مومياء امرأة من المائة الثانية بعد الميلاد
بقلم : إبراهيم كامل أحمد
عرض متحف كوپنهاجن بالدنمرك جسد امرأة محنطة يعود للمائة الثانية بعد الميلاد. ويقول خبراء المتحف : إن الجسد المحنط لامرأة كانت تعيش في القرن الثاني بعد الميلاد وقتلت لأسباب ما, وذلك لوجود آثار جرح على الرقبة مما يدل على الاختناق بواسطة الحبل.
والجسد سليم تماماً رغم طول الزمن وهو الوحيد المغطى بربطة الرأس، وتنورة من الصوف، وغطاء آخر من جلد الخروف. وكما يرى الخبراء الدنمركيون، فإن هذه السيدة قد دفنت بعيداً عن منطقتها السكنية وبعيداً عن كل الأعراف والتقاليد المتعارف عليها في منطقتها
