archives

التاريخ
  • يناير
  • فبراير
  • مارس
  • إبريل
  • مايو
  • يونيو
  • يوليو
  • أغسطس
  • سبتمبر
  • أكتوبر
  • نوفمبر
  • ديسمبر

لمن تسلم الأيادي - .بقلم د.محمد أبو غزلة

 لمن تسلم الأيادي.....بقلم د.محمد أبو غزلة
تسلم الأيادي...تنكسر الهامات....وتنتهك الحرمات...
لمن تسلم الأيادي، لقتلك اخيك، وابن عمك، وجارك، وآخرون...لمن لجيش لم ينتصر في معركة حقيقية منذ استقلاله، حتى حرب 73 اكتوبر مجرد مسرحية بين قولدامائير و كسينجر والسادات، جيش اعتاد على دوس هامات شعبه بالأحذية والقنابل العملاقة، وعندما خاض حرب 48 و67 اسره اليهود وساروا بهم في عرض الصحراء وهم بألبستهم الداخلية البيضاء شبه عرايا.
لمن تسلم الأيادي: لقادة بدل أن يحققوا ما يصبوا إليه الشعب، أغرقوه في دوامة من الدم والضياع، والحرب الأهلية المعلنة من طرف واحد..
لمن تسلم الأيادي: لفئة لا نعرف من يحركهم، ومن يدفع لهم...لفصيل حول مصر إلى دولة ليست فقط مديونةو انما مستجدية صباح مساء....
أنا أقسم الآن: أن حكم مبارك أهون ألف مرة من حكم جماعة تسلم الأيادي، على الأقل مبارك حافظ على نشيد مصر، وهؤلاء صنعوا نشيداً لأنفسهم...
لمن تسلم الأيادي: لآلاف الضحايا والمعتقلين، لمن لعشرات الآلاف من اليتامى والأسرى وغيرهم...
لمن تسلم الأيادي: ولماذا ما لذي صنعوه لمصر...لقد دقوا خازوقاً في وحدتها لن ينساه المصريون، لأن ظلم ذوي القربى أشد مرارة من ظلم الأعداء...
لقد جابه المصريون أياما ًعصيبة لكنهم كانوا ينهونها بأنتصارات، أما الآن فمن العدو ومن الصديق، من الوطني ومن الخائن....
هنا عندما يتمكنوا من طرح السؤال على أنفسهم، والذي مفاده: لماذا كل هذه الدماء؟ من خول الجيش بذبح أبناء البلاد؟. من يطلب الآن تفويض جديد لإعلان حرب عالمية على فصيل آخر في مصر له تاريخ نضالي لا يستهان به؟
لماذا تأتي آشتون الآن وتريد أن ترصد الموقف وتقيم الأوضاع؟ آشتون أصبحت مثل ضابط خفر سواحل: ينظر في السفن التي يمكن أن تغرق، ويقيم وضعها وقد جاءت تقيم الوضع، حتماً آشتون أذكى الف مرة من الذين تقابلهم من رعاع السياسة ولصوصها، لكنها في النهاية تبحث عن مصالح قارتها العجوز التي تحاول ان تختطف موقفاً من يد السادة الأمريكان أو الروس، حتى ترضي به غرور شيبها وكهولتها....
آشتون لم تجيء لتقول أنها تدعم...بل جاءت تحاول أن ترصد آخر المستجدات عن كثب، وخصوصاً من خلال فريقها الذي يرافقها ويستمع الى الناس وهم يتحدثون باللغة العربية....
لن يسقط الإنقلاب بدون ثمن، وكذلك لن تعود الحرية والشرعية بدون ثمن، لكن المصيبة أن يصبح الثمن هو مصر...تكون أو لاتكون....سيعرف الذين قاموا بالإنقلاب والذين دعموا الانقلاب أنهم كانوا وكلاء حصريين عن شركات صهيونية كانت تخطط لتدمير مصر منذ عقود طويلة، فجاءت الفرصة بأتفه الأثمان....لن تتكلف إسرائيل الآن أي مبالغ نقديه في هجومها على غزة أو أي بلد عرب آخر، فهناك موظفون دائمون، يجهزون لحظة ما يريدون، ليطلقوا النار أو يشعلوا الحرائق...

أسواق الخضار لا تعترف بتسعيرة الحكومة الاسترشادية

 اعتادت السيدة أم عمرو على النزول صباحًا، لشراء طلباتها من سوق الجيزة القريب من منزلها. كانت متفائلة بعض الشيء قبل نزولها اليوم، لسماعها عن تخفيض الأسعار، فقررت شراء خضروات في حدود ميزانيتها.

كانت وزارة التموين قد قررت تطبيق الأسعار الاسترشادية على الخضروات والفاكهة، بدءًا من اليوم السبت، وهددت المخالفين بالحبس والغرامة، لتخفيض الأسعار.
السيدة الخمسينية على المعاش، خرجت في التاسعة صباحًا، إلا أنها تفاجأت بعدم انخفاض الأسعار، بل وارتفاع بعضها الآخر، ورد التجار «اللى عاجبه يشتري واللى مش عاجبه بلاش».
وكانت وزارة التموين قد طلبت من المواطنين الاتصال بالخطين الساخنين للوزارة في حالة وجود شكوى من الأسعار، وهما 19805 و19468.

«عم عباس» بائع الخضروات، أكد من تجار الجملة هم السبب في غلاء الخضروات، «ما باليد حيلة، تجار سوق 6 اكتوبر رافعين الأسعار وبيقولوا عايز تشتري اشتري مش عايز متشتريش».
كيلو البطاطس يباع بسعر 6 جنيهات داخل السوق، وتسعيرة الحكومة 4.75 جنيه، والكوسة تتراوح من3.75 و4.5 على أوراق الحكومة، أما في الواقع فهي بسبعة جنيهات.
والفاصوليا وصلت إلى 8 جنيه للمواطن، وسعر الحكومة بين 4.5 و5 جنيهات، أما عن القلقاس الذي وصل إلى 8 جنيهات، فيقدره جدول
http://www6.mashy.com