دكتورة دلال طلعت تلميذة.....

 نعم انه يستحق لقب قنبلة الصيف ان جاز لى وصفها.....

حقا انها مفاجأة ولكنها لم تكن اكثر من تكهنات لدى البعض .... او مجرد احساس مسبق بوجود تجاوزات...

خبر قرأته بالصدفة فى جريدة المصرى اليوم مفداه: "اتهام الدكتورة دلال عبد الهادى رئيس قسم الدراسات السياحية بكلية السياحة والفنادق جامعة الاسكندرية بسرقة كتاب جامعى من دكتورة منى احمد عبد الله اثناء انتدابها للتدريس بمعهد ايجوث كما رفعت ايضا الدكتورة فاطمة موسى عميد الكلية بلاغ الى وزير التعليم العالى للتحقيق فى الشهادات العلمية للدكتورة دلال حيث تنبين ان الدكتورة دلال خريجة كلية الحقوق بتقدير مقبول ولم يعثر على اى شهادات رسمية سوى صور ضوئية فى ملف خدمة الدكتورة..... والتحقيق فى ثبوت معادلة الدكتوراة التى اخدتها من جامعة فرنسية وتم اخطار الطرف الفرنسى بذلك للتأكد من الواقعة....... كما طالبت الدكتورة حنان قطارة وكيل شئون الدراسات العليا بسرعة الفصل فى القشية التى نالت من سمعة الكلية"

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ده  كل اللى اقدر اعمله ..... هو لسه سمعة الكلية حتبوظ ... ماهى بايظة اصلا من ساعة مامسكها ولا مؤاخذة الس............ غريب التصريح ده من د/ حنان قطارة اللى تعاملت شخصيا معاها فى اكثر من موقف.......

نعم اقولها والسخرية تملأنى... انا طالب بتلك الكلية المفضوحة.....

ياااااااه يا دكتورة دلال ...... اليوم ده استناه ناس كتير... قوى... قوى قوى حتى اعدائك الذين يتربصون بكى لقد اسقطوكى نعم لقد سحبوا البساط من تحتك ... وانتى من فعلتى ذلك ولكنى اعتقد ان الضربة هذه المرة شديدة موجعة ومؤثرة واعتقد انها قد تكون كفيلة لعزف لحن الوداع.....

بالحق اقول.... احب ان افسر لكم موقف قد يكون مجهول بالنسبة اليكم....

كليتنا الموقرة دى عبارة عن اصغر كلية فى جامعة الاسكندرية من حيث عدد اطلاب او حتى المبانى او الانشطة.... ولكن لانها صغيرة فهى محجوبة عن العين... باختصار هى لعبة كراسى ...وما ادراكم ما كرسى السلطة...

قيل لى انه هناك عدائات داخل اعضاء هيئة التدريس وداخل مجلس الكلية بداية من العميدة حتى الاساتذة... لسبب واحد هو مشكلة منصب العميد الذى كان قضية فى العام الماضى لاعتقاد كل دكتور انه اجدر بهذا المنصب من غيره ... وتدور الدائرة......

وبالحق اقول ايضا من وجهة نظرى اعتقد ان هناك بعض التجاوزات من قبل د/دلال ماهى لا اعلم .... ولا يحب من يعلم ان يتحدث....

الشىء اللى كنت عاوزكوا تشاركونى فيه مش لانها كليتى لا لانى عاوزكوا تشوفوا المهزلة دى تخيل اتهام دكتور جامعى بسرقة كتاب وايضا اتهامه بعدم حصوله على الامتيازات العلمية اللى بتؤهله لمنصب دكتور جامعى.......

على فكرة د/ دلال كانت درستلى مادتين والمضحك ان نسبة السقوط فى المادتين دول 85% يعنى لما كنا بنقف شلة كان نسأل واحد ها اقتصاد كلى وجزئى ولا شايل اساسيات سياحة..

بس العبد لله عدى من احكاية دى........

د/دلال دى رمز من رموز الكلية وياما اتحكالنا عليها واحانا داخلين الجامعة ... وشوفنا العينة بينة....

ياترى قسم الدراسات السياحية بعديكى يا دلال حيعلى بقى ولا برضه افكارك حتفضل عايشة فيه.... اتمنى انه يتغير عشان العيال تنجح....... بدون ظلم

ولا ايه رأيكم..... يالا شكلــــــــــــــــــــــــها باظت

من ترعة فوزى الاطـــــ ..... اوووووووف  بحر الكاريبى

آخر قرصان فى كوكبكم...

التعليقات

الدكتورة حنان

الدكتورة حنان قطارة سارقة ملف

ثبت لجامعة الاسكندرية ان دكتورة حنان قطارة تتعاون مع موظفى كلية السياحة و الفنادق لسرقة ملف أ.د دلال عبد الهادى بالكلية, و لما ثبت للجامعة ذلك تم تعيين دكتورة دلال عبد الهادى رئيسا لقسم الدراسات السياحية بالكلية و قيام دكتور اسامة ابراهيم و دكتور باهى وكيل كلية الحقوق بعمل مذكرة قانونية تفيد ضرورة تحويل دكتورة حنان قطارة الى التحقيق لتعسفها بعدم تعميم قرار تعيين دكتورة دلال رئيسا لقسم الدراسات السياحية .

و لما وجدت د.حنان قطارة انها ستحول للتحقيق لانها مخالفة للقوانين واللوائح الجامعية قامت بتعميم القرار على الفور.

استمرار كذب

استمرار كذب د.حنان قطارة

ادعت د. حنان قطارة فى اكثر من مرة انها ارسلت الى جامعة باريس لتتحقق من شهادات الدكتورة دلال عبد الهادى الاستاذ بكلية السياحة و الفنادق و التى كانت مدرسا وقت ان كانت السيدة الدكتورة العميدة الان معيدة بالكلية و لا ندرى ما سبب كل هذه الغيرة و الحقد فى مواجهة استاذة عملت معها دكتورة حنان قطارة فى الكنترول و هى معيدة اى بحكم الاخلاق الجماعية تعتبر تلميذتها  حتى لو كانت من قسم اخر.

الغريب ان الدكتورة حنان قطارة تعطى لنفسها حقوق غير قانونية لمخاطبتها جامعات حكومية و دولية مثل جامعة باريس و هذا الحق لا يعطى الا للجامعة و رئيس الجامعة بصفته ممثل جامعة الاسكندرية , لذا لم ترد جامعة باريس على هذه السيدة لانها ليست ذو صفة على الاطلاق , و لكن لحسم كل كذبها و تشهيرها طلبت الدكتورة دلال عبد الهادى من الجامعة مخاطبة جامعة باريس بخطاب كتبته هى شخصيا بتوقيعها و ارسلته الجامعة الى جامعة باريس فردت جامعة باريس على جامعة الاسكندرية ان هذه الشهادات سليمة 100% و ان د. دلال عبد الهادى حصلت منها عام 1991 على شهادة الدكتوراه و ان اى شهادات رسمية لابد ان تتسلمها صاحبة الشان الدكتورة دلال عبد الهادى.

تدخلت د. دلال عبد الهادى بطلب الى رئيس الجامعة باتهام السيدة المذكوره اعلاه بسرقة شهادات من ملفها بالكلية و بالجامعة حتى تستطيع ان تقوم بهذا التشهير و قامت د. دلال عبد الهادى بتسليم الجامعة شهادات اخرى مع شهادة المعادلة من المجلس الاعلى للجامعات لتغذية الملف مرة اخرى و طالبت بالتحقيق مع د. حنان قطارة و التى سبق و اعلنت بنفسها امام مجلس الجامعة انها اذا ثبت كذبها لابد و ان يحولها رئيس الجامعة الى تحقيق لمعاقبتها.

الان بعد كذب د. حنان قطارة و كذب د. فاطمة موسى و جليلة حسنين و خسارتهم كل القضايا المرفوعة امام  المحاكم الى متى ستسكت الجامعة على هذا التعدى السافر و تشهيرهم بجامعة عريقة مثل جامعة الاسكندرية ؟ و لكن يبدو ان رئيس الجامعة نفسه مع كثرة الاضرابات ليس فى حمل فتح ملفات لمعاقبة السيدات السابق اسمائهن و خاصة انه من حزب الحرية و العدالة و يخشى ان يفسر ذلك على انه عداء للمرأة.

و لكن نحن الشرفاء من اعضاء مجلس الجامعة نحترم شخصية مثل الاستاذة الدكتورة دلال عبد الهادى نرى ضرورة اتخاذ الجامعة اللازم لمعاقبة كذب الدكتورة حنان قطارة بل و نطلب من د. دلال عبد الهادى رفع قضية رد شرف و اعتبار و تعويض مجزى ضد د. حنان قطارة.

عميد و عضو بمجلس الجامعة

يأسف على مثل هذه التصرفات فى جامعته التى يعتز بها

الدكتوره حنان

الدكتوره حنان قطارة و الجهل بالقوانين الادارية

تقدمت الدكتورة حنان قطارة بمجلس الجامعة بعدد من الردود التى احتوت سب و قذف و تشهير للاستاذة الدكتورة دلال عبد الهادى اكثر من مرة اعتراضا على قرار أ.د . اسامة ابراهيم رئيس جامعة الاسكندرية على تعيين أ.د. دلال عبد الهادى رئيسا لقسم الدراسات السياحية بكلية السياحة والفنادق اعتبارا من 11-3-2011 و ارجات تعميم القرار على ادارات الكلية و هى لا تعلم ان القرار سارى و على الجهات المعنية تنفيذه منذ تاريخ صدوره , اى ما فعلته يعتبر جهل بالقوانين الادارية التى تصدر من رئاسة الجامعة .و هذا خطا جليل لا يجب ان يصدر من عميده مثلها.

و انتهى الامر بتعميم القرار و الا حولت الى التحقيق بكلية الحقوق , و خوفا من التحقيق قا مت بتعميم القرار على الفور.

احد عمداء مجلس جامعة الاسكندرية

 

لحسن الحظ ان

لحسن الحظ ان الدكتورة /دلال عبد الهادى لم تنفرد فى حياتها بندريس الاقتصاد الجزئى او الكلى فهى مادة مشتركة بينها و بين الدكتورة / جليلة حسن حسنين , و اساسيات السياحة مشتركة بينها و بين الدكتورة / حنان قطارة و بالتالى لا يمكن ان تكون مسئولة عن النتيجة فى المادتين بمفردها و هذا اكبر دليل على كذب التدخل بزيادة نسبة الرسوب بموادها و من لا يصدق يكفيه ان يدخل الكلية و يسال طلابها الفرقة الاولى للتاكد من ذلك "حرام الظلم" .

الدكتورة/ دلال عبد الهادى صاحبة مدرسة علمية

الدكتورة/ دلال عبد الهادى صاحبة مدرسة علمية و هى  الدكتورة الوحيدة بكلية السياحة و الفنادق التى اسست مدرسة علمية بالكلية لها فكرها الخاص و اسست قسم الدراسات السياحية من عدد لا يقل عن "14" معيد و مدرس مساعد , "5" من اعضاء هيئة التدريس بالقسم عاملين كلهم يدا واحدة و خلية عمل واحدة باستثناء د/جليلة حسن حسنين المنعزلة عن القسم و كل دورها هو تعطيل مصالح اعضاء هيئة التدريس بالقسم فى لجنة الدراسات و هى صاحبة الهجوم  المشوه الكاذب على استاذة فاضلة مثل الدكتورة/ دلال عبد الهادى .

طالب دراسات عليا

ما نسب ضد الدكتورة / دلال عبد الهادى فى جريدة المصرى اليوم

انتهى التحقيق بالنيابة الى الحفظ لعدم وجود ادنى دليل ضد سرقة الدكتورة/ دلال عبد الهادى لما يسمى بكتاب السيدة / منى عمر و علما بان السيدة / منى عمر ليست دكتورة كما نشر فهى مدرس مساعد بمعهد ايجوث عينتها الدكتورة/ دلال عبد الهادى بالمعهد و اعطتها فرصة للعمل بمعهد اكاديمى .
- كما ان لجنة القيم بجامعة الاسكندرية و هى اللجنة الوحيدة المنوط التحقيق فى حقوق الملكية الفكرية نسبت للسيدة / منى عمر "السرقة , انتحال صفة استاذ , و لا يقل عن 10 جرائم اخرى ) و انتهت الى عدم وجود ادنى مسئولية تستبع حتى مجرد سؤال الدكتورة/ دلال عبد الهادى و هذه اللجنة مكونة من نخبة من اهم علماء الجامعة و مختارة من خلال المجلس الاعلى للجامعات و وزارة التعليم العالى.
- و لا نخفى عليكم ان السيدة / منى عمر منبوذة حنى تاريخه و لا يقربها اى من اعضاء هيئة التدريس بالمعهد السيد العميد الذى ندم اشد الندم على انه قام بانتداب بانتداب الدكتورة/ دلال عبد الهادى لتعيين السيدة / منى عمر التى عضت اليد التى احسنت اليها .
المدرسين المساعدين و المعيدين بمعهد ايجوث

ما نشر بخصوص الرسائل العلمية

ما نسب الى الرسائل العلمية التى تشرف عليها الدكتورة/ دلال عبد الهادى من قبيل الجهل العلمى لانه يشترك فى التحكيم على رسائل الماجستير و الدكتوراه عدد من اساتذة الجامعات و لم يحدث ان ناقشت الدكتورة/ دلال عبد الهادى رسالة اتهمت بالضعف العلمى بل اشترك فى الاشراف و التحكيم لرسائلها التى اشرفت عليها نخبة من اروع و ارقى الاساتذة فى جامعة الاسكندرية و كلهم يشيدوا بمدرسة الدكتورة دلال على الرغم من صغر سنها بالقارنة بجهابزة الجامعة و هذا لن نقبله لانه يشكك فى مصداقية الاساتذة العلماء الذين شاركوا فى اعمال د/ دلال عبد الهادى .
                                                                              عضو هيئة تدريس بالجامعة

عجب العجاب

عجب العجاب على تدخل استاذ مثل عبد الرحمن يسرى كنا نسمع عنه انه رجل متدين و استاذ فاضل يدخل بكل تاريخه فى لعبة بين شوية ستات مريضات بمرض الغيرة و الحقد من شخصية عامة على الصعيد العلمى و الاكاديمى بجامعة الاسكندرية و يكفينا كطلابها ان نقول ان كل ما نشر كاذبا و الدليل على ذلك بمنتهى البساطة ترقية الدكتورة دلال عبد الهادى بمجلس جامعة الاسكندرية بالاثر الرجعى من 30/5/2006 و وجودها بمكتبها و كليتها بقسم الدراسات السياحية كلية السياحة و الفنادق الدور الاول مكتب رئيس قسم الدراسات السياحية .
"نكره الجهلاء" و لا تنسوا ان د/ عبد الرحمن يسرى زوج د/ جليلة حسن حسنين و التى اشتركت مع د/ جنان قطارة فى كل الاشعاعات التى نسبت للدكتورة / دلال عبد الهادى .

طالبة بكلية السياحة و الفنادق

الرد على التعليق

" العلم نور و الجهل ظلام "

- ااسف على مدى الجهل الذى اصاب عدد من اساتذة كلية السياحة و الفنادق المهاجمات للدكتورة / دلال عبد الهادى فى عدم حصولها على الماجستير و اعرفهم ان الدراسة فى كلية الحقوق جامعة الاسكندرية لم تكن تعرف نظام الماجستر حتى بضعة اعوام سابقة و ان الدكتورة دلال حاصلة على درجة الكتوراه منذ عام 1991 و لا حتى الكليات بجامعة باريس عرفت بنظام الماجستير الاصل العام كان الدبلومات فى الدراسات القانونية و كان النظام من يحصل على (2) دبلومة يعادل الماجستير و يحق له التسجيل فى درجة الدكتوراه مباشرة و العبرة دائما فى التعيين فى وظيفة مدرس بالجامعة بدرجة الدكتوراه و ليس الدراسات السابقة .

- و كل مؤسسة علمية لها انظمتها الخاصة بها و بلائحتها فكلية السياحة و الفنادق تشرط على ابنائها للحصول على درجة الدكتوراه ان يكونوا حاصلين على درجة الماجستير هذا الشرط ينطبق على ابناء الكلية المعينين فى وظيفة مدرس مساعد او مدرس بالكلية اما اعضاء هيئة التدريس من هم من غير ابناء كلية السياحة و الفنادق مثل د/ دلال عبد الهادى و هى خريجة كلية الحقوق فتعامل وفقا للائحة كلية الحقوق و طرق الدراسة بها هى الدبلومات ثم الدكتوراه و هذا النظام معمول به حتى تاريخه و حينما عينت بكلية السياحة عينت كمدرس اقتصاد بقسم الدراسات السياحية بناء على اعلان بطلب عدد (1) وظيفة مدرس اقتصاديات المشروعات السياحية و تقدمت للحصول على الوظيفة بناء على لجان علمية من الكلية و من خارجها للتاكد من مصوغات التعيين المطلوبه .

استاذ بكلية الحقوق

قسم القانون الادارى

ياسف على الجهل باللوائح الى درجة تشوه صورة ابنة جادة من ابناء كلية عريقة مثل الحقوق شرفت كلية السياحة بها حينما عينتها فى وظيفة مدرس اقتصاد بقسم الدراسات السياحية

الدكتورة دلال طلعت تلميذه

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

الموضوع بتاعك دهههه طمني جدااااااااااا  انا لسه اولي سياحه اسكندريه كمااان للاسف الشديد و لسه سامعه دعاء علي الدكتور دلال قبل ما ارجع النهارده نظرا لاننا بنحاول نفسر مواضيع الابحاث الي نزلت ترف من اول محاضره و الي محضرتهاش لان الدكتوره جت الساعه 3 كنت متخيله الدكتره دول ناس مثقفه و اكيد لازم يكونوا بيحترموا مواعيدهم

هي بالمناسبه بعد كل الي حضرتك كتبته عنها لسه بتدرس  مواد في الكليه

كان في تعليق مع احترامي طبعا لرأي حضرتك المشكله مش في ان العميده سيده او امرأة لان الدكتوره ماجي عميده كليه اعلام في القاهره عملت شغل حلو جداااااااااا المشكله في مين الي ماسك سواء سيده او رجل

ربنا يستر علينا السنه دي و يسهل الي شكل المواد غلسه حبيتين

منه لله الي كان السبب في دخولي المجمع من اصله

انا اسفه انا طولت علي حضرتك بس و الله كلمة حق انا اول مره ادخل اصلا مكان للمدونات و اقدره افرق بالظبط بينه و بين المنتديات العاديه بس ما علينا ....... نرجع لكلمة الحق كتابات حضرتك كلها ما شاء الله اكثر من رائعه حسيت ان لسه فين ناس عندها رأي محترم و فكر, ربنا يكرم حضرتك

مش جديدة

أوع تقول أني متشائمة يا قرصان، بس دي الحقيقة يعني اشمعنا الحرم الجامعي اللي هيكون فيه النزاهة والأخلاق العالية،

 

ما كل حاجة في البلد بقيت مش مظبوطة، ومش بتفرق تربوي عن غيره كله محصل بعضه، مهما وصلنا من تعليم فالأخلاق بتحكم، فمابالك لما تكون الأخلاق عالية كده!!!!!!!!!!!!!

 

                  ساندي 

يمكن تستغرب لو

يمكن تستغرب لو قلتلك ان دا شىء عادى وبذات فى كليتنا سرقه الافكار منتشره بصوره رهيبه ....وبالنسبه للكليات التانيه برضوا موضوع سرقه الكتب ومواضيع الابحاث منتشر جدا وحنروح بعيد ليه انا والدى مره اتسرق منه كتاب

لك ان تتخيل واحد شغال بيعمل كتاب بقاله سنتين بنظريات علميه جديده وهو بيقدمه اترفض وفوجىء بان احد الاشخاص المقربيين له نشره باسمه

بس ربنا مبيضيعش الحقوق ..وربنا ستر والحمد لله

تحياتى ليك سومه