السنة و الشيعة : عجمية أئمة السنة ردا علی زعمهم لمجوسية الشيعة

لقد سمعت ان السنة تقول بأن أساس الشيعة من مجوس و لكن زعمهم باطل و خالي من دليل و قد أجابتهم الشيعة بأنساب أئمة السنة بأنهم من الفرس كالبخاري اسم جده بردبزة! و هو من الفرس في ايران القديمة في افغانستان الحالية بمدينة بلخ و المسلم هو فارسي من إحدی مدن إيران تسمی نيسابور و الباقي من اصحاب الصحاح الست و إضافة إلی آبي حنيفة النعمان كلهم فرس و حينئذ الذين كانوا ينسبون المجوسية للشيعة سمعوا بالستدلال الشيعة فقلبوا قولهم بالعكس و قالوا إن الشيعة تقول أن أصحاب الصحاح الست كلهم فرس فالشيعة تعتقد بالعروبة و اتهموا الشيعة بإنهم يشرطون الإمامة و الفقه بالعروبة!!!!

التعليقات

السنة و عقيدتهم

السنة و عقيدتهم في تحريف القرأن العياذ بالله أن الشيعة لا تعتبر القرأن محرف عكس السنة كما روي ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎب )ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻪ( أﻧﻪ ﺧﻄﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻗﺎﺋﻼ: "إن اﻟﻠﻪ ﺑﻌﺚ ،ﻣﺤﻤﺪاً ﺑﺎﻟﺤﻖ، وأﻧﺰل ﻋﻠﯿﻪ اﻟﻜﺘﺎب (ﻓﻜﺎن ﻣﻤﺎ أﻧﺰل اﻟﻠﻪ )آﯾﺔ اﻟﺮﺟﻢ ﻓﻘﺮأﻧﺎﻫﺎ وﻋﻘﻠﻨﺎﻫﺎ ووﻋﯿﻨﺎﻫﺎ، ورﺟﻢ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ ورﺟﻤﻨﺎ ﺑﻌﺪﻩ، ﻓﺄﺧﺸﻰ :إن ﻃﺎل ﺑﺎﻟﻨﺎس زﻣﺎن أن ﯾﻘﻮل ﻗﺎﺋﻞ واﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﺠﺪ آﯾﺔ اﻟﺮﺟﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ، ﻓﯿﻀﻠﻮا ﺑﺘﺮك ﻓﺮﯾﻀﺔ أﻧﺰﻟﻬﺎ اﻟﻠﻪ. واﻟﺮﺟﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ ﺣﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ زﻧﻰ إذا أﺣﺼﻦ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل واﻟﻨﺴﺎء، إذا ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺒﯿﻨﺔ أو ﻛﺎن اﻟﺤﺒﻞ واﻻﻋﺘﺮاف. ﺛﻢ إﻧﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺮأ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﻟﻠﻪ: أن ﻻ ﺗﺮﻏﺒﻮا ﻋﻦ آﺑﺎﺋﻜﻢ

!"إن ﻛﻔﺮا ﺑﻜﻢ أن ﺗﺮﻏﺒﻮا ﻋﻦ آﺑﺎﺋﻜﻢ 8ﺻﺤﯿﺢ اﻟﺒﺨﺎري - ﻛﺘﺎب اﻟﺤﺪود: ج) .(28 ص

وﻛﺬا رووا ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ )ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻬﺎ( أﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ: "ﻛﺎن ﻓﻲ ﻣﺎ أﻧﺰل ﻣﻦ اﻟﻘﺮآن: ﻋﺸﺮ رﺿﻌﺎت ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﻓﺘﻮﻓﻲ رﺳﻮل اﻟﻠﻪ وﻫﻦ ﻓﻲ ﻣﺎ - ﯾﻘﺮأ ﻣﻦ اﻟﻘﺮآن"! )ﺻﺤﯿﺢ ﻣﺴﻠﻢ .(167 ﻛﺘﺎب اﻟﺮﺿﺎع: ج 4 ص

ورووا أﯾﻀﺎ ﻋﻦ أﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ :اﻷﺷﻌﺮي )ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻪ( أﻧﻪ ﻗﺎل وﻋﻦ أﺑﻲ ﻣﻮﺳﻰ اﻷﺷﻌﺮي أﻧﻪ" ﻗﺎل: )إﻧﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻘﺮأ ﺳﻮرة ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺒﻬﻬﺎ ،ﺑﺎﻟﻄﻮل واﻟﺸﺪة ﺑﺒﺮاءة ﻓﺄﻧﺴﯿﺘﻬﺎ ﻏﯿﺮ أﻧﻲ ﺣﻔﻈﺖ ﻣﻨﻬﺎ: ﻟﻮ ﻛﺎن ﻻﺑﻦ ًآدم وادﯾﺎن ﻣﻦ ﻣﺎل ﻻﺑﺘﻐﻰ وادﯾﺎ ﺛﺎﻟﺜﺎً وﻻ ﯾﻤﻸ ﺟﻮف اﺑﻦ آدم إﻻ اﻟﺘﺮاب. وﻛﻨﺎ ﻧﻘﺮأ ﺳﻮرة ﻛﻨﺎ ﻧﺸﺒﻬﻬﺎ ﺑﺈﺣﺪى اﻟﻤﺴﺒﺤﺎت ﻓﺄﻧﺴﯿﺘﻬﺎ، ﻏﯿﺮ أﻧﻲ ﺣﻔﻈﺖ ﻣﻨﻬﺎ: ﯾﺎ أﯾﻬﺎ اﻟﺬﯾﻦ آﻣﻨﻮا ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻟﻮن ﻣﺎ ﻻ ﺗﻔﻌﻠﻮن ﻓﺘﻜﺘﺐ ﺷﻬﺎدة ﻓﻲ أﻋﻨﺎﻗﻜﻢ !"ﻓﺘﺴﺄﻟﻮن ﻋﻨﻬﺎ ﯾﻮم اﻟﻘﯿﺎﻣﺔ ﺻﺤﯿﺢ ﻣﺴﻠﻢ - ﺑﺎب ﻟﻮ أن ﻻﺑﻦ آدم) .(100 وادﯾﺎن: ج 3 ص

وﻣﻦ أﻃﺮف ﻣﺎ رووﻩ أن دﺟﺎﺟﺔ ﻋﺎﺋﺸﺔ )ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻬﺎ( ﻗﺪ أﻛﻠﺖ ﺑﻌﺾ آﯾﺎت اﻟﻘﺮآن ﺗﺤﺖ ﺳﺮﯾﺮﻫﺎ :ﻓﺄذﻫﺒﺘﻬﺎ! إذ ﺟﺎء ﻋﻨﻬﺎ أﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻘﺪ ﻧﺰﻟﺖ آﯾﺔ اﻟﺮﺟﻢ ورﺿﺎﻋﺔ اﻟﻜﺒﯿﺮ" ﻋﺸﺮاً، و ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﻓﻲ ﺻﺤﯿﻔﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﺮﯾﺮي، ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎت رﺳﻮل اﻟﻠﻪ و !"ﺗﺸﺎﻏﻠﻨﺎ ﺑﻤﻮﺗﻪ، دﺧﻞ داﺟﻦ ﻓﺄﻛﻠﻪ ﻣﺴﻨﺪ أﺣﻤﺪ ج6 ص 269 (. وﻏﯿﺮﻫﺎ) .ﻣﻦ رواﯾﺎت ﻣﻀﺤﻜﺔ ﻛﺜﯿﺮ

وأﻣﺎ ﻋﻦ ﻋﻠﻤﺎﺋﻬﻢ اﻟﺬﯾﻦ ﻗﺎﻟﻮا ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﯾﻒ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺣﻜﻰ ﻟﻨﺎ ﻋﻨﻪ أﺣﺪ ﻋﻠﻤﺎﺋﻬﻢ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮﯾﻦ اﻷزﻫﺮﯾﯿﻦ :وﻫﻮ )ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺪﯾﻨﻲ( ﺣﯿﺚ ﻗﺎل ﻗﺪ أﻟﻒ أﺣﺪ اﻟﻤﺼﺮﯾﯿﻦ ﺳﻨﺔ 1498م" ﻛﺘﺎﺑﺎً اﺳﻤﻪ )اﻟﻔﺮﻗﺎن( ﺣﺸﺎﻩ ﺑﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ أﻣﺜﺎل ﻫﺬﻩ اﻟﺮواﯾﺎت اﻟﺴﻘﯿﻤﺔ اﻟﻤﺪﺧﻮﻟﺔ اﻟﻤﺮﻓﻮﺿﺔ، ﻧﺎﻗﻼً ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ،اﻟﻜﺘﺐ واﻟﻤﺼﺎدر ﻋﻨﺪ أﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ وﻗﺪ ﻃﻠﺐ اﻷزﻫﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺼﺎدرة ﻫﺬا اﻟﻜﺘﺎب ﺑﻌﺪ أن ﺑﯿﻦ ﺑﺎﻟﺪﻟﯿﻞ واﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ أوﺟﻪ اﻟﺒﻄﻼن واﻟﻔﺴﺎد ﻓﯿﻪ. ﻓﺎﺳﺘﺠﺎﺑﺖ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻬﺬا اﻟﻄﻠﺐ وﺻﺎدرت اﻟﻜﺘﺎب، ﻓﺮﻓﻊ ﺻﺎﺣﺒﻪ دﻋﻮى ﯾﻄﻠﺐ ﻓﯿﻬﺎ ﺗﻌﻮﯾﻀﺎً! ﻓﺤﻜﻢ اﻟﻘﻀﺎء اﻹداري ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺮﻓﻀﻬﺎ. أﻓﯿﻘﺎل أن أﻫﻞ اﻟﺴﻨﺔ ﯾﻨﻜﺮون ﻗﺪاﺳﺔ اﻟﻘﺮآن؟ أو ﯾﻌﺘﻘﺪون "!ﻧﻘﺺ اﻟﻘﺮآن ﻟﺮواﯾﺔ رواﻫﺎ ﻓﻼن؟ ﺻﺮح ﺑﺬا ﻓﻲ اﻟﻌﺪد اﻟﺮاﺑﻊ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺔ) .(382 رﺳﺎﻟﺔ اﻹﺳﻼم ص

وأﻣﺎ ﻋﻦ ﻣﺼﺤﻒ ﻓﺎﻃﻤﺔ )ﺻﻠﻮات اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻬﺎ( ﻓﻘﺪ ﺷُﺮح ﻫﺬا ﻣﺮارا ،وﺗﻜﺮارا ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﯾﻌﺪ ﺛﻤﺔ ﻣﺰﯾﺪ ﻗﻮل ،وﺣﺎﺻﻠﻪ أﻧﻪ ﻣﺼﺤﻒ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻛﺘﺎب وردت ﻓﯿﻪ ﺗﻌﺎﻟﯿﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺰﻫﺮاء (وأﻫﻞ اﻟﺒﯿﺖ )ﺻﻠﻮات اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻬﻢ (أوﺻﻠﻬﺎ إﻟﯿﻬﻢ ﺟﺒﺮﺋﯿﻞ )ﻋﻠﯿﻪ اﻟﺴﻼم ﻋﻦ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ، وﻟﯿﺲ ﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﯾﻢ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﺼﺎت ،(أﻫﻞ اﻟﺒﯿﺖ )ﺻﻠﻮات اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻬﻢ وﻫﻨﺎك ﻣﺼﺎﺣﻒ – أي ﻛﺘﺐ – أﺧﺮى ،ﻛﻤﺼﺤﻒ ﻋﻠﻲ، واﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، وﻏﯿﺮﻫﻤﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﺪى أﻫﻞ اﻟﺒﯿﺖ اﻟﻤﻌﺼﻮﻣﯿﻦ ﻋﻠﯿﻬﻢ اﻟﺼﻼة واﻟﺴﻼم( وﻓﯿﻬﺎ ﻣﺎ) ﻛﺎن وﻣﺎ ﯾﻜﻮن وﻣﺎ ﻫﻮ ﻛﺎﺋﻦ إﻟﻰ ﯾﻮم اﻟﻘﯿﺎﻣﺔ. وﻫﺬا ﻣﻤﺎ ﻻ ﯾﻨﺎﻓﻲ اﻻﻋﺘﻘﺎد اﻟﺴﻠﯿﻢ ﻷن اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ذﻛﺮ ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن أﻧﻪ أوﺣﻰ إﻟﻰ أم ﻣﻮﺳﻰ )ﻋﻠﯿﻪ وﻋﻠﯿﻬﺎ اﻟﺴﻼم( ﻣﻊ أﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺒﯿﺔ، ﻓﺎﻟﻮﺣﻲ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻟﯿﺲ ﺷﺮﻃﺎ أن ﯾﻜﻮن ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎ ﻟﻠﻨﺒﻮة، ﺑﻞ ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾﻮﺣﻲ اﻟﻠﻪ ،ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺘﻰ إﻟﻰ اﻟﺤﯿﻮاﻧﺎت ﻛﺎﻟﻨﺤﻞ ﻛﻤﺎ ذﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ :وأوﺣﻰ رﺑﻚ إﻟﻰ اﻟﻨﺤﻞ" )اﻟﻨﺤﻞ" ،68 (، ﻓﺎﻟﻮﺣﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ وﻫﻜﺬا ﻋﻠّﻢ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﺰﻫﺮاء ﺑﺘﻌﺎﻟﯿﻢ ﺧﺎﺻﺔ. ﻫﺬا وﻋﻨﺪﻧﺎ أن اﻟﺰﻫﺮاء )ﺑﺄﺑﻲ ﻫﻲ وأﻣﻲ( أرﻓﻊ ﻣﻘﺎﻣﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺒﯿﺎء ﻣﺎ ﺧﻼ أﺑﺎﻫﺎ ﺳﯿﺪ اﻷوﻟﯿﻦ واﻵﺧﺮﯾﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ .(ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﯿﻪ وآﻟﻪ وﺳﻠﻢ)