ان من ينظر الى ما قام به المنتخب المصرى من ابداع كروى فى بطولة كأس
القارات يظن ان زمن المعجزات عاد من جديد و لكن لنا وقفة لتحليل و القاء الضوء على
ما حدث و السؤال الذى يطرح نفسه لماذا لم يحدث هذا من قبل الم يكن لدينا تلك المواهب
منذ زمن بعيد او قل منذ بدء مسابقات الكرة او ماذا حدث بالظبط ان الاجابة فى وجهة نظرى
هى اننا لدينا المواهب منذ زمن و قد نكون عاصرنا مواهب افضل من هؤلاء اللاعبين و لكن الفارق هو "أنهم فتية امنوا بربهم فزيدناهم هدى"
هؤلاء اللاعبيين ذوى حالة خاصة فهم بينهم رجل لا نزكيه على الله
و لكن نحسبه على الخير و الصلاح ان شاء الله انه ابوتريكة مصدر الالهام لزملائه
و الذى يعتبر السبب فى تلك الحالة الروحانية التى يكونوا عليها و خصوصا فى البطولات المجمعة
انه تميمة الخير فقد غرس فى نفوس زملائه حب الرضا و القناعة و انكار الذات فاصبحوا كالجسد الواحد
كلهم لاعب واحد لا يهابوا اسماء الفرق الكبار لانهم على يقين بان الله سوف ينصرهم و ان هذه الفرق بشر عاديين
بل و انهم الافضل بما شرفهم الله بالاسلام الذى ابتغوا فيه العزة فاعزهم الله
و انى و الله لاستبشر خيرا فى هؤلاء الفتية وانى ارى ان صيتهم سيذيع للعالم كله
وان النجاح سيكون حليفهم بامر الله للنهاية حتى يثبتوا للعالم ان المسلم اذا التزم يغزو العالم فى مجاله و ان شاء
الله لنا لقاء بعد حصولهم على الكأس هذا وفقهم الله الى اسعاد الملايين من المسلمسن