سبت, 2008-04-05 05:32 — ramsees
فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز في تحريم القول بدوران الكرة الأرضية، والله أكبر! و فيها يخلط خلطا واضحا بين مهمة الجبال لمنع الزلازل ، و بين دوران الارض حول نفسها و حول الشمس
بسم الله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام، والحمد لله رب العالمين، القول بدوران الأرض قول باطل والاعتقاد بصحته مخرج من الملة لمنافاته ماورد في القرآن الكريم من أن الأرض ثابته وقد ثبتها الله بالجبال أوتاداً، قال سبحانه وتعالى {والجبال أوتادا} وقوله جل وعلا { وإلى الأرض كيف سطحت} وهي واضحة المعنى فالارض ليست كروية ولاتدور كما بين جل وعلا، وقد يكون دورانها او تغيرها من غضبه سبحانه، كما في قوله سبحانه: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ }. والجبال موضوعة في الأرض لترسيتها عن الدوران والتحرك، قال تعالى { وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} وقال سبحانه {وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} وَقَوْله " وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْض رَوَاسِي " أَيْ جِبَالًا أَرْسَى الْأَرْض بِهَا وَقَرَّرَهَا وَثَقَّلَهَا لِئَلَّا تَمِيد بِالنَّاسِ أَيْ تَضْطَرِب وَتَتَحَرَّك فَلَا يَحْصُل لَهُمْ قَرَار.
والأرض تدل على عظمة الخالق سبحانه وهي آية من آياته كبقية آياته العظيمة وقد ذكر الله سبحانه أن الشمس والقمر يجريان في فلك في آيتين من كتابه الكريم وهما قوله عز وجل في سورة الأنبياء { وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} وقوله سبحانه في سورة يس: { لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } ولم يذكر أن الأرض تدور كما يزعمون.
ولو كانت الأرض تدور لأخبرنا بذلك الله سبحانه أو نبيه عليه الصلاة والسلام الذي تركنا على المححة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك. والحمد لله رب العالمين.
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
التعليقات
العقل البشري
العقل البشري يميل للرفض أولا، وهذا ثابت علميا، وهذه إحدى المشاكل التي يتناولها بالبحث علم نفس التفاوض، ولا شك أنك تعرفين يا دكتوره أن الجسم يفرز هرمونات تُسمى هرمونات التوتر او ما يعرف في الطب باستجابة العراك والفرار، وهي هرمونات تجعل الإنسان مستعدا للفرار من الموقف المسبب للتوتر وأولى خطوات تنفيذ استراتيجية الهروب هي كلمة "لأ". seattle home mortgage
ولذلك لا يدهشني كثيرا أن يكون أول رد فعل لدينا عندما نسمع رأيا يعارض ما ألفناه أن نسمع كلمة "لأ"، وهذا ما فعلتيه يا دكتوره، ربما دون أن تدري. إن هذا ما يحزنني حقا يا دكتوره، وهو أننا لا ننتاول الفكرة المطروحة بالتأمل، بل نميل بداية لرفضها، ولو تأملنا فيها لربما نصل لحقيقة كانت غائبة عننا، أما أن تختلفي معي في الرأي، فهذا أمر عادي في العلاقات الإنسانية، ولكن ان ترفضي لمجرد انك لم تختبري صحة الأطروحة من عدمها، فهذا هو الشيء الذي يحزنني، ولكنه جزء أصيل من تراثنا الشرقي. arizona real estate
واضح يا دكتوره أنك لم تقرأي ردي بالعناية المطلوبة، وأردت ابعاد تهمة استقلال اللغة المصرية عن اللغة الفصحى وحسب، ربما انطلاقا من دوافع دينية، مع أني لا أدري على وجة الحقيقة ما هو ارتباط "حسن اسلامنا" ب "حسن إجادتنا" للغة العربية الفصحى، وكأن المسلمون ممن لا يعرفون اللغة العربية الفصحى ناقصي الإيمان؟؟؟؟. وخليني أرد بالتفصيل على ما علقت عليه:
georgia real estate
أولا: كتبت الآتي:
حضرتك سئل وقولت ليه بنتكلم بالنحو فى اللغه العربيه الفصحى وده مش بنراعيه فى كلامنا العادى
ولو رجعتي لتعليقي وقرأتيه بتأني، لوجدتي قولي إن "اللغة المصرية نظام لغوي صوتي نحوي مفرداتي مستقل عن اللغة العربية الفصحى"، فكيف لا نتكلم بالنحو؟ نحن نتكلم بالنحو طبعا، ولكن اللغة المصرية لها نحو مختلف في كثير من مظاهره عن نحو اللغة العربية الفصحى.
ثانيا:
تبررين نشأة اللغة المصرية بالآتي:
بحكم سهوله التعامل بين الناس فاخترعوا اللغه العاميه علشان تسهل الكلام
ولك أقول:
اللغة يا دكتوره لا تُخترع، ومحاولات فرض لغة مخترعة مثل الاسبرانتو في أوروبا فشلت فشلا ذريعا. اللغة تنشأ مثلها مثل الكائن الحي، واللغة من مظاهر النشاط البشري البشرية المتوغلة في القدم، وأي لغة حية تنشأ على مهل وعبر قرون عديدة، فالكلام الذي كتبتيه هو تفسيرات وليدة لحظة كتابتك لتعليقك ولكنه للأسف غير مستند على حقائق وأدلة علمية.
hawaii real estate
ثالثا: قياسك على اللغة الأمريكية واللغة الإنجليزية قياس غير سليم، إذ أن الأمريكية تنويع عن الإنجليزية والفروق الموجودة في المقام الأول بين اللغتين تخص بعض قواعد نطق الكلمات، وبعض القواعد النحوية، ودلالة بعض الكلمات، وهو أمر طبيعي ومقبول حتى داخل اللغة الواحدة، ولكن قياس ذلك على اللغة المصرية واللغة الفصحى قياس غير سليم، إذ كما قلت لك، هناك ظواهر في اللغة المصرية من ناحية القواعد والمفردات لا نجد لها نظيرا في اللغة الفصحى، ولا نستطيع تفسيرها على أنها انحراف عن اللغة الفصحى.