يوماً ما كانت روزا اليوسف البوابة المفتوحة علي حرية التعبير والانحياز لقيم العدل والخير والجمال ، حدث ذلك في أسوأ العصور الظلامية ، كان الكتاب والمبدعون الحقيقيون في مصر يلوذون بروزا اليوسف ، الآن وفي ظل إدارة أقل ما يقال عنها أنها إدارة بوليسية ، أصبحت روزا اليوسف منبراً للبلاغات الأمنية لا أكثر ولا أقل
للمزيد اضغط الرابط التالي