مدونة nagehnaseh

تنويه

 

كل كتاباتى من تأليفى أو دراساتى وأبحاثى

مؤلم ورائع

 

مؤلم ان تبكى رغم ان الفرح قريب منك
ورائع ان تستثمر مالك من أفراح
مؤلم أن تحزن وقت الفرح
ورائع ان تحول فرحك الى حزن
مؤلم ان ينزف جرحك ولديك الطبيب
ورائع ان تلجأ لأعظم طبيب ليداوى جراحك
مؤلم ان تظن انك وحدك
بينما لك حبيب الأحباء
مؤلم ان تظن انك غير محبوب
وأنت لك أعظم حبيب الرب العجيب
مؤلم أن تجعل نفسك خارج خطة الله
ورائع ان تكتشف خطته للحياة
مؤلم ان ترثى لنفسك وتنطوى على احزانك
ورائع ان تبصر الرب قاهر الاحزان
مؤلم أن تظل فى قبر احزانك
بينما تنتظرك نصرة القيامة

حظك اليوم ، أنت والنجوم

 

أحبائى وأحباء قلب الرب
أنتم أخوتى لا أعدائى
لذا عندما أردت الكتابة لكم كتبت من منطلق المحبة لامن منطلق العداء
لذا أطلب منكم فى اسم المسيح ان تقروأ كلماتى بذات الروح المحبة
تنتشر فى الأوساط المسيحية عادة غير كتابية
لاأعلم ان كانت تنتشر بجهل أو بعلم وهى عادة اللجوء
(لحظك اليوم أو أنت والنجوم)
وللأسف البعض أخذ اسماء الابراج ووضع عليها أيات
والبعض يأخذها على انها كلمة الرب له
كلا كلمة الرب ماتصل الى كيانك من خلال قراءتك لكلمة الرب
أحبائى بلا مقدمات أو تملقات دعونا نلجأ لكلمة الرب

( و انت اطماننت في شرك قلت ليس من يراني حكمتك و معرفتك هما افتناك فقلت في قلبك انا و ليس غيري* 11 فياتي عليك شر لا تعرفين فجره و تقع عليك مصيبة لا تقدرين ان تصديها و تاتي عليك بغتة تهلكة لا تعرفين بها* 12 قفي في رقاك و في كثرة سحورك التي فيها تعبت منذ صباك ربما يمكنك ان تنفعي ربما ترعبين* 13 قد ضعفت من كثرة مشوراتك ليقف قاسمو السماء الراصدون النجوم المعرفون عند رؤوس الشهور و يخلصوك مما ياتي عليك*)(أشعياء47)
الرب هنا يستهزئ بأشهر منجمى التاريخ وهم منجمو بابل
(يوسف رياض كتاب الشيطان ص 136- طبعة أولى)
+(ومع هذا فأن قراءة الأبراج من الأمور الشائعة جدا الآن؛
ونادرا ما تخلوا صحيفة أو مجلة في كل العالم .. من
استنتاجات المتخصصين في هذا المجال الشيطاني والتي تكتب
تحت عناوين جذابة مثل (( حظك اليوم )) وما شابهه .
كما ينتشر في العالم استخدام (( خريطة البروج ))
Horoscope؛ وهي لوحة خاصة للفرد توضح له موقع الشمس
والقمر والكواكب والنجوم في لحظة ميلاده ؛ وفوق المكان
الذي ولد فيه؛ لتنبئه بطباعه وظروفه المتغيرة وأيامه
السعيدة أو التعيسة .لقد أثبتت إحدى الإحصائيات إن نحو
7\1 سكان إنكلترا يستشيرون هذه الخريطة بانتظام .
للأسف..كثيرون يقرأون في الصحف أعمدة الحظ دون أن يبالوا
بأن هذه هي إحدى مجالات مملكة الظلمة ؛ ربما بهدف
التسلية !! ولكن الله يقول لنا :
{ امتنعوا عن كل شبه ((مظهر أو شكل)) شـر }
((تسالونيكي22:5 )).)
(الأب/ دأنيال- الفخ أنكسر-ص88 طبعة أولى - الناشر مركز حدمة الشباب أبيارشية المنيا)
اليكم ماجاء فى دائرة المعارف الكتابية
(لم يكن المنجمون علماء فلك ، فعلماء الفلك يدرسون أبعاد الأجرام السماوية وحركاتها ودورانها وتركيبها ، أما المنجم فكان يؤمن بتأثير هذه الأجرام السماوية على حياة البشر ، فكان يفسر حركاتها وابتعادها واقترابها من بعضها البعض ، بأحداث فى العالم أو في حياة الناس . وقد ظهر المنجمون في بابل منذ القرن السابع قبل الميلاد ، كما اشتهر به بطليموس السكندري في القرن الثاني قبل الميلاد .
وعندما حلم نبوخذ نصر حلماً أزعجه ، أمر بأن يستدعى المجوس والسحرة والعرافون والكلدانيون ليخبروا الملك بأحلامه ( دانيال 2 : 2 و 4 و5 و 10 ) ، إذ كان الكلدانيون على رأس المنجمين ، ولكنهم لم يستطيعوا معرفة الحلم أو تفسيره . ويبدو أن عملهم لم يكن قاصراً على تفسير الأحلام لأن بيلشاصر استدعاهم أيضا لقراءة وتفسير الكتابة التى كتبتها يد إنسان بإزاء النبراس على مكلس حائط قصر الملك ، ولكنهم لم يستطيعوا أن يقرأوا الكتابة ، ولا أن يعِّرفوا الملك بتفسيرها (دانيال 5 : 5- 8).
وكان الملك نبوخذ نصر قد جعل دانيال " كبير المجوس والسحرة والكلدانيين والمنجمين " ( دانيال 5 : 11 ) ، ولكن دانيال أقر بأنه ليس هو أو غيره يستطيع ذلك " لكن يوجد إله في السموات كاشف الأسرار " ( دانيال 2 : 27 و 28 ) .
ويقول إشعياء النبى : ليقف قاسمـــــــو السمـــــــوات ( المنجمون ) الراصدون النجوم المعروفون عند رأس الشهور ويخلصوك مما يأتى عليك . ها إنهم قد صاروا كالقش ، أحرقتهم النار .لا ينجون أنفسهم عن يد اللهيب " ( أش 47 : 13 و 14 ) . )
-(نراهم معتمدين على سحرتهم الذين يسألون النجوم ورؤوس الشهور)
(القمص أنطونيوس فكرى -اشعياء)
-(اتكالها على الحكمة البشرية المجردة [10]، مع الالتجاء إلى السحر والرقى، إذ حسبت أن راصدي النجوم يقدرون أن يخلصوها وقت الشدة بمشورتهم ومعرفتهم للغيب، فإذا بهم هم أنفسهم يحترقون كالقش ولا ينجون من اللهيب [11-15]. لم تكن هناك دولة في العالم تعرف بالسحرة والمنجمين مثلها (راجع سفر دانيال)، وها هو النبي يسخر بهم.)(القمص/ تادرس يعقوب ملطى- اشعياء)
-( كان أهل بابل يطلبون مشورة المنجمين والفلكيين، ولكن مثل الأصنام المصنوعة من الخشب أو الذهب، لا يستطيع المنجمون أن يخلصوا أنفسهم مما سيأتي عليهم من يد الله. فلماذا الاعتماد على من لا قوة له؟ فمن لا قوة له لا يمكنه أن يعيننا. وكل ما خلا الله مصيره الزوال. فإذا أردت معونة، فلن تجدها إلا في الله الذي أثبت قدرته في الخليقة وفي التاريخ.) (التفسير التطبيقى)
- (يلجأ البعض الي النجوم و الكواكب لأستشارتها و نسمعهم يتسألون بعضهم البعض قائلين . برجك ايه . النهارده البخت في الجورنال قال لي كذا و كذا . خير اللهم اجعله خير . و يعيشون في اوهام تبعا لما يقرأونه في الأبراج . و كل هذه الأمور لا اساس لها من الصحه . انما هي افكار عدو الخير . )(القمص /مرقس عزيز - السحر والاعمال الشيطانية)
أحبائى
من كل هذا نرى
انه لامزاح فى التعامل أو التورط فى هذه الاشياء
لانها مفسدة للكيان وللايمان
لنضع ايماننا فى الرب الهنا
الذى معه أمرنا
والذى يضمن مستقبلنا
ولنكف عن الفضول
ولنشغل انفسنا بكلمة الله طعامنا

مالك وازى حالك؟؟!!

 

مالك وازى حالك؟؟!!
هالك وعمرى هالك
وصفت وقلت ع اللى جرى لك
عرفت داءك وقدامك دواءك
دوائى ، دائى عضال وعمرى منهار
ياحبيى عندى اللى يخلى عمرك نهار
بعد ايه وليه وأنا حياتى بوار
عندى اللى يصلح أرضك ويشبع بالخير عمرك
حلو انك داءك والأحلى انك تقبل داوءك
عرفنى ع الدواء، تعبت ونفسى ف الشفاء
ياحبيبى قدامك الرجا، لك مسيح الفداء
اللى حبك ومت علشانك ده مفيش غيره دواء
اقبله واديه عمرك ومعاه كمل المشوار
هايبنى عمرك ويصلح فيك كل بوار
أيوه ياربى نور دربى واستلم عمرى وحياتى
ليك عمرى ودربى وكل حياتى وعمرى
أنت راحتى فيك كفايتى وانت أملى وغايتى

كيفية كتابة موضوع كتابى (مسيحى)

 
( فاض قلبي بكلام صالح متكلم انا بانشائي للملك لساني قلم كاتب ماهر)
(مز1:45)
أحبائى
رأيت أن أكتب لكم طريقتى فى كتابة ودراسة موضوع ما
وقد تناسبك أو لاتناسبك
انما ماقصدته من وراء هذا هو تشجيعك على الكتابة
وأكتشاف الطريقة الخاصة بك فى التعبير عن معطيات الروح القدس لك
1- سطوع النص الكتابى أو الموضوع؛ الفكرة:
وبلامبالغة من عظم السطوع امامك كأنه لايوجد نص أو موضوع أو فكرة سوى التى سطعت امامك
2- التأمل:
وهو أن يستولى النص عليك ويشغلك مايسميه البعض
(التثقل،المشغولية ،الانحصار…الخ التعبيرات المتدوالة بحسب خلفياتنا المتنوعة)
ويصل بك الحال الى ان كيانك يتشبع بالنص الكتابى ،
فيملأ كيانك وكأن النص؛ وهو بالحق أصبح نبعاً دافقاً فى كيانك وأعماقك
فتدخل الى عمق النص وتلتحم به متحاً به ملتصقاُ بما داخل كلماته من نور الهى
فلم تعد الكلمات حبر مطبوع على ورق بل صارت
نوراً الهياً يملاء كيانك وهذا ماعبر به النبى بروح النبوة عن سيدى
( شريعتك في وسط احشائي)(مز8:40)
أو بلغة كاتب المزمور(التخبئة)(خبأت كلامكفى قلبى)(مز11:119)
أو(بوصاياك ألهج)(15:119)…الخ هذه المعانى العميقة
3- جمع النصوص الكتابية الموضحة(القرائن الكتابية):
هناك مبدأ تعليمى يقول(الكتاب يفسر نفسه بنفسه)
أو (لا يوجد نص كتابى يتيم )
بمعنى ان النصوص الكتابية لها نصوص كتابية شقيقة
تؤيدها،وتفسرها وتكشف مكنوناتها وتدخلنا الى مناجمها الغنية
4- جمع الخيرات التى أكتشفها قديسى العلى:
بالرجوع الى ماكتبوه من مؤلفات وتفسيرات
(كتب، قواميس، معاجم،فهارس، دوائر معارف)
(و لكن ليشارك الذي يتعلم الكلمة المعلم في جميع الخيرات)(غلاطية6:6)
ضمنياً نفهم من هذا النص انه سبق للمعلم انه شارك المتعلم بالخيرات الروحية
5-الغربلة:
وهى غربلة ماجمعته عن نصك الذى ملك كيانك
بالسؤال هل ماجمعته من كتابات الاخرين
يتناسب مع حق كلمة الله ويصادق عليه الروح القدس داخلى
6- الاستفادة الشخصية:
قبل ان أكتب أو أعلم أو أعظ……..الخ
لابد ان ماوصلت اليه يكون قد أفاد حياتى
,وأصلح مايحتاج الاصلاح، وضبط مايحتاج الضبط
أو شهد لحياتى لماأنا فيه وعليه
والا مافعلته فباطل
وان كل هذا بلا منفعة لى فلن يكون له منفعة للاخرين
7- الصياغةأو الكتابة:
تدوين ماوصلت اليه بأسلوبك ونكهتك المعطاة لك من الرب
(لاتقلد الاخرين فى أسلوبهم)
لانك كائن متفرد
فلقد خلق الرب كل منا متفرد عن الاخر
(وهذا ليس ضد الاستفادة من الاخر بل يتفق معه)
وبهذا يخرجك ماحصلت عليه والذى تمخضت به من كيانك
ليسكن فى كيانات الاخرين ويستقر فيها لينتج الثمر المتكاثر لمجد الرب
والرب معك
ايها المحبوب والمحبوبة من الرب
 
لَقِّم المحتوى