دلوقتى حياتنا بتحكمها المصلحة فى كل حاجة حتى فى الصداقة ليك مصلحة عند فلان كل شويه تتصل بيه عامل ايه انا بس بتصل عشان وحشتنى وتتقرب منه اول ما المصالح تختلف تبعد وحتى التليفون اللى كان كل شويه بيرن مبيرنش ولا رنه وقليل لما بتلاقى صديق وفى معاك فى الفرح والحزن لو وقعت فى مشكلة تلاقيه معاك وجنبك وممكن صديقك اللى تحسبه اقرب حد ليك وصديق بجد يكون برضه بيعرفك عشان مصلحةو يبان فى المواقف لما تقع فى مشكله عمرك متلاقيه ولو طلبت منه مجرد انه يعطيك رايه يشوفك ميال لايه ويوافقك عليه حتى لو كان غلط ولو شايفك هتوقع نفسك فى مشكله يقف يتفرج عليك
وعلى رأى الحكيم اللى انا معرفهوش
(الصديق كالمراة اذا نظرت اليه تجد فيه نفسك)
اما اليوم من الصعب ان تجد هذا الصديق