ان تحب غيرك

لانك لو رئيـــــــــتـــــــــــــــهم لعشقتهم...

شكرا لاى حد قراء هذه الكلمات واسفه جدا على اى خطاء املائى وياريت لو فى اى تعليق هكون سعيده به جدا مهما كان وحش او....... وحش kokoo

 

 

شكوي الحشاش الفصيح 2 ظلم الطبيعة و جور الحكام

شكوي الحشاش الفصيح 2

  

وفي أسفل سور القلعة في أول الطريق الصاعد المؤدي إليها يقوم حانوت المعلم "صلاة على النبي" الذي يقدم لرواده الشربات والقرفة والزنجبيل والحلبة يحتسونها من أكواز نحاسية تلمع في الشمس، والمشبك الممسك المعطر والقطائف المحشوة بالفستق التي انتشلت من الزيت الذي يغلى لتغرق في السكر المعقود يأكلونها في زبادي الفخار المطلي وفي داخل الحانوت أريكتان من الخشب الخرط تستندان على جانبي الحانوت ، ويعلو كل منهما نافذة تطل على الخارج ، وتطل نافذة الجانب الأيمن على تكعيبة من الخشب البغدادلي تسلقت أعوادها شجرة لبلاب فكست جانبيها وسقفها بالأوراق الخضراء التي منحت الظل للجالسين على الأرائك الخشبية تحت التكعيبة ، ولم تمنع رؤية ما يجري في الخارج من خلال فرجات الأعواد الخشبية. وتحت التكعيبة وعلى أحد الأرائك جلس "عنكب" واحد من الحرافيش الذين يملأون شوارع القاهرة وحاراتها ودروبها وأسواقها وهم كثر ، "عنكب" ليس اسمه الحقيقي، ولكنه اسمه الذي ألصقه به الرفاق من الحرافيش بعد أن صار واحداً منهم ، اسمه الذي سماه به أبوه "محب الدين" ، كان أبوه خطاطاً ومذهباً ومزوقاً ووراقاً، سلمه أبوه لفقيه الكتاب الذي علمه القراءة والكتابة ومبادئ الحساب، وحفظ أجزاء من القرآن ، ثم تتلمذ على والده فتعلم فنون الخط والتذهيب والتزويق ودقائق الوراقة وتجارة الكتب، وأحب القراءة وكان يرجو والده إلا يسلم نسخة كتاب تم استنساخه لمن طلبها إلا بعد أن ينتهي من قراءتها ، وكان أبوه فرحاً بإقبال ولده على العلم والقراءة فكان يطلب من المترددين عليه من العلماء الكبار اللذين يأتون إليه بحثا عن كتاب أو لاستنساخ كتاب أن يقرأ ولده عليهم وأن يعطوه إجازة بأنه قرأ عليهم كتبهم أو كتب غيرهم ، فجمع إجازات في الفقه والأدب والتاريخ والحديث والتصوف و. . و. . كانت الحياة هنيئة ولم يكن الزمان قد عبس له بعد ، زوجه أبوه من ابنة صديق له ، كانت حلوة الطبع بلسم للجراح وفي ابتسامتها دواء لأي شقاء ، حلوة الصورة ، بهية المنظر يغار منها بدر ليلة التمام ، أنجبت له ولداً وبنتاً كانا قرة عينه ، ولكن جاءت سنة "853هـولم يوف النيل وغدر ومارس لعبته القذرة التي يحلو له من آن لآخر أن يلعبها مع أهل مصر ، وقد حفظ أهل مصر أدوارها فهي تبدأ بعدم الوفاء فالقحط والغلاء، فالوباء والفناء ، ويبدو أن النيل لا يكفيه ولا يرضيه ما يلقاه المصريون من جور الحكام وظلمهم ، فيسلط عليهم الجوع حتى يأكلوا بعضهم بعضاً وكأنه يسخر منهم قائلاً:

قد كثر الجور فاعذروني

لما توقفت في الوفاء

      وفي هذه السنة فقد "محب الدين" أو "عنكب" كل شئ ، فغر الوباء فاهه والتهم أباه وأمه والزوجة والأخت التي كانوا يعدون لزفافها والولد والبنت قرة عينه ، وتخرب البيت وتهدم، وكذلك الدكان في هجمات الجياع على أي مكان قد يجدون به طعاماً ولا وزن لأي اعتبار آخر عندهم، فقديماً قالوا: "الجوع كافر" ، وهام "محب الدين" على وجهه يقتات بما تصل إليه يده ويردد في أسي أثقل من جبل المقطم هذين البيتين:

إذا صفا الدهر يوماً

إلى التكدر يرجــع

فليعتبر من يشاهد

لمصرع بعد مصرع

      وإذا ما قادته قدماه إلى خرائب البيت أو الدكان ، مرت بخياله صور الماضي الهنيء ، وذكريات السرور ولكنها تومض للحظات أقصر من أن تعد فتفيض دموعه ، ويمشي محاذراً أن يتعثر في جثة من الجثث الملقاة دون أن تجد من يدفنها، فالموت يحصد كل يوم عشرة آلاف نفس، ويعول "محب الدين" وينهنه قائلاً:

نبكي على مصر وسكانها

قد خربت أركانها العامرة

وأصبحت بالذل مقهورة

من بعد ما كانت هي القاهرة

وفي مرة أثناء جولانه اليومي الذى لا ينقطع وجد نفسه أمام رجل ضخم بارز العضلات مشوه الخلقة بيده سيف ومعه امرأة ترتدي ثوباً مهلهلاً يكشف من جسدها ما يجب أن يستر ، وهي جميلة وأن اختفي حسنها تحت ركام الوسخ والقذارة ، وألهمته غريزته أن الرجل يفكر في قتله وربما أكله هو والمرأة، غزاه الرعب وشله عن الحركة وأحس بقلبه بنبض بعنف، وأنه على وشك الانفجار ، وفجأة مرق حمار بينهم وهو ينهق ، فجرى الرجل الضخم تتبعه المرأة خلف الحمار، وبلاوعي التقط عوداً من الحديد من الأرض وجرى خلفهما.

وتعاون ثلاثتهم على الإمساك بالحمار وذبحه وسلخه ، وأوقدوا ناراً بعد أن كسروا أخشاب مشربية أحد المنازل المهجورة، وتناول "محب الدين" لأول مرة وجبة من الشواء منذ أن دهم الوباء المدينة وتركه وحيداً شريداً ، وبعد أن اكتفوا من الآكل ، تم التعارف بينهم ، فالرجل الضخم يدعى "البغل" وهو عيار وواحد من جماعات الشطار ، أما المرأة فاسمها "نرجس" وهي من بنات الخطا والهوى، هامت على وجهها بعد أن فتك الطاعون "بضامنة الأغاني" التي كانت تقيم في بيتها وبكل من فيه من قحاب وقوادين ، سألها "محب الدين" برغبة حقيقية في الفهم عن معنى "ضامنة الأغاني" فنظرت إليه باستغراب، ولكنها واصلت الكلام ضناً بضياع فرصة التسلي بالحديث ولو كان ذا شجون وسط أطلال البيت الخرب الذي جلسوا فيه ، وقد مالت رأس "البغل" وعلا شخيره مبدداً السكون الذي خيم على المكان فشرحت له أن "ضامنة الأغاني" هي التي تأخذ المال من النساء البغايا والمغنيات والراقصات، وتدفعه إلى السلطان نظير إسباغ الحماية على الخانات وبيوت البغاء ومن يقمن فيها من الخواطي ، فلا يتعرض لهن الوالي ولا أحد من أعوانه ، فأسماؤهن منزلة عند الضامنة ، وبيوتهن محمية ، ولو خرجت أجل امرأة في مصر تريد البغاء ونزلت اسمها عند "الضامنة" ، وقامت بما يلزمها لما قدر أكبر أهل مصر على منعها من عمل الفاحشة ، ومن أراد أن يعمل فرحاً لابد من مال تأخذه "الضامنة" ، ومن عمل فرحاً بأغان أو نفس امرأته من غير إذن "الضامنة" والدفع لها حل به بلاء لا يوصف ، امتقع وجه "محب الدين" وأحس بقهر يعتصر قلبه بيد فولاذية ، فبكي وعلا نحيبه وشرق بدموعه ، فذعرت المرأة وارتدت للخلف فخبطت "البغل" الذي اعتدل مدهوشاً ، فلما رأي "محب الدين" ينتحب سأله وهو يقهقه قهقهة ذات جرس شيطاني: "ما الذي جرى يا عنكب هل حاولت المرأة اغتصابك؟".

ومن تلك اللحظة لصق به اسم "عنكب ، وضاع اسم محب الدين مع أشياء كثيرة أخرى ضاعت منه ، تمطى "البغل" وتثاءب ثم دس يده في صدره وأخرج كيساً من الجلد فتحه، وأخرج قليلاً مما فيه، وأعطى للمرأة قسماً وضعته في فمها ، وأخذت تمضغه ، ونظر إلى "محب الدين" الذي كف عن البكاء، وقال له: "تعالى يا عنكب وخذ هذا ، إنه دواء لأحزانك سينسيك همومك وآلامك ويجعلك تحس إنك سلطان زمانك، ولكن أريدك أن تستفه وتطيل مضغه" ، وقدم له قسماً ، وضعه "عنكب" في فمه، وأخذ في مضغه فوجد مذاقه سكرياً وميز طعم السمسم ، وكلما واصل المضغ أحس بخدر لذيذ يسرى في جسده المتعب المنهوك، ونظر "البغل" إليه ورأى علامات الخدر تظهر على وجهه وفي ارتخاء جسده ، فقال له : "إنها المعنبرة الخضراء التي تكف يد الهموم عنك ، إنها أوراق الحشيش الخضراء جففتها قليلا ثم حمصتها وفركتها باليد، وخلطت بها قليل من السمسم المقشور وسكر".. ضاع صوت "البغل" ولم يعد "عنكب" يسمعه وإن كان لا يزال جالسا أمامه ، واستغرب عنكب إذ رأي "البغل" بغلاً حقيقياً ، ولكنه يرتدى جلباباً ويمسك بطبلة تصدر عنها إيقاعات مفرحة مثيرة دون أن يدق عليها "البغل" ، وسمع أنغام عود وناي ومزمار وشبابة وآلات العزف الأخرى ، واندهش إذ لم ير العازفين عليها ، ولكن الأنغام ملأت المكان الذي تحول بقدرة قادر إلى قاعة فخيمة أخذ يجيل نظره في سقفها المزخرف بالألوان والذهب ، وأرضيتها الرخامية الملونة ، وما فيها من مربعات ومدورات وزخارف على شكل دالات ، سمع خرير ماء فنظر ناحية الصوت فرأي نافورة بهية يتصاعد الماء من أفواه أسود رخامية مقعية على حافة حوضها ثم يسقط في الحوض، ومن باب في آخر القاعة دلفت "نرجس" تسبقها روائح زكية تنعش الفؤاد وتحرك الإحساس، وقد زينت شعرها بماسات براقة، وأحاطت معصميها بأساور من ذهب ، وهي ترتدي غلالة حمراء شفافة تكشف كنوز جسدها الذي في بياض الفضة، وأخذت ترقص وتدور وتهز نهديها وتحرك ردفيها ، وكلما زادت سرعة الإيقاعات زادت هي سرعة فيما تأتيه من حركات ، وأخذت تدور وتدور، ومن شدة الدوران انفصل واحد من نهديها وارتفع في الهواء كفقاعة الصابون ، وتابعه "عنكب" بناظريه واندهش إذ لم يجد سقفاً ووجد النجوم تطل عليه وكذلك القمر ، وواصل النهد صعوده ناحية النجوم، وتبعه ردف فساق . . . . صرخ عنكب "نرجس لا تتركيني هنا وحدي" .. وسبح صاعداً في الهواء محاولاً اللحاق بالأشلاء، وتجمعت بعض النجوم حوله، وأخذن يعابثنه ويلعبن معه وترددت ضحكاتهم رائقة صافية في جنبات الفضاء، ومضى الوقت، ثم بسم القمر وقال له "تعال يا ولدي كفي لعباً إنك متعب ، ضع رأسك على حجري ونم وعيني ساهرة تحرسك"، وحمله فيض الحنان في كلام القمر على الإذعان، فوضع رأسه على حجره وأغمض عينيه راضياً سعيداً. آفاق "عنكب" من نومه في الصباح ، واستسلم لحياته الجديدة وراقته صحبة "البغل" و "نرجس" ومال كلاهما إليه ، وأصبح ثلاثتهم أسرة، ومضت بهم الأيام ، وأخذ الوباء يرتحل شيئاً فشيئاً عن المدينة .

    

 

شكوي الحشاش الفصيح.. أنين المظلومين

 

 

شكوى الحشاش الفصيح

 

                     بقلم إبراهيم كامل أحمد

 

"مولاى..لم يوف النيل فأتانا الغلاء وأعقبه الوباء والفناء".

"مولاى..انك تحكم رعية من الجياع..علمهم الجوع التغزل فى الرغيف".

"مولاى..كذاب من قال لك أننا نأكل بذهبنا حشيشا وبفضتنا حلاوة".

"مولاى..انك تحكم رعية من المفلسين..ذهب ذهبهم وفضت فضتهم".

"مولاى..إن واقعنا مرير أ وحتى الحلم أ صبحنا نشتريه بالذهب ، ولو أكلنا حلوى الدنيا كلها لن يتغير طعم المرارة فى حلوقنا".

 

 

المكان مصر المحمية وبالتحديد ميدان الرميلة(1) الذى تطل عليه قلعة صلاح الدين من عل ، وعلى الجانب المقابل تقف مدرسة السلطان فى شموخ لا يأبه بكر الأيام. والزمان عصر المماليك.المتخم بالعجائب والغرائب وبالتحديد عصر الملك الظاهر سيف الدين أبى سعيد جمقمق(1) العلائى الظاهرى .

الميدان يموج بالبشر والحيوانات وتختلط فيه كافة الأصوات ، بين بينما شمس الظهيرة ترسل أشعتها اللاسعة على الجميع دون أن تفرق بين جماد أو حيوان أو إنسان. الكل مشغول بما هو فيه منهمك فيما يعانيه.. فهذا مكدى يشرح المن التفوا حوله معرفته بالكيميا والمطالب والسيميا وتمكنه فى فن العزايم و قدرته على التصوير والكتابة على الشقف لذهاب ماء ألبير، ويدعى الحكم على ملوك الجان واستحضار أعيانهم كميططرون والشيصبان، وهذان أمردان كبشاهما يتناطحان وقد تجمع حولهما أطفال ورجال ونسوان، وقد حمى الوطيس بينما انشغل بعض المفسدين  بالتدكيس ، وشباب وعجوز يلحيا ديكين ، والتف حولهما الناس فى حلقة من صفين،وفى طرف الميدان حوى يخرج أفاعيه من السلال التى فيها هلاك النساء مع الرجال مابين ناشر مثل الأسد الكاشر وصل هو الموت المطل ثم يعرض على الواقفين أحقاق الترياق، وعلى مقربة منه معاجينى يبيع بضاعته فى أحقاق ومنها ما هو موضوع فى الأجاجين والأطباق، ويعلو صوت عشاب عطار يدعى أنه خليفة ديسقوريدس وسبط ابن البيطار العارف بالأصول والفروع والأوراق والأزهار، ومشعوذ ورفيقه وصندوقه وقد سحر أعين النظارة بما يأتين من أعمال المهارة فهو يجعل التراب حنطة، والأترجة قطة، ويثقب خد رفيقه أنواع الألوان. وفى ناحية ليست قاحية جلس منجم وأمامه كتابه وتخت الرمال وكرسيه واصطرلابه، وأكثر قاصدية من النساء فلهن اعتقاد فى هذه الأشياء، وهو يشرح لهن أن الله قد زين السماء الدنيا بالكواكب التى سيرها بين طالع وغارب، وخصها بالدلايل على أحوال الخلائق وجعل سعودها مختلفة باختلاف الدرج والدقايق . ويتنقل الناس بين حلقة سباع يعرض أسداً روضه ويجره بالسلاسل وهو فى أحسان النظارة أمل ، وبين حلقة فيال يأمر فيله أن يبحثو ثم يطلب منه النهوض وتحية الكرام برفع الزلومة طالباً منهم ألا يتركوه ويده من عطاياهم محرومة، ثم إلى حلقة قراد يرقص قرده ويلعب نسناسه، والقراد يوقع على الدف وقد قصد إمتاع كل متفرج وإيناسه.

(1) اسم الساحة التى تشمل ميدان صلاح الدين وميدان السيدة عائشة وكان بها الميدان السلطانى أو ميدان القلعة الذى كان يسمى قرة ميدان أى الميدان الأسود . وكان فى الجزء الشمالى سوق الخيل تجاه مدرسة السلطان حسن . وتعرف الرميلة اليوم بالمنشية

(1) سلطان مصر من المماليك الجراكسة ، توفى 1453م ، كان أتابك الجيش واختاره السلطان برسباى وصياً على ولده.

 

  

896ima4514im720ima 

مدونة منتديات ألق الندى

دعــــــــوة عــــــامة لتنضموا لمنتتديـات ألـق النـدى

دعــــــــوة عــــــامة

لتنـضموا

لمنــديــات ألــق النــدى

دعــــــــوة عــــــامة

لكل مبدعي الفكر والكلمة الساحرة

برهف الحسن المتدفق

من قلوب تناغمتها نبضات

الحروف وسكب ألوان الفكر واللون

بعبير تضافر

تعانقاً ليسكن جنان الألق والرقي

لنــــــكون يـــــــداً بيــــــد

ليتضافر حسن خاص

بأفنان تشرق من أزمان الخير والحسن

لتنضموا لباقات حسن

لنتناغم إبداعاً متعة وفناً وثقافة

تــــــعالوا هلـــــموا

ننطلق بالحرف والسعة بفضاءات لانهائية

من تألق حسن إبداعـــاتكم

لنشرق بأروع حسن إبداعي

بمنتديات ألق الندى

دعـــــــوة

بباقات العبق بسحر كل نبضات الحروف

التي همست بإشراقات ألق

ببريق إبتهج بوهج ندي الفجر النادي

هنا على ساحات متدفقة عطراً فواحاً

لكل من بالحس المرهف والتوهج

لرقي تناغم عاشق بين كلمة نبضت بالحسن

وجنان ألوان تعانقت وسكنت ببحور الإبداع

ندعــــــو

بإشراقة بزوغ الرقي

بعبق الحسن النادر المتوقين له

لتسكن كلماتكم المرهفة من نبض قلوبكم

وتأتلف تناغمات سحر ألوان فرشاتكم

التي سكبت بتناغمات ساحرة

عبير ألوان فواح

لمهرجـــان الفرح والإبداع

بمنتـداكم

منتديـــــــات ألــق النــدى

ننتــــــظر حســــن إبداعاتـــكم الفــواحــــــة

ماجدة الصاوي

..

في ماذا تفكر النساء؟؟!؟؟

 

عنوان فيلم للزميل ....ميل جيبسون بس يا خسارة الفيلم كان كوميدى........!!!؟

***لكن بجد فى ماذا تفكر النساء؟؟ سؤال صعب على الرجال؟  وان فكروا فيه كثيرا لايجاد حل له ولكن الحل عند النساء

****الخبية بقى ان النساء تكون مش عارفه هيا كمان......؟؟

سؤالين

كيف تفكر المرأة فى الرجل؟؟؟

وكيف يفكر الرجل فى المرأة؟؟

 

احزاني

 الكلم ده من عندي مش منقول يعني

ده الشاعر بتعي انا

احزاني
 ـ ـ ـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ ـ ـ
اة من الحياة و من اللي فيها
اة من الزمن  و الخداع
اة من ظلم العالم
اة من الحبيبي و جراحو
اة من الاصحاب و خداعهم
اة من عالم مبقش فيها انساس
بقي كولو بيجري ورا مصلحتو
في زمن خلاص مبقش في حد عايز غير نفسو
خلاص كولو بيروح
كان نفسي القي حبيبي بجد
كان نفسي القي صاحب حقيقي
كان نفسي القي حد يفهمني
في زمن بقي الاخ بيبع اخوه
لو لقيت حبيبي هيخدعك
لو لقيت صاحب يهبيعك
مش هتلقي حد ينفعك
ممكن تلقي  الخداع من كل حد
خلاص الحياه ضاعت
خلاص كولو مات
خلاص الموضوع انتهاء
خلاص المشوار خلاص
الاصحاب بيخدعو
الحبيبي بيفرق
حياه مبقش فيها حد طيب
خلاص الزمن بقي غدار
دانيه ملهاش قرار
يوم معاك
و يوم ضدك
تعمل ايه في زمن بقي غدار
اة يا احزاني

 

جمعية ألوان للتنمية و الإبداع

  أحب أعرفكم على جمعية أهلية جديدة فى اسكندرية تحديدا فى الجمرك و دى معلومات عن الجمعية:-

محافظة الأسكندرية

مديرية التضامن الإجتماعى

جمعية ألوان للتنمية و الإبداع

  (مشهرة برقم 2291 لسنة 2008)

تعد جمعية ألوان للتنمية و الإبداع أول منظمة غير حكومية بالإسكندرية تربط مابين البيئة و التنمية و الإبداع ، و تتضمن أهدافها دعم المجتمع من خلال الفعاليات الثقافية و عبر مختلف الفنون و إتاحة فرص تربوية  فنية للأطفال مما يدفع نحو التنمية الثقافية  و الإجتماعية فى المناطق المحرومة....

العنوان: 6 حـارة محسـن باشـا -  الجـمرك بجـوار ســـيدى الـتمراز

للإتصال: ت: 0104651825

E-mails: [email protected] , [email protected]

 

لَقِّم المحتوى