حكمة في غلاء السلع

 

حكمة في غلاء السلع

 

أسلوب عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى  معالجة وحل غلاء السلع

جاء الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - وأشتكوا من غلاء اللحم فقالوا سعره لنا،

فقال: أرخصوه أنتم
فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول :أرخصوه أنتم ؟ وهل نملكه حتى نرخصه ؟وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟ قال :اتركوه لهم

صدقت  يافاروق

فأفضل حل لغلاء الاسعار هو المقاطعة

نعم

فالوزير لم ولن يتضرر من غلاء الاسعار

إذا ً اتركوه لهم

تخيل عزيزي

لو أن الناس قاطعوا المتجات الغاليه لمدة 30 يوم فقط

لتكدست عندهم في المستودعات وصعب عليهم تخزينها ولم يجدوا حلا الا تصريفها

وليس من طريقه لذلك الا بتخفيض السعر

تحدد يوم السادس من ابريل لهذه المقاطعة

انشرها لأكبر عدد لعل الله ان ينفع بها

 

 

 

 

التعليقات

      السلام

 

 
 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و صلني ميل عن إضراب عام يوم 6 ابريل في مصر احتجاجا على حالنا و اقتصادنا و مشاكل البلد. أنا رديت على الميل ده من المصدر اللي اتبعت لي منه و حبيت أشارككم الرأي و أعرف رأيكم إيه.
--------------------------------
نص الرد اللي بعته:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الإيجابية و التعبير عن الرأي و التغيير للأفضل شئ حميد و مطلوب. لكن لو طفل محتاج إسعاف و في اليوم ده ما فيش إسعاف و لا طبيب يعالجه عشان عاملين إضراب.............. بعد فترة و أبوه و أمه دايرين بيه عشان حد يسعفه......الطفل مات بسبب إن الحياة واقفة اليوم ده. ده مثال بسيط للممكن يحصل بسبب الإضراب العام.

الحياة يجب أن تستمر.
عن أبو سعيد الخدري و ابن عباس و عبادة بن الصامت و عائشة و أبو هريرة و جابر بن عبد الله و ثعلبة بن مالك رضي الله عنهم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: لا ضرر و لا ضرار. رواه الألباني. حديث صحيح.
عاوزين نغير، يبقى نبتدي بأنفسنا أولا قبل أي شئ. و نخطط للتغير و يكون عندنا إرادة تغيير مع تنظيم جيد. مش مجرد كلام و شعارات و خلاص. قال الله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) آية 11 سورة الرعد.
 

انا سمعت انه مش

انا سمعت انه مش بس اضراب عن شراء السلع...ده اضراب عام عن الشغل و عن كل حاجة

والله هيا

والله هيا محاوله لتوصيل صوتنا ويارب يكون ليها مردود

وانا فعلا بعتها لكل اصدقائى

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

مع تحياتى