مدونة zizi_2007

وشوشة بين الابالسة

 

************ *********
وش وش وش وش
رئيس دولة لقـى فانـوس سحـري قام دعكـه فطلعلـه منـه ابليـس
قاله: شبيـك لبيـك تطلـب ايه؟
قاله الرئيس: بـص بقـى يا عـم ابليـس انا عمـلت فى الشعـب بتاعـي كل حاجـة.. قوللي بقى علـى حاجـة جديـدة اعملـها
ابليس قاله: بس كـده.. بسيطـة.. هـات ودنـك.. وش وش وش وش وش
قام الرئيس قاله: ايه ياعـم لعـب العيـال ده..ده كـلام برضـه؟
قام ابليس قاله: بـلاش دي..هـات ودنـك...وش وش وش وش وش
قام الرئيس قاله: إيه يا عـم ده.. انـت شكـلك ابليـس نص كـمّ ولاّ ايه؟
ابليس قاله: معقـول الفكـرة دي مـش عاجبـاك؟!. طـب خـد دي بقى.. وش وش وش وش
قام الرئيس قاله: ياعم انت شكـلك كـده لا ليـك في العفـرته ولا حاجة.. هات ودنـك بقـى أقـولك أنا باعمـل إيه في الشعـب بتاعي.. وش وش وش وش وش
قام ابليس وشه إصفرّ و قاله: يا راجـل اتّـقي الله

 

عذرا ياسيدى يارسول الله

 

 
 
 
يــا رســول الله عـــذرا        قالـت الدنـمـارك كـفـرا
قـد اســاءو حـيـن زادو        في رصيد الكفـر فجـرا
حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا        و استحلوا السب جهرا
حـاولـوا النـيـل و لـكـن        قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو        أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف        ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ         ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
آه لـــو عـرفــوك حـقــا        لاستهامـو فيـك دهــرا
سـيـرة المـخـتـار نـــور       كيف لـو يـدرون سطـرا
لـو درو مـن أنـت يـومـا       لاستـزادوا منـك عطـرا
قـطـرة مـنـك فـيــوض         تستحق (العمر) شكرا
يـا رســول الله نـحـري        دون نحرك أنـت أحـرى
أنت في الأضـلاع حـي        لم تمـت و النـاس تتـرا
حبـك الـوردي يـسـري        في حنايا النفـس نهـرا
أنت لـم تحتـج دفاعـي         أنت فـوق النـاس ذكـرا
ســيـــد للـمـرسـلـيـن        رحمة جـاءت و بشـرى
قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن        لو خبت لـم نجـن خيـرا
يــا رســول الله عـــذرا      قومنـا للصمـت أسـرى
نــدد الـمـغـوار مـنـهـم        يـا سـواد القـوم سكـرا
أي شـئ قــد دهـاهـم          مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟
لـم يعـد للصمـت معنـا       قـد رأيـت الصمـت وزرا
ملـت الأسـيـاف غـمـدا       ترتـجـي الآســاد ثـــأرا
إن حـيـيــنــا بـــهـــوان       كان جوف الأرض خيـرا
يـألــم الأحـــرار ســـب       لــرســول الله ظــهــرا
و يـزيــد الــجــرح أنــــا       نسـكـب الآلام شـعــرا
فـمـتـى نـقــذف نــــارا        تـدحـر الأوغــاد دحـــرا
يـا جمـوع الكفـر مـهـلا        إن بعـد العـسـر يـسـرا
إن بعد العسر يسرا
 
 منقولة للفائدة للشاعر احمد مطر

الحياة الزوجية

 
 

 

قبل وبعد الزواج بـ10 سنوات

 

 

تشير الساعة إلى 6:30 صباحاً

تودع زوجها وهو طالع للعمل وتقول له بالسلامة يا حبيبي

الساعة 11 صباحاً

تتصل عليه في العمل وتقول له حبـيت اسمع صوتك بس يا عمري

 

الساعة 3 العصر

:تستقبله وهي متشيكة وتبوسه وهو داخل للبيت وتقول له

'الغدا جاهز يا حياتي ..تحب أحطه لك الحين' ؟

 

الساعة 5 العصر

تصحيه من النوم ببوسة وتقول له اعمل لك شاي يا حبي ؟

 

الساعة 6 المغرب

تسبل عيونها وتقول بكل خجل يا ريت يا حبـيبي .. يعني لو

ما عليك كلافه .. يعني إذا تقدر توديني شوي لبيت أهلي

إذا كنت تقدر يا عمري وقبل ما ينطق بكلمة: ' إذا ما

تقدر خلاص مو لازم '.. وطبعاً يضيع هو في نظرة من عيونها

ويوديها لاهلها ولو انهم ساكنين في الرحبه وهو ساكن في ابوظبي .

 

الساعة 8 بالليل

تتصل على الجوال وتقول: 'اشتقت لك يا عمري .. يا ريت

تمرني ونروح للبـيت'.. وطبعاً هو عارف وش بيجيه في البيت فيطمر ويقول للشباب آسف والله يا شباب راسي مصدع ولازم امشي

 

الساعة 10 بالليل

تجلس في حضنه وتقول: 'الله.. يا حبي تتذكر ؟.. تتذكر أيام الخطوبة لما كنت تعمل المستحيل عشان تشوفني وانا يا ما كذبت على ابوي وقلت له اني طالعة مع أمي وانا أصلاً متفقة مع أمي عشان اطلع معك !'

 

الساعة 11 بالليل

!الوصول إلى هذه الصفحة غير مسموح

بعد مرور عشر سنوات

 

الساعة 6:30 صباحاً

هي في سابع نومه

 

الساعة 11 صباحاً

!هي برضه في سابع نومه

الساعة 3 العصر

تستقبله وهي نافشة كشتها وتقول: ' شف لي حل مع ولدك علي هذا ..حتى الآن ما حل الواجب .. وسويـر الله ياخذ عمرها إن شا الله شاقه مريولها في المدرسة…عطني فلوس لازم أروح اشتري لها واحد غيره … وصويلح يبي علبة هندسه توه يقول لي يوم ان الاختبار صار بكره وترى موضي تكرفست مع الدرج وهي كانت في المشاية… والظاهر انها تعورت … كله من هالشغالة الله ياخذها….اسمع يا أنا يا هالشغالة في هالبيت…. أبيك اليوم تسفرها ما أبي أشوفها وابـيك بسرعة تقدم على وحده ثانية …. وما أبيها تصير حلوة….. يا ويلك لو صارت حلوة .. وبعدين شغالتي أبيك تشرط عليها إذا سفرتها ما عاد تشتغل عند احد…. عشان ما تقول أسرار بيتنا للناس اللي تشتغل عندهم ما تدري إن أسرار بيتهم كلها عند الجيران من لسانها هاللي وش طوله !

 

الساعة 5 العصر

هي تفك هوشه بين سوير واخوها.. ويصحى هو على صوتها وهي تهاوش وتدعي عليهم بجميع الأمراض الخطيرة الحديث منها والقديم: 'جعلكم للطاعون جعلكم للحمى جعلكم للوادي المتصدع جعلكم للحمى القلاعية والأيدز ...الخ

 

الساعة 6 المغرب

هو جالس يشرب الشاي وهي تقول: 'نبي نروح لامي بتجيهم بنت خالة جد ولد عم أبوي...وبعدين نبي نروح نشتري للبنت مريول...وبعدين بنت عمي والدة ولازم أروح اشتري لها هدية من باتشي و أبي أمر على المشغل..وبعدين حطنا عند أختي في الجبيل من زمان ما شفناهم .

وفي هاللحظة فكر هو انه يشتغل ليموزين أحسن له

 

الساعة 8 بالليل

تتصل بالجوال: 'وينك فيه ؟ وبعدين وين بتروح ؟ ومنهو اللي معك هذا ؟ ووش تسوون ؟ ومتى بتجي ؟.. لا ما فيه!!.. الساعة 10 انت بالبيت

 

الساعة 10 بالليل

جالسين هي وياه عند التلفزيون ..أخيراً هدوء ...والعيال نايمين ...والجو جميل ..وفجأة تطالعه وهي مادة بوزها وتقول: 'الحين أمك وش عندها اليوم ما ترد يوم اني سلمت ؟ '

'هاه ؟ .. والله ما ادري كان سألتيها'.... 'وأختك وش هالحركات اللي مالها سنع…ليش عازمة الجيران وكل حريم اخوانك إلا أنا ؟؟؟ .. لكن هيـّن والله لأسوي عزيمة وما أناديها… أصلاً هي ما زارتني في المستشفى يوم اني ولدت وانا فاهمة قصدها..لكن هيـّن ..والله لو تحب السما ماني زايرتها إذا ولدت…وبعدين بنات عمك وش عندهم نافخين عمرهم ؟؟ على ايش أبي افهم؟؟…. على جمالهم الزايد اللهم لك الحمد بس'.. تسكت شوي بعدين تقول: 'وبعدين أختك نوره يوم انها تقول إن علي ولدي يشبهني ما يشبه أبوه وش قصده هاه؟؟ '

ملاحظة : علي هو اشين اخوانه

'أنا فاهمة قصدها، وتراها إذا ما بطلت هالحركات والغمز واللمز تراني أبسمعها كلمتين وأخليها تحترم نفسها….. لا وذاك اليوم تقول أخوي محمد ( اللي هو الزوج ) حلو مرة و3 من حريم الجيران قد خطبوه لبناتهم…. من زينك بس ما أدري وش لاقين فيك!؟ '

يسكت وما يرد.. تسكت هي ثم تقول: 'وبعدين أخوك شاري لحرمته ساعة قيمتها عشرين ألف ريال'.. يرد: 'طيب وش المشكلة ؟'.. هي: 'وأنا ليش ما تشتري لي ..والا أنا ما استاهل .. ولو هي يعني أحسن مني؟! … بلاك ما شفتها ...شينه وطبايعها شينه وحتى طبخ ما تعرف تطبخ!!'.. هو: 'خلاص اشتري لك

ساعة'.. تعصب هي وتقول: 'ايه تسكتني بهالكلام ….والله لانت شاري ولا شي'.. هو:' وش تبيني أقول يا بنت الحلال ؟'.. تقوم وهي تبكي وتقول:' خلاص ما أبي منك شي ! '

 

الساعة 11 بالليل

هي زعلانه ونايمة مع العيال

!وهو يتحسف على اليوم اللي تزوج فيه

الصلاة على وقتها

 

أهمية الصلاة في وقتها على جسم الانسان

 

 

 
صلاة الفجر
يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح
: وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة

الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده -

 
 
 مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية *
  وينقص الميلاتونين *
 وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء *

نهاية سيطرة الجهاز العصبي ( غير الودّي ) المهدّئ ليلاً -

 
وانطلاق الجهاز ( الودّي ) المنشّط نهاراً
 
  الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها -
 ارتفاع الكورتيزون صباحاً وهوارتفاع يحدث ذاتياً
 وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش
 بعد وضع الإستلقاء
 كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين
 
 
صلاة الظهر

 
 

: يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة

 
  
يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول -
لهرمون الأدرينالين آخر الصباح
يهدئ نفسه من الناحية الجنسية -
حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر
تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات -
 من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة
وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع
 
 
 
صلاة العصر

مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة
لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين
 وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف خاصة
النشاط القلبي كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب
 تحدث بعد هذه الفتره مباشرة
 مما يدل على الحرج الذي يمر به العضوالحيوي
في هذه الفترة
 
 ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة
تحدث أيضاً في هذه الفترة
حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاه
 في الساعة الثانية بعد الظهر
 كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث
بين الثانية والرابعة بعد الظهر
وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر
 بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً
 أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية
 
 وحتى عند البالغين الأسوياء
 حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة
وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة
وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله
ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه المضاعفات

 
 
 
صلاة المغرب

فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام 
وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح
  ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام
 فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل 
وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين
 
 

صلاة العشاء

في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة
عكس صلاة الصبح وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم
من سيطرة الجهاز العصبي الودّي
 إلى سيطرة الجهاز غير الودّي
 
 لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنّة تأخير هذه الصلاة
إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل
 ثم النوم مباشرة بعدها
وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه
وترتفع هرمونات الدم

 
ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة
مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم
 يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة
مع مرور الزمن
 
 فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها
إشارة لانطلاق عمليات ما
حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة
 كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الأذان
 يجعل الجسم يسيرفي نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية
: ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين
 
المواعيد البيولوجية داخل الجسم -
 والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية -
كدورة الضوء ودورة الظلام
 والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها -
 
.

 

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك

 

 

الحمير

 

 

الحمير تعيش طويلا.. على الأقل لمدة قد تمتد ثلاثين عاما وقد تطول ..

الحمير أفضل مرشح لصداقة الإنسان ..

هذا إذا رضيت معاشر الحمير بتلك الصداقة ..

والحمير متهمة زورا وبهتانا بالعناد أو بالغباء أو البلادة ..

الحمار يملك شكلا جميلا ..

أليست أجمل من كثير من الحيوانات؟

على الأقل أجمل من القرود والخنازير والضباع وغيرها ..

وماذا يضير الحمير إذا كانت آذانها طويلة ؟

هناك بعض البشر من ذوي الأنوف المدببة الطويلة ..

واسألوا أطباء التجميل ..

الحمير لا تحتاج إلى أحذية كالخيول فهذا دليل على جلدها وتحملها

اكثر من الخيول .. إذا فلماذا لا يراهن عليها في السباقات ؟؟

وقد يقول قائل: إن للحمير نهيقا عاليا مزعجا ..

نقول نعم هذا يساعدها على إيصال صوتها لمسافة اكبر ..

ويساعدها طول آذانها على سماع الصوت وتذوقه من مسافة بعيده ..

الحمار يبقى حمارا .. حتى لو عاش بين الخيول .. لا يغير جلده كالأفعى

فهو يعتز ويفتخر بأصله ليس كبعض البشر ..

ويستطيع الحمار استكشاف المسالك في القفار الوعرة

ويحكى أن أحد المهندسين كلف برسم طريق جديدة في قرية جبلية

وبينما كان يدرس مختلف إمكانيات تحديد مسلك ممكن في تلك البيئة

المعقدة التضاريس .. كان شيخ مسن من أهل القرية يراقبه من بعيد

طيلة الوقت الطويل الذي أمضاه في ذلك. وأخيرا دفعه فضوله لأن يسأله

ولما علم قصده .. قال الشيخ: ولماذا كل هذا التعب؟

فنحن فيما مضى كنا نأتي بحمار فنتركه يسير لوحده فيسلك المسلك الأسهل

الذي نعده ليكون طريقا لنا. ولم يجد المهندس ما يجيب به فتلعثم قائلا:

وإذا لم تجدوا حمارا لذلك ؟ فرد عليه الشيخ: عندها نأتي بمهندس

مسؤل فى مستشفى المجانين


 

 

 

خلال زيارة مسؤل كبير 

 

لمصحة أمراض عقلية وقابل المدير المسئول، دار هذا الحوار.

 
المسئول: ما المعيار الذي تميزون به المريض العقلي عن الشخص العاقل
 
الدكتور: نحن نملأ بانيو بالماء ونحضر المريض أمامه ونعطيه ملعقة وفنجان وجردل ونطلب منه أن يفرغ البانيو من الماء
 
المسئول: أنا فهمت ،، بالتأكيد الشخص العاقل سوف يفرغ البانيو باستخدام الجردل،، لأنه الأكبر حجماً من الملعقة ومن الفنجان
 
الدكتور: لأ ... الشخص السليم سوف يخرج السدادة من البانيو
 
هل تحب أن أحجز لك غرفة خاصة أم مع نزلاء آخرين؟

رؤية النبى فى المنام

 

هل تحب أن ترى حبيبك محمدا صلى الله عليه وسلم في منامك؟

اذا اردت أن ترى حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم في منامك ، فاقرا هذه القصة جيدا لكي تصل الى الطريقة المثلى في رؤيته صلوات ربي وسلامه عليه ..

ذهب احد الأشخاص الى احد الشيوخ الصالحين وسأله كيف ارى الرسول صلى الله عليه وسلم؟

فقال له الشيخ بسيطة تستطيع ان ترى الرسول لو اتبعت الآتي كما اقول لك بالضبط.

فقال له: وكيف ذلك؟

قال الشيخ :اذهب اليوم الى بيتك وتغدى وجبة سمك واكثر من الملح ولاتشرب الماء ابدا ، وعند العشاء كذلك وجبة

سمك واكثر الملح فيها ، واياك ثم اياك ان تشرب الماء ، فاذا شربت الماء لم تر شيئا بعده تنام .

فقال له الرجل : فقط هذا

قال له : نعم فقط هذا لكن يجب ان تقاوم رغبتك في شرب الماء بعدها تنام .

فذهب الرجل الى بيته وتغدى سمكا وتعشى سماك واكثر من الملح ، وبدا يشعر بالعطش ، فتذكر كلام الشيخ وقاوم

شعوره بالعطش وقام الى الفراش وهو يشعر بالعطش الشديد ، ويحدث نفسه بالشرب ولكنه يخشى ألا يرى النبي

عليه الصلاة والسلام ، وامضى الليل كله يتقلب في الفراش يقاوم شعوره بالعطش حتى غلبه النوم ، وعندالصباح

استيقظ وذهب الى الشيخ ، فبدأه الشيخ بالسؤال هل رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في منامك ؟

فقال الرجل لا لم اره .

فقال الشيخ : وماذا رأيت ؟

قال الرجل : لقد رأيت ان نفسي تتوق الى الماء واسبح في انهار من الماء ورايت السماء تمطر ماء والارض تنبع ماء ، ورأيتني اسبح واشرب من الماء في كل مكان ، والماء يتدفق من كل مكان حولي ، وبت طول الليل وانا احلم بالماء ولم ار الرسول صلى الله عليه وسلم كما اخبرتني .

فقال له الشيخ: لو بت ليلتك تفكر في رسول الله كما كنت تفكر في الماء ، وتعلق قلبك برسول الله كما تعلق قلبك

البارحة بالماء ، لكنت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . يابني اذا اردت ان ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم

يجب ان يشغل الرسول عليه الصلاة والسلام كل تفكيرك وقلبك ونفسك ، حتى لا تفكر في شيء سوى رسول الله

عندها يكرمك الله برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هكذا نستطيع أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وقد قال عليه الصلاة والسلام ( من رأني في المنام فسيراني في اليقظة فأن الشيطان لا يتمثل بي ) او كما قال عليه افضل الصلاة والتسليم .

ومن أراد ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم هوما يشغل تفكيره فعليه اولا ان يزكي نفسه من جميع الذنوب ، ويقرأ سيرته ويكثر من ذكره والصلاة عليه ـ عليه افضل الصلاة والسلام ـ ويشغل وقته كله في ذكره والصلاة عليه ـ عليه افضل الصلاة والسلام ـ ويجاهد نفسه بالاكثار من الصلاة عليه باي صيغة كانت في اي وقت ، وبالاخص في يوم الجمعة فانه يستحب الاكثار من الصلاة عليه في ذلك اليوم ...
اللهم ارنا حبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم في الدنيا مناما وفي الاخرة عيانا

 


النظرةالاخيرة

 

 
النظرة .. الأخيرة
 
اليوم ثانى أيام العيد ، ولكن عفاف لم تفقد الأمل فى عودة زوجها .. لقد ترك المنزل منذ خمسة أشهر ثائراً  حانقاً ، لاعناً كل شىء فى الدنيا .. قال لها قبل أن يخرج: أنه سيذهب بلا رجعة .. سيختفى تماماً من حياتها .. لن تعرف مكانه إلى الأبد . ولكنها كعادتها لم تصدق كلمة واحدة مما قاله .. لقد سمعت منه هذه التهديدات مرات عديدة .. ولكنه كان فى كل مرة لا ينفذها
 
كان يخرج ثم يعود .. يصرخ وسرعان ما يهدأ .. يثور ثم يصبح كالحمل الوديع .. لقد ظنت عفاف أن هذه المرة ستكون مثل كل المرات السابقة .. ولكنه خاب ظنها عندما خرج رفعت ولم يعد
 
ورغم غيابه هذه المدة الطويلة فإنها لم تستسلم لليأس ، كانت تنتظره فى شرفة منزلها كل يوم ، تحملق فى المارة وتفرزهم بنظراتها واحداً واحداً ، علها تجد بينهم زوجها الغائب . لقد بحثت عنه فى كل مكان . عند أقاربه وأصدقائه ومعارفه .. فى المستشفيات .. فى أقسام البوليس .. فى قهوة أم كلثوم التى اعتاد أحياناً أن يتردد عليها .. فى سيدنا الحسين حيث كان يصلى الجمعة كل أسبوع .. لقد تورمت قدماها من كثرة البحث والتحرى .. والوقوف بالساعات بالقرب من الأماكن التى كان يرتادها لعلها تقابله
 
إنها تشعر بالخوف يملأ قلبها وبالوحدة تشتت كيانها والقلق يسيطر على نفسها .. إنها لا تعرف ماذا يخبىء لها القدر؟ .. هل سيعود زوجها يوماً إليها ويسامحها ، وتعيش فى كنفه راضية مرضية .. أم أنه لن يعود إليها أبداً .. فتصبح بلا رجل وبلا حماية وبلا سند؟ .. وإذا كان زوجها ينوى العودة إليها فمتى سيعود؟
 
وابنها الوحيد طارق الذى يبلغ من العمر السابعة من العمر ، ماذا تقول له؟ هل ستظل تكذب عليه .. وإلى متى سيستمر الكذب؟ إنه يسألها عشرين مرة فى اليوم:
امتى هيرجع بابا من السفر يا ماما؟ -
فتقول له: - بعد اسبوع يا حبيبى
وكل يوم يسألها عشرين مرة أيضاً: - امتى حيخلص الاسبوع يا ماما؟
وحين ينتهى الاسبوع يعود فيسألها: - بابا مجاش ليه يا ماما؟ .. انتى بتكذبى علىَّ .. بابا مش راجع تانى .. ده وحشنى خالص
 
وتبكى عفاف عند سماع هذه الكلمات البريئة القاسية ، إنها تخرج من فم طارق فتمزق نفسها وقلبها وكيانها .. ولا تملك عند سماعها الا الاستسلام للبكاء والنحيب
 
لقد كان رفعت بالنسبة لها نعم الزوج والرفيق والصديق تزوجته وهى فى السابعة عشرة .. كانت طفلة لا تعى من أمور هذه الدنيا الكثير .. نضجت على يديه ، وخبرت الدنيا بفضل توجيهاته وارشاداته .. كان يفضلها على نفسه .. ويتمنى مطلبا واحدا منها حتى يسرع ويجيبه لها . كان يجد فى ذلك كل والسعادة والرضا . كان يعاملها كطفلة حتى بعد أن تجاوز عمرها الخمسة والعشرين عاما . كان يشترى لها الشيكولاتة والمصاصة والذرة المشوية والبطاطا والترمس
 
لقد أحبت عفاف هذه الأشياء وتعودت على شرائها منذ أن كانت تلميذة فى المرحلة الإبتدائية .. لذلك كان رفعت يحرص على احضارها لها مهما كلفه ذلك .. فكم من الساعات قضاها فى البحث عن كوز ذرة مشوى فى غير أوانه ليدخل عليها الفرح والسرور
 
وذات يوم وعفاف تجلس فى الشرفة كعادتها تراقب المارة بنظراتها الفاحصة .. إذا بها تلمح إحدى صديقاتها تتجه نحو منزلها مسرعة ، فهبت واقفة واقتربت من سور الشرفة .. وهى تتساءل: ترى ما هو سبب هذه الزيارة المفاجئة؟ إن صديقتها لم تتعود زيارتها فى هذه الساعة المبكرة من الصباح فلابد أن يكون فى الأمر شىء
 
وما إن رأتها صديقتها حتى صاحت فيها بأعلى صوتها: مبروك يا عفاف .. رفعت بخير
ولم تتمالك عفاف نفسها .. وانحنت على سور الشرفة حتى أصبح نصف جسمها معلقا فى الهواء . ولم تحاول دعوة صديقتها للصعود إلى الشقة اختصارا للوقت ، وسألتها فى لهفة وهى مازالت معلقة فى الهواء: هو فين؟ .. انتى عارفة عنوانه؟
ردت الصديقة وهى تلوح بصحيفة أمسكت بها فى يدها: إن عنوان رفعت هنا .. فى هذه الجريدة
وفى لحظة كانت عفاف تقفز درجات السلم كل ثلاث درجات فى خطوة واحدة .. وجرت نحو صديقتها وخطفت منها الجريدة ، وأخذت تقلب صفحاتها فى عصبية وهى تقول: فين .. فين؟
 
ووضعت صديقتها اصبعها على الخبر .. إنه عن معرض للرسم يقيمه الفنان المعروف رفعت فهمى فى قاعة الثقافة الجماهيرية بالقاهرة فى أول الشهر .. ومع الخبر صورة لرفعت
 
وبلا شعور وجدت عفاف نفسها تحتضن الجريدة وتضمها إلى صدرها بشدة والدموع تنحدر عن عينيها فتبلل أجزاء منها .. وأحست بهاتف فى داخلها يقول لها: لقد حان الوقت لإصلاح ما فات .. إن رفعت إنسان ذو قلب كبير .. قلب يمكن أن يسامح ويغفر
 
وصعدت عفاف السلم فى خطوات بطيئة ، وفى كل خطوة كانت تستعيد فى ذاكرتها الأيام الجميلة التى قضتها مع رفعت فى بداية زواجهما ، فتبتسم تارة وتغمض عينيها تارة أخرى ، وكأنها تحاول أن تستجمع كل ما فى أعماقها من ذكريات حلوة . وعندما دخلت إلى شقتها لم تشأ أن تقطع حبل الذكريات فاستلقت على سريرها ووضعت الصحيفة تحت وسادتها ، وأطلقت لأفكارها العنان
 
سألت نفسها لماذا فعلت برفعت كل هذا؟ إنها لم تكن بالنسبة له فى يوم من الأيام الزوجة الصالحة المتفانية التى ترعاه وتسهر على راحته وتدفعه إلى الأمام وتشجعه . كانت لا تهتم بأعماله كفنان ، ولم تفتح له يوماً صدرها وتشاركه مشاكله التى كانت تعترض طريقه وهو يصعد سلم الشهرة كأى فنان ناجح ، بل على العكس كانت تسخر من رسوماته ولوحاته ، وأيضاً من مشاكله . إنها مازالت تحبه .. تذكر اليوم الذى دخل فيه المنزل وفى يده مظروف كبير وقال لها وهو يضحك من أعماقه: قولى لى مبروك يا عفاف ، لقد فازت لوحاتى بالجائزة الأولى فى معرض وزارة الثقافة ، وحصلت على شهادة تقدير من الوزير
فردت عليه ساخرة: حنعمل ايه إن شاء الله بالشهادة روح بلها واشرب ميتها .. مش كان الوزير اداك فلوس أحسن .. على الأقل كنا اشترينا بيها كسوة الشتا
 
لقد شعرت عفاف يومها ان كلماتها كانت خنجرا أغمدته فى صدره ، ومن يومها وهو بعيد عنها بروحه ووجدانه ، يدخل إلى مرسمه ويغلق الباب عليه بالمفتاح ويجلس وحيداً بالساعات ، حتى فنجان القهوة كان يرفض أن يشربه من يدها ، إذا أراد القهوة دخل إلى المطبخ وصنعها بنفسه
 
إن رفعت فنان مرهف الحس رقيق المشاعر . لقد أحبته عفاف من أول نظرة عندما التقت به عند إحدى صديقاتها وتعاهدا على الزواج .. إنها لم تشعر نحوه بالكراهية فى يوم من الأيام ، حتى بعد أن ترك لها المنزل . إنها لا تستطيع أن تنسى حنانه وعطفه ، وكل ما قدمه لها من تضحيات ، كان يسهر بجوار سريرها الليالى الطوال حتى يطلع الفجر وهى تتألم من شدة المرض عندما كانت حاملا فى طارق ، كان يرفض أن ينام ولو ساعة واحدة .. كان يخشى أن يفوته موعد إعطائها الدواء
وهى ماذا قدمت له؟ إنها لم تقدم له شيئاً حتى الحنان ضنت به عليه ، كانت مشغولة طول الوقت باختيار  الموديلات وتفصيل الفساتين وزيارة صديقاتها ، كانت لا تهتم ببيتها ولا حتى بابنها طارق ، كانت تتركه لزوجها وتغيب بالساعات تلهو عند صديقاتها أو تصفف شعرها عند الكوافير أو تتفرج فى الشارع على المحلات .. كانت ترفض مساعدته فى دروسه وتلقى بهذا العمل على زوجها الذى أصبح لا يجد وقتا كافيا لفنه ولوحاته
 
إن كل ما قدمته لرفعت لا يتعدى السخرية والإهانات والشتائم . كانت أنانية كل شىء لنفسها ، إذا حصل رفعت على بعض المال كان لاحتياجاتها الأولوية ، ثم احتياجات ابنها ، أما رفعت فهو دائما "ممكن يستنى للمرة الجاية " على حد تعبيرها
 
وامتلأت عينا عفاف بالدموع وكانت تريد أن تعبر عن إشفاقها على زوجها المسكين الذى لا يستحق منها كل هذه المعاملة السيئة . ونظرت فى الساعة فوجدتها قد قاربت الثالثة ، إن ابنها على وشك العودة من المدرسة  فماذا تفعل؟ هل تصارحه بكل ما عرفته عن والده أن تكتم عنه الخبر؟ لقد اعتزمت أن تصحبه معها يوم افتتاح المعرض وتفاجئه برؤية والده ، ولهذا قررت ألا تقول له شيئا الآن
 
وطرق الطفل الصغير الباب . وذعرت عفاف عندما رأت عيونه متورمة من كثرة البكاء .. وجهه مبلاً بالدموع . ولم ينتظر طارق حتى تسأله أمه عن سبب بكائه ، بل قال لها فى حزن وحسرة: - بابا مات يا ماما .. وانتى بتكذبى علىَّ
ليه بتقول كده يا طارق .. بابا بخير والحمد لله -
-فيه واحد صاحبى فى المدرسة مامته كانت بتكذب عليه وتقول له إن باباه مسافر .. لغاية ما عرفت من الشغالة انه مات .. لازم بابا مات كمان يا ماما
جرت عفاف إلى غرفة نومها وانتزعت الصحيفة من تحت الوسادة ووضعتها بين يدى ابنها وقالت له: أنا لا أكذب عليك يا طارق .. هذا صورة والدك .. إنه رجل عظيم وفنان مشهور ومن حقك أن تفخر به .. لقد أقام معرضا كبيرا للوحاته وسيفتتحه وزير الثقافة بعد ثلاثة أيام فقط .. وسنذهب معاً يوم الافتتاح
 
ونظر طارق إلى عينى أمه نظرة فاحصة وكأنه يريد أن يكتشف هل هى صادقة أم كاذبة .. وعندما تأكد من صدقها بأحاسيسه ومشاعره ارتمى فى أحضانها وأخذ يقبلها فى حنان شديد .. لم يترك مكانا فى وجهها إلا وقبله .. واختلطت دموعه بدموع أمه .. وامتزجت مشاعرهما وتناجت قلوبهما فى هدوء وصمت
 
وجاء يوم الافتتاح وبدت عفاف فى أبهى زينتها ، وألبست طارق ثياب العيد .. ولكن الذى كان يقلقها أن شعورا غريبا بدأ يراودها .. لقد أحست لأول وهلة أن رفعت قد يرفض الصفح عنها ومسامحتها ،  بعد أن كانت متأكدة منذ لحظات وواثقة أنه سيسامحها ويعود إليها . إنها لم تشعر بذلك ‘لا الآن فقط .. لماذا .. لماذا؟
 
وحاولت عفاف جاهدة أن تبعد عنها هذا الخاطر ، وكانت تداعب طارق وتلاعبه ، وجعلته بين ذراعيها ، رغم ثقل وزنه ، وهى تقول له: تعالَ ننزل بأه علشان نلحق الحفلة بتاعة بابا
 
وعلى باب القاعة الكبيرة شاهدت زوجها رفعت وهو يستقبل الضيوف ويحييهم فى ثقة واعتزاز وبجانبه وقفت فتاة جميلة .. فارعة الطول ، وقد بدا من مظهرها وملبسها أنها فنانة .. ولم تستطع عفاف أن تبعد عنها الشكوك والهواجس التى بدأت تدور فى رأسها
 
تساءلت: من تكون هذه الفتاة .. هل هى مجرد زميلة أم أنها بالنسبة لرفعت أكثر من ذلك؟ .. وأفاقت على صوت طارق الذى لم يتمالك نفسه عندما شاهد والده فصاح بأعلى صوته: بابا .. بابا وكأنه يخشى أن يفقده مرة أخرى وسط هذا الزحام ، وجرى نحو والده وأخذ يغمر وجهه بقبلاته ودموعه غير آبه بشعر ذقنه الخشن الذى كان يؤلمه كلما احتك بوجهه الناعم النضر
 
أما رفعت فقد أخذته المفاجأة وأخذ يضم ابنه الوحيد إلى صدره بفيض من الحنان وهو يهمس فى أذنه بصوت يشوبه الحزن والفرح معاً: لن أتركك بعد الآن يا طارق .. حقك علىَّ يا ابنى .. حقك علىَّ
وجرَّت عفاف نفسها إلى حيث يقف زوجها ، ومدت يدها إليه ، فصافحها ، ثم قدَّم إليها الفتاة الجميلة الواقفة إلى جواره قائلاً: مراتى سامية
 
وشعرت عفاف بدوار شديد ، وتمنت فى ذلك الوقت لو انشقت الأرض وابتلعتها ، كانت تخشى أن تنهار وتنفجر فى البكاء أمام هذا الحشد الكبير من المدعوين .. ولكنها تمالكت نفسها واستطاعت أن تنسحب فى هدوء دون أن تنطق بكلمة واحدة . وذهبت إلى شقتها وكانت الدموع مازالت تبلل عيونها وبلوزتها الوردية الجميلة التى اشترتها خصيصاً لهذا اليوم
 
لم تدخل هذه المرة إلى الشرفة كما اعتادت أن تفعل لانتظار زوجها ، ولكنها دخلت إلى غرفة نومها وجمعت ما استطاعت جمعه من ملابسها ، وقبل أن تخرج ألقت بنظرة أخيرة على شقتها الصغيرة وعلى عجلة ابنها طارق الموضوعة فى ركن الصالة ، ثم أغلقت خلفها الباب فى هدوء حتى لا يراها أو يسمعها أحد من الجيران فتتعرض لأسئلتهم المحرجة
 
وعند باب العمارة كان البواب يجلس - كعادته - على أريكته المتهالكة ، وعندما رآها هرول نحوها وهو يفرك كفيه قائلا: مبروك يا ست عفاف .. حمد الله على سلامة رفعت بيه .. عايزين الحلاوة
فأخرجت من حقيبة يدها خمسة جنيهات وأعطتها له ومضت فى طريقها
 

  منقوووووووووووووول

وحشتونى كتتتتتتتتتييييييييييييييييييييير خالص

وشكرا لادارة النتدى وكل عام والجميع بخير

حبيبى العيب فيك

 

قصه وعبره
 
شعر الزوج بان زوجته اصبحت
  ضعيفة السمع
  وخوفا عليها ذهب للطبيب لاستشارته
  فاجابه الطبيب
كل مشكلة وليها حل
  بس علشان نفهم الوضع اكتر ممكن
تعمل تجربة
  ابعد عن مراتك 40 متر
 وكلمها بنبرة صوت عادية جدا
  لو مردتش قرب 30 متر و كلمها
  لو مردتش قرب 20 متر و كلمها
 لو مردتش قرب 10 متر وكلمها
وبالفعل
  عاد الزوج للمنزل ووجد زوجته
بالمطبخ
 فابتعد عنها   بمسافة  40 متر
  و قال بنبرة صوت عادية
حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا
ولم ترد
  فتقدم الزوج 30 متر
وقال للمرة الثانية
حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا
ولم ترد
  فتقدم الزوج  20 متر
  وقال للمرة الثالثة
حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا
ولم ترد
  فتقدم الزوج 10 متر
  وقال للمرة الرابعة
حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا
ولم ترد
فتقدم الزوج بالقرب من زوجته تماما
  وقال للمرة الخامسة
حبيبتي عاملة لنا ايه على العشا
  هنا قالت الزوجة بغضب
  للمرة الخامسة باقولك عاملة فراخ
العبره 
لماذا نفترض دوما وجود المشكلة
  فى الغير
  و لا نراها
  فينا
لماذا نتوقع دوما العيب
  من الغير
  ولا نراه
  فينا

المعلم ميمى

كالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى ، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات ، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق

 

كأنه بطل كمال أجسام ، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل . فسأله السائق عن التذاكر . فأجابه والشرر يتطاير من عينيه : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر"، فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه ، وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر اليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة . فأجابه العملاق بغلظة :" المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر" . وتكرر هذا المشهد مرات ومرات . نفس السؤال ونفس الاجابة . دونأن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق .
 
 
فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبه والخجل من نفسه ومن الركاب اللذين ينظرون اليه على أنه جبان وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة . ولكنه قرر أن يواجه نفسه ويتحداها ، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة الى احدى مراكز التدريب
وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ،كونغفو ،جودو وكارتيه ، ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منها أشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة . حتى حانت لحظة المواجهة مع المشكلة . فعاد الى عمله المعتاد واتجه الى نفس المحطة ، وهو يبحث عن هذا العملاقوما أن صعدت الفريسة الباص حتى نهض السائق وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس : " تذاكر" ، فأجابه العملاق بنفس الطريقة : "المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر" .
 
فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما النار .
 
"
المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر ليه يعني" ؟
 
 
فأجابه العملاق بصوت خافت :
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
"
المعلم ( ميمي ) معاه اشتراك " !!!!!!!
 
 
 
من فن الادارة : التأكد من وجود مشكلة قبل بذل أي مجهود لحلها .
 
 
منقووووووووول

 


لَقِّم المحتوى