هو والماضى

من الممكن ان اكون قد ضللت الطريق قبلك......

وربما تاهت قدماى فى مفترق الحياه....

ربما كان فى حياتى رجل غيرك......

وربما دق قلبى من اجل حب قد سبقك.....

وربما...وربما..........

ولكن كل هذا لايساوى شيئا امام وجودى جوارك...لايساوى شيئا وانا معك.....

فلماذا تصر أن تأخذنى الى الماضى....تحدثنى وتسألنى عما كان....لماذا تقتل تلك اللحظات التى تجمع بيننا...

ياقدرى احببتك ونسيت كل ما كان قبلك...وسلمت امرى لعينيك....

وانت تترك كل هذا وتاخذنى وتذهب الى ما كان قبلك....

ياحبيبى ... يامن سلمتك امرى...ووهبتك عمرى...عش من اجلى وليس من اجل الماضى..دعنا نكون من اجل حبنا... نبنى لانهدم تلك المشاعر التى جمعت بيننا....

عندما نكون سويا...وأنظر لعينيك...لا أرى سوى سؤال وحيره...عينيك دائما تسألنى  لماذا احببت من قبل ومن هذا الذى سكن  قلبك فى يوم....

أعترف لك بأن قلبى قد خفق من قبلك...ولكنى لم أجد أبدا ما وجدته وأنا  معك ...فإترك ما كان وتذكر بأنه سيكون بينى وبينك....

ياحبيبى إستيقظ قبل أن يمضى الوقت بنا .... قبل أن يصبح اليوم ماضى.... والغد أمس... إستيقظ وإحلم معى بأن نكون على وعد .... يجمع قلبى وقلبك ولا ينظر للخلف...

تخيل أننا ولدنا منذ اليوم....وأن ما مضى كل ما مضى....ليس هو إلا وهم ...إنفض كل الأفكار عن عقلك...وإنفض التراب عن ثوبك....وإتركنى أحلم بك....

 

تحدث عنى وعنك وعن مستقبلى بين يديك...

هذا الماضى الذى تراه كلما نظرت الى  ليس هو الا حجر تفتت  عند قدميك......لم يعد بداخلى حب إلا لك...

وبعد هذا تسألنى  كيف كان وماذا فعلتى وانتى بين يديه....
يامالك أمرى وسيد قلبى...

انزع هذا الهم واتركه يمضى...وسر بى الى الغد...

ماذا اقول لك...ماذا أفعل ..حتى تصدق أن عمرى وإحساسى بين يديك....

متى ستثق بى كما أثق بك...

لاتفكر وانت معى...دعنا فقط نشعر ونحب...

دع قلوبنا تتحدث..وعيوننا تتلاقى دون أن نسأل او حتى نرد...

لماذا تسجن نفسك داخل أوهام...لا تحيى إلا فى عقل لا يفعل سوى انه يفكر ويظن...
أقسم لك وأعدك بأننى لن أكون إلا لك.....

ليت هذا يكفيك....ويريح ما عجزت عن فعله انا معك....أراك حائرا تنظر لى فى ترقب وخوف....

ألا تشعر بصدق كلامى....ودفء صوتى....

ألا يصل كلامى الى قلبك كما يخرج من قلب يحب...

 عدنى بأنك لن تسألنى عن أمس ...عدنى بأن تكون لى وأن أكون لك من غير همس...
لا تتركنا نقتل هذا الحب .... اتركه يعيش ويعبر للغد......

فربما ياتى يوما تعرف فيه باننى لم أحب ولم أعرف الحب...إلا عندما عرفت عينيك....

 

ربما يأتى هذا اليوم......................

التعليقات

كلام رائع فعلا

كلام رائع فعلا وإلى مزيد من التوفيق

من مايونيزمالكوية اول كلية إعلام جامعة القاهرة

وربما لا ياتى

وربما لا ياتى ابدا...!!؟؟

كلماتك جميله ومعبره بس اسمعى ساد الماضى لا يمكن محوه لكن يمكننا تجنبه ووضع المستقبل نصب اعيننا .....بس اقولك ايه صعب ان يترك الرجل الماضى فى حاله ...وبيينى وبينك الست كمان

عشان احنا غاويين تعب قلب

تحياتى ليكى سومه_87