ميلودى تتحدى الملل !!!!

 

إعـلانات ميلـودى: صــدور عارية وحركات مبتذلة
كتب : حمادة حسين (من روز اليوسف)

 

الجولة الثانية من الحملة الإعلانية «ميلودى تتحدى الملل» كشرت عن أنيابها، أصبحت أكثر جرأة وتوحشا، هى الآن تلعب «ع المكشوف»، فقد انطلق أول إعلان فى هذه الجولة بعد هدنة طالت بسبب الضغط الإعلامى الذى تعرضت له الجوله الأولى واعتبارها مهزلة، ثم الرحيل الغامض للدكتور أشرف مروان والد مالك قناة «ميلودى».

وفيما قوبل أول إعلانات الجولة الثانية بردود فعل غاضبة وثائرة عليه، حيث اعتبرته متجاوزا فى حق الآداب العامة، فقد قال لى أحد المسئولين عن الحملة والسخرية تغلف نبرته: «هذا الإعلان هو أول الغيث.. وما هو آت سيمثل سلسلة صدمات حقيقية»! ميلودى - إذن - عازمة على تحقيق «الحلم»، ثورة عشوائية ضد الأخلاق، ثورة كانت خائفة ومذعورة من أن تعلن عن هدفها فى الجولة الأولى، ثم إن الغضب شبه العام ضدها مع الرحيل الغامض لوالد صاحب القناة قد أصابه بإحباط شديد، عن هذا يعبر الإعلان الأول فى الجولة الثانية، حيث يقف الموديل - البطل - على كوبرى يستعد للانتحار.. وفى الخلفية توزيع جديد لمقطوعة Love Story.
فى اللحظة الفاصلة تظهر الموديل البطلة.. تناديه ثم تطالبه بالاستمرار فى الحملة التى بدأها.. يصرخ هو: الصحافة هاجمتنى.. وحتى المدرسين عايزين رقبتى.. مع إنى عملت كل ده عشانهم، تلح عليه الموديل بالعودة لمحاربة «الناس البايخين» هؤلاء الذين يعترضون على ثورته: ياللا يا بطل خد بتارك.. ياللا يا بطل كمل مشوارك.. ثم تضغط عليه بأنه لابد أن يواصل من أجل ابنهما، إذ كيف له أن يتركه يعيش فى هذا الملل والزهق والخنقة! وعندما ترفع الموديل الابن.. تظهر على وجه الأب نظرة شك تكاد تكون يقينية فى أن يكون هذا الطفل «الغريب» ابنه بالفعل، لكنه لن يتوقف أمام ذلك كثيرا، فهذه ضمن الأشياء الأساسية التى تجاهد ثورة «ميلودى تتحدى الملل» من أجل تجاوزه والتعامل معه على أنه «أولد فاشون» يعود الثلاثة لمواصلة الحملة، بينما يقف الابن وهو يؤدى حركات تبدو محاولة لتقليد ملك البوب مايكل جاكسون وملك التمرد على التابوهات والثوابت.

منذ حوالى ثلاث سنوات تفوز قناة ميلودى بأعلى نسبة مشاهدة.. وهى تستهدف شريحتين من الشباب، الموردن، والشعبى على خلفية أنها ربما تكون القناة الوحيدة منزوعة الرقابة.. حتى إنه عندما أذيعت أغنية لمطربة عربية مغمورة يبدو أنها عارية تماما باستثناء الجزء الأوسط والمغطى بشريط أسود، فيما بدا وكأنه تدخل رقابى، فقد بادرت ميلودى بكتابة تنويه باللون الأحمر يقول: إن هذا الشريط الأسود هو ضمن أساس الكليب وليس تدخلا من ميلودى. إلحاح ميلودى على أنها القناة الوحيدة التى لا تعرف ولا تعترف بمقصات الرقيب، هو الذى مهد لها الطريق كى تكون «القناة الوحيدة»، التى تذيع إعلانا عن منشط جنسى جديد غارق فى الابتذال، إذ يبدأ الإعلان بسيدة تقول لزوجها: اتصلت بك وكنت بره الخدمة.. رد الزوج بيأس: عادى.. فقالت: هو مش شغال النهارده.. ورد الزوج: عادى.. تخرج السيدة من الكادر الذى انتهى ويظهر آخر يعرض مجموعة من عبوات المياه الغازية، وبينما تدق أصابع السيدة على «الشاليمو» المكسور، وهى تقول: الآن بواسطة هذا المنشط يمكنك أن تزود رصيدك. هذا الإلحاح على أنها منزوعة الرقابة انكسر فى بعض المناسبات مثل عيد الأم الماضى عندما تدخلت الوسائل التكنولوجية فى حذف عبارات جريئة من أغانى المغنى الأمريكى «إيمينيم» المعروف عنه أنه بنى شهرته العريضة على النقد الحاد لعائلته، مع أن هذه الأغنيات كانت تذاع كاملة قبل حلول المناسبة.

هناك حملة إعلانات أخرى ربما تكون أشد ابتذالا، وهى حملة «ميلودى تونز»، والتى تبدأ بشخصية شعبية تردد كلمات من أغنية أجنبية حققت جماهيرية كبيرة عند المصريين يخرج من أدائها إلى جزء من الأغنية بصوت مؤديها الأصلى، مثلا فى أحد الإعلانات تظهر سيدة «دلوعة» مبتذلة تشبه عوالم شارع محمد على زمان، تقف فى بلكونة تعرض بجرأة وقحة قطعة «لانجيرى» وهى تؤدى كلمات من إحدى أغنيات شاكيرا. وثان تظهر فيه سيدة بدينة ترقص بجرأة متوحشة، وحركات مسفة وهى تردد أغنية «أنا بنت ساخنة»، وثالث يظهر فيه ولدان أحدهما بدين يبدو أقرب لبلطجى، والثانى أقرب لمثقف، يرتدى نظارة، ويتأمل صورة معلقة على الجدران، ثم تظهر سيدة تضربه بقوة فيقع على الأرض فيغنى له الولد البدين كلمات من أغنية Smash That - كسرها - ومفهوم بالطبع أنه مطلوب من الولد المضروب أن يرد على السيدة التى ضربته والتى تبدو أقرب لوالدته. ورابع تظهر فيه سيدة بدينة وهى تغنى Candy Shop، ذلك الدويتو الرائع بين 50 cent وأوليفيا، والتى تحكى عن تجربة للبطل 50 cent فى بيت متعة محرمة.

ربما أن حملة ميلودى سواء الخاصة بتحدى الملل أو تونز ستكسب أرضا جديدة وشعبية أكبر، فهى تستهدف شريحتين: الشباب «الهاى» الذى يشاهد مثل هذه الإعلانات ويتعاطف معها باعتبارها تشبه الحياة التى يعيشونها، متحررة، ومتخلصة من القيود التى تحبس الرغبات والانطلاق، والشباب الشعبى المرتبط إلى أقصى درجة بقناة ميلودى على أساس أنه يمكن أن يصطاد منها لقطة من أغنية تقترب من لقطات البورنو، وإعلانات التونز، ترشده إلى مراده دون عناء الانتظار فى المطلق.

وربما تكون مفاجأة أن أبطال حملة ميلودى تتحدى الملل وقعوا عقودا تلزمهم بعدم الإدلاء بأية أحاديث للصحافة أو الفضائيات، وإذا خالفوا هذا البند فإن عليهم دفع قيمة الشرط الجزائى الخرافى أو الحبس.

التعليقات

هي فعلا حملة غير أخلاقية

هي بجد يا لولي حاجة مقززة، بس الخوف كل الخوف من أن الحملة هتستمر يعني انتظروا أسوأ من اللي شوفتوه، وربنا يهدي........

                      ساندي

والله اعلان

والله اعلان البت دى مستفز جدا وبينرفزنى ومش عارفة اهلها يعنى كلهم مفيش فى عيلتها راجل يحس على دمه وهى معروضة كدة قدام الناس كلها واللى نرفزنى اكتر رأى الشباب فيها بانها (((جامدة))) مش بالزمة حاجة تغيظ

رد

آآآآآآآآآآه يالولى ,, أحنا تعبنا خالص خالص  ,, يارب سلم

تحياتى لك

قنوات ميلودى

قنوات ميلودى وغيرها من القنوات الرخيصة قنوات حقيرة لاتهدف ألا للجنس وأثارة غرائز الشباب

فلست أرى اى فائدة منها تفيد بها الناس

ربنا ينتقم منهم يا رب

بالنسبة للدكتور أشرف مروان  فأنه يلقى حسابه الان عند الله فلا داعى لتقييم افعاله وأظن انه  سوف يسأل عن أفعال ابناءه الذين مازالوا على قيد الحياة

 

يا بنتى دا

يا بنتى دا اعلان قذر وحننتظر ايه من قناه زيهم اوعى تكونى منتظره يجيبوا شيخ مقرىء ولا عمرو خالد ......واصلا هذه القنوات تجارتها البشر فمتوقعه ايه  

تحياتى ليكى سومه