لازالت المحاولات تنبثق من عدسة الاخلاق متجهة لتتجمع في مركزالقوة بالعالم.... وم ا..لتلقى الرفض التام من اجراء اي صلح او تفاهم.ربما لخوفها من فقدان مكانتها واحترام باقي الشعوب لها لكن التساؤل الذي يمكن ان نعبر به عن هذا الوضع..هل يمكن تحقيق السلام والسلم في ظل السيطرة وفرض القوة على الضعيف واللامبالات بالمجال الاخلاقي والتفكير بالتقدم الذاتي.بالطبع سنجد الجواب الصريح لا...لماذا يا ترى...نحن نعرف ان وراء كل رفض دوافع قد تكون مقنعة او قد تكون العكس...فمن جملة هذه الاسباب المحاربة من اجل الحفاظ على المكانة المرموقة بين الدول والسعي وراء استعباد القوي للفقير وذلك باغراقه بالديون وتحطيم كل من اراد الوقوف في وجهها كل هذا يحدث لان ..و م ا.تعادي الاسلام وترفضه.قد تظن انه عقبة في طريقها للوصول الى السيطرة على العالم فاذا فشلنا في محاولة خلق حوار بين شعب قوي وضعيف فسوف ننجح في خلق حوار بين الشعوب الضعيفة لتتوحد وتقف ضد الدولة القوية التي ستسيطر على العالم لا بد من توحد العرب في يوم من الايام وذلك عند ادراكهم خطورة ان العالم سيكون تحت رحمة دولة قد اكتشفت فجاة وتطورت حتى اصبحت عملاقة من حيث كل شيء..الاقتصاد السياسة..بالفعل اننا لن نسمح بتدمير وتحطيم ومحو اصالتنا وعروقنا العربية وان نندمج معهم ونرذخ لسلطتهم لن يكون ذلك الا بعد موت روح الوطنية بنا وعند تبخر دماء الاصالة العربية.تبقى المساواة هي الوسيلة التي يحققها الفقير وذلك برفضه للهيمنة وعمله على تحسين وضعيته بشتى الطرق والاساليب.
التعليقات
السلام
موضوع جميل شكرا لكى