انا هاحكي حدوتي انا
كان ياما كان يا سعد يا اكرام ما يحلى الكلام الا بذكر النبي علية الصلاة و السلام...
انا كنت نايمة في امان الله و صحيت وجدتني في غرفة غريبة على سرير غريب ارى بجواري رجل له شارب نائم بمنتهى السكون فلم احرك ساكنا و نظرت الى الغرفة فوجدت الباب مفتوح فسالت نفسي لو كان اختطفني لما مازال الباب مفتوح و لماذا هو نائم مطمئن فقال لي عقلي لابد انه ميت و لكني رايت كل علامات الحياة تنبع من وجهه و لا اكاد الف راسي الجهة الاخرى حتى افر هاربة حتى وجدت طفاة صغيرة تشبة هذا الرجل نائمة وواضعة كفها علي ..... من تلك الطفلة و لماذا انا هنا ؟؟
و بعد ثواني تذكرت فالغرفة هي غرفة نومي و الرجل زوجي و الطفلة ابنتي .. و لكن كيف و قد كنت بلامس ارتدي البنطالون الجينز و الشبشب ابو صباع و منتظرة شلة السوء على المترو لكي نذهب الى الجامعة؟؟؟؟
متى تزوجت و انجبت اتذكر الفرح و الزواج و الام الولادة و لكن هل بالفعل انا زوجة و ام و مسئولة؟؟؟
هل يمكن ان تمر السنوات هكذا؟؟؟
اتذكر الاحداث كل حدث منفصل عن الاخر انا التي العب و لا اصحو الا بعد ان تحضر لي امي الافطار اصبحت ام؟؟؟
انا التي لا تعرف للطبخ سبيلا اصبحت زوجة؟؟؟
و لم تمر ثواني الا و استيقظت الصغيرة و ما كدت اسمعها تناديني فوجئت بمشاعر غريبة ربت عليها حتى تعود للنوم و هرعت الى المطبخ لتحضير رضعتها و الافطار و تسالت من اين اتى هذا الاحساس و كيف تسلل الى و كيف بمنتهى الااوعي انصاع لهذا الصوت الداخلي و ما ان سمعت صوق رقيق ضعيف ينادي ماااااا مااااااا حتى ادركت ان الطفلة قطعة مني و اني لست فارة من بيت اهلى و لم اخطف بل ان عجلت الحياة اخذت مجراها و ان هذه هي الحياة و اني كبرت و اصبحت اما و زوجة و لا مكان لي غير هناااااا
ووقتها ادركت ان مشاعر الانسان و احاسيسة تختلف مع اختلاف البيئة المحيطة فانا لم اكن اقوى على معاشرة الاطفال و ها انا ذا اهيم حبا بطفلتي
لم اكن مسئولة عن اي شيء و كنت اتنصل من المسئولية باي شكل كان اصبحت زوجة و لي بيت و زوج لابد ان ارعهاهما استغربت حالي كيف مرت السنين دون ان ادرك اني اختلفت كلية عن ذي قبل.....
وسؤالي هل مع مرور الوقت سوف اختلف اكثر و اكثر؟؟؟؟؟؟الى اين سيذهب بي الاختلاف؟؟؟؟