هويدى : على أبواب المرحلة الإسرائيلية

 إذا صدقت الإشارات التى تبثها وسائل الإعلام المختلفة هذه الأيام، فهى تعنى أن منطقة الشرق الأوسط تستدرج بشكل حثيث للدخول فى المرحلة الإسرائيلية.
ــ1ــ
التسخين الراهن الذى يلوح باحتمالات اندلاع الحرب فى المنطقة يبدو مفاجئا. ذلك أن حسابات بداية العام كانت توحى بأن شبح الحرب لن يلوح فى الأفق قبل نهاية العام الحالى. وانبنت تلك الحسابات على أساس تقدير الموقف الأمريكى بوجه أخص، ذلك أن ثمة اتفاقا بين الخبراء على أن أى حرب تشنها إسرائيل فى المنطقة إذا لم تكن بمشاركة أمريكية فلن تقع بغير موافقة منها، بمعنى أن واشنطون ستكون فى كل الأحوال طرفا فيها، سواء بحكم تحالفها الاستراتيجى مع إسرائيل، أو بحكم حساباتها ومصالحها الاستراتيجية المفترضة فى المنطقة.
التقدير الذى أشرت إليه وضع فى الحسابات العوامل التالية:
أولوية الأزمة الاقتصادية الداخلية فى أجندة الرئيس أوباما ومشروعاته التى يريد تمريرها من الكونجرس تحسبه لانتخابات الكونجرس النصفية فى شهر نوفمبر القادم خصوصا فى ظل تراجع التأييد الشعبى له انتظاره لإتمام انسحاب القوات الأمريكية من العراق الذى يفترض أن يبدأ فى شهر أغسطس المقبل ورطة القوات الأمريكية والدولية فى أفغانستان.
كان الظن أن الإدارة الأمريكية لن تتحمس لأى عمل عسكرى جديد فى المنطقة مادامت هذه العوامل قائمة. خصوصا أن احتمالات ردود الأفعال المترتبة عليه واسعة ومحفوفة بالمخاطر،
إذ يفترض أن يوجه العمل العسكرى إما ضد سوريا ولبنان أو ضد إيران أو ضد الثلاثة فى نفس الوقت، والأخيرة هى الهدف الأساسى، لأن تقدم طهران فى مشروعها النووى يشكل خطا أحمر، باعتبار أن من شأن ذلك ظهور قوة ردع حقيقية لإسرائيل تهدد انفرادها بصدارة القوة فى الشرق الأوسط.

وفى الحسابات الإسرائيلية أن توجيه الضربة العسكرية لإيران يستلزم تأمين محور سوريا جنوب لبنان لتجنب احتمال صدور أى قصف من هذه الجبهة، وخطوة من ذلك القبيل ليست مهمة لإسرائيل فحسب، ولكنها مهمة للولايات المتحدة أيضا، إذ إن المحور المتمثل فى إيران وحزب الله وسوريا، مضافا إليه المقاومة الفلسطينية التى تتصدرها حركة حماس لا يزال يمثل الرباعى المتمرد على السياسة الأمريكية فى المنطقة.
ــ2ــ
ليس سرا أن إسرائيل وأذرعها الممتدة فى الولايات المتحدة ما برحت تلح على توجيه الضربة العسكرية إلى إيران، ولم يكن هناك خلاف بين الطرفين على المبدأ، وإنما اختلفت التقديرات حول التوقيت والتدابير الأخرى.

لكن يبدو أن كفة الحسابات الإسرائيلية، أصبحت أرجح خلال الأسابيع الأخيرة، التى شهدت تسخينا فى التصريحات وتصعيدا فى الإجراءات المتخذة على الأرض. وترتب على ذلك أن أصبح موضوع الحرب عنوانا رئيسيا فى صحف الأسبوعين الأخيرين
. فتحدثت صحيفة «الشروق» عن حرب إسرائيلية متوقعة فى عام 2010،
وذكر الرئيس بشار الأسد أن إسرائيل تدفع المنطقة إلى الحرب،
ونشرت صحيفة الأهرام أن مصر طالبت إسرائيل بوقف التلويح بالحرب ضد أى دولة عربية.

وأضفت تصريحات التهديد التى أطلقها وزيرا الدفاع والخارجية الإسرائيليين مزيدا من السخونة والتوتر على الأجواء،
فى حين تناقلت الصحف أخبارا عن حشود إسرائيلية ومناورات عسكرية على الحدود مع لبنان،
وأخبارا أخرى عن الاستنفار بين قوات حزب الله واستدعاء سورية لعناصر «الاحتياط الرابع»، وبعضهم عمال يعيشون فى الأراضى اللبنانية.

وخرجت علينا صحيفة نيويورك تايمز فى «30/1» بتقرير ذكر أن الولايات المتحدة بصدد نشر أنظمة صواريخ مضادة للصواريخ فى دول منطقة الخليج، تحسبا لهجوم إيرانى محتمل (ردا على الضربة العسكرية المفترضة)،

ذكر التقرير أيضا أن سفنا حربية أمريكية بصدد الانتشار أمام السواحل الإيرانية. وهذا الذى تحدثت به الصحيفة الأمريكية أيده وزير خارجية البحرين، الذى أكد أن الولايات المتحدة نشرت الأنظمة المذكورة، مضيفا أن وجودها يدخل فى نطاق «الترتيبات الدفاعية».

وإذ تزامن ذلك مع الزيارات التى قام بها رئيس المخابرات المركزية الأمريكية لبعض عواصم المنطقة، فإن تلك الشواهد توضح لنا مغزى تصريح السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية فى باريس الذى قال فيه إن
«المنطقة تسير على صفيح ساخن بصورة غير مسبوقة».
حتى إذا كانت تلك حرب أعصاب، للتخويف قبل الحرب الحقيقية فما يهمنا فيها أن مجمل المسار يمثل استجابة للاستراتيجية الإسرائيلية التى لا ترى بديلا عن إجهاض المشروع النووى الإيرانى وتصفية قوى الممانعة فى المنطقة، بحيث لا يعلو فيها صوت على صوت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وسط هذه الأجواء حدث تطوران مهمان فى الولايات المتحدة،
الأول أن مجلة «تايم» نشرت فى 21/1 حوارا مستفيضا مع الرئيس أوباما بمناسبة مرور سنة على توليه السلطة، عبر فيه عن شعوره بالإحباط إزاء الآمال التى كان قد علقها على جهود إحياء عملية السلام فى المنطقة.
وقال إنه هوَّن فى بداية عهده من الصعوبات التى تعترض تسوية الصراع العربى الإسرائيلى، وأنه لو أدرك طبيعة تلك الصراعات مبكرا ما كان له أن يرفع سقف توقعاته
(كان أوباما قد دعا إلى وقف الاستيطان والتوسع النسبى فى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لإطلاق مفاوضات تسوية القضية ولكن إسرائيل رفضت وقف الاستيطان).
الحدث الثانى كانت دلالته أعمق، ذلك أن الرئيس الأمريكى وقف فى 27/1 لكى يلقى خطبة الاتحاد، التى تحدث فيها عن أهم التحديات والقضايا الداخلية والخارجية، وجاءت الخطبة فى 5700 كلمة، لم تذكر فيها القضية الفلسطينية ولو بكلمة واحدة. وكان ذلك انتصارا آخر للسياسة الإسرائيلية.
ــ3ــ

حين أسقط أوباما الملف الفلسطينى من خطابه الأخير فإنه أراد أن يبعث بعدة رسائل إلى من يهمه الأمر فى بلادنا.
أول هذه الرسائل أن أهمية القضية تراجعت، وصارت همَّا إقليميا وليس شأنا دوليا.
ثانيها أنه ترك الباب مفتوحا لما يمكن أن يحققه مبعوثه إلى المنطقة السناتور جورج ميتشيل فى جولاته المكوكية بين العواصم العربية وإسرائيل.
الرسالة الثالثة أنه لم يرد أن يضع أى قيد يحول دون تحقيق التطلعات الإسرائيلية التى أدرك أن السلطة الفلسطينية والدول العربية «المعتدلة» على الأقل يتعاملون معها بمرونة مشهودة. كان واضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو كسب جولته فى واشنطون، واستطاع أن يوقف الرئيس أوباما عند الحدود التى أرادها دون أن يدفع ثمنا لذلك، لا من مشروعات التوسع والاستيطان ولا من عملية التهويد المستمرة على قدم وساق فى القدس. كما أنه نجح فى إقناع الجميع بمن فيهم بعض العرب بأن إيران هى المشكلة وهى مكمن الخطر ومصدره.
نتنياهو لم يهزم الرئيس الأمريكى فحسب ولكنه ذهب إلى أبعد، حين نجح فى توظيف نفوذ الإدارة الأمريكية فى تكثيف الضغوط على العرب لكى يقدموا مزيدا من التنازلات المجانية لإسرائيل.
والهدف من هذه التنازلات هو التراجع عن مطلب وقف الاستيطان. والعودة إلى طاولة المفاوضات «بدون شروط مسبقة»، كما ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلى. وتدل الشواهد المختلفة على أن هذا الهدف تم الاتفاق عليه،
والحاصل الآن هو الإعداد لإخراجه بشكل مقبول، ذلك أن مطلب وقف الاستيطان تم التراجع عنه بصورة تدريجية، أمام تمسك الحكومة الإسرائيلية باستمراره رغم مخالفته الصريحة والزاعقة لأحكام القانون الدولى.
من ثم جرى الحديث عن «تعليق مؤقت» بحيث لا يشمل القدس أو تصريحات البناء السابقة.
(الأمر الذى يعنى إقرارا بشرعية ما سبق بناؤه).
بعد ذلك جرى الحديث عن «ضمانات» أمريكية، يمكن تبيعنا كلاما معسولا، لكننا نعرف مسبقا إلى أى جانب سننحاز فى نهاية المطاف.
كلام نتنياهو عن رفض «الشروط المسبقة»، الذى أيدته فيه وزيرة الخارجية الأمريكية، لا يعنى سوى أمرين،
أولهما التغاضى عن التوسع الاستيطانى والتهويد وغير ذلك من الوقائع التى تفرضها إسرائيل على الأرض.
وثانيهما تحويل المفاوضات إلى هدف يؤدى إلى تسكين أو تخدير الوضع الفلسطينى والعربى، بدعوى أن جهود التسوية مستمرة.
وهذا التسكين يوفر مناخا مواتيا لإسرائيل لأن تعربد على الجبهات الأخرى من سوريا إلى لبنان وصولا إلى إيران، لتضمن تركيع المنطقة بأسرها.
ــ4ــ

إسرائيل مطمئنة إلى أنه فى ظل العجز العربى الراهن، فإنها لن تصادف عقبة فى تحقيق مرادها.
فأبومازن لم تعد لديه أية خيارات أخرى بعدما أصبح يتباهى بأنه قضى على المقاومة فى الضفة الغربية التزاما منه ببنود خريطة الطريق، وهو «الإنجاز» الذى أسهم فيه التعاون الأمنى مع الإسرائيليين،
أما بقية الدول العربية وفى المقدمة منها ما سمى بمعسكر «الاعتدال» فإنها اكتفت بالمبادرة العربية المفتوحة التى أبرأت ذمتها بإعلانها.
ويبدو أنها على استعداد لمراجعة بعض بنودها التى اعترضت عليها إسرائيل، وعلى رأسها البند الخاص بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم.
فى هذا الصدد لابد أن يستوقفنا تصريح وزير الخارجية المصرى عقب اجتماع الرئيس مبارك مع نتنياهو الذى زار القاهرة فى 29 ديسمبر 2009، الذى قال فيه إن اللقاء كان «إيجابيا للغاية».
وهو ما يعنى أن ثمة تفاهما بين الطرفين (للأسف!) حول العناوين الرئيسية على الأقل.
الخلاصة لا هى صعبة أو مستعصية.
ذلك انه بعد استبعاد الخيارات الاخرى، والالتزام بالمفاوضات فحسب، وتسليم مفاتيح القضية للولايات المتحدة الأمريكية التى كفت عن مطالبة إسرائيل بشىء،
فإن نتائج المفاوضات المرتقبة والتنازلات المرجوة منها تصبح محسومة لصالح الطرف الإسرائيلى. خصوصا أنه ليست لدى الطرف الفلسطينى أى أوراق يضغط بها أو أية خيارات أخرى يلجأ إليها. وهو ذاته الحاصل مع أغلب الدول العربية.
سيناريو الدخول فى المرحلة الإسرائيلية لا هو أكيد ولا هو مضمون مائة فى المائة، لكنه مرجح فحسب.
وثمة عوامل ثلاثة يمكن أن تحول دون تحقيق مبتغاه،
الأول أن يشعل الرد الإيرانى على العمل العسكرى الإسرائيلى حريقا يصعب السيطرة على حدوده أو تداعياته.
الثانى أن تتغير توازنات الساحة الفلسطينية، سواء بانتفاضة ثالثة فى الداخل، أو انتفاضة سياسية فى الخارج تعبر عن موقف الأغلبية الصامتة الفلسطينية التى لا هى فتح ولا هى حماس.

أما العامل الثالث فهو أن يتغير شىء فى المعادلة العربية يستنقذ الأمة من الوهن الذى استسلمت له. وهذه عوامل تختلط فيها التمنيات بالأحلام، لكن ربك قادر على كل شىء، خصوصا إذا وجد من يستحقون النصرة

الشرطه والبدو

 

استغربت جدا من قصه ابو لافي

شممت فيها نفس رائحه قصه المرشدي

لكن هذه المره الامر يختلف

المرشدي الذي حاكموه بدون محاكمه واصدروا حكما باعدامه

وتركوه لقبيله اخري تقتله

وازاعوا نبأ تبادله اطلاق النار مع الشرطه

(فوجئت قوات الشرطة المكلفة بالقبض على المتهم أحمد عيد مرشد قاتل مدير مباحث السويس اللواء ابراهيم عبد المعبود يطلق وابلاً من الرصاص عليها أثناء تنفيذ قرار النيابة بالقبض عليه ويحاول الهروب بسيارة نصف نقل في منطقة جبلية وعرة في الإسماعيلية كي يختبئ بها منذ ارتكابه الجريمة. بادلته القوات النيران ولقى مصرعه وتم ضبط مبلغ كبير وبندقية آلية بحوزته.
قامت حملة مكبرة لضبط المتهم تنفيذاً لقرار النيابة بضبطه واحضاره بعد استشهاد اللواء إبراهيم عبدالمعبود مدير مباحث السويس وما توصلت إليه جهود أجهزة البحث الجنائي بالأمن العام وتبين أن المتهم يتخذ من إحدي المناطق الجبلية شديدة الوعورة في منطقة أم خبيزة في الإسماعيلية ملاذاً للاختياء.

توجهت مأمورية من ضباط الأمن العام حيث تم رصد المتهم ومطاردته وتضييق الخناق عليه إلا أنه بادر باطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاه القوات وبادلته النيران بالمثل وعثر على بندقية آلية وحقيبة متوسطة الحجم وكمية من الهيروين و7700 جنيه ومحمول و3 شرائح خطوط تليفون محمول.)

واضطرار الشرطه للتعامل معه وقتله

وتتضح الحقائق

المرشدي لم يقتل اللواء الشهيد

المرشدي لم تنطلق من بندقيته رصاصه واحده ولم يستعمل سلاحه

كان هذا تقرير الطب الشرعي

وتم اعتراف باقي المتهمين بأن المرشدي لم يقتل اللواء

وتم التعتيم علي كل ما حدث

بدون محاسبه

فهمي هويدي يكتب

(في حادث قتل مدير المباحث الجنائية بالسويس، يبدو أننا صرنا بإزاء جريمتين وليس جريمة واحدة.
الأولى ارتكبها الجاني عيد المرشدي بقتله الضابط الشهيد،
والثانية أقدمت عليها القوة الأمنية التي ضبطت المتهم وقتلته رغم أنه لم يشتبك معها.

هذا الكلام ليس من عندي، ولكنه يستند إلى تقرير الطبيب الشرعي الذي نشرت «الشروق» خلاصة له على صفحتها الأولى أول من أمس الجمعة 2 أكتوبر الجاري. إذ قال الخبر المنشور ما نصه:
كشف تقرير الطب الشرعي في مصرع قاتل اللواء إبراهيم عبدالمعبود عن مفاجأة كبيرة، وهي أن سلاح القتيل عيد المرشدي لم تطلق منه رصاصة واحدة خلال عملية المداهمة، ولم يكن مهيأ من الأساس لإطلاق الرصاص. وأن أفراد القوة الأمنية المشاركين في ضبط المتهم لم يصب أحد منهم برصاصة واحدة من سلاح القتيل.
وأضاف التقرير أن المتهم تلقى أكثر من 20 طلقة استقرت بمناطق مختلفة بجسده على نحو عشوائي وكثيف.

هذا الكلام إذا صح فإنه يعني أن الشرطة قامت بتصفية الرجل بغير مبرر. في الوقت ذاته فإنه يتناقض مع التقارير التي دأبت الصحف المصرية على نشرها منذ تم ضبط المتهم يوم الثلاثاء الماضي 29/9. وهي التي ظلت تؤكد أنه حين شعر بوجود قوة الشرطة فإنه سارع إلى إطلاق النار عليها محاولا الهرب، ولكنها تبادلت معه إطلاق الرصاص حتى اردته قتيلا. ولا يحتاج المرء لبذل جهد لكي يستنتج أن الروايات التي نشرتها الصحف مصدرها رجال الشرطة أنفسهم. الذين حرصوا على تغطية موقفهم وإبراء ذمتهم في المسؤولية عن القتل.
تقرير الطبيب الشرعي يشير بوضوح إلى أن الشرطة سعت إلى الثأر من الرجل والانتقام منه، ولم تسع إلى القبض عليه وتقديمه إلى العدالة.
بالتالي فإنها نفذت في حقه حكم الإعدام بلا محاكمة،
وفي الوقت نفسه فإنها أهدرت قيمة القانون واعتدت على مؤسسة العدالة في البلد. فضلا عن أنها فوتت فرصة التحقيق مع الرجل والتعرف على أسرار شبكات تهريب المخدرات

لكنني في الوقت ذاته لا أخفي شعورا بالصدمة والخوف من أن تقوم الشرطة بقتل الرجل الذي لم يقاومها، جراء اتهامه بالفعلة الشنعاء.
ولا أتردد في القول بأنه إذا ما ثبت حقا أن الشرطة أقدمت على تصفيته، فإن ما فعلته يعد بدوره جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد. وهو ما يستلزم حسابا للمحرضين على القتل والمنفذين له.

والصدمة هنا تكمن في قيام الشرطة بالقتل خارج القانون. وأكرر أن هذا ليس دفاعا عن القاتل ولكنه دفاع عن القانون، أما الخوف فراجع إلى القلق إزاء ذلك التغول الذي عبر عنه سلوك الشرطة حين ذهبت بعض عناصرها بعيدا في إهدار قيمة القانون وعدم الاكتراث بحياة الناس وكرامتهم. وهو سلوك استشرى في ظل استمرار قانون الطوارئ الذي أطلق يد الشرطة بأكثر مما ينبغي. حتى تصورت بعض قياداتها أنها فوق القانون وبديلة عنه.
إن حجم الجريمة يقاس أحيانا بقيمة ووزن فاعلها. وما قام به الجاني إذا ثبت يظل تصرفا منسوبا إلى شقي هارب من العدالة وخارج على القانون.
أما ما نسب إلى الشرطة إذا ثبت أيضا فإنه يصبح وصمة في سجل المؤسسة المنوط بها الحفاظ على الأمن وحماية القانون.

من هذه الزاوية أزعم أن الجرم الثاني أكبر من الأول وأنه لا سبيل إلى مداواة هذا الجرح وطي صفحته إلا إذا تمت محاسبة الذين قتلوا الرجل قبل محاكمته وإدانته من قبل القضاء. إذ بذلك فقط يطمئن الناس إلى أنهم في بلد يحكمه القانون، وليس ثقافة العصبيات وأساليب العصابات)

وانفجرت المشاكل بين الترابين والعيايده التي لم تنتهي الي وقتنا

كل هذا بدون مسائله

ولا استجواب

اين اعضاء مجلسي الشعب والشوري؟؟؟؟؟؟؟؟

اين حقوق الانسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اين الاهالي والنشيطين؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل راح دم المرشدي؟

هل باع اهل سيناء ابنهم؟

نرجع لابو لافي الذي نجح في التفاوض مع الشرطه وفك اسر المحتجزين من الامن المركزي

والذي وعدته السلطات بالافراج عن المعتقلين

واخلفت وعدها واعتقلته وتم تلفيق حكام تصل الي 75 عام وتم برائته منها جميعها

ويسجن الان بتهمه باطله تشابه في الاسماء

لا اعقل ان يسجن لمده سنتين حسن السير والسلوك ومن اجل 11 شهر يرتكب كل هذه الاهوال:

الامر مريب

دخول اسرائيل والتايم .

وضع حماس والبدو وايران في سله واحده

امور يصعب علي الجمع بينها

اذا كان بينكم عاقل يفهمني

ما هي الخطوه القادمه

وكيف نتلاشي الخسائر

فهمنى شكراً

 صديقى صديقتى لو عندك مشكلة فى حياتك عاطفية، زوجية ، جنسية ، إجتماعية أو أى نوع من المشاكل

لو أردت أن تفهم أى شئ فى الحياة ، السياسة ، الحب ، الزواج ، الجنس ، الفن ، الأدب ، أو حتى قلة الأدب

أرسل لى فهمنى شكراً

ليه تشترىفهامة لما ممكن تبعت لى فهمنى شكرا

المفهماتى

د.هشام المعداوى

هويدى : يتجملون بإنجاز المنتخب

 أيهما التعبير الحقيقي عن الواقع فى مصر : المنتخب القومي أم معهد الأورام؟
السؤال من وحي التزامن بين الانجاز الكبير ,الذى حققه منتخب مصر لكرة القدم حين فاز بكأس أفريقيا للمرة الثالثه , وبين التحقيقات الجاريه فى موضوع مبنى معهد الأورام المهدد بالانهيار,
والانجاز بات ملء السمع والبصر , حيث لم تكف وسائل الاعلام المصريه , وعلى رأسها قنوات التلفزيون عن الحفاوة والتهليل له منذ مساء الأحد الماضي(13/1) وحتى هذه اللحظه .
وهى الحفاوة التى شارك فيا كل رموز الدولة وفي المقدمة منهم الرئيس حسني مبارك الذي حرصت بعض برامج التلفزيون وحواراته على ابراز دوره فى تحقيق الانجاز .
وكان رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف أحد الذين تعاملوا مع الفوز باعتباره احد انجازات الرئيس فأرسل إليه برقيه هنأه فيها على ما حققه.

شأن مبنى معهد الأورام حفل بمفاجآت عديده كشفت عنها التحقيقات التى تجريها نيابة جنوب القاهره وقد نشرت جريده الدستور (في 26/1) بعضا من تلك المفاجآت
إذ نقلت عن مصدر قضائى قوله إن وثائق المبنى الكبير اختفت تماما فلا وجود لرخصة بنائه ولا لرسومه الهندسيه الأمر الذي يؤكد أن هناك تلاعبا كبيرا ورشاوى هائله فى الموضوع
وتساءل المصدر : كيف يمكن أن يشيد مبنى حكومي بهذه الضخامه بدون رخصة من الحي التابع له ودون أى أوراق تسجل مراحل البناء أو عمليات الترميم التى تعرض لها.

بسبب غياب تلك الوثائق فان النيابه اعتمدت في تحقيقاتها على التقرير الذى وضعت لجنة من أساتذة الهندسه كلفت بفحص المبنى واعداد تقرير عنه.
وقد خلصت تلك اللجنة إلى أن الرمل الذى استخدم في البناء كان أحد اسباب تصدع المبنى وتعرضه للانهيار, إذ تبين أن ذلك الرمل من نوعيه تؤدي الى تآكل الحديد وتفريغ الخرسانه من التسليح مما نتج عنه تدهور حالة المبنى.

من المعلومات المثيره التى تضمنتها تصريحات المصدر القضائي أن عملية بناء المعهد استغرقت نحو 14 عاما (من عام 1975 إلى عام 1989) بتكلفة بلغت 20 مليون جنيه .
وبعد مرور 4 سنوات (عام 1993) ظهرت الشقوق والشروخ فى المبني فكلفت لجنة أخرى بترميمه وكانت المفاجأه أن عمليات الترميم تجاوزت تكلفتها 60 مليون جنيه أى ثلاث أضعاف كلفة البناء كله!.

من تلك المعلومات أيضا أن النيابه لم تطلب تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات لسبب بسيط هوأنه لا وجود من الأصل لملف البناء ولا أى تقرير يبين كيفيه انفاق الستين مليون جنيه فى الترميم أو العشرين مليونا قبل ذلك .

منها كذلك أن النيابه لن يمكنها توجيه أى اتهام لأحد حتى اذا ظهر المسئول أو المسئولون عن الفضيحه لأن التهمه سقطت بالتقادم بعد مرور 21 سنه على البناء!.

في التقرير أن النيابة استجوبت المدير المالي لمعهد الأورام فقال ان تولى مسئوليته منذ خمس سنوات فقط ولا علم له بأى شيء يتعلق بتسلم وتسليم المبنى ولا توجد لديه اى اوراق خاصه بعملية بنائه أو ترميمه وحين بحث عن أى أوراق أو بيانات تتعلق بتكلفة المبنى والصادر والوارد فانه فشل فى العثور على أى شيء يفيده.

هى ليست قضية مبنى فحسب لكنها قضيه أداء للجهاز الحكومي له نظائره في مجالات أخرى عديده في المباني التعليميه وشبكات الرى والصرف وملكية الأراضى الجديده .. إلخ.

وهو أداء يتسم بثلاث صفات :
التسيب المفرط
والنهب المفتوح للمال العام
وغياب المساءله.

إذا حاولت الاجابه عن السؤال الذى طرحته فى البدايه
فردي أنه لا تناقض بين الانجاز فى كرة القدم والكارثة فى معهد الأورام .
فالأول يجسد قدرة المجتمع وكفاءه افراده
والثانى نموذج لأداء الحكومه وسياساتها الفاشله
ومايحدث الآن من افراط فى الحفاوة والتهليل أريد به ستر عورة الاداء الحكومي والتجمل بانجاز المجتمع .

لكن ذلك يظل من قبيل التسكين والتخدير الذي لا يلبث أثره ان يزول ليفيق الجميع بعد ذلك على حقيقة المفارقة التى تؤكد كل حين أن هذه الحكومه ليست أفضل تمثيل لهذا المجتمع.

دحاتم البيطار مقولات بتلح عليا

مقولات بتلح عليا

ليه دايما الحق بطئ والظلم في لحظة
ليه دايما بنحس بقيمة حبنا بعد بعدنا عنه
ليه مش بنقدر قيمة ما بايدينا الا بعد ان نفقده
ليه دايما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
ليه دايما بنشعر بضيق وكأبة حتى بعد تحقيق الاهداف
ليه دايما المقولة هل من مزيد الا يكفي ما نمتلكه الان
هل حقا القناعة كنز لايفني
متي ينتهي الطموح
ومتي يختفى الكره
ومتى ينتهي وئد المواهب في مصر
بيتفننو ازاي في قتل اي موهبة او عبقرية
وخنق اي طموح لدى اي شاب
ميت امضاء عشان تدرس حاجة عايزها ليه
متى ينتهي البيرقراطية والروتين
متى ياخد كل زي حق حقه
الطبيب ياخد حقه والحرامي ياخد حقه
وكل واحد يتحط في كادره ماديا ومعنويا
متى ينتهي الفساد
متى تنتهي المحسوبية والوسطة
هل نشعر فعلا بقيمة اهتمام الاخرين ام عندما نفقد اهتمامهم
اكثر ساعات الفجر عتامة ما قبل الشروق
كل نار تصبح رماد
ليه دايما جروحنا من الناس المقربة
يمكن عشان بنحبهم ونعزهم!!مش عارف
ليه دايما بنحس بشوق للايام الخوالي القديمة اقصد
ماكل زمن وله طعمه

_______________
على المستوى الشخصي

ليه دايما لما المصايب والمشاكل بتيجي بتجيلي مجمعة
ليه لما الدنيا بتفرحني يوم بحزن زمن بعدها
ليه لما بعوز حاجة بقوة بيجلي العقابات بقوة ايضا
هل المشاكل تتبع قانون نيوتن
لكل فعل رد فعل
ليه كل لما احاول انتقم اعفو هو انا ليه طيب كده
ومش بستغبى زي الاخرين
ليه الناس كلها شايفني حاجة كبيرة
شخصية حبوبة وليها كاريزما الا انا شايف
اني عادي ويمكن زي معظم الناس
dont have much needs,this will lead to more troubles
and more people to deal with
فعلا البعد عن الناس غنيمة
وطول ما انا مش عايز حاجة من حد ولا مصلحة من حد مبسوط وملك نفسي
نحن من خلقنا المتطلبات ونحن من نخلق المشاكل
التغاضي عن بعض المتطلبات يخلق منا اشخاص اسعد بالطبع
ما هي السعادة وما هو الرضا
سؤالين اصعب من بعض
البعض يري السعادة في تحقيق الذات والبعض يرى انه المال
او الحب او التدين
السعادة ممكن تيجي من بسمة طفل
من ضحكة مع الاصحاب
من رنة موبيل للصديق بعيد
من كلمة حلوة من حد بتحبه
من حاجات بسيطة جدا
بس احنا اللي دايما بندور ازاي نكون متضايقيين
انا بحاول اكون سعيد بالمتاح دايما
وبكمح جماح طموحي وطمعي
لان الدنيا مش كلها فلوس

طيب ما هو الرضا

انك تكون مقتنع بما قسمه الله لك
من رزق من زواج من حب من بنون من سعادة من راحة بال
التعايش مع الواقع وعدم توقع موت خال في البرازيل
صاحب ثروة
يخلق منك راضي
ايضا عدم تقمص دور عبده مشتاق الذي ينتظر المناصب
بجانب التليفون
اسعى واعمل ما عليك

عارف اني بتلسف في المقال ده
بس اهو من نفسي ماهو كله بيفتي
جات عليا انا
ياريت اعرف رايكم لان الكلام ده
عصارة تجارب ومشاهدات
د حاتم البيطار
http://www4.mashy.com/cfriends/index.php?mode=listing&act=show&lst_id=2458
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/f4844215423e771499016c4c1cbdefdc.jpeg

http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?p=177166&posted=1#post177166

د حاتم البيطار مبروك الكاس الثالث على التوالي

http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?t=3697&page=12

مبروك الفوز بالكاس الثالث على التوالي لمصر
ومش مهم مين اللي خده لانه بلد عربي
ودعونا ننبذ ما حدث بين شعبين عربيين
مصر والجزائر الاخوة
واشقاء
ولن يغيرهم الكرة او الرياضة اللي المفروض تجمعنا
وتكون تنافس شريف

الفائز نقوله مبروك والخسران نقوله هارد لك

http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?t=3697&page=7
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/9b81b58b0e7674cd75e16ad0df31deda.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/6a2011d0e583b65326b278f2ac8732a9.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/be76ea161115a93001baaf0e38b5a92d.jpeg
http://myarabdoc.com//magazine/ho.html
http://www.timo1.jeeran.com/timo/timo_alex.html
http://hatom1.jeeran.com/bitar/photo_albumdental.html
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/56a60fd87f21d52f29b3331a04831198.jpeg
http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?t=3697
http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-bd6072eb74.jpg
http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-2a18b80289.jpg
http://4upz.almsloob.com/uploads/images/www.almsloob.com-148bf01e5a.jpg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/221980afa8eb2daeef0b420fb6d28545.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/07c5b3cf4114ee4ad765202532205cbe.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/d08f522db422489ab4a7237c1fdf3fa6.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/054b33e2efdf9d41d122f85c498918de.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/43cafe6f376cc32f278e559f0ab7d951.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/8358294980c3262f6bdfb19341e8e791.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/c6ed86878f6f567f8826b16bb7ed8015.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/4a86a3732d49ac3ead90fa039c9eef76.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/38c7a13b159e86de52bc5750db4372df.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/5bf3f1926997e0efbc9c56882974f9fc.jpeg
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/e7d3b179371ee95342f1264d453fab80.jpeg
http://www.syrortho.org/index.php?module=Member&page=members_en&page_num=20
http://www.slangonline.com/invi/index.php?showtopic=8717
http://news.mazikaty.com/indexmazikaty.pl/discussions?func=view&wid=494&forumId=8113&forumOp=viewThread&forumPostId=23685
i am dentist 29
when u come to egypt call me
0020105684344

i am from turkish roots
see me here

هويدى : أحدث صيحة في الديموقراطية

 أوصت لجنة برلمانية فرنسية بمنع ارتداء النساء للنقاب في الأماكن العامة. وطلبت من الجمعية الوطنية إصدار قرار بذلك.
وكانت اللجنة قد أمضت ستة أشهر في مناقشة الموضوع، وهي خطوة تأتي لاحقة للقانون الذي صدر قبل ست سنوات بمنع ارتداء الحجاب في المعاهد والجامعات الفرنسية، في مسعى لما وصف بأنه ملاحقة لمظاهر «الأصولية»، والدفاع عن العلمانية والجمهورية.

وفي حين تمضى خطوات حظر النقاب، فإن المعهد الكاثوليكي في باريس كان يستعد لتخريج 30 إماما للمساجد، بينهم أربع نساء. وهذا المسعى الثاني أهم من الأول، لأنه يستهدف التدخل في تشكيل ثقافة وهوية المسلمين في فرنسا، الذين يقدر عددهم بستة ملايين شخص
(بالمناسبة عدد المنتقبات اللاتي سيصدر لأجلهن القرار الجديد لا يتجاوز 2000 واحدة).
وقد وجد القائمون على الأمر هناك، أن أفضل وسيلة لإحداث التشكيل المطلوب هى إعداد جيل من الأئمة تحت إشراف الحكومة.

قرأت تقريرا عن هذه العملية، تبين منه أن الفكرة جاءت من وزارة الداخلية
(يبدو أن الشأن الإسلامي أصبح من اختصاص وزارات الداخلية في مختلف أنحاء العالم، وليس عندنا فقط).

ودافعها إلى ذلك ليس فقط ما يشاع فى أنحاء أوروبا عن تزايد «الخطر الإسلامي»، ولكن أيضا محاولة إدماج المسلمين وتذويبهم في المجتمع الفرنسي، من خلال اصطناع ما يسمونه «إسلاما فرنسيا»، يختلف عن ذلك المعروف في بقية أنحاء العالم العربى والإسلامي.

إن شئت فقل إن الداخلية الفرنسية أبدت قبولا بالمسلمين الذين يشكلون الديانة الثانية فى البلاد بعد الكاثوليكية، في حين أبدت امتعاضا وعدم ارتياح إلى الإسلام الذى نعرفه، وكانت تلك بداية التفكير في إعادة تأهيل الأئمة طبقا للمواصفات الفرنسية.

عرضت الفكرة على بعض الجامعات الرسمية مثل «السوربون»، لكنها لم تستجب لها، والمفاجأة أن الذى قبل بالمهمة كان المعهد الكاثوليكى، وهو جامعة علمانية خاصة، الأمر الذى أثار جدلا بين الكاثوليك المحافظين، ومنهم من قال إنهم حين يقدمون تبرعاتهم للمعهد فإنهم يفضلون أن تنفق على إعداد الكهنة وليس الأئمة.

كما أن غلاة العلمانيين استنكروا أن تقدم المعونات للمعهد الكاثوليكى
(كلفة الدورة التأهيلية التى مدتها سنة 3 آلاف يورو، تسدد وزارة الاندماج والهجرة والهوية 70 ٪ منها ويتكفل المعهد بالباقى).

رغم الاعتراضات بدأ تنفيذ المشروع منذ سنتين، وقام بتخريج دفعتين والثالثة في الطريق.
أما دراستهم فقد تركزت حول أربعة محاور أساسية هي: (
الثقافة العامة- القانون -الثقافة الدينية- التداخل الثقافي).

وأكثر ما يهم الأساتذة في المعهد أن يتخرج الإمام وهو مستوعب تماما للعلاقة بين الدين والقانون والجمهورية كما يتصورها الفرنسيون،

أما المتقدمون فإنهم يختارون عبر المؤسسات الإسلامية التركية والمغربية ومسجد باريس وغيرها، ولا يشترط فى المتقدم سوى أن يكون خريجا جامعيا، وقبل تخرجه يطالب بإعداد بحث يختار موضوعه فى الإطار الذى سبق ذكره، وهذا البحث يمثل شهادة إجازته وصلاحيته للعمل كإمام في المساجد والجيش والمستشفيات والمدارس والسجون وغير ذلك من الأماكن التي يوجد بها المسلمون
(في التقرير أن تغطية الأنشطة في تلك المجالات تتطلب توفير 2000 من الأئمة المؤهلين).

هذا الجهد ليس بريئا تماما. ولكنه محاولة لعلمنة الإسلام من ناحية، كما أنه يجسد المفهوم الجديد للديمقراطية الفرنسية، التى لا تكتفى باحترام الجاليات للقانون والتقاليد، وإنما تصر على تذويبها داخل المجتمع الفرنسي، وتقبل بالتعددية السياسية، في حين تتحفظ على التعددية الثقافية.

ومن ناحية ثانية، فإنها تتحول إلى ديموقراطية انتقائية، تفتح أذرعها للوافدين بشروط معينة، تتعلق بالتأهيل والعرق والديانة، بحيث أصبحت تطارد المسلمين وترحب بالمهاجرين الجامعيين غير المسلمين الذين يفدون إليها من «أوروبا الشرقية»، خصوصا رومانيا.

إن التصويت لصالح حظر المآذن ليس مصادفة، والحاصل الآن فى فرنسا جزء من المسلسل والرسالة واضحة في الحالتين لمن يقرأ ويفهم.

What is the best definition of Globalization?

 

What is the best definition of Globalization?

Answer: Princess Diana's death.

Question: How come?

Answer:
 
An English princess
with an Egyptian boyfriend
crashes in a French tunnel,
driving a German car
with a Dutch engine,
driven by a Belgian who was drunk
on Scottish whisky,
followed closely by Italian Paparazzi,
on Japanese motorcycles;
treated by an American doctor,
using Brazilian medicines.
This is sent to you by an American,
using Bill Gates's technology,
and you're probably reading this on your computer,
that use Taiwanese chips,
and a Korean monitor,
assembled by Bangladeshi workers
in a Singapore plant,
transported by Indian lorry-drivers,
hijacked by Indonesians,
unloaded by Sicilian longshoremen,
and trucked to you by Mexican illegals.....
That, my friends, is Globalization

علاج السرحان فى الصلاة

 السرحان والتفكير فى امور الدنيا مشكله لا يكاد ينجو منها احد


حتى أن البعض قد ينقطع
عن الصلاه بسببها ولا شك ان التركيز فى الصلاه من اهم اركانها ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( أول ما يحاسب به العبد الصلاة : ينظر الله في صلاته , فإن صلحت صلح سائر عمله , و إن فسدت فسد سائر عمله) ..ويقول صلى الله عليه وسلم ( اذا نودى للصلاه يحضر الشيطان بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا لما لم يكن يذكر حتى لا يدرى الرجل كم صلى.

ولعلاج مشكله السرحان فى الصلاه يجب تهيئه النفس قبل الصلاه بتخصيص دقيقه واحده لتدبر عده أمور

اولا: استحضار هيبة الله تعالى
قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض
يدعوك للقائه في الصلاة ..
وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك ..
وأنت تتجه إلى المسجد بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد ..
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم ..
وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون
وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أضيئت السماء بهم .. وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد.
وأنت تسلم في آخر الصلاة بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .
الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ..
المستأنس بالله جنته في صدره وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه ..
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكر الله
وأطهر حب الحب في الله

ثانيا:- يجب عقد النيه والتصميم على التركيز فى الصلاه ليتقبلها الله سبحانه وتعالى والاستعاذه من الشيطان

( ولقد شكا رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
(
ان الشيطان قد حال بينى وبين صلاتى فقال له صلى الله عليه وسلم ..
فاذا احسسته فتعوذ بالله منه واتفل -اى انفخ مع رزاز خفيف لا يرى ولا يحس -على يسارك ثلاثا قال ففعلت ذلك فاذهبه الله عنى
وهناك عده نقاط يجب مراعتها اثناء الصلاه لان الهدف من الصلاه ومن كل العبادات هو اصلاح القلب .

ثالثا :- اننا فى حديث مع الله فيجب الا تؤدى الصلاه كمجرد مهمه
فعندما تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة تشعر بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين .
فالصلاه مقسومه بينك وبين الله عز وجل ..

رابعا :- استحضار المعنى
باشراك القلب والعقل مع اللسان فى تدبر كل كلمه والاحساس بها وبمعناها قال الله تعالى:
( والذين هم فى صلاتهم خاشعون ) ( سوره المؤمنون: 2)
ويساعد عليه النظر الى موقع السجود او بين القدمين ..

خامسا:- عدم النظر الى السماء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما بال اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء فى صلاتهم فاشتد قوله فى ذلك حتى قال لينتهن او لتخطفن ابصارهم .
سادسا :- عدم الالتفات
فان الاختلاس يختلسه الشيطان من صلاه العبد
فاذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته مالم يلتفت فاذا التفت انصرف عنه .
سابعا:- عدم التثاؤب
قال رسول الله ص لى الله عليه وسلمالتثاؤب فى الصلاه من الشيطان
عند التثاؤب يقبض الفكين على بعضهما جيدا او بوضع اليد على الفم.
ثامنا : - عدم التشكك
لا يتشكك من اى هاجس فاذا تشكك من اى شىء كصحه وضوءه او عدد الركعات
استعاذ بالله من الشيطان واكمل صلاته ..

تاسعا :- عدم القراءه سرا وايضا عدم رفع الصوت عاليا
فيجب أن يسمع نفسه فقط لقوله تعالى فى سوره الاسراء
) ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا (
عاشرا :- اتقان الصلاه
وذلك يكون بالتأنى فى ادائها واعطاء كل ركن حقه وزيادة عدد التسبيحات فى الركوع والسجود
والدعاء عند السجود بتركيز فى الرجاء فى الله تعالى باجابته ..

عند تذكر ما ننسى من امور الدنيا اثناء الصلاه يجب عدم الالتفات اليها لان الله تعالى اقدر على
تذكيرنا اذا دعونا بذلك بعد الصلاه ..

ولا حرج من تكرار ما سبق اكثر من مره والاستمرار فى دفع الشيطان فلذلك اجره
وهذه من الجهاد الذى سماه الصحابه الجهاد الاكبر ويجب عدم الياس والاستسلام للهزيمه
بترك الصلاه والانقطاع عنها بحجه انها تحملنا ذنوبا بدلا من الحسنات
فهى حيله اخرى من حيل الشيطان لتحقيق هدفه بابعادنا
عن الصلاه فمن لا تقبل صلاته لا يقبل عمله فما بالنا بمن لا يصلى ا صلا ؟

ويسرى عنا ان بعض كبار الصحابه كانوا ينشغلون فى بعض الاحيان بامور الدنيا

دحاتم البيطار نجح يا رجالة(قصدي يا مينز)باركولي هنا

يا جماعة أنا حاسس اني سعيد يمكن من فترة طويلة
أنا نجحت وخلاص هترقي وهاخد علاوة الماجستير
أنا خلاص خلصت دبلومة التخصص في علاج الجذور
وخلصت التمهيدي الماجيتسير في علوم الليزر في طب الأسنان
والله ألنها ردة من اسعد ايام عمري
أنا مبسوط جدا
وكمان المنتخب فاز على الجزائر
لسه المنتخب مخلص ألما تش
واسمع خبر نجاحي
من الموظفة جابتها من الكنترول
استنوا بس لما اخد اولا علاوة وهظبطكم
بجد وشكم حلو عليا
وبكده هبقى قربت من الاستشاري رسمي من نقابتي
عموما انا فرحان طحن
وفي غمرة فرحي بالمنتخب اعرف الخبر ده فبقت سعادتي أتنين
والله آثرت أن أفرحكم لان انتو بجد أسرتي أهلي بالنت
يمكن مقبلتكوش بس فرحكم فرحي
وحبيت أفرحكم بفرحتي
ألنها ردة أنا اسعد راجل في العالم
معلش اسمحولي بده ولو ليلة واحدة
واعذروني لاني داخل
اصلي قيام الليل ووراه ركعتين شكر
بجد
ان الله لايضيع اجر من احسن عملا
بحبك يا مصر
لانك وش السعد عليا
عقبال منشيل كاس افريقيا

استنو خبر حلو قريب هزفهولكم
عن قريب

ليلة فوز مصر على الجزائر
29/1/2010
اظاهر ان 2010 هتكون عام النجاح والفرحة ليا
اجعل يا رب ايامنا كلها نجاحات وتوفيق
وبالتوفيق ليكم كلكم

اخوكم
دحاتم البيطار
http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?p=175679#post175679

http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=855&d=1264723655

http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=740&d=1257520416

http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=741&d=1257520575

http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=744&d=1257544059

http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=742&d=1257520674
http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=745&d=1257544111
http://www.futurepharmacist.net/forum/attachment.php?attachmentid=746&d=1257544162

http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?p=32665#post32665
http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?p=91164#post91164
http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?p=175695&posted=1#post175695
http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?p=175706#post175706
http://www.futurepharmacist.net/forum/showthread.php?t=8947
http://www4.mashy.com/cfriends/index.php?mode=people_card&p_id=23219
http://www4.mashy.com/cfriends/index.php?mode=listing&act=show&lst_id=2455
http://www4.mashy.com/cfriends/photos/091374a80e402d17089611f8bd1d9ba9.jpeg

لَقِّم المحتوى