طبعا الكل عارف قصه النمله والجبل لما كانت عاوزه تطلع الجبل وكانت بتوقع كل مره لحد في الأخر وصلت وعدة الجبل بس لو كان صعود الجبل كان مرتبط بوقت معين ولو مطلعتش قبل الوقت ده تفتكرو كانت وصلت ولا نسيت الموضوع وكبرت ولا وصلت قبل الوقت ميخلص انا اعتقد إنها كانت نسيت الموضوع صح.
بصراحه أنا موضوع مكان هذه النمله محتار أرجوكم ساعدوني واتمنى أن تخبروني بكل أرأكم
ســــــــلام تـــــــيــــــــفــــــــا
أولا\ أحب أهني المنتخب المصر على الإنجاز العالمي الذي حققه أمس في الغانا وانه حامل اللقب مرتين متتاليتن والمره السادسه في تاريخه وبهذه النتيجه يصبه هو متربع على العرش الافريقيه بلا منازع واللحاق بأخيه المتخب العراقي في كأس القارات.
ثاتيا\أكيد أن كل المصرين والعالم لاحظ ضعف الدوري المصري وقله المحترفين وإعتماده على المحلين في المقام الأول والمناخ المتقلب له من حال إلى حال صعود فرق وركود فرق أخر ولكن في ظلام هذا الصعف وفي حين غره ولد المنتخب المصري الأسد الجديد للقاره السمراء هذا الفرعون المصري الذي لم يتنبئ له أي احد من مدربين او محليلن أو حتى لاعبين بأنه سوف يصعد لدور الثمانيه ولكن جاء نصر الله وإن نصره لعظيم وخف عنا بعض الألم الذي نعانيه والحمد الله أثبت حسن شحاته ان المدرب المحلي أنه أقدر وأحق من أي مدرب أجنبي ولقن ألف درس واخذ ألف عبره من خلال لعبه بالمحلين وثقته الغليه بهم .
وألف مبروك وعقبال كأس العالم
قبل :
انتظرك .. انتظرك هناك في ذاك المكان الذي تقابلنا فيه و نتقابل ، ذلك المكان الذي يحتل من احشائي ما يكفي ليحوي كلمة احبك بدرجة احساسي تجاهك ، نعم ذاك المكان , انه القلب ، القلب الذي يحوي دماء التعريف بمكنونات الانسان ، بل تعرف ؟؟ احيانا ما اشعر انه مجرد قلب ينبض بالحياة لمجرد الحياة مثل باقي القلوب و غيري من البشر ، و كثيرا ما اشعر اني اختلف عن الاخرين .. فاني اشعر تجاهها بحب .. حنان .. دفئ .. غرام ما اعتقده يميزني عن غيري و قلبي عن غيره .. أحبك .. أحبك يا من تجعلني اشعر و كأنني طير يطير و يطير بلا مرسي ولا مأوي ، بلا هدف سوي ان يجمعنا بيت من القش علي شجرة خضراء في ركن بعيد هادئ ، و مازلت اطير بحثا عنكي ، اين انتي ؟ فلتأتي ، انتظرك .. ها انا ذا قد وجدتك اعددت العدة و طيرت بقوة تجاهك علي امل ان القاقي ،علي امل الا اجد طير اخر يحاورك ، و ها هي الفاجعة .. فانه .. فانهم بجانبك .. يحاوروكي .. فلتهدئي يا قوة طيري .. و لتغلقي يا جفون عيني ، لا اريد ان اراها سوي لي , معي .. تحاورني و تقول .. أحبك ... فلتقولها . أحبكان كان قد كتب لنا ان نعيش سويا ، فلتتحمليني ، فلتتحملي طباعي ، اغفري لي خطاياي ، لا اعرف ان كنت اؤلمك بهذه الكلمات ام لا ، و لكن ما اعرفه جيدا هو اننا يجب ان نصل لدرجة من التفاهم بيننا ، درجة تمكننا من استكمال الحياة سويا ، بالطبع اذا كنتي تريدي هذا .. غير ذلك لا استطيع ان اصفك سوي بمن يحاول تحطيم علاقة حب كانت بيننا ، نعم كانت .. احبك ؟؟؟ نعم احبك ، بل عشقتك ، فانا من كتب في عينيكي اشعار و كلمات يعجز اللسان عن التفوه بها ، الان ؟؟ لا اظن انني ساظل اكتب ، و لكن اذا نويت ، ماذا تريديني ان اكتب ؟؟ تريديني ان اكتب عن حبيبة حولت علاقة حب الي ما هو اشبه بطوق يحوي فراغ ؟؟ بل ملل ، نعم ملل ، هذه هي علاقتنا الان ، لذا فاسألك مرة اخري بل و اطلب منك ان تتحمليني .. هي : اتحملك و احبك يا من اخذتني بين يديك و ضممتني بذراعيك تحت ضي القمر في ليلة كان فيها مكتمل ، احبك يا فارس حصاني الابيض ، احبك يا .... ، هكذا قالت و ظلت تقول و تقول ، اما انا . ?? وحدي في غرفة ظلماتها اكثر من نورها ، اتذكر ايام الصبا ..
الان .. ؟؟ لا اعرف ماذا حدث او ماذا يحدث ..هل مازلت احبها ؟؟ هل قلبي مازال ينبض باسمها ؟؟ سؤال و اسئلة اخري تطوف و تدور برأسي .. آه .. و هنا دخلت حبيبتي الغرفة في خطوات خافتة لتقطع علي خلوتي و تقول ، احبك ، هل مازلت تحبني !؟ فما عسايا ان ارد ... احبك
بعد :
اشعر و كاني تغيرت من داخي ، بل تستطيع ان تقول من اعماقي اعماق العمق حينما تتغلغل في خلايا جسمي ، و لكن من أنت ؟؟ من انت كي تتغلغل و تتوغل بداخي بهذه الدرجة،هي فقط من لها الحق،حق الدخول ، و تصريح التبديل و التحويل في ذاتي ، هي من خفق لها القلب،و سيظل ينبض بالحياة مادامت بجانبي ، بحياتي ، بايامي ، تلك الايام التي شكلت معها علاقة حب لمجرد لمجرد انها تحتل بضعة دقائق في ايامي ، حينها اشعر و كاني اعيش علي جناح يمامة تاخذني بعيدا بين طيات السحاب ، تتشكل علي وجههي معالم الفرح و السعادة ، ينقصني فقط ارتواء ، ارتواء بكلمة تخرج من بين شفتاها ، حينها اعرف ان كانت حقا تبادلني ذاك الاحساس ام انها مجرد خزعبلات و كيلو جرامات من احلام اليقظة ... أحبك .. فلتقوليها !!