هاوطي صوت التلفزيون
احتراماً للجثث..
وهلاقي طريقة
أقنع بيها نفسي
ان اللي ع الشاشة مجرد فيلم
دخل بالغلط في نشرة الاخبار..
بعد ما ينتهي التصوير
الأمهات
هيمسحوا دموعهم
وهيصحوا العيال عشان معاد الرضعة
وهما بيفكوا الكفن عنهم
بشويش..
الشباب المرمين ع الارض
(قال يعني مقتولين)
هيقوموا وهما بيضحكوا..
وهيشتموا المخرج في سرهم
لأنه بهدل هدومهم ميكركروم
وبويا حمرا
اكتر من اللازم..
عربية الاسعاف
هتطلع مجرد ديكور
مافيهاش موتور اصلاً..
العمال اللي ف الاستديو
هينتظروا -بنفاد صبر-
خروج الجميع..
وف ظرف 5 دقايق
هيفضوا المكان
عشان تصوير المشهد الجديد
اللي مش محتاج
غير مؤلف واقعي..
محمد خير
الدستور عدد 5 مارس 2008
Comments
اولاً: شكراً
اولاً: شكراً للجميع على المرور والتعليق وارحب بالاعضاء الجدد.
ثانياً: طبعاً واضح ان القصيدة استفزتكم بدليل رد الفعل وهو ده دور الفن هو طبعا ما يقصدش نهائيا اللي قاله هو يقصد ان المشهد عبثي ومؤلم لدرجة انه مش قادر يستوعبه .. بالعكس من الواضح ان عينه لم تتعود على ان منظر الدم بقى عادي!!! وهي قصيدة مؤلمة جداً وليست هروباً ولا تخيلاً..
ثالثاً: واضح انني سأعود للكتابة يا سمسمة ( شكرا ً ليكي!!)
Zianour
ياريته حلم ده
ياريته حلم ده كابوس وما حدش قادر يفوقنا منه ولا احنا نفسنا عاوزين نعمل حاجه عشان نفوق
حلوة اوي
حلوة اوي نظرية التخيل دي ... وطريقة كويسة للهروب من المشاكل اللي حوالينا... لكنها مش الحل ومش هتدينا الأمل.. وكل اللي هنعمله إن إحنا هنبقى متفرجين .. وهتبقى زيها زي الافلام الاجنبي...انا منكرش إن إحنا بقينا بنشوف الدم عادي دلوقتي والقليل فقط هو الذي ينزعج من منظره.. ولكن على الاقل مانحولش نهرب من الواقع
تحياتي ليكي
أنا المصري... بفنه ولونه وسكوته.... وأنا اللي اديت للحجر صوته.... وناولت للامل صيته ...وفاكر في الضحى صلاة عصري.... أنا المصري
ياريت ده كله
ياريت ده كله كان يطلع حلم ولا حتى فيلم.. مكانش زمان الالم موجود ولا الجوع ولا اى حاجة وحشة
مع خالص تحياتى انجى
لا يا زيزى دى
لا يا زيزى دى الكاميره الخفيه....لا حول ولا قوه الا بالله
انا فرحانه برجوعك للكتابه....
تحياتى ليكى سومه_87