السينما في مصر

السينما في مصر بنسبة ٩٥٪ منذ إندلاع الثورة... إما نكد على دماغ المشاهد و عيلته اللي رايحين المفترض يفكوا عن نفسهم شوية زي أفلام الواقعية ٦٧٨ وساعة ونص ... ألخ...

أو هلس أزلي ومبتذل ورخيص يخلي الواحد يجيب اللي في معدته من غير ما يدخل الفيلم أصلا زي شارع الهرم وركلام...

للتذكرة، هذه هي نفس حالة السينما في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات مما ودّاها في داهية لحد ما هنيدي ظهر في إسماعيلية رايح جاي وبدأت العجلة تدور من تاني...

فالنهاية، تحية للفنان أحمد حلمي، صاحب أحسن فيلم في العامين الماضيين...

الفن الجيد الذي يمتع المشاهد ويرسل رسالة ممكن، تحت أي ظرف...
والفن السيء غير مقبول، مهما كانت الظروف والمبررات

ملاحظة: أفلام العيد صاحبة أكبر الإيرادات منذ إندلاع الثورة... شارع الهرم... ركلام... البار... و في هذا العيد، عبده موتة... "فن" يفرح، و "منتجين" و "موزعين" يجننوا، و "جمهور" حدث ولا حرج!