ممارسة الجنس مع الشيطان

 

 

ممارسة الجنس مع الشيطان

 

منذ القدم ساد اعتقاد أن الإنسان يمكن أن يمارس الجنس مع الشيطان ( الشياطين من الجن ) .. بل كان هناك أيضاً اعتقاد أن هذه الممارسة ينتج منها نسل.. و قد آمن العرب فى الجاهلية بأن هذا ممكن فأطلقوا على من يولد من علاقة جنسية بين إنسى و جنى " الخنس " .. وقالوا إن " بلقيس " ملكة سبأ وُلدت لأب من الإنس و أم من الجن.. و قد ألف " حامد بن على العمادى " كتاباً عن نكاح الجن سماه " تقعقع السن فى نكاح الجن " بالإضافة إلى الفصول التى خصصها لنفس الموضوع من كتبوا عن الجن مثل الشيخ " بدر الدين أبى عبد الله محمد الشبلى ( 1312 – 1367 م. ) فى كتابه " آكام المرجان فى أحكام الجان " و ذلك رغم أنه كان قاضياً و ولى قضاء طرابلس الشام.. وكذلك فعل الإمام السيوطى ( 1445 – 1505 م. ) و هو العالم الفذ الذى أنافت مؤلفاته على الخمسمائة و كان من بينها كتاب عن الجن.. و حتى العصر الحالى مازال البعض رغم ما حصله من علم و ثقافة عالية أن من الممكن ممارسة الجنس مع الجن و الإنجاب.. وقد قال أحد الشيوخ من الصوفية فى العصر الحاضر فى كتاب له أجاب فيه على أسئلة حول الجن : " إن عدم جواز العلاقة شرعاً لا ينفى إمكانية حدوثها " .. و أحياناً تجد من يقسم أنه متزوج من جنية ولها منها أولاد.

 

العُدَار شيطان مغرم باغتصاب الإنس

 

زعم العرب أن العدار أو العذار شيطان إذا لقى إنساناً نكحه.. و قد جرى كلام بين الأديب النحوى " ابن جنى " و صديقه " ابن هارون " جاء فيه ذكر العدار فعابثه " ابن جنى " قائلاً : " بودك لو لقيك فإنه أمنيتك " فرد عليه شعراً :

زعمت أن العذار خدنى... و ليس خدناً لى العذار

عفـر مـن الجـن أنت أولى... به ففيهم لك الفخـار

و قد اعتقد الغربيون فى العصور الوسطى فى الجماع بين الإنس والجن.. و أن هناك شيطاناً سموه " الجاثوم " INCUBUS  وهو يجامع النساء أثناء النوم و النسل الذى ينتج هم السحرة.. و كم من ساحرة فى أوربا وحتى فى أمريكا بعد اكتشافها أقرت تحت العذاب أنها ضاجعت الشيطان.. وقالت بعضهن إن جماع الشيطان مؤلم لكبر عضوه و شدة برودة منيه.. وقد نبهنا الرسول محمد ص إلى ضرورة ذكر الله عند خلع الملابس أو التعرى حتى لا ترانا الشياطين.. فالشيطان وقبيله يروننا من حيث لا نراهم فهم العدو الخفى لبنى آدم.. وهى عداوة اشتعلت منذ خلق الله آدم و فضله على إبليس.

 

التعليقات

( ومن يعش عن ذكر

( ومن يعش عن ذكر الله نقيض له شيطانا فهو له قرين وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون )

« لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً»

أن الشيطان يجرى فى الانسان مجرى الدم وان الانسان ان لم يذكر التسمية فان الشيطان يشارك الانسان فى طعامه وشرابه وحتى فى سكنه

أن باسم الله تمنع الشيطان من النظر إليك. فإذا قال إنسان: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ [الأعراف:27] فإننا نريد أن نخلع ثيابنا، وأن ندخل للاغتسال، وأن يأتي الرجل أهله فما هو الحل؟ وهل نبقى نحن نهباً لأعين الجن يرون عوراتنا؟ فنقول: لا. فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الرجل إذا أراد أن يخلع ثيابه فسمى الله، فإن الشيطان لا يستطيع أن ينظر إلى عورته، وهذا حفظ للعورة، وإذا خلع الثياب قال: باسم الله، وإذا أتى أهله قال: باسم الله. وكذلك باسم الله تمنع من المشاركة في الأولاد؛ فإنه ورد في تفسير قوله تعالى: وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ [الإسراء:64]: أن الشيطان يشارك الإنسان في وطء زوجته، فيشاركه في الأولاد، فإذا قلت: باسم الله قبل الجماع منعت الشيطان مشاركتك في الأولاد. فباسم الله تمنعه من دخول بيتك، ومن طعامك، وشرابك، ومن رؤية عورتك،