سلامات يا حكومة

إلى وزير الداخلية : رائد بمباحث الزقازيق عذب واحتجز أسرة كاملة بسبب اتهام أحد أفرادها بتهمة باطلة

في جهاز الشرطة المصري فقط يمكن أن يتم التنكيل بأسرة كاملة بسبب تهمة باطلة لأحد أفرادها رغم ثبوت أن التهمة غير حقيقية ...هذا ما حدث لأسرة الشيخ صبري أبو عجوة في مباحث مركز الزقازيق ..
بدأت تفاصيل المأساة عندما قالت المباحث بالمركز أن احد السائقين يتهم احد أفراد الأسرة واسمه محمد بالتعدي عليه بالضرب ..
ترك رجال المباحث القبض على المتهم نفسه وانطلقوا ينكلون بأسرته فقد داهم أحد الضباط برتبة رائد بمباحث الزقازيق منزل شقيق المتهم وهو المواطن أحمد صبري بالقرية التي يقيم فيها (شيبة النكارية) ..لم يكتف الضابط الهمام بالقبض على شقيق المتهم فقط بل إنه قبض على والدته المسنة وزوجته (زوجة المتهم) وطفلها الرضيع ..وتم احتجاز الأسرة من 16/7/2007 حتى يوم 19 من نفس الشهر بمقر مباحث المركز ...تعرضت الأسرة لأبشع صنوف التعذيب ومن بين ما تعرضت له قيام رجال المباحث بسحل زوجة محمد على الأرض ونزع حجابها وتعذيب شقيقه ..لكن كل ذلك يتضاءل بجانب احتجاز الطفل الرضيع في حجز القسم في تلك الأثناء كان السائق الذي قالت المباحث أن المتهم اعتدي عليه حضر للمركز ونفي تعرضه للضرب على يد المتهم إلا أن الضابط الهمام لم يعترف بذلك التنازل واستمر في إهانة الأسرة والتنكيل بها ..
مساء يوم الخميس 19/7/2007 قام خال المتهم بتحرير شكوى لدى تفتيش وزارة الداخلية ضد ما تتعرض له أسرة شقيقته على يد الضابط المشار إليه في مركز الزقازيق وخصوصا احتجاز الطفل الرضيع الذي أصابته نزلة برد شديدة بسبب نومه مع والدته وجدته وعمه على بلاط الحجز ..
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأسرة قامت بإخطار ضابط المباحث الذي قبض عليها واحتجزها بإصابة الطفل الرضيع بنزلة برد شديدة إلا أنه قال لهم ساخرا (يا هو يا أبوه) ..
بعد الشكوى التي تقدم بها خال المتهم تدخل السيد مساعد مدير الأمن وخاطب الرائد المشار إليه الذي يقوم باحتجاز الأسرة وأمره بالإفراج عنها خصوصا بعد ما ثبتت براءة (محمد) من التهمة المنسوبة له وقال مساعد مدير الأمن لخال المتهم أن عليه ان يذهب ويستطلع الأمر بنفسه ليتأكد في المركز وتوجه الخال بالفعل إلى هناك ولكن رائد الشرطة الذي يبدو أنه يرى نفسه فوق القانون وفوق أوامر قياداته فور علمه بوصول خال المتهم إلى المركز قام باحتجازه وهدده بتحرير محضر ضده يتهمه فيه بالتعدي بالضرب على أحد المخبرين وعلى الفور قام مخبر بكتابة شكوى ضد خال (محمد) وجهز رائد الشرطة الشهود وتم تهديد الخال بتصعيد الشكوى إذا لم يقم بسحب شكواه التي قدمها أمام تفتيش الداخلية ...
وافق الخال المسكين تحت ضغط التهديدات والحجز وأيضا لأنه يدرك أن أحدا من أسرته لا يعرف مكانه وقام الضابط بإرسال مخبر معه ليتأكد أنه سيسحب الشكوى من التفتيش
أمام التفتيش تذكر خال المتهم أصناف العذاب والإهانة التي أذاقها له رائد الشرطة في مركز الزقازيق فوجد ضميره يرفض التنازل عن حقه في الشكوى لأن هذا سيشجع أمثال ذلك الضابط على المزيد من الانتهاكات للمواطنين والاعتداء عليهم فتمسك بشكواه وفي مكتب مدير أمن الشرقية قابل خال محمد اللواء محمد ناصر العنيزي مساعد مدير الأمن الذي قابله بلطف وطلب منه ترك الشكوى ليتصرف فيها فوافق الخال الذي ليس بيده أي شيء يفعله تجاه الاعتداء عليه وعلى أسرة كاملة وما زال الخال وأفراد الأسرة يعيشون في رعب ويحلمون بتدخل قيادات الداخلية لإنهاء هذا الظلم
..

ادى اخرة الزفت الدستور والقرف ربنا ياخد الظالم ..حسبى الله ونعم الوكيل

التعليقات

يااااه دا مش

يااااه دا مش غريب على ناس اتخرجوا من كليه تلات ارباعها يا كوسه يا رشاوى روحى نامى يا بنتى انتى على وش جواز

تحياتى ليكى سومه