archives

http://lessonis.blogspot.com/

معلومات في الكمبيوتر

فنجان قهوة على الحائط

 في مدينة البندقية وفي ناحية من
 نواحيها النائية،كنا نحتسي
 قهوتنا في أحد المقاهي فيها.
  فجلس إلى جانبنا شخص وصاح
 على النادل"الخادم"إثنان
 قهوة من فضلك واحد منهماعلى
 الحائط،فأحضر النادل له فنجان
 قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن
 فنجانين،وعندما خرج الرجل قام
 النادل بتثبيت ورقة على الحائط
مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا
 ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على
 الحائط،فأحضر النادل لهما
 فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث
 فناجين وخرجا، فما كان من النادل
الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط
مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد
دام طوال النهار.

وفي أحد المرات دخلنا
لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو
عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان
 قهوة من الحائط!

 أحضر له النادل فنجان قهوة
،فشربه وخرج من غير أن يدفع
ثمنه !

 ذهب النادل الى الحائط
وأنزل منه واحدة من الأوراق
المعلقة،ورماها في سلة
المهملات.

 طبعاً هذه الحادثة أمام
 أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا
التصرف المؤثر من سكان هذه
المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى
 أنواع التعاون الإنساني.

ولكن يجب علينا أن
لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان
قهوة وحسب
ولو أنه يعكس لنا أهمية
 القهوة عند الناس هؤلاء
هناك .

فما أجمل أن نجد من يفكر
 بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة
 ولا يملكون ثمنها.
 ونرى النادل يقوم بدور
الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه
 طلق باسم .
ونرى المحتاج يدخل المقهى
 وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة
بالمجان،فينظر الى الحائط ويطلب
فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيحتسيه بكل سرور،حتى ان هذا
الحائط في المقهى يمثل زاوية لها
 مكان خاص في قلوب سكان المدينة
 هذه .

منقول من صديق عزيز

فلسفة أعجبتني


   وقف بروفيسور أمام تلاميذه..

ومعه بعض الوسائل التعليمية..

وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم..

أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..

وأخذ يملأها (بكرات الجولف )

ثم سأل التلاميذ ..

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..

فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..

وسكبه داخل الزجاجة ....

ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..

في المساحات الفارغة بين كرات الجولف..

ثم سألهم ....؟

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..

فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..

صغيراً من الرمل ...

و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..

وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..

و سأل طلابه مره أخرى..

إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فردوا بصوت واحد ..

بأنها كذلك ......

أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة..

و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة..

فضحك التلاميذ من فعلته ..

وبعد أن هدأ الضحك ..

شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :

الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..

إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..

وكرات الجولف .. تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :

دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك ,

صحتك , أصدقائك .

بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))

وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..
مليئة و ثابتة ..

 

  اهتم بكرات الجولف

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :

وظيفتك , بيتك , سيارتك ..

وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء ..

أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..

فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..

فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..

وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..

فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..

فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك..

لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..

لحياتك و استقرارك..

وأحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك ..
وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ...

أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك..
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..

أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية..

وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى .......

ودائماً ..
أهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..

حدد أولوياتك ..

فالبقية مجرد >>> رمل..

وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟

(( فابتسم )) البروفيسور وقال :

أنا سعيد لأنك سألت ..

أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة .......
فسيبقى هناك دائماً مساحه..
لفنجان من القهوة
!!

هذا الموضوع الشيق منقول عن صديق عزيز و غالى