ماشي

توفيق الباشا

 من اين تأتي القوه      : القوه تأتي بالتمسك بكتاب الله وسنه رسول الله والاعتصام بهما بفهم السلف الصالح لهذه الامه وعدم التشبه بغيرنا او تعليق الامال عليهم في رجاء الامور المستقبليه والبراءه من حول وقوه والالتجاء الى حول الله وقوته والتوكل عليه والبراءه من كل شرك وخلوص التوحيدلله والكفر بما يخالف امور العقيده من شرك اكبر واصغر وتقوى الله في السر والعلن وحسن المعامله مع الناس جميعا والعمل والاعداد ليوم الرحيل وعدم التمسك بالدنيا والنظر الى مابعد الموت 00! والله00 ثم والله 00 ثم الله لوعملنا بهذا ولهذا 000 لوبصقنا على أعداءالاسلام لهزمناهم أبشع هزيمه 00 وننتصر ايما انتصار 00 والله على ما أقول شهيد

هو العطشان بياكل من مناخيره !! ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم ,,

النهاردة إن شاء الله , سنتناول موضوع يهم الشباب من الجنسين -أكيد مش كريم 14 -

دلوقتي طبعا كلنا عارفين , ان الواحد لو عاوز يريح "ودانه" .. "هيشرب" عصير مانجة !!!


و لو عاوز يدلع "مناخيرة" ... "هيسمع" أغنيتين كدة "تحت اللسان" ,,,, !!!


أما بقى لو عاوز يمتع "عينيه" ... فعليه و على one man show "ريحة" ما حصلتش !!!

حد حاسس بأي حاجة غلط ؟؟ !!
و لا ما حدش واخد باله أصلا ؟؟؟

متهيأ لي فيه غلطة بسيطة بس

ان اللي عاوز يريح ودانه ... يسمع حاجة حلوة -و بلاش أغاني -


و اللي عاوز يريح مناخيره .... يشم ريحة حلوة -و بلاش one man show برضه -

أما لو عاوز تمتع عينيك .... يبقى هتتفرج على مناظر طبيعية خلابة -حلوة خلابة دي .. يعني ايه ؟؟ -

حد عارف أن اعاوز ايه ؟ و لا لسه ؟؟

بص يا سيدي ,,,

دلوقتي لو جنابك مخنوق ؟؟ و مش طايق نفسك .. بتعمل ايه ؟؟


غالبا يعني , بتعمل حاجة تريح أعصابك ... تسمع موسيقى هادية , أو موسيقى صاخبة
تتنطط معاك و تطلع الـ"باور" اللي جواك , أو "تترزع" قدام التليفزيون تتفرج على أي حاجة "مسلية"


أو لو كنت في الكلية مثلا , تكلم الـ"girl friend" بتاعتك و تمشي معاها شوية و تشتغلوا بعض علشان تستريح , أو لو ربنا كارمك و "دادي" جايب لك عربية, تتطلع "تخمس" بيها شوية .... أو أو أو أو ... حاجات كتيرة ممكن تعملها لما تبقى مخنوق .

صح ؟؟
صح و لا لأ؟؟
أكيد معظمنا بيعمل حاجة من دول , و لا أزكي نفسي ,

بس لو جينا ناخد العملية "جد" شوية ,, و تيجي نشوف ايه "الحتة" اللي بتبقى عاوزة "تتظبط" لما بنبقى مخنوقين ؟؟


يعني ممكن تقول انها : نفسك , قلبك , روحك , .... من الآخر "جواك " هو اللي بيبقى عاوز يتظبط ,

لكن للأسف بنروح جايين و بكل غباء, بدل ما نظبط روحنا , نروح "شغالين" على حاجة تانية نظبطها , أكننا بالضبط عاوزين نريح وداننا رحنا رايحيين نشرب عصير !!!

في حين اننا المفروض لما نكون مخنوقين , نشوف ايه اللي بيسعد و يريح الروح و النفس و نعمله , مش نروح نعمل اللي بيريح الحاجات التانية في جسمنا و نعمله ...

طيب و ايه اللي بيريح الروح ؟؟
باختصار ......, الصلة بالله عز وجل ,
بأي نوع من أنواع الطاعة ,,
تصلي , تتوضى -حتى لو اتوضيت بس و ما صليتش- , تقرأ قرآن , أو حتى يا سيدي تقعد ساكت كافي خيرك شرك , بس ما تروحش تظبط حاجة تانية غير الحاجة اللي عاوزة تظبيط ,

طيب أنا راضي ضميرك يا راجل ,
عمرك كنت مخنوق , و رحت سمعت شوية موسيقى و لا مشيت مع واحدة و لا جريت بالعربية , و حسيت انك استريحت ؟؟
آه !!!


أيوة استريحت ,, "لحظيا" لكن أول ما خلصت رجعت لك الخنقة تاني , ده لأنه ما عالجتش المكان اللي عاوز يتعالج ,

و اسمع لكلام ابن القيم في الموضوع ده :


"إن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى الله تعالى أبدا وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه وفيه مرض لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده فهو دائما يضرب على صاحبه حتى يسكن ويطمئن إلى الهه ومعبوده فحينئذ يباشر روح الحياة ويذوق طعمها ويصير له حياة أخرى غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذي له خلق الخلق ولأجله خلقت الجنة والنار وله أرسلت الرسل ونزلت الكتب ولو لم يكن جزاء إلا نفس وجوده لكفى به جزاء وكفى بفوته حسرة وعقوبة"

يبقى لما تبقى مخنوق , و تيجي تطلع زهقك , افتكر على طول انك مش بتعالج الجزء الصحيح , انت بتدي "مسكنات" لأماكن "تانية خالص" غير الأماكن اللي المفروض تعالجها ..

أنا طولت عليكم , صح ؟؟

بس أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت ,,,

و إن كنت لو أنتبه بالذي *** وعظت به فانتبه أنت به


و أنا و الله ما بكتب الحاجات دي علشان أنا واد مخلص و متظبط و عامل الحاجات الصح كلها , إنما أعظ نفسي بموعظتي لغيري ..

و لا تنسوني من أي دعوة صالحة بظهر الغيب ...
"اللهم اغفر له و ارحمه و تب عليه و وفقه لما تحب و ترضى و جميع المسلمين و المسلمات "
ملحوظة : ادعي بضمير و من القلب ,علشان الملك يدعيلك و يقول آمين و لك بمثل , و مش هتخسر حاجة يعني ...

--------------------------

الموضوع مصاغ  عن قصة في محاضرة للشيخ عبد الرحمن العريفي بعنوان "استمتع بحياتك" :
استمتع بحياتك
--

 

>> حقوق النشر غير محفوظة <<

لو حبيت تنقله .. انقله ..

بس ياريت تذكر رابط المدونة :

http://6azbeet.blogspot.com/

 

في أمان الله ..

تمتم يرحب بكم

 انا تمتم احب الاصدقاء

الصحاب

 لو الحب ضاع ضاعت معاه كل حاجة انا مش بتكلم عن الحب فى العلاقة بين الجنسن لا انا بتكلم عن الحب فى اى علاقة الحب ف العلاقة الاسرية،الاصدقاء بين بضهم،حب الجيران لبعضهم.

انا الصراحة عايز اركز على الحب بين الاصدقاء لانه دلوقتى علاقتك باصحابك اكتر من علاقتك باهللك واصحابك هم اللى بتشوفهم 23 ساعة فى اليوم ........................

انا جبلكوا 3انواع من الاصحاب والصراحة هما صحابى :

1-الصاحب الى عاقل اوى وبيحسب كل حاجة بالعقل .

2-التانى بيحب انى يطلع خد3 وبيتعشم فى الناس جامد اوى.

3-اما التالت وهو انا وبجد انا مش بشكر فى نفسى انا بقى بحب الناس اوى وطيب جدا لدرجة انا فى الاول مكنتش بحب ارد على حد لمل يقول كلمة مش هيا او تضيقنى ب لاقيت ده وحش قلت لازم اتغير مكنش شرير بس اعرف ارد على الى يضيقنىز.

............. وشكرا

حب من طرف واحد= إذلال وعبوديــــــــــــه

 

لو أن شخص أحب فتاه وهي لا تحبه ؛فعليه أن يعرف أن ذلك الحب محكوم عليه بالفشل ،وهو طيلة ذلك إلى أن يفشل ،فهو عبد ومذلول لحبيبته ،ولذلك فإن طبيعة ونظام الكون الذي إرتضاه الله ،يقتضي حتمـــــا ،أن يكون هناك حب من الطرفين ،يقفان فيه على قدم المســــــــاوه،فإذ كان هذا هو الحال في الحب ،فإنه أيضا ينطبق على حبك للوطن.

لمــــــــــاذا أقول هذا الكلام ،وهذا الحديث؟

لأنهم يعيبون على الشباب أنه أضحى إنتماءه لهذا البلد ضعيف ،وإن شئنا الدقه غير موجود،وإن أردانا دلاله وبرهان ،يكفينا الإطلاع على النشرات التي تفيد أن هناك أعداد لا بأس بها تهرب إلى الخارج،وأتسأل لماذا المسئولون عن تلك التصريحات الجوفاء ،أن يبحثوا هذه الظاهره المرعبه التي أتحفنا بها أنفسنا،!ليس في كلام تظاهر بشققات البلاغه ،وإستعراض تشبيهته لأننا ننئ بإنفسنا عن مثل الهراء الغث.

لما يشغلوا بالهم الهانئ المستريح بمأثر العيش ،وما لاذا وطاب من رغد وترف،ما بالهم هم ،هل هناك رجال لا تملك أن تفتح بيتا ،وبكل سذاجه يطلعوا علينا ،أو يلقوا علينا من عليائهم ،تسأولاتهم المبتكره ،الذين إكتشافوها،مثل لماذا أصبحت نسبة العنوسه في مصر في الآوانه الأخيره!!!!

وأخر يطلع علينا في بلاهه يحسد عليها قائلاَ،أن هذا هو قدرنا ،ولا مفر من تغيير ذلك

وإجمــــــالا للقول فإن حب الوطن ينبغي أن يكون مقابله حب ذلك الوطن لي ،وهذا من بديهيات الأشياء التي لا خلاف عليها،أمن العقل أن تحب شئ وهو يعفاك ويركلك بقدمه،هذا والله كلام لم نسمع عنه في الملة الأولى.

7 عيوب للبنات..

 لبنات البنات.. قطاقيط ايه ..........مش عارف(دا مش كلامي دا كلام سعاد حسني)ههههههههههه
المهم موضوعنا النهارده عن سبعه عيوب للبنات...
1-النكد(يعشقوه زي عنيهم)
تشوف البنت من دول بتتفرج علي فلم رومانسي وهاتك يا عيات.ليه مش عارف.وياسلام لو المعلم حبيبها اداها ميعاد وفرقعها..ليلته سوده ومشتشفيات ومكروكوم..

2-الاسراف(يا معلم)
ياسلام لو الزبونه شافت ابوها جاي من الشغل وخد المرتب وهاتك ياطلبات اشي شنطه وفستان ووووو(اللهم ارزقنا)
:
3-الغيره
طبعا مهي هتبقي نكديه ازاي لو مغرتشي بسب وبدون سبب..يا رب احفظنا

4-العند
وطبعا لما تكون بتغير علي الفاضي لازم تعند علشان تحس انها مش غلطانه وتلاقيه يا عيني ما بيشفش ونظره تعبان وتقوله انك كنت بتبص علي وحده تانيه..اههههه

5-الرخامه
تلاقيه يا عيني عاوز يتفرج علي الماتش وهي تقوله لا انا عاوزه اتفرج علي الفلم(طبعا مش بيحبوا النكد)
6-المسكنه
تلاقيها بعد كل ده قاعده بريئه وملهاش دعوه باي حاجه....مش بقولكوا بريئه
اخر حاجه بقي هي انها اصيله..ودي طبعا مش هقدر مقلهاش..لانها هي دي الحقيقه وكان لازم اقولها..يعني لما جوزها يموت تصرخ وتقول دا كان معفن وعمره مخدني كنتاكي ومكدونلذ....يا خرابي عليكوا
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

SharpShooter

 اولا دى بدايتى فى التدوين يارب أكون عند حسن ظنكم

هنا أنا هنشر المناهج وملخصات الدروس بداية من أولى ثانوى

ومضة أمل

 




الأحد,تموز 27, 2008


الآن..((((((فاطمه)))))) ..قصه قصيره..

...ما من شك أن جمالها يسلب الناظرين ، ولاغرو أن نقول أن من ينظر إلي عينيها يثمل بدون خمر ، وهي كانت تدرك ذلك فكانت تستغل هذا الجمال أيما إستغلال وكان يروق لها أن تكون حديث الشباب من أهل الحي ،يتكلمون عنها في أوقات سمرهم يتناجون ويتغنون بإسمها وكانت إذ تمشي تتبعها العيون كأنها البرق خطف أبصارهم ،وذاك يهمس في رقه بينما هو في الواقع سمته الوقاحه مناديا:فاطمه، فتتابع سيرها دون أن تلوي على شئ ولا يصدر منها أي إلتفاته ،كأن شئ لم يكن .

الحق يقال أن جمال (فاطمه ) لم يكن عاديا فهي ذات عينين خضراوين واسعتين ،وشفاه صغيره مكتنزه ،وخدودها يعلوهما الزغب الأصفر ،إذ أنها مع هذا الجمال لم تكن تعرف المساحيق بعد ،وصدرها يبدو ناهداَ ممتلئا ،والشعر الناعم المنسدلة أطرافه على جبينها الأبيض المضيئ،كانت بإختصار أشبه بألهات الجمال في عصور ما قبل الميلاد.

ومنذ وقت مبكر ترعرع في شعورها ،أنه لا يوجد شئ أسمه الحب ،وكان يحلو لها أن ترى الفتيان مفتتون بها بل والشيوخ أيضا.

كانت المرآه صديقتها التي تساعدها على التعالي والغرور بجمالها، تقضي جل وقتها إن لم يكن كله أمامها،تتأمل وجهها المليح ، وإستدارة قوامها ،وكبر ثديها وتجرأه على الخروج من كنفه،فكانت تطلق لنهدها السراح حينما كانت ترتدي فستان به فتحه تبرز ذلك النهد البض ،فكان ذلك الحدث مثل سكب البنزين على نار متأججه فيزيدها لهيبا.

لم تظل على ذلك الحال كثيراَ،فلا يمكن لشئ في الوجود أن يسير مدى الحياه على وتيره واحده،ولا يمكن لشخص أن يظل عقله قاصراَ،لأن الحياه طبيعتها التغيير ،ولأننا جزء من هذه الحياه فنحن بالتالي عرضه لهذا التغيير،فالأشجار تتأثر بالربيع والخريف ، وكل شئ في الوجود غير ثابت على حاله،فهي وإن ظلت لفتره ليست بالقصير يملؤها الغرور ،إلا أن القدر كان يبدو أن له رأي أخر.

أتفق ذات يوم كانت تسير في شوارع الحي ،كانت في طريق العوده من المدرسه إلى البيت،وهي تضع حقيبتها على ثديها وتمشي بطيئا في خيلاء ،كانت مشيتها تتفق مع قول الأعشى (تمشي الهوينا كما يمشي الوجل الوحل )رأت على غره ذلك الفتى الذي ألهب شعور الحب داخلها ،وحرك فيها أهازيج الهيام،وعندما رأته إستحالت مقلتيها مربده بالحمره.

أواه أخيراَ !!شعرت بالحب شعرت بذلك الإحساس اللذيذ ،أن شخص أسرها ، والغريب في الأمر أنه لم يكن وسيما وإن كان بطبيعة الحال لا يخلو من جمال.

لم تكن هذه المقابله صدفه ،بل كان يرتب لها ذلك الشخص،الذي أخذ على عاتقه ،  يوقع هذه الجميله التي لم يستطع أي فتى أن ينالها ،لم يكن وسيما ولكنه كان به ذكاء جد غير عادي ،ونظرات عينيه لا تخطئ ،ولا أبالغ حين أقول أنها ساحره.

توالت المرات التي يقابلها فيها ، دون أن ينبث ببنت شفه ، فقط كانت النظرات تفصح عما يدور بخلده،ولكن كانت نظرات فاطمه تفضحها ،وذلك يعبره عن أكثر ذلك البيت

(يخفي لواعجه والشوق يفضحه فلقد تساوى لديه السر والعلن).

كانت نظراتها المسهمه تدعوه إلى أن يتكلم إليها ،ولكن يبدو أنه وضع خطه محكمه يسير على هديها،بل أنه أصابه مس من الغرور ، عندما رأته ووجهت إبتسامه رقيقه إليه، ومع ذلك لم يبدر منه أدنى إشاره سوى النظرات التي ترسل شواظ من نار.

أصبحت الآن ملتاعه من الوجد ،والقلب الذي كان يحيى بلا حبيب ،صار الآن حارا تملؤه أحاسيس غير عاديه ،ومشاعر لم تعرفها من قبل شعور جميل لا يعرفه إلا من أحب ،يخالطه ألم ولكنه لذيذ.

إستحال ليلها إلى سهاد،أواه لهذه الدرجه صنع بها الحب ذلك ،هي التي كانت تعتقد أنه لا يوجد شخص يستحق أن يُهدى إليه هذه الجمال الألهي الذي لا تشوبه شائبه.

القلب أصبح دقاته عنيفه من ذي قبل ،وعيونها تدور في وجوه الفتيان بحثا عنه ،كان خروجها من المنزل قليلا ، أصبح الآن كثيرفقط لكي تراه وتملأ عينيها بصورته وتطبعها في مخيلتها كي تنعش بها أحلامها .

تبدل بها الحال ، وأضحت الآن أكثر رقه وعفويه ،تلك الإبتسامه الرقيقه التي تصدر عنها الآن، ويظهر بوضوح تأثير أكسير الحب على الناغزتان الجميلتان، واصبح وجهها صبوحا ،ضحوكا،يانعا بفعل الحب الذي أنتشر مثل الوباء،فقلب كيانها كله،وفي أحد ليالي سهادها أستيقظ من جديد داخلها ذلك الشعو الذي أضمحل بفعل الحب وهو الغرور، ولكم حاولت التخلص من من ذلك الشعور بالميل إلى ذلك الشخص، ولكن عبثا حاولت ،فلقد ذهبت محاولتها جميعا أدراج الرياح،فلقد تمكن منها داء الحب العضال ، ذلك الداء اللذيذ.

أمنيته تحققت الآن ،وها هي الفتاه وقعت في براثن الحب والهيام حتى لقد شفها الوجد،وأصبح الآن في مقدوره أن يتجرأ ويكلمها وأن يسير معها جنبا إلى جنب في شوارع الحي ، وأسقط القدر في يده ذلك.

عندما رأها وهي تمشي في الشارع شارده، أقترب منها حتى أصبح يسير بجواررها،ثم قال لها في رقه وعذوبه: فاطمه إنني أحبك سمعت الفتاه تلك الكلمه التي كانت تتنظر سماعها ،تضرج وجهها بالحمره وأصبحت دقات قلبها سريعه عنيفه ،مرتعشه الأطراف من وقع الكلمه عليها ويعلم الله كيف أن الدنيا تحولت إلى حدائق وأنهار في نظر الفتاه التي أحبت فأخلصت،كانت شارده للحظات ولم تفق إلا عندما قال لها أنه يريد أن يقابلها منفردين ،حدد لها الساعه والمكان وأكتفت هي بأن طئطئت رأسها دليل على الموافقه، فهي بالكاد كانت تقدر على المشي.

عندما عادت المنزل ،ودخلت حجرتها إسترجعت ما حدث ،وترقرق الدمع على مقلتيها،إنها دموع الفرح ،دموع من عز عليه شئ ثم ناله بعد تعب ومشقه.

لم تكن تعرف ماذا يخبئ لها القدر ، ولم تعرف أن الدنيا عندما تعطي شيئا ، تأخذه أمامه إن لم تكن أشياء، فعلى الأقل شئ ربما أكثر ثمنا ،من الذي أعطته.

أصيبت بعد ذلك اللقاء الحميم بالحمى،ومن فرط تأثير الحمى نقلت الى المستشفى للعلاج،ولكن القدر كان أسرع ،تكالب عليها المرض ، حتى هزل جسدها ،وأصفر وجهها ،وعلامات الموت ظهرت عليه بوضوح.

لفظت أنفسها الملتاعه ،التي كانت تلهو بالحياه،لقد لاقت من المتاعب أشكال وألوان لا يتحملها الرجال سقيا لها ، لإنها ودعت الدنيا كالملائكه.

لم يكن يعرف أن القدر قد قلب عليه ظهر المجن  ،كان في ذلك اليومين الغابرين ،يخرج إلى الشارع ويدور حول منزلها ليلاقيها ، بعد سؤال عرف إنها في المستشفى ،ذهب يعدو مسابق الرياح ،لكي يراها عن كثب،ولكن عرف النبأ المشئوم أنها ماتت،أصبح عند سماعه الخبر كالذي أصابه مس من الجنون ،لم يكن يعرف أنه يحبها ذلك الحب الدفين،لعنه الله على حقد البشر ،صار يمشي والدموع تنهمر من عينيه وهو يناجي نفسه بلوعه ونحيب :فاطمه ..فاطمه..

                                                  تمت

حقوق الملكيه الفكريه محفوظه                   

                                                         ياسر الهلالي

                                               27/7/2008

                                             yasserelhelaly@mashy.com

 

دنوال السعداوى

دابت دنوال السعداوى على الاتيان على كل ماهو غريب ومريب ومهاجمة ثوابت الدين بادعاء ان هذا نتاج ثقافة عميقة وعلم غزيرلايقدره الجهلاءامثالى ولكنى اتسائل بماذاافادت افكار الدكتورةحياتنا وماذاسوف تتقدم امتنا لوترك الرجال بدون ختان وسمى الواحد باسم امه وانى اتسائل لماذالاتوجه الدكتورة علمها الذى تدعيه الى ماينفع عالمنا العربى الذى ليس بحاجة الى الدخول فى صراعات جهلاء لاتضر ولاينفغ

www.bontok.roo7.biz

خليها على الله وخلاص

لَقِّم المحتوى