وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟ -
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
وما أدراكم أنه حظ سيء؟ -
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
**********
أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان
التعليقات
شكرا سوما
شكرا سوما وأستاذ صالح وسااااد مون وليلى على التعليق الجميل ده والحمد لله انه عجبكوا
بس أنا يا سوما مش كبيرا قوى كدة
دى حتى يا استاذ صالح اما دخلت معاها فى حوار على الشات عقدتهالكوا الصراحة وقالتلى بص بقى أنا نكدية وهانكد عليكوا كلكم هههههههه
ههههههههه مش
ههههههههه مش ملاحظ انها كانت مره ومتكررتش .....كل عام وانت طيب بقى..!!؟
وانا لسه عند وعدى....بتاع النكد...!!؟
تحياتى ليك سومه_87
سلام عليكم يا
سلام عليكم يا وليد
بارك الله فيك عالموضوع الرائع
بصراحه وانا بقراه جات فى بالى ايتين
" وعسي أن تكرهوا شيئأ وهو خير لكم وعسي أن تحبو شيئأ وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون"
" إن مع العسر يسراً"
تحياتى ليك واتمنالك التوفيق دايما
فعلا يا استاذى
فعلا يا استاذى ما احلى الرضا بالقضاء والقدر فلو اراد الانسان الراحه فليسلم امره الى الخالق ويرضى بقضائه
دائما ياوليد ,,
دائما ياوليد ,, أراك حكيما ,, أكبر من سنك .. بارك الله فيك
وليد عجوز يا
وليد عجوز يا عمو عنده 180 سنه اكبر واحد فى المدونه.....
واياك ان تدخل معه فى حوار ممكن تخرج منه منهار
الحمد لله حمدا
الحمد لله حمدا كثيرا مباركا فيه
تحياتى ليك سومه_87