|
||||||||||||||||||||||||||||||||
ليه يامصر اولادك بيسبوكى ,هو انتى عملتى فيهم ايه عشان يبيعوكى
بالرخيص ,ليه يامصر ياأم الدنيا هونتى عليهم ,
والله ماهم فقرا علشان نعذرهم ,
واللى عاوز يصنع الصنعه ليها أصول والصحرا البعيده كبيره ممكن تتحمل مشاريعها, والمواصلات السريعه ممكن توصل بسرعه
.وتبنى كامبات لسكن العمال زى اليابان والدول الصناعيه العظيمه
باعوا التراب الى اعدائهم جمعا
بالمال..لكنما أوطانهم باعوا
قد يعذرون لو ان الجوع أرغمهم
والله ماعطشوا يوما ولا جاعوا
وبلغة العار عند الجوع تلقطها
نفس لها عن قبول العار رداع
لم تعكسوا آية الخلاق بل رجعت
الى اليهود بكم قربى وأطماع
سأل أحد الناس أحد الحكماء، وقال: يا حكيم ما هي أسوأ البلاد؟ فرد الحكيم: أسوأ البلاد هي بلد كانت يومًا تأسر الألباب، وكرمها اللّه بذكر اسمها في الكتاب، ثم استشري فيها الفساد، فضيق كل سبل الحياة علي العباد، بلد حول مسؤولوها لون السحاب الأبيض المشرق إلي السواد، وسمموا ماءها وأرضها بالمسرطن من المبيد والسماد، حتي ضعفت الأجساد، وتليفت الأكباد، بلد إذا أطلق أحدهم فيها لحيته لأن في بشرته التهابًا، اتهموه بالإرهاب
--------------------
حبيتك حب ملوش حدود و بقيت أجن واحد فى الوجود
ملامحك محفورة قدامى و صوتك بيرن فى ودانى
قلبك بقى هو مكانى و عمرك بقى هو زمانى
يا وردة عالية فى السما يا ليل طال بدون هوا
حبك جرى فى عروقى بدون دوا و قلبى طاير فى العالى و ياريته ما هوا
يا نجمة وسط النجوم فى السما بتلالى حبك جرى فى قلبى و انا مش دارى
بسرح فى حبك و جمالك ليالى و جبك بقى فى قلبى و انا مش مدارى
لو سمحتى أعطينى قلبك و أطمنى و اوعدك انك مش هتندمى
يا نسمة عالية فى السما قلبى تعب و ياريتنى لاقى دوا
حبك بقى ليا المياة و الهوا و قلبك بالنسبة ليا هيرفعنى فى السما
يا ليل طال بدون قمر و صورتك كانت فى بالى ساعة السهر
خدى قلبى و أرحلى بس أوعى ما ترجعى
حبك و قلبك بقوا مكانى و يارب مأقول ياريتنى ماحبيت تانى
يا لبنى حبك عالى جوه قلبى و بسحرك و جمالك خطفتى عقلى
انا خلاص بنت الزمان التى ياريت ترضى بقلبى مكان
بس ياريت تقولى بحبك انا كمان
و انا أخليها أسعد انسان و أحطها فى قلبى و أخليها أمير الزمان
فهل ترضى بقلبى مكان
أم أصبح أنسان حزين و أرجع تانى لجرحى الأليم
أعمل ايه فى جمالك و حبك اللى أسرنى و أعمل ايه فى قلبك اللى ملكنى
أزاى أعبر عن حبى ليكى و أزاى أعبر عن هيامى فيكى
هل تقبلى حبى هل تسكنى قلبى
هل تأسرى عقلى هل تطفى نارى
يا حبيبتى يا من ملكتى حياتى هل تقبلى ان تمحى ذكرياتى
يا أميرتى هل تقبلى بحبى يكون ملكك هل تقبلى بقلبى يكون مكانك
نفسى أعرف ايه جواكى نفسى أتذوق هواكى
لقد رضيت بحبك فى حياتى بس نفسى ما أحطك فى ذكرياتى
يا من عشقك قلبى يا من ملكتى عقلى
يا من خدتى حبى يا من خطفتى قلبى
يا من أسرتى عقلى لقد رضيت بحبك بين ضلوعى
يا ندى يا صديقة عمرى و أختى خليت لبنى جوه قلبى
بس ياريت تقولى تعالى يا أحمد و خدنى
و انا أخرجها من أحزانها و أنسيها همومها و آلامها
و أشيلها على كتافى و أحطها قدام حياتى
يا لبنى صورتك دايما فى خيالى و صوتك دايما فى ودانى
نفسى يا لبنى أكون جنبك و أحط قلبى جنب قلبك
و نسرح سوى فى الليالى و أعيش جنبك بقية زمانى
مومياء امرأة من المائة الثانية بعد الميلاد
بقلم : إبراهيم كامل أحمد
عرض متحف كوپنهاجن بالدنمرك جسد امرأة محنطة يعود للمائة الثانية بعد الميلاد. ويقول خبراء المتحف : إن الجسد المحنط لامرأة كانت تعيش في القرن الثاني بعد الميلاد وقتلت لأسباب ما, وذلك لوجود آثار جرح على الرقبة مما يدل على الاختناق بواسطة الحبل.
والجسد سليم تماماً رغم طول الزمن وهو الوحيد المغطى بربطة الرأس، وتنورة من الصوف، وغطاء آخر من جلد الخروف. وكما يرى الخبراء الدنمركيون، فإن هذه السيدة قد دفنت بعيداً عن منطقتها السكنية وبعيداً عن كل الأعراف والتقاليد المتعارف عليها في منطقتها

With money you can buy a house, but not a home.
With money you can buy a clock, but not time.
With money you can buy a bed, but not sleep.
With money you can buy a book, but not knowledge.
With money you can buy a position, but not respect.
With money you can buy blood, but not life.
Send this to your friends to bring luck to them; do not send money, because with money, you can’t buy luck.
Good luck.
قال الصياد: اعلم أيها العفريت، أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان في مدينة الفرس وأرض رومان ملك يقال له الملك يونان وكان ذا مال وجنود وبأس وأعوان من سائر الأجناس، وكان في جسده برص قد عجزت فيه الأطباء والحكماء ولم ينفعه منه شرب أدوية ولا سفوف ولا دهان ولم يقدر أحد من الأطباء أن يداويه. وكان قد دخل مدينة الملك يونان حكيم كبير طاعن في السن يقال له الحكيم رويان وكان عارفاً بالكتب اليونانية والفارسية والرومية والعربية والسريانية وعلم الطب والنجوم وعالماً بأصول حكمتها وقواعد أمورها من منفعتها ومضرتها. عالماً بخواص النباتات والحشائش والأعشاب المضرة والنافعة فقد عرف علم الفلاسفة وجاز جميع العلوم الطبية وغيرها، ثم إن الحكيم لما دخل المدينة وأقام بها أيام قلائل سمع خبر الملك وما جرى له في بدنه من البرص الذي ابتلاه الله به وقد عجزت عن مداواته الأطباء وأهل العلوم. فلما بلغ ذلك الحكيم بات مشغولاً، فلما أصبح الصباح لبس أفخر ثيابه ودخل على الملك يونان وقبل الأرض ودعا له بدوام العز والنعم وأحسن ما به تكلم وأعلمه بنفسه فقال : أيها الملك : بلغني ما اعتراك من هذا الذي في جسدك وأن كثيراً من الأطباء لم يعرفوا الحيلة في زواله وها أنا أداويك أيها الملك ولا أسقيك دواء ولا أدهنك بدهن.
فلما سمع الملك يونان كلامه تعجب وقال له: كيف تفعل، والله لو برأتني أغنيك لولد الولد وأنعم عليك، ما تتمناه فهو لك وتكون نديمي وحبيبي. ثم أنه خلع عليه وأحسن إليه وقال له أبرئني من هذا المرض بلا دواء ولا دهان؟ قال نعم أبرئك بلا مشقة في جسدك. فتعجب الملك غاية العجب ثم قال له : أيها الحكيم الذي ذكرته لي يكون في أي الأوقات وفي أي الأيام، فأسرع يا ولدي؛ قال له سمعاً وطاعة، ثم نزل من عند الملك واكترى له بيتاً حط فيه كتبه وأدويته وعقاقيره ثم استخرج الأدوية والعقاقير وجعل منها صولجاناً وجوفه وعمل له قصبة وصنع له كرة بمعرفته. فلما صنع الجميع وفرغ منها طلع إلى الملك في اليوم الثاني ودخل عليه وقبل الأرض بين يديه وأمره أن يركب إلى الميدان وأن يلعب بالكرة والصولجان وكان معه الأمراء والحجاب والوزراء وأرباب الدولة، فما استقر بين الجلوس في الميدان حتى دخل عليه الحكيم رويان وناوله الصولجان وقال له : خذ هذا الصولجان واقبض عليه مثل هذه القبضة وامش في الميدان واضرب به الكرة بقوتك حتى يعرق كفك وجسدك فينفذ الدواء من كفك فيسري في سائر جسدك فإذا عرقت وأثر الدواء فيك فارجع إلى قصرك وادخل الحمام واغتسل ونم فقد برئت والسلام. فعند ذلك أخذ الملك يونان ذلك الصولجان من الحكيم ومسكه بيده وركب الجواد وركب الكرة بين يديه وساق خلفها حتى لحقها وضربها بقوة وهو قابض بكفه على قصبة الصولجان، وما زال يضرب به الكرة حتى عرق كفه وسائر بدنه وسرى له الدواء من القبضة. وعرف الحكيم رويان أن الدواء سرى في جسده فأمره بالرجوع إلى قصره وأن يدخل الحمام من ساعته، فرجع الملك يونان من وقته وأمر أن يخلوا له الحمام فأخلوه له، وتسارعت الفراشون وتسابقت المماليك وأعدوا للملك قماشه ودخل الحمام واغتسل غسلاً جيداً ولبس ثيابه داخل الحمام ثم خرج منه وركب إلى قصره ونام فيه. هذا ما كان من أمر الملك يونان، وأما ما كان من أمر الحكيم رويان فإنه رجع إلى داره وبات، فلما أصبح الصباح طلع إلى الملك واستأذن عليه فأذن له في الدخول فدخل وقبل الأرض بين يديه وأشار إلى الملك بهذه الأبيات :
زهت الفصاحة إذا ادعيت لها أبـاً وإذا دعت يوماً سواك لهـا أبـى
يا صاحب الوجـه الـذي أنـواره تمحوا من الخطب الكريه غياهبا
مـا زال وجـهك مشرقاً متـهـلـلاً فلا ترى وجه الزمان مقطــبـا
أوليتني من فضلك المنن الـتـي فعلت بنا فعل السحاب مع الربـا
وصرفت جل الملا في طلب العلا حتى بلغت من الزمان مـآربـا
فلما فرغ من شعره نهض الملك قائماً على قدميه وعانقه وأجلسه بجانبه وخلع عليه الخلع السنية. و كان الملك لما خرج من الحمام نظر إلى جسده فلم يجد فيه شيئاً من البرص وصار جسده نقياً مثل الفضة البيضاء ففرح بذلك غاية الفرح واتسع صدره وانشرح، فلما أصبح الصباح دخل الديوان وجلس على سرير ملكه ودخلت عليه الحجاب وأكابر الدولة ودخل عليه الحكيم رويان، فلما رآه قام إليه مسرعاً وأجلسه بجانبه وإذا بموائد الطعام قد مدت فأكل صحبته وما زال عنده ينادمه طول نهاره. فلما أقبل الليل أعطى الحكيم ألفي دينار غير الخلع والهدايا وأركبه جواده وانصرف إلى داره والملك يونان يتعجب من صنعه ويقول : هذا داواني من ظاهر جسدي ولم يدهنني بدهان، والله ما هذه إلا حكمة بالغة، فيجب علي لهذا الرجل الإنعام والإكرام وأن أتخذه جليساً وأنيساً مدى الزمان. وبات الملك يونان مسروراً فرحاً بصحة جسمه وخلاصه من مرضه. فلما أصبح الملك وجلس على كرسيه ووقفت أرباب دولته وجلست الأمراء والوزراء على يمينه ويساره ثم طلب الحكيم رويان فدخل عليه وقبل الأرض بين يديه فقام الملك وأجلسه بجانبه وأكل معه وحياه وخلع عليه وأعطاه، ولم يزل يتحدث معه إلى أن أقبل الليل فرسم له بخمس خلع وألف دينار، ثم انصرف الحكيم إلى داره وهو شاكر للملك.
فلما أصبح الصباح خرج الملك إلى الديوان وقد أحدقت به الأمراء والوزراء والحجاب، وكان له وزير من وزرائه بشع المنظر نحس الطالع لئيم بخيل حسود مجبول على الحسد والمقت. فلما رأى ذلك الوزير أن الملك قرب الحكيم رويان وأعطاه هذا الإنعام حسده عليه وأضمر له الشر كما قيل في المعنى : ما خلا جسد من حسد. وقيل في المعنى : الظلم كمين في النفس القوة تظهره والعجز يخفيه. ثم أن الوزير تقدم إلى الملك يونان وقبل الأرض بين يديه وقال له : يا ملك العصر والأوان : أنت الذي شمل الناس إحسانك ولك عندي نصيحة عظيمة فإن أخفيتها عنك أكون ولد زنا، فإن أمرتني أن أبديها أبديتها لك. فقال الملك وقد أزعجه كلام الوزير: وما نصيحتك؟ فقال : أيها الملك الجليل : قد قالت القدماء من لم ينظر في العواقب فما الدهر له بصاحب، وقد رأيت الملك على غير صواب حيث أنعم على عدوه وعلى من يطلب زوال ملكه وقد أحسن إليه وأكرمه غاية الإكرام وقربه غاية القرب، وأنا أخشى على الملك من ذلك. فانزعج الملك وتغير لونه وقال له : من الذي تزعم أنه عدوي وأحسنت إليه؟ فقال له : أيها الملك إن كنت نائماً فاستيقظ فأنا أشير إلى الحكيم رويان. فقال له الملك : إن هذا صديقي وهو أعز الناس عندي لأنه داواني بشيء قبضته بيدي وأبرأني من مرضي الذي عجز فيه الأطباء وهو لا يوجد مثله في هذا الزمان في الدنيا غرباً وشرقاً، فكيف أنت تقول عليه هذا المقال وأنا من هذا اليوم أرتب له الجوامك والجرايات وأعمل له في كل شهر ألف دينار ولو قاسمته في ملكي كان قليلاً عليه. وما أظن أنك تقول ذلك إلا حسداً كما بلغني عن الملك يونان ذكر والله أعلم. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح، فقالت لها أختها : يا أختي ما أحلى حديثك وأطيبه وألذه وأعذبه فقالت لها : وأين هذا مما أحدثكم به الليلة المقبلة إن عشت وأبقاني الملك. فقال الملك في نفسه : والله لا أقتلها حتى أسمع بقية حديثها لأنه حديث عجيب. ثم أنهم باتوا تلك الليلة متعانقين إلى الصباح. ثم خرج الملك إلى محل حكمه واحتبك الديوان فحكم وولى وأمر ونهى إلى آخر النهار، ثم انفض الديوان فدخل الملك قصره وأقبل الليل وقضى حاجته من بنت الوزير شهرزاد.
قالت : بلغني أيها الملك السعيد أن الملك يونان قال لوزيره أنت داخلك الحسد من أجل هذا الحكيم فتريد أن أقتله وبعد ذلك أندم كما ندم السندباد على قتل البازي. فقال الوزير: وكيف كان ذلك ؟ فقال الملك : ذكر أنه كان ملك ملوك الفرس يحب الفرجة والتنزه والصيد والقنص وكان له بازي رباه ولا يفارقه ليلاً ولا نهاراً ويبيت طوال الليل حامله على يده وإذا طلع إلى الصيد يأخذه معه وهو عامل له طاسة من الذهب معلقة في رقبته يسقيه منها. فبينما الملك جالس وإذا بالوكيل على طير الصيد يقول : يا ملك الزمان هذا أوان الخروج إلى الصيد، فاستعد الملك للخروج وأخذ البازي على يده وساروا إلى أن وصلوا إلى واد ونصبوا شبكة الصيد فإذا بغزالة وقعت في الشبكة فقال الملك : كل من فاتت الغزالة من جهته قتلته، فضيقوا عليها حلقة الصيد وإذا بالغزالة أقبلت على الملك وشبت على رجليها وحطت يديها على صدرها كأنها تقبل الأرض للملك فطأطأ الملك للغزالة ففرت من فوق دماغه وراحت إلى البر. فالتفت الملك إلى المعسكر فرآهم يتغامزون عليه، فقال : يا وزيري ماذا يقول العساكر فقال : يقولون إنك قلت كل من فاتت الغزالة من جهته يقتل فقال الملك : وحياة رأسي لأتبعنها حتى أجيء بها، ثم طلع الملك في أثر الغزالة ولم يزل وراءها وصار البازي يلطشها على عينها إلى أن أعماها ودوخها فسحب الملك دبوساً وضربها فقلبها ونزل فذبحها وسلخها وعلقها في قربوس السرج. وكانت ساعة حر وكان المكان قفراً لا يوجد فيه ماء فعطش الملك وعطش الحصان.
فالتفت الملك فرأى شجرة ينزل منها ماء مثل السمن، وكان الملك لابساً في كفه جلداً فأخذ الطاسة في قبة البازي وملأها من ذلك الماء ووضع الماء قدامه وإذا بالبازي لطش الطاسة فقلبها، فأخذ الملك الطاسة ثانياً، وملأها وظن أن البازي عطشان فوضعها قدامه فلطشها ثانياً وقلبها فغضب الملك من البازي وأخذ الطاسة ثالثاً وقدمها للحصان فقلبها البازي بجناحه فقال الملك الله يخيبك يا أشأم الطيور حرمتني من الشرب وحرمت نفسك وحرمت الحصان ثم ضرب البازي بالسيف فرمى أجنحته. فصار البازي يقيم رأسه ويقول بالإشارة انظر الذي فوق الشجرة فرفع الملك عينه فرأى فوق الشجرة حية والذي يسيل سمها فندم الملك على قص أجنحة البازي ثم قام وركب حصانه وسار ومعه الغزالة حتى وصل والبازي على يده فشهق البازي ومات فصاح الملك حزناً وأسفاً على قتل البازي، حيث خلصه من الهلاك، هذا ما كان من حديث الملك السندباد. فلما سمع الوزير كلام الملك يونان قال له : أيها الملك العظيم الشأن وما الذي فعلته من الضرورة ورأيت منه سوء إنما فعل معك هذا شفقة عليك وستعلم صحة ذلك فإن قبلت مني نجوت وإلا هلكت كما هلك وزير كان احتال على ابن ملك من الملوك، وكان لذلك الملك ولد مولع بالصيد والقنص وكان له وزير، فأمر الملك ذلك الوزير أن يكون مع ابنه أينما توجه فخرج يوماً من الأيام إلى الصيد والقنص وخرج معه وزير أبيه فسارا معاً فنظر إلى وحش كبير فقال الوزير لابن الملك دونك هذا الوحش فاطلبه فقصده ابن الملك، حتى غاب عن العين وغاب عنه الوحش في البرية، وتحير ابن الملك فلم يعرف أين يذهب وإذا بجارية على رأس الطريق وهي تبكي فقال لها ابن الملك من أنت ؟ فقالت : بنت ملك من ملوك الهند وكنت في البرية فأدركني النعاس، فوقعت من فوق الدابة ولم أدر بنفسي فصرت حائرة. فلما سمع ابن الملك كلامها رق لحالها وحملها على ظهر دابته وسار حتى مر بجزيرة فقالت له الجارية : يا سيد أريد أن أزيل ضرورة فأنزلها إلى الجزيرة ثم عوقت فاستبطأها فدخل خلفها وهي لا تعلم به، فإذا هي غولة وهي تقول لأولادها : يا أولادي قد أتيتكم اليوم بغلام سمين فقالوا لها : أتينا به يا أمنا نأكله. فلما سمع ابن الملك كلامهم أيقن بالهلاك وارتعدت فرائصه وخشي على نفسه ورجع فخرجت الغولة فرأته كالخائف الوجل وهو يرتعد فقالت له : ما بالك خائفاً، فقال لها : إن لي عدواً، وأنا خائف منه فقالت الغولة إنك تقول أنا ابن الملك قال لها نعم، قالت له مالك لا تعطي عدوك شيئاً من المال، فترضيه به، فقال لها أنه لا يرضى بمال ولا يرضى إلا بالروح وأنا خائف منه، وأنا رجل مظلوم فقالت له : إن كنت مظلوماً كما تزعم فاستعن بالله عليه فإنه يكفيك شره وشر جميع ما تخافه. فرفع ابن الملك رأسه إلى السماء وقال : يا من يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف السوء انصرني على عدوي واصرفه عني، إنك على ما تشاء قدير فلما سمعت الغولة دعاءه، انصرفت عنه وانصرف ابن الملك إلى أبيه، وحدثه بحديث الوزير وأنت أيها الملك متى آمنت لهذا الحكيم قتلك أقبح قتلة، وإن كنت أحسنت إليه وقربته منك فإنه يدبر في هلاكك، أما ترى أنه أبراك من المرض من ظاهر الجسد بشيء أمسكته بيدك، فلا تأمن أن يهلكك بشيء تمسكه أيضاً. فقال الملك يونان : صدقت فقد يكون كما ذكرت أيها الوزير الناصح، فلعل هذا الحكيم أتى جاسوساً في طلب هلاكي، وإذا كان أبرأني بشيء أمسكته بيدي فإنه يقدر أن يهلكني بشيء أشمه، ثم إن الملك يونان قال لوزيره : أيها الوزير كيف العمل معه ؟ فقال له الوزير: أرسل إليه في هذا الوقت واطلبه، فإن حضر فاضرب عنقه فتكفي شره وتستريح منه واغدر به قبل أن يغدر بك، فقال الملك يونان صدقت أيها الوزير ثم إن الملك أرسل إلى الحكيم، فحضر وهو فرحان ولا يعلم ما قدره الرحمن كما قال بعضهم في المعنى:
يا خائفاً من دهـره كـن آمـنـاً..... وكل الأمور إلى الذي بسط الثرى
إن المـقـدر كـان لا يمـحـى...... ولك الأمان من الذي مـا قــدرا
وأنشد الحكيم مخاطباً الملك :
إذا لم أقم يوماً لحقك بـالـشـكـر........ فقل لي لمن أعددت نظمي مع النثر
لقد جدت لي قبل السؤال بأنـعـم.......... أتتني بلا مطل لـديك ولا عـذر
فمالي لا أعطي ثنـاءك حـقـه وأثني على علياك في السر والجهر سأشكر ما أوليتني من صـنـائع يخف لها فمي وإن أثقلت ظهري فقال له الملك : أتعلم لماذا أحضرتك ؟ فقال الحكيم : لا يعلم الغيب إلا الله تعالى، فقال له الملك : أحضرتك لأقتلك وأعدمك روحك، فتعجب الحكيم رويان من تلك المقالة غاية العجب، وقال أيها الملك لماذا تقتلني ؟ وأي ذنب بدا مني ؟ فقال له الملك : قد قيل لي إنك جاسوس وقد أتيت لتقتلني وها أنا أقتلك قبل أن تقتلني, ثم إن الملك صاح على السياف، وقال له اضرب رقبة هذا الغدار، وأرحنا من شره، فقال الحكيم أبقني يبقيك الله ولا تقتلني يقتلك الله، ثم أنه كرر عليه القول مثلما قلت لك أيها العفريت وأنت لا تدعني بل تريد قتلي فقال الملك يونان للحكيم رويان، إني لا آمن إلا أن أقتلك فإنك برأتني بشيء أمسكته بيدي فلا آمن أن تقتلني بشيء أشمه أو غير ذلك فقال الحكيم أيها الملك أهذا جزائي منك، تقابل المليح بالقبيح فقال الملك : لا بد من قتلك من غير مهلة فلما تحقق الحكيم أن الملك قاتله لا محالة بكى وتأسف على ما صنع من الجميل مع غير أهله، كما قيل في المعنى: ميمونة من سمات العقل عارية لكن أبوها من الألباب قد خلقا لم يمش من يابس يوماً ولا وحل إلا بنور هداه تقى الـزلـقـا بعد ذلك تقدم السياف وغمي عينيه وشهر سيفه وقال ائذن والحكيم يبكي ويقول للملك : أبقني يبقيك الله ولا تقتلني يقتلك الله، وقال : نصحت فلم أفلح وغشوا فأفلـحـوا فأوقعني نصـحـي بـدار هـوان فإن عشت فلن أنصح وإن مت فإن ذوي النصح من بعدي بك لـسـان ثم إن الحكيم قال للملك أيكون هذا جزائي منك ؟ فتجازيني مجازاة التمساح قال الملك : وما حكاية التمساح ؟ فقال الحكيم لا يمكنني أن أقولها، وأنا في هذا الحال فبالله عليك أبقني يبقيك الله، ثم إن الحكيم بكى بكاء شديداً فقام بعض خواص الملك وقال أيها الملك هب لنا دم هذا الحكيم، لأننا ما رأيناه فعل معك ذنباً إلا أبراك من مرضك الذي أعيي الأطباء والحكماء. فقال لهم الملك لم تعرفوا سبب قتلي لهذا الحكيم وذلك لأني إن أبقيته فأنا هالك لا محالة ومن أبرأني من المرض الذي كان بي بشيء أمسكته بيدي فيمكنه أن يقتلني بشيء أشمه، فأنا أخاف أن يقتلني ويأخذ علي جعالة لأنه ربما كان جاسوساً وما جاء إلا ليقتلني فلا بد من قتله وبعد ذلك آمن على نفسي فقال الحكيم أبقني يبقيك الله ولا تقتلني يقتلك الله. فلما تحقق الحكيم أيها العفريت أن الملك قاتله لا محالة قال له أيها الملك إن كان ولا بد من قتلي فأمهلني حتى أنزل إلى داري فأخلص نفسي وأوصي أهلي وجيراني أن يدفنوني وأهب كتب الطب وعندي كتاب خاص الخاص أهبه لك هدية تدخره في خزانتك، فقال الملك للحكيم وما هذا الكتاب قال : فيه شيء لا يحصى وأقل ما فيه من الأسرار إذا قطعت رأسي وفتحته وعددت ثلاث ورقات ثم تقرأ ثلاث أسطر من الصحيفة التي على يسارك فإن الرأس تكلمك وتجاوبك عن جميع ما سألتها عنه.
فتعجب الملك غاية العجب واهتز من الطرب وقال له أيها الحكيم : وهل إذا قطعت رأسك تكلمت فقال نعم أيها الملك وهذا أمر عجيب، ثم أن الملك أرسله مع المحافظة عليه، فنزل الحكيم إلى داره وقضى أشغاله في ذلك اليوم وفي اليوم الثاني طلع الحكيم إلى الديوان وطلعت الأمراء والوزراء والحجاب والنواب وأرباب الدولة جميعاً وصار الديوان كزهر البستان وإذا بالحكيم دخل الديوان، ووقف قدام الملك ومعه كتاب عتيق ومكحلة فيها ذر ور، وجلس وقال ائتوني بطبق، فأتوه بطبق وكتب فيه بالذرور وفرشه وقال : أيها الملك خذ هذا الكتاب ولا تعمل به، حتى تقطع رأسي فإذا قطعتها فاجعلها في ذلك الطبق وأمر بكبسها على ذلك الذرور فإذا فعلت ذلك فإن دمها ينقطع، ثم افتح الكتاب ففتحه الملك فوجده ملصوقاً فحط إصبعه في فمه وبله بريقه وفتح أول ورقة والثانية والثالثة والورق ما ينفتح إلا بجهد، ففتح الملك ست ورقات ونظر فيها فلم يجد كتابة فقال الملك : أيها الحكيم ما فيه شيء مكتوب فقال الحكيم قلب زيادة على ذلك فقلب فيه زيادة فلم يكن إلا قليلاً من الزمان حتى سرى فيه السم لوقته وساعته فإن الكتاب كان مسموماً فعند ذلك تزحزح الملك وصاح وقد قال : سرى في السم، فأنشد الحكيم رويان يقول :
تحكموا فاستطالوا في حكومتهـم وعن قليل كان الحكم لـم يكــن
لو أنصفوا أنصفوا لكن بغوا فبغى عليهم الدهر بالآفات والمـحـن
وأصبحوا ولسان الحال يشـدهـم هذا بذاك ولا عتب على الزمــن
فلما فرغ رويان الحكيم من كلامه سقط الملك ميتاً لوقته، فاعلم أيها العفريت أن الملك يونان لو أبقى الحكيم رويان لأبقاه الله، ولكن أبى وطلب قتله فقتله الله وأنت أيها العفريت لو أبقيتني لأبقاك الله. وأدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح، فقالت لها أختها دنيازاد : ما أحلى حديثك فقالت: وأين هذا مما أحدثكم به الليلة القابلة إن عشت وأبقاني الملك، وباتوا الليلة في نعيم وسرور إلى الصباح، ثم طلع الملك إلى الديوان ولما انفض الديوان دخل قصره واجتمع بأهله.




نشرة أخبار غريبة والتعليق علي الأخبار
بقلم : إبراهيم كامل أحمد
|
معركة حامية بين موكبين لعروسين باليمن |
|
|
|
عند مدخل أحد الأنفاق الصغيرة في العاصمة اليمنية ، ازدحمت السيارات واحتك السائقون ببعضهم وكان من بين السيارات موكبان لعروسين ضاعت فرحتهما وسط الزحام الذي انقلب إلى مشاحنات واشتباكات أفسدت أجمل ليالي العروسين. ولم يتوقف العراك - الذي استمر قرابة ساعة وسط صراخ النساء وتجمهر الناس - إلا بعد تدخل قوات الأمن . |
هل يأتي يوم نؤمن فيه نحن العرب بأهمية النظام وضرورة احترامه ؟
|
أستونيا بطلة مسابقة " حمل الزوجات" |
|
|
|
احتفظت أستونيا ببطولة مسابقة "حمل الزوجات" التي تقام سنوياً في فنلندا بعد أن قطع آلار فوجلا مسافة 253 مترًا في دقيقة واحدة حاملاً زوجته على ظهره. وتعود فكرة المسابقة إلى أسطورة رونكاينين اللص الذي يقال إنه كان في القرن التاسع عشر يختبر الأعضاء الطامحين إلى الانضمام إلى عصابته بإجبارهم على حمل أكياس من الحبوب في مسار مشابه . |
الحمد لله أننا مضطرون فقط إلي تحمل الزوجات وليس حملهن.
|
شركة يا بانية لإتمام مراسم الزواج في الفضاء |
|
|
|
إذا كنت من هواة التجديد والمغامرة ، فيمكنك الآن الزواج في الفضاء من خلال شركة يابانية تنقل العروسين في مكوكات فضائية . ومن المفــترض أن يكون العروسـان في حــالة انعدام الجاذبــية لــدى تبادلهــما خاتمي الزواج ، وتبـلغ تكالــيف هـذه المراســم نحو 2,3 مليون دولار. |
آه من المترفين وسفههم !! فلو كان المكوك يحمل عشرة عرسان.. فتخيل ماذا يمكن لمبلغ 23 مليون دولار أن يفعل لبعض فقراء العالم من الجوعى والمرضي.. لكن السفه فن والجنون فنون.. تعبت الآه من كثرة قولي آه.
|
تمهل زوجها أسبوعاً ليشبه ممثل تركي أو يطلقها |
|
|
|
منحت فتاة بحرينية زوجها، الذي لم تزف إليه بعد، أسبوعاً واحداً فقط ليغير هندامه وتسريحة شعره وسلوكه، ليصبح نسخة طبق الأصل في الشكل والتصرفات من "مُهَنّد" بطل المسلسل التركي "نور" أو يطلقها، فما كان من الزوج إلا أن منحها ما طلبت وطلقها ليهدم عش الزوجية قبل بنائه. |
والله رجال يا زين الشباب وعسي أن ينفعها " مهند " قالت العرب : زوج من عود خير من قعود
|
رسالة موبايل تدمر حياة زوجية دامت 15 عامًا |
|
|
|
أنهت رسالة على الموبايل حياة زوجية استمرت 15 عاماً بين زوجين، وذلك عندما بعثت شركة عطور رسالة على هاتف زوج كان نصها " تعال لترى أجمل العطور لدي وأروع مواد التجميل التي أحضرتها لك أنا بانتظارك " ، فظنت الزوجة إنها رسالة من امرأة أخرى ورفضت كل محاولات الزوج لإقناعها بأنها رسالة ترويجية ، لينتهي الخلاف بالطلاق. |
دليل بين علي أنهن ناقصات عقل ودين, أو ربما كانت الرسالة هي القشة التي انتظرتها لتقصم بها ظهر الزوج.
|
عروس إيطالية يتمزق فستانها في حفل الزفاف |
|
|
|
تعرضت عروس إيطالية لموقف محرج في ليلة العمر عندما تمزق فستان عرسها خلال حفلة الزفاف فبدت نصف عارية أمام عريسها ومدعويها . وقررت العروس مقاضاة المحل الذي ابتاعت منه الفستان وطالبت بتعويض 32 ألف يورو ، مؤكدة أن المحل دمر ما كان يفترض أن يكون أجمل يوم في حياتها . |
ربما صارت موضة فتتزوج النساء بالبيكينى فهو أرخص من فستان الزواج.
