أحد, 2008-06-15 10:51 — tefa_mtm88
منذ أسابيع وفي جريده ألأهرام كان هناك عامود للأحد الكوتاب أسمه من غير ليه وكان المقال للكاتب محمد العزبي تخت عنوان أخرت الرقص في مصر
كان العزبي يتكلم عن إنحدار مستوى الثقافه الإعلاميه في مصر مع إرتفاع الكميه الإنتاجيه منذ فتره التسعنيات حتى الأن.
انا شخصيا مع ألاستاذ محمد العزبي إلى هنا ولكن ما أستعجب له ان تناول موضوع مفيد لمصر ولكن بصوره عكسيه نعم أنه تم شراء الإنتاج المصري للأفلام من قبل بعض الأغنيه السعودين وقالت المخرجه (......) أنه تم زياده إنتاج اللإفلام من خمس أفلام إلى مايقدر بعشر أفلام وخمسه عشر فلم في السنه ولكن مايزعج العزبي أن المنتجين السعودين يقومون برقابه شديده لهذه الأفلام أي انهم يمنعون القبل والمشاهد المثيره وأي مشهد يحتوي على أسرت النوم أو أي تعري للمثلين ويسمى هذا النظام عند الإعلامين بالسعوده .
وقد أفتحر الكاتب بأن المليادير(نجيب سويرس) هو الشخصيه الوحيده التى قامت بأنتاج قناة عربيه على الدش معظم أفلامها أمريكي ان كت أي لا يتم حذف أي مشهد منها مهما كان نوعه وهي قناة OTV وقد شجع على أن يكون مثل هذه القناة و مثل هذا المنتج وقد أعترض أيضا على مافعلته الفنانه( هند صبري) بأنها اصبحت متحجبه وتقوم بأذاعه البرامح الدنيه. وليش هذا فقط بل ايضا ما اثار غضبه انه عندما علم بأنه عندما قام مليادير سعودي بشرا فندق (حياة) المشهور في مصر منع بيع الخمور في هذا الفندق وقال مالك أستديو مصر (على مراد) بأنه فندق في مصر بلا خمر كالشاطي بلا بحر . لا حول الله .
ما أريد أن أفهمه أيحب العزبي الرزيله ويحبز ان تدخل البيوت التى تحتوي على الأم والأخت والأبنه ام انه يشجع التحرر بكل انوعه ومهما كانت هيئته.
المهم أصلح الله من حالك يا أستاذ محمد
ويا رب أكون فهمت الموضوع غلط وكان قصدي حاجه تانيه
ويا ريت أي حد يعرف حاجه عن الموضوع ده ممكن يفدني
والسلام عليكم ورجمته الله تعالى بركاته
التعليقات
يا أخ تيقا أولا
يا أخ تيقا أولا السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أسأل عن حالك و أتمنى أن تكون بخير حال .. أحب أن أعقب على مقالك و أشارك فيه برأى .. و أسوق لك بادئ الأمر حكمة مجازية : الرامى الطائش يفيد العدو و لا يضره ، لأنه لا يصوب فى الصميم و سويداء القلب ، و من أحب أن يقتل الأفعى و طاشت ضربته بعيدا عن رأسها فإنها سرعان ما تنقض عليه و تقتله .. أوافقك الرأى أن العزبى لم يوفق فى نقده لاستشراء النفوذ السعودى ماليا و ثقافيا و اجتماعيا لعدة أسباب منها أنه تكلم فى نواح محدودة فقط من صور و أشكال و أمثلة هذا النفوذ .. ثانيا أنه نقد جوانب قد يراها الخصم و أنصاره نقاطا تحسب للخصم لا عليه و أنها تكشف انحياز العزبى للرأى الخاطئ .. نعم لم يوفق فى ذلك و لكن أقول لك بالنسبة للأفلام التى تنتجها الأموال السعودية .. أرجو تحديد هذه الأفلام .. و يقول أن المنتجين السعوديين قد منعوا القبلات و المشاهد الساخنة هذا بالرغم من أن جميع الأفلام الشبابية المعروضة حاليا تحتوى على مشاهد و عبارات ساخنة تخدش الحياء فأين الرقابة المزعومة ؟ هذا أول شئ ، ثانيا ، حتى لو فرضنا جدلا أنهم بالفعل قد مارسوا مثل هذا النوع من الرقابة على تلك الأفلام و خرجت خالية من المشاهد الساخنة ، فما حكمك بذمتك على نوعية و محتوى و أسماء تلك الأفلام ؟ كلها إسفاف و تفاهة و موضوعات تيك أواى ، أليس الإسفاف أيضا من الأمور الواجب مراعاتها و إزالتها عبر تلك الرقابة ؟ فأين هؤلاء المنتجون المتدينون من ما يقدمونه من إسفاف و رداءة ؟!
و لماذا ترى فى شراء الأثرياء السعوديين إفادة لمصر ؟ ! بينما الإفادة الحقيقية لمصر أن تنتج أفلامها بنفسها ؟ إلا إن كنت منحازا لأولئك الأثرياء و تظن أنهم مصلحون و هم غير ذلك تماما بل هم الفساد نفسه ؟ و أين كلامكم عن بيع مصر للأجانب ثم تستثنون السعوديين من ذلك ؟ أليسوا أجانب أيضا ؟ أم لهم استثناء مخصوص ؟
و بغض النظر عما يقوله ساويرس فهو ليس بحكم فى مثل هذا الأمور باعتبار الاختلاف الدينى ، لكنى أسأل أين المتنورون و الوطنيون المصريون المسلمون ؟
أنت تدافع عن أولئك الأثرياء ظنا منك أنهم يصلحون فى البلاد ، بينما لا تدرى شيئا عن دورهم فى شراء مصر و السيطرة عليها منذ سنوات طويلة عبر مؤامرات سياسية و مالية رهيبة , و الأصح لو كنتم وطنيين حقا أن ترفضوا السيطرة المالية و الثقافية و الاجتماعية على مصر سواء من الأجانب الغربيين أو الأجانب العرب فكلهم غير مصريين
أنا معك فى الاعتراض على المشاهد الساخنة و الخمر ، لكن أنعجز نحن على إصلاح أنفسنا و نحتاج لتدخل دول أخرى لإصلاحنا .. نحن مع الرأسمالية الوطنية الشريفة لا المستغلة و لا رأس المال الأجنبى فليس لأنهم يمنعون الخمر و المشاهد الساخنة أؤيدهم و أحبهم فنحن الأولى بفعل ذلك ببلادنا لا هم
و إن كنت تسوق هذا المقال لنفى وجود النفوذ السعودى فى مصر فذلك غير صحيح لأن هذا النفوذ قد استشرى و استفحل و تأثر به المصريون حتى فى المأكل و مواعيد النوم و الملبس و حتى الأفكار الوهابية و حتى سماع المقرئين السعوديين !!
اليوم تعلو الأصوات بتحريم الغناء و الموسيقى و الفنون الجميلة
و سؤال : ما دام أولئك الأثرياء السعوديون بهذا الصلاح فلماذا لا يبدأون بأنفسهم أولا و يعالجوا مشاكل انعدام الديمقراطية و حقوق الانسان بمملكتهم ؟
و ما داموا يحبون الفن و يرعونه فلماذا لا يبدأون ببلادهم التى تحرم المسرح و التمثيل و الأفلام و ينتجون الأفلام بها ؟!
سل السعوديين لماذا أنتجوا فيلم عمارة يعقوبيان مع ما يحويه من شذوذ ؟ ما داموا يراعون الأخلاقيات ؟! إلا لغرض إظهار مصر بأنها بلاد الشواذ و ذلك لنفى تهمة الشذوذ التى التصقت بالمملكة للأبد
و تحياتى لك