* * * * * * * * * * * * * * * *
من فرط محبة المسلمين للحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم
صفة لونه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).
صفة وجهه:
كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).
صفة جبينه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).
صفة حاجبيه:
كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.
صفة عينيه:
كان صلى الله عليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة
فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.
صفة أنفه:
يحسبه من لم يتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.
صفة خديه:
كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.
صفة فمه وأسنانه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).
صفة ريقه:
لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب
فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).
صفة لحيته:
(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
صفة رأسه:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.
صفة شعره:
كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.
صفة عنقه ورقبته:
رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.
صفة منكبيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.
صفة خاتم النبوة:
وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي
قال: نعم ولك، ثم تلى هذه ال
: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.
صفة إبطيه:
كان صلى الله عليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.
صفة ذراعيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).
صفة كفيه:
كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.
صفة أصابعه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.
صفة صدره:
كان صلى الله عليه وسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.
صفة بطنه:
قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.
صفة سرته:
عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.
صفة مفاصله وركبتيه:
كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.
صفة ساقيه:
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.
صفة قدميه:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.
صفة عقبيه:
كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.
صفة قامته و طوله:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء.
صفة عرقه:
عن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين
قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.
ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.
الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد
قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بها من لبن
قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت
، فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهم وأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).
ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سر إستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.
في ختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.
رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء
ويرحم الله القائل:
فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم
وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:
بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله
ورحم الله ابن الفارض حيث قال:
وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف
مـسألة:
من المعلوم أن النسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم
هل يا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلم حسناً وجمالاً
الجواب:
صحيح أن يوسف عليه السلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلى الله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوه لنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغار الصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.
* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.
* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين
الساعي في الخير كفاعله
فلا تبخل على نفسك من أجرٍ وثوابٍ
في حسنة جارية لك في حياتك وبعد مماتك
بتعلم الغير من اخوانك واخواتك المسلمين ما تعلمته من خير
كن حريصاً على نشرها ولو لإنسان واحد
************ *******
************ *******
منقوووووووول
|
أشرِكونا في الأجر.. ولا تنسونا من دعائكم ،،
|




منقووووووووووووووووووووووووووووووول
ربنا يطول عمركم وتعيشو ا لحد سنة 3000
زيززززززززززززززززززززززززززززززى
|
قلب جامد جداً
|
|
كتير من الناس بتحب شغلها جداً
بس هل ممكن يوصل الحب لدرجة تخليك بتضحي بحياتك عشان خاطر شغلك
طب لو كنت صحفي أو مصور
هل عندك استعداد تضحي بعمرك عشان خاطر صورة نادرة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
![]() |
تماما كما توقعت منذ ايام بالنسبة لامتحانات الثانوية العامة فى مدونة تنبؤات الشيخة زيزى
حدث ما توقعتة بالحرف
فبالامس كان امتحان الفرنساوى
وجاء الامتحان نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار
كما وصفتة جريدة الجمهورية وباقى الصحف اليومية
وبكى الطلاب ولطمت الطالبات الخدود ودعون بدعوة الجاهلية على اللى كان السبب ومنهن من كشفت راسها وهات يادعاء على المسؤل عن الكارثة
وحدثت حالات اغماء والاسعاف اشتغل فى كل اللجان على مستوى الجمهرية والعيال مستقبلهم ضاع فالمعنويات انخفضت لمواجهة باقى المواد وفية طالب قطع ورقة الاجابة واولياء الامور غلابة دروس خصوصية طول السنة ومصاريف كثيرة وفى النهاية
لاشئ
والوزير والمسئولين
طبعا عارفين هايعملوا اية مانا قايلة لكم اية اللى هايحصل
مع خالص تحياتى بالنجاح والتوفيق للجميع
الشيخة زيزى
كلام من ذهب
قال سلمة ابن دينار - رحمه الله - :
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم
قال ابن القيم - رحمه الله - :
من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله
من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت
الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته
سُئل الإمام أحمد - رحمه الله - :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنَّة !!
قال ابن القيم - رحمه الله- :
نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور
قال مالك ابن دينار - رحمه الله - :
اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة ..
قال ابن مسعود - رضي الله عنه- :
من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - :
الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..
قال الإمام أحمد - رحمه الله - :
الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين
وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه
قال الامام مالك - رحمه الله - :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه
وقار وسكينة وخشية
وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله
حكى الشافعي - رحمه الله- عن نفسه فقال:
كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
هيبة لئلا يسمع وقعها !!
قال الزهرى - رحمه الله- :
مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم
قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله- :
إن الليل والنهار يعملان فيك
فاعمل أنت فيهما
قال ابن القيم - رحمه الله- :
الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن
والاوطار-أي الاماني والرغبات - انما تُطلب في الاوطان
قيل لحكيم
ما العافية ؟
قال : أن يمر بك اليوم بلا ذنب
قال وهيب بن الورد - رحمه الله- :
إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل
ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً .. .. .. فإنّك سوف تبكي إن ضحكت !
ومَن لك بالسرور وأنتَ رهنٌ؟ .. .. .. وما تدري أتُفْدى ؟ أم غُلِلْت ؟!
ولو بكت الدّما عيناك خوفاً ! .. .. .. لذنبـك لم أقل لك قـد أمِنْت !
ومَن لك بالأمان وأنتَ عبـدٌ .. .. .. أُمِرْتَ فما ائتمرتَ ولا أطَعْت!
أما والله لـو علـم الأنـام **** لما خلقوا لما هجعــوا ونامـوا
ممـات ثم قبر ثم حــشر**** وتوبيـخ وأهـوال عـظـام ُ
ليوم الحشر قد عملت رجالا ً**** فصلوا من مخافته وصــاموا
ونحن أذا أومرنا أو نهـيـنـا **** كـأهل الكـهف أيقـاظ نيـاموا
للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه
فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب .
منقوووووووووووووووووووووووووول
زيزى
يــامن يري ما في الضمير ويسمــع *** أنت المعـــــد لكــل ما يتوقــــــع
يــا من يرجي للشـــدائد كلهـــــــــا *** يــامن إليــه المشتكــي والمفـزع
يــا من خزائــن رزقــه في قول كـن *** أمنن فأن الخير عنــــدك أجمــــع
مــالي سوي فقــري إليك وســـيلة *** فبالأفتقــار إليك فقــري أدفـــــــع
مــالي ســوي قرعي لبابك حيلــــة *** فلئن رددت فــاي بــاب أقـــــــرع
ومن ذا الــذي أهتـــف بأسمـــــــه *** إن كـان فضلك عن فقيــرك يمنــع
حــاشا لجــودك أن تقنــط عاصيــا *** الفضــل أجــزل والمواهب أوســـع
ثم الصــلاة علي النبي وآلــــــــــه *** خيــر الأنـــام ومن بــه يتشفــــــع
بسم الله الرحمن الرحيم
(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا
تسليما) (الأحزاب: 56)
وعن أبي هريره رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
من صلى علي واحده صلى الله عليه عشراًرواه مسلم
**
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل
ابراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل
ابراهيم فى العالمين انك حميد مجيد .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه عدد خلقك ، ورضاء نفسك ، وزنة عرشك ، ومداد
كلماتك.
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه عدد ما خلقت ، وعدد ما رزقت ، وعدد ما احييت
، وعدد ما أمت.
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه في كل وقت وحين ، وفي كل ملة ودين ، وفي
العالمين الى يوم الدين .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه كلما ذكرك الذاكرون ، وكلما غفل عن ذكرك
الغافلون .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه عدد من صلى عليه ، وعدد من لم يصلى عليه.
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه عدد أوراق الأشجار ، وعدد مياه البحار ، وعدد
ما أظلم عليه الليل وما أضاء عليه النهار .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه صلاة تكون لك رضاء ولحقه أداءاً وأعطه الوسيلة
والفضيلة والمقام المحمود الذى يغبطه عليه الأولون والأخرون .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه بالعدد الأعظم الذى لا يعلمه إلا أنت و استأثرت
به فى علم الغيب عندك.
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه كما تحب أن يصلى عليه ، وكما ينبغي أن يصلى
عليه ، وكما أمرت أن يصلى عليه .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه صلاة تنجينا من جميع الأهوال والآفات ، وتقضى
لنا بها جميع الحاجات وتطهرنا بها من جميع السيئات ، وترفعنا بها الى
أعلى الدرجات .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه صلاة تحل بها العقد ،وتنفرج بها الكرب ،
وتقضى بها الحوائج ، وتنال بها الرغائب وحسن الخواتيم .
**
اللهم صلى وسلم وبارك عليه صلاة ينفرج بها كل ضيق وتعسير ، وننال بها كل
خير وتيسير ، وتشفينا من جميع الأوجاع والأسقام ، وتحفظنا في اليقظه
والمنام ، وترد عنا نوائب الدهر ومتاعب الأيام.
**
اللهم صلى وسلم وبارك على النبي الأمي ، سيدنا محمدالمختار ، وعلى آله
الأطهار ، وأصحابه الأخيار .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على خاتم النبيين ، وعلى سيد المرسلين ، وعلى
إمام المتقين ، وعلى المبعوث رحمة للعالمين .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على شفيع الأمة ، وعلى كاشف الغمة ، وعلى مجلى
الظلمة .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على النعمة المسداة ، والرحمة المهداة ، والسراج
المنير .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على صاحب الشفاعة الكبرى ،والوسيلة العظمى ،
والمكانة العالية.
**
اللهم صلى وسلم وبارك على من بلغ الرسالة ،وادى الأمانة ،ونصح الأمة ،
وجاهد فى الله حق جهاده.
**
اللهم صلى وسلم وبارك على صاحب الحوض المورود ، والمقام المحمود ،
والمكان المشهود.
**
اللهم صلى وسلم وبارك على راكب البراق ، وعلى صاحب المعراج ، وعلى
مخترق السبع الطباق .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على من أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على من دخل حرمه خائفاً أمنه الله ، وعلى من لاذ
بجانبه أعزه الله .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على من سلمت الأشجار والأحجارعليه ، وعلى من تفجر
الماء ونبع من بين إصبعيه ، وعلى من عند فراقه حن الجزع إليه .
**
اللهم صلى وسلم وبارك على من بالصلاة عليه تحط الأوزار ، وتنال منازل
الأبرار ورحمة العزيز الغفار .
**
اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه محمد نبيك ورسولك ، ونعوذ بك من شر
ما إستعاذ منه محمد نبيك ورسولك .
**
اللهم إنا نسألك حبه ، وحب من يحبه ، وحب كل عمل يقربنا الى حبه.
**
اللهم أحينا على سنته وأمتنا على سنته وأحشرنا في زمرته ، وأرزقنا
شفاعته ، وأوردنا حوضه الأوفى ،وأسقنا من كأسه الأشفى شربة لا نظمأ بعدها
أبداً غير خزايا ولا نادمين ، ولا فاتنين ولا مفتونين .
**
اللهم متعنا برؤية وجهه الكريم في الدنيا والآخرة ، وأكرمنا بمصاحبته
وآله وصحبه في أعلى عليين.
**
اللهم إجزه عنا أفضل ما جازيت نبياًعن أمته ، وصلى عليه وعلى جميع
النبيين والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً .
**
اللهم بلغ عنا نبيك وحبيبك أفضل الصلاة والسلام.
**
اللهم اشرح بالصلاة عليه صدورنا ، ويسر بها أمورنا ، وفرج بها همومنا ،
واغفر بها ذنوبنا ، وثبت بها أقدامنا، وبيض بها وجوهنا ، واقض بها
ديوننا ، واصلح بها أحوالنا .
**
اللهم تقبل بها توبتنا ، واغسل بها حوبتنا ، وانصر بها حجتنا ، واغفر
بها ذلتنا .
**
اللهم أجعلها نوراً من بين أيدينا ، ومن خلفنا ، وعن أيماننا ، وعن
شمائلنا ، ومن فوقنا ، ومن تحتنا وفي حياتنا ، وفي مماتنا .
**
* اللهم أدِمْ بركتها علينا في الدنيا والآخرة حتى نلقى حبيبنا ( صلى الله
عليه وسلم ) ونحن آمنون مطمئنون ، فرحون ومستبشرون .
**
* اللهم لا تفرق بيننا وبينه حتى تدخلنا مدخله ، وتأوينا الى جواره
الكريم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن أولئك رفيقاً .
**
* اللهم إنا قد آمنا به ولم نراه ، فمتعنا اللهم في الدارين برؤيته ،
وثبت قلوبنا على صحبته ، واستعملنا على سنته ، وتوفنا على ملته ،
واحشرنا فى زمرته ، وأرزقنا شفاعته .
**
اللهم أرفع مقتك وغضبك وسخطك عنا ، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك
ولا يرحمنا ، وأن ترضى عنا رضاءاً لا سخط فيه
**
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب
العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
__._,_.___
منذ ايام بدات امتحانات الثانوية العامة
والحمد لله
الجو لسه لحد االوقتى كويس الامتحان فى مستوى جميع الطلاب لكن انا متاكدة ان فية مادة جاية سوف يكون الاسئلة فيها تعجيزية ولا انيشتين نفسة حتى يعرف يحلهاوسوف تخرج علينا الصحف بانباء عن شكوى جماعية فى محافظة القاهرة وصريخ فى دمياط وانتحار فى الجيزة وغيبوبه فى الاسماعيلية واغماء جماعى فى اسيوط
وفى أخبار الساعة التاسعة
يخرج علينا السيد وزير التعليم وبابتسامة صفراء ماكرة ليقول ان الامتحان فى مستوى الطالب الضعيف وان التلميذ بتاع الابتدائى يستطيع حلة بسهولة
ويستكمل التصريح بقوله واؤكد للسادة اولياء الامور انه لن يضار اى طالب فى هذة المادة وان كل جزئية اجاب عليها الطالب سوف ياخذ عليها درجات حتى ولو كانت خطأ من باب من اجتهد فاخطأ فلة اجر واللى مقدرش يحل الامتحان سوف نعطيه درجات هو كمان من باب
من قال لاادرى فقد افتى
وبعد انتهاء نشرة الاخبار سوف يهلل الجميع ويدعوا بالصحة والعافية للوزير الانسان وان ينصرة الله على من يعادية وان يجلس فى الوزارة الى يوم القيامة
وفى صحف الصباح يؤكد المسؤل عن الثانوية العامة ان عينة تصحيح المادة اكدت تفوق جميع الطلاب وان كل الطلبة قد حصلوا على الدرجة النهائية فى المادةحتى الطالب الذى لم يكتب الا اسمة فقط قد حصل على اعلى الدرجات وان الشكاوى من المادة كانت من باب الدلع ولا اساس لها من الصحة وان الامتحان جاء من الكتاب المدرسى اللى ماحدش بيقراة
ويوم اعلان النتيجة تجد ان معظم الطبة قد ضاع مستقبلهم بسبب المادة اياها فقد حصلوا على اقل الدرجات فيه والباقى سقط بسببها وان تصريحات السيد الوزير فشينك
فيخرج علينا الوزير وبنفس الابتسامة الصفراء الماكرة ويؤكد بوجود اماكن فى الجامعات والمعاهد العليا لكل الناجحين حتى اصحاب المجاميع الضعيفة
ثم تفاجأبعد ذالك ان الطالب اللى حصل على مجموع فوق90%لايجد له اى مكان مناسب فى اى جامعة
ويقوم المظلومين بالدعاء على الوزير اللى ضيعهم
ثم يحدث تغيير وزارى
و يهل علينا الوزير الجديد ليؤكدأنه جاء ليقضى على غول الثانوية العامة وانه سوف يخترع نظام جديد خالص من اختراعاتة العبقرية
ويحصل اللى بيحصل كل سنة
وكل سنة وحضراتكم بخير
الشيخة زيزى