الآن فقط علمت انى لاجلك.....
الآن تقول لى هيا لنبدأ.....
تحبنى وتهوانى....وتأكدت ان قلبى لم يكن فى يوم إلا ملك لك.....
تأكدت من إحساسى ومن أشواقى ومن صدق كلامى ومن دموعى امام عينيك......
قررت ان تهجر كل شىء وتعود لتسكن داخل قلبى الذى احبك....
ستمسك قلما وتشطب به كل ماضيك...وتمحو كل القلوب المجتمعه حولك.....
وتتركنى انا وحدى داخل قلبك....ستجعلنى انا حبك....وستعيش من اجلى ولى وحدى....
وماذا ايضا:
ستهب لى عمرك وتقضى معى اجمل سنون حبك وستهيم فى عشقا وتجعلنى انسى كل آلامى فى حضن قلبك......
ستهدينى ارق النجمات..وتسكننى فى ابعد السموات...وتحيط حياتى بآلاف الدعوات...دعوات الحب والعشق والافراح.....
ستنفض عنى كل الاطراح وتعوضنى عن كل ما فات وراح....
ستمضى معى وتعلن للكون بانك ملكى ولى وحدى وبأن كل مامضى من عمرك كان سرابا من غيرى وبانك اخطئت حين تركتنى وذهبت لغيرى.....
وماذا ايضا:
ستقسم وتتعهد امام الدنيا باننى من اليوم سلطانة امرك ومالكة قلبك....
أستفعل كل هذا من اجلى حقا...من اجل عيناى....من اجل حبى...ام من اجل ماذا.....
ماذا تريد منى الآن.........
ان احمد ربى وارمى نفسى بين احضانك سعيدة انك عدت لى وان اقبل كل اعذاراك.....
ان انسى كل آلامك واسكن معك فى تلك الدنيا التى تريدها وتعدنى بها......
وأن ارضى بان ما مر كان هو القدر لا بيدى ولا بيدك...وبان كل البشر خطاءيين لانهم بشر وانك اخطئت فى حقى ويجب على ان اسامح واصفح وان يكون قلبى ابيض......وافتح بابه لك لكى تدخل.............
وان اكون رحيمه.....فرب البشر يغفر....
ولكن مهلا....فانا لست اله....اننى مجرد بشر....
أتذكر ذلك اليوم..يوم توسلت اليك...بألا تتركنى وترحل....
ألا تذكر دموعى...وآلامى...وصوتى...وهو يرجوك باكيا ألا تذهب...
أتذكرنى وانا اقول لك...بأنك حبى وحياتى...وأنى بدونك لن اكون....
واظنك تذكر ردك يومها....
بان ما انا فيه خيال لا اكثر
وبان هذا الحب الذى اتحدث عنه هو وهم زرعته داخل نفسى كذبة كذبتها ثم صدقها عقلى...
وبانك لاتحمل لى عشقا وكل ما مضى بيننا هو وقت جميل وقد رحل.....
وان الحب قوة عظمى تزلزل قلبين معا لاقلبا واحدا يتخيل...
وتركتن ورحلت ولم تحاول ان تمنحنى الفرصه لاكون معك...
واليوم............
وياله من يوم....
فهمت وعرفت اخيرا ان هذا كان الحب....
وان قلبك كان يعشق ويدق من اجلى وحدى ودون عقل....
اليوم فقط....
عرفت ان احساسى بك كان حقا وليس كذبا وسرابا كما ادعيت.....
ولكنى اليوم لست اريدك... لم اعد انا انا ...فقد تعلمت الدرس ع يديك وفهمته....
عرفتك ع الوجه الآخر....
عرفتك دون قناع...لم اعد اراك بقلب الحبيبه ولكنى اراك الآن بعين الواقع...عين لاتكذب ولا تخدع
هذا القلب الذى توسل يوما بين يديك....هذا القلب الذى ذاق مرارا عند فراقه لعينيك....
اراد القدر ان يرد له كرامته ..ويرفض حبك اليوم...
دارت الايام...نعم دارت...والآن انا صاحبة الرأى..
ليس انتقاما ولكنه حقا ما اشعر به....
سعادتى الآن لا توصف....ليس لعودتك ذليلا كسيرا بين يدى....
فلست انا من تفرح فى قلب دق له قلبها يوم.....
ولكنها سعادة لنفسى.....
فقد تاكدت انى شفيت منك اليوم....
وان مكانك فى قلبى...قد حولته الايام الى كومة رماد ولم يتبقى منه شىء....
اليوم فقط....عدت الى الحياه...وساكون كما لم اكن من قبل.....
دارت الايام ولن يكون قلبى رحيما بك فمثلك لا يستحق هذا الرفق....
انه قدرى ان اهوى مثلك....ولكن كل هذا كان ولن يعيد اليوم امس...
اذهب وابحث عن غيرى...ربما تجد من يكمل معك.....
اما انا فلا تذكرنى ولا تذكر اى يوم ربطنى القدر فيه بك.....
اذهب بعيدا او حتى قريبا....
فأمرك لم يعد يهمنى منذ اليوم...................