مدونة ramyoussef

ا مركب الحيران

 
يا مركب الحيران شدي قلوعك كفاية
ارحلي من بر غربي مش بتاعي
من عيون لا روت ولا لحظة كانت مراية
ده كدبة انحكت.. صدقتها تحب اعيد الحكاية
لا ... كفاية دي المرارة صعب ليها الرواية
ارحلي يا مركبي على أي شط
أو خليك في بحر وامشي في أي خط
بس يا ريس أمانة ترفع ايديك
سيب دفتك يمكن تحن عليك

ممكن أجازة للشيطان

 

روبن هود في مدينتنا

حين ...التقيت المحام

أعد صوابعي ..؟

كم كنت سعيدا بهذه المقابلة هذا الكم من  القذارة لكي يتأكد لي ما أنا عليه

انطلقوا كما يحلوا لكم افعلوا ما تريدون

وطاويط الظلام...على أشكالها تقع

لم أر سوى كومة من القذر ليس لديها منطق

ولكنها تعرف كيف تحتال مدربة معتادة صار عملا وحرفة  

ولكنها حيل الأغبياء قد يكذب الأطفال ولكن إن اتصل المكر بالعقلية المحدودة كان مكرا غبيا ماسخا

لكم أن تنظروا لهذا الحقير الكذوب الذي يطعم الحرام علنا ويحاول بغبائه

الاتشاح بالعفة والكرامة والبحث عن حقوق الغلابة والضعفاء

ما اتعسكم أيهاالضعفاء الكل يتاجر بقضاياكم !!!

سؤال هل لمن يخاف الله أن يطعم شربة ماء ممن يسرق تحت ادعاء أنه يسرق حقوق الناس ألم يزل روبن هود في مدينتنا ونصيبه كم يبلغ ؟

عفوا هو لا يأخذ مالا يدوبك التاكسيات الحمد لله ان تاكسات المدن الجديدة قلت

طبعا عينه أكيد على حاجة تانية

على العموم لو كان ما في رأسي فليهنأ العقارب بالحرباوات  ليختم على قلب كل بما يستحق 

على العموم كان في دماغ الريس ما هو أكثر من ذلك عمولة على أرض أكتوبر أو....

منظرا دراميا لو صنعه مخرج اليوم لضحك عليه الجمهور كثيرا

أن يلبس لباس التقوى ذلك الوجه الكاذب الخبيث الذي لا ينطلي على الناس اليوم الذي يرسم الضعف والمسكنة ويتمتم وتزوغ عيناه وتعود  

الأجمل تلك السبحة التي لا تفتأ عن ذكر الله  في الشمال اما اليمين فهي تسعى للمم الطعام فالشمال تستغفر لليمين الآثمة

هؤلاء آخر طبعة لجيل يرى الغاية تبرر الوسيلة وهو يخرج من صلاته ليعطي الرشوة ويسرق الحق أو يقلبه للباطل

بس مهنة محترمة يا سلام لما زوجة تقف تتفشخر انا جوزي محام أحوال

والولد لما يقف وسط الفصل  بابي محامي كبير في الزاوية  يطلق المجوزة ويجوز المطلقة  ويكبر البنات ويطول الشنبات يخلي الثيب بكر ويتوب العايقة يسجن المظلوم ويخرج الظالم يقضي عل النمل والحشرات

ما أصغر ما فعله بنو إسرائيل

اين أنت أيها الشيطان نمرك النهارده كلها خارج الخدمة

آن لك أن تستريح وصراحة عملت اللي عليك واكتر

من هؤلاء

فليجلس إلى جانبه ويلبس تيجانه التي طالما لبسها تحت دعوى لقمة العيش

وهم اللي قالوا لي وانا مالي !!

لك الله أيتها الأرض التي تقل هؤلاء الأوغاد وهم هم أنفسهم يقفون في صفوف الجمعة ليدعوا اللهم أهلك إسرائيل اللهم حرر الأقصى اللهم اشف امي المريضة ....

الحمد لله انها لا تساوي عند الله جناح بعوضة

يا هؤلا ء ابحثوا عن أيام أخر قد يكون السبت أدعى أو الذي يليه

في زمن الفتنة ليس من الغريب أن يأتي الباطل من عباءات من قد يمثلون الدين أو يتمثلونه

من رحمة الله أن غطى قلوب الناس بعضهم عن بعض

ولكن الأغرب أن يصدق الكذابون أنفسهم  ويرون الران بلاك فورست مع كوباية شاي بحليب

مكتب سعيد للخلع والتبديد

 
يبقى آخر روقان وبعدين كيس كشري من الإمبراطورالواحد يسفه وهو مروح وبعدين الواحد قبل ما ينام يحبس بمكالمة تطري المسائل وكله في الفياسكو
اعرفي حقك جمدي قلبك...
في الأسواق  الكتاب الجديد للأستاذ سعيد المحامي بالنقض وقضايا الخلع والتبديد
عشرون بابا أكثر من خمسمائة مسألة تقلق المرأة والمؤمن
ليستريح قلبك لا تنزعج لا تخف
اطمن ...
إليك طرقا وفتاوى لراحة البال وتنييم الضميير 
كيفية السرقة الحلال للزوج؟
كيف تجعل الرشوة حلالا ؟
عشرون طريقة لأكل المال بالباطل
متى تصبح قروض البنك حلالا؟
متى يصبح للمرأة  الحق في الجمع بين رجلين  ؟
القمار كيف تجعله لخدمة الدين ؟
كيف تغسل أموالك بثلالثة وعشرين طريقة ؟
متى تؤجرعلى قول الزور؟
ومن اضطر غير باغ ولا عاد...

المرأة المعلقة هل لها أن تزن ولا كفاية العادة القبيحة؟؟؟
 توفى مطمئنا
بالنقد والتقسيط
من خدمات مكتبنا كيف تضمن الجنة
لدينا الآن الحجز في حي المقابر السوبر لوكس
كومبوند للمقابر بين حمامات السباحة والأشجار 
سيارات تحت الطلب مكيفة
سيارات سياحية لنقل المعزين لبيوتهم
نضمن لك خارجة العظماء
من إعلانات  الجرائد لبرقيات السيد الرئيس والوزراء
خيول ومدفعية خاصة في الخارجة
ورود مستوردة من هولاند وانجلترا فريش
عزاء سبعة أيام فول بورد لكل المعزين  وبوفيه مفتوح
أشهر المقرئين
نتولى إعلام الوراثة والمجلس الحزبي والوصية
الحق نسختك بالأسواق أو من خلال موقعنا نقبل الفيسا كارد
أحلى حاجة في السوبر حرامي إنه عارف الدستور والقانون ويحفظ القرآن
وقد يخطب الجمعة أو أن يكون نائبا أو وزيرا خلاص زمن الحرامي بتاع الترمسة والزهوب انتهى الأهم أن ما يسرق لا يراه الناس حق ويسمونه المصلحة والفهلوة والحداقة
غلطت إني ما فتحتش سيبر أعمل أي مصلحة على العموم الواحد ممكن ياخد دورة مع أي محام بعدها افتح مكتب بلاي ستاشن
وهاسميه حرم عليا بابا أروح السيما
أو اوعى تكلمني بابا جاي ورايا
لا لا ها اسميه الكارانك على اسم الفيلم المشهور بتاع سلفستر باب الشعرية
أو بريك هرد بتاع ريكا هاورت

تتمة أخبرني من اغتصبها بلادي

يا من رحلت عن تراب الوادي
 اخبرني من تركت يجثو وراءك
متسارعا نحو سفاسف دنيا زائلة
يا ويل داري من نسوة ورقاد
لعبت بهم ناعورة الرزق دورة
أخذت انوف أعزة قومنا الأشداد
تسقي بهم من درك الحياة ولم تزل
هيهات لمن نعم الحرائر أن يرى
من غزله كيف يقسو الصوف بالعباد
أخبرني هل رحلت  حين رحلت حالما
 بالمال أم  متحيزا حينها لجهاد
بالله يأهل الثراء والنعومة غدوة
إن كانت الكلمات تحيي ميتا
فدع الجراح دفينة الأكباد
إن كان  وراء دمعك صدق نصيحة
فمن كان بعدك مازال يستحق ودادي
فأين أنت اليوم أترضى صحبة مني
أم أنها الأيدي الناعمة سجينة الأمداد

تتمة أخبرني من اغتصبها بلادي

 كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ
وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ
تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا
كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ
مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي
يا من رحلت عن تراب الوادي
 اخبرني من تركت يجثو وراءك
متسارعا نحو سفاسف دنيا زائلة
يا ويل داري من نسوة ورقاد
لعبت بهم ناعورة الرزق دورة
أخذت انوف أعزة قومنا الأشداد
تسقي بهم من درك الحياة ولم تزل
هيهات لمن نعم الحرائر أن يرى
من غزله كيف يقسو الصوف بالعباد
أخبرني هل رحلت  حين رحلت حالما
 بالمال أم  متحيزا حينها لجهاد
بالله يأهل الثراء والنعومة غدوة
إن كانت الكلمات تحيي ميتا
فدع الجراح دفينة الأكباد
إن كان  وراء دمعك صدق نصيحة
فمن كان بعدك مازال يستحق ودادي
فأين أنت اليوم أترضى صحبة مني
أم أنها الأيدي الناعمة سجينة الأمداد

فاروق جويدة يصف اغتصاب بلادي

 كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ
وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ
نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ
وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ
تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا
كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً
وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ"مِلـْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ
مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ

قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:
هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي

 

أخبرني من اغتصب بلادي

 إلى الكذاب ارحل عن بلادي
اين كنت حين ضاجعها بلادي
هل كنت مقهورا أم خائفا أم تلك وسيلة الرواد
لو كنت طفلا يومها فالآن أين شجاعة الفهاد
أني أراك ظالما لا تستحق سكنى هذا الوادي
ما كنت مظلوما بل ضعيفا استعذب الجلاد
لا وقت عندي كي أطيل مهانة
 من ولد يستحق لعنة الأحفاد
لو كنت محترف القوافي 
كنت أمامك أول الأشهاد 

ازميرالدا من باب الحديد

 ازميرالدا والشاطرحسن
سيما ترسو عيني بيها اتعلقت
الف ليلة أو دي فاتن
سيما شتوي سيما صيفي
يلا هو اي حاجة
ترمي عينيك ... افيش كبير
ولحم ابيض من الرخيص
أخ ده مرمر ده جريتا  ولا مارلي
لا يا خويا سمن بلدي
قول دي خوخة من غير غسيل
يا بني حاجة من عيارنا التقيل
وقشطة سايحة
وولعة خالص
من اللي قلبك حبها
تقدر تقولي قبل ما ادفع
ده فيه مناظر
ولا حكاية  افضل اعيط بعدها
 قول لي يا شاطر
تحب اقولك الحكاية
لو جيت معايا عند يني
في نص بوظة تنحكي
 هنومة كانت بت عايقة
تبيع ازايز أو هزايز كتفها
لو فاضية حتى اشتري...
بضاعة دايبة في الهوا
أو حتى أفسدها الهوى..
وقع في عينها هانشباك
 عينه سفت رجله لفت
 وقعة يا بني كعبلة
قال ايه قناوي أصله غاوي في الحلال
هنومة قالت ازميرالدا باب الحديد
لما ترافق أوتصاحب واد ألاجة من الصعيد
قامة وهامة  وكمان قيافة بيشيل حديد
اسمه حسن وهو شاطر
 دبلوم شيالة من باب الحديد
اقدر أكمل ولا أعيد لك من جديد... 
عرفت يا بني ازميرالدا صناعة مصري
تقفيل حارتنا او فكرك يروح بعيد

 

 

به ألف..ألف ..باء

 ألف ..باء
أو به ألف به ألف
بألف معنى بتتولد
مليون حكاية تتحكي
أو تتنسي ....
من السهل دايما تتمسح
أي الحروف إلا انت ياللي بتحكي عنه
كل الحروف
مش ناسي أبدا كلمتك
مش ناسي خالص لعبتك
تلعب حصان ....مرجحني...
ولو انت فاضي دوخني..
خدني معاك ...
اصحى... الصبح صبح
كل اللي كانت لحظته حلوة  معاك
كل اللي كانت لعبته دايما معاك
أجمل اللحظات
و أجمل اللعبات... لأنها فعلا معاك
مش هاقولها تاني خالص
خلاص...
 أصل بابا قالوا سافر
مفيش جواب...
  طب امتى راجع؟؟؟
يا ابني انسى اللي راح ...
خليك هنا ممكن تنادي أي اسم
ممكن تلاقي عمو هنا ثلاتة عمو
وسبعة خالو كل دوله مش كفاية
قولي بقى اشمعنى زانق فكرتك
به ألف
قولي بقى اشمعنى لما حد بيضربك
تقول يا بابا
يا بني بقى... عيش الحقيقة..
 انسى بقى
بابا خلاص....  بح
أوعى تعيط ..ليه دمعتك ...؟ !!

 

 

لغوة مراتي

 أكم ...
 لغوة يا بني بحبها
لغوة مراتي أو حماتي
فلاحي ماشي
أو تقول بنت البلد
كله ماشي
بس يا بني باحبها
لغوة مراتي ....

لَقِّم المحتوى