في نهاية النبأ
تتولد احلام لاتصدأ
كهجرة الريح
من ليال ملت اجوائها الضوضاء
وقطرات الندى دموع السماء
فأنا صغيرتى لاأحتملا البقاء
مهما كانت صعوبة اللقاء
فلقائى فى الوطن المحبوب
الذى به ألفت كل الدروب
اليد ملأى بحفنات الحبوب
تختفى وسط الاجنحة البيضاء
فهذا وطنى صغيرتى
سمائى باللون الأزرق
مرصعة بالنجم الشاهق
ذابت تحت قبتها المشانق
أملك القلب فى الصدر وفى الظل
وفى النبع والجدول الذى لايضل
وفى اللون والدم
وفى زفرات العطر المشتمَ
هذا وطنى صغيرتى ...
ممدود بلا حدود
حتى الحدود لن تكون قيود
البصر يلحق المدى
ولن تعوقه السدود
به أتكلم فى مدى الهمس
بصوت يستحضر ذكريات الامس
أوبصياح محبوب
لن تمنعه بحة الحناجر
أو تدق لقمعه الأعناق
فهذا وطنى صغيرتى ...
بطاقاتى الشخصيه
هى سماتى الانسانيه
فكما ترين صغيرتى
لقد ألفت النهايات البؤسويه
وهذه احلامى لن تصدأ
لقد لمست وطنى صغيرتى؟؟
فلا تقوليها ......
قالتها
وقد تعالى الحرف الاول
وتباعدت حتى تلاش الحرف الاخير
...............انسان بلا هويه !