شرنقتى

جلست وحدى بعد ان نزل علي هذا الخبر وكأن صاعقة ضربتنى حتى سقطت..سقطت انا ولم يستطع عقلى ان يفكر فلم اجد سوى براكين من الدموع تتفجر من عينى..لا انا بقادرة على ايقافها ولا انا بقاردة على حرقتها وكأن هذه الدموع كانت تغلى فى عينى تنتظر وتترقب حتى يأتى ميعادها المناسب الا وهى متفجرة الى الخارج جارفة كل شىء معها...اخذة معها كل احلامى وزكرياتى و مستقبل كنت اعيشه فى خيالاتى ...جرفت كل شىء وبقوة دون رحمة او هوادة لم تترك لى شيئا سوى اثر لها على خديي حفرت مكان للآلام والحزن بداخل قلبى ...يعتصرنى الألم ولا استطيع ان احرك ساكن سوى مضاعفة براكين دموعى لا أفهم....ولا ادرك ..كيف ؟ومتى؟ولماذا حدث لى؟

كانت لى احلام وردية كمثل اى بتول تكاد تتفتح اوراقها لترى الحياة..تجرب ما كانت دائما تحلم به وهى صغيرة ان تتفتح ازهارها وتفهم ما حولها وتتذوق ما كانت ايديها لا تحتمل حمله...اصبحت الان تحمل ما يعادل لحظات عمرها من هموم...ياليت الزمن يعيد نفسه مرة اخرى ولن اطلب ابدا تفتح ازهارى ..!!!سوف اطلب ان اعود لشرنقتى ولن اغادر مرة اخرى منها 

يكفينى ان تركت لى دموعى حلم ..او مكانى الخاص الذى سوف الجأ دائما اليه باكية فيه بعيدا عن هذا الواقع الذى اعيشه؟ 

التعليقات

أرجوك لاتفعلى..

أرجوك لاتفعلى.. ان كنت تؤمنين مثلى بأن الحب هو قمة الضعف تجاه الاخر..أرجوأن تعرفى أن التجربة أما ان تبنىأو تهدم..فأيهما تختارين

 

بص يا استاذ

بص يا استاذ ماجد هو الحب فعلا ضعف بس فى شخص بيستغل صعفك وفى شخص بيقويك وبيقف جمبك ودى كانت فترة والحمد لله عدت خلاص بس مش عاوزة امسح الموضوع لانها فترة واتحسبت خلاص من عمرى شكرا ليك