بسم الله الرحمن الرحيم
اليكم قصتي فى سجن جنين اكتبها بأمانة سائل المولي عز وجل ان اكون عند حسن ظنكم وأنقل ما جرى معي وها أنا اروي ما حصل معي من واقع تجربتي التي دامت اسبوع يوم حتى الأفراج عني
دخلت السجن وأنا افكر كم سأكون تعيسا من هول ما سمعت عن اهوال السجن ومشاكل ما يجري بداخله حتى تغيرت نضرتي من اول يوم
كان هناك كتير من الناس داخل السجن وكان يوجد حراس كنت انظر اليهم انهم وحوش لكن دهشت عندما لمست كم هم اشخاص رائعين يقدمون كل مساعدة
وكان فى داخل السجن مدير يدعى قدري سوافطه انسان بمعنى الكلمة مع من يحترم نفسه ويقدم كل مساعدة لأي سجين عندما يحتاج هدا السجين لتلك المساعدات مثل الدواء والأكل وكان دائم الحرص على احترام النظام ولا يسمح بأي تجوزات وفى يوم من الأيام دخل علينا اي نحن السجناء فى غرفة 1 بالقسم الشرقي كان غاضبا فاستغربت من هدا التحول الا ان هدا الأستغراب لم يدم حتى قال لي سجين زميل لي بالغرفة ان شخص كان معه شفرة فعرفت ان هدا الغضب كان لصالحنا خوفا على ارواحنا ، اما بخصوص الرعاية الطبية فكان هناك اطباء لا يتأخرون عن اي شخص يشكو الما فكانوا يسرعون بتقديم اي مساعدة لكن ما ادهشني وجود عيادة طب اسنان على اعلى مستوى ومن الأشياء التى كنت سعيدا بها ان اي شخص يتعدى على اي شخص يعرض نفسه للتوبيخ وهدا شكل نقلة نوعية عدم افتعال اي مشكلة من السجين مع اي شخص ، أما بخصوص باقي الأشياء التي كنت سعيدا بها ان هناك تلفونات يستطيع اي شخص مهاتفة اهله او اي شخص كان, وهناك يوجد مكان جميل يخرج السجناء لقضاء ساعة فى الهواء الطلق داخل اسوار السجن وكما اسعدني وجود دكان اي ( كنتين ) بلهجة السجن يوجد به كل شىء من المشروبات الغازيه والقهوة والسجائروالمأكولات, اي كل شىء موجود خارج السجن فى اي دكان اخر فكنت اسأل زملائي هل انتم سعداء فى هدا السجن فيقولوا نعم اصبح السجن فى هدا العام جميل افضل من اي سنة سابقة قام مدير السجن ببناء مكان للزيارات التي يقوم بها الأهل فى وقت الشتاء ورمم السجن وأعاد تزفيت ساحة كانت مهملة فأصبحت مكان جميل للسجين تعرف بالفورة اي قضاء وقت ممتع ولا اريد ان انسى شىء هام وهو الأكل للسجين متمنيا على مدير السجن ان الأخ قدري سوافطة ان يبذل جهدا اكبر كي يكون الأكل أفضل علما ان الأكل يكفي لكل سجين, لكن اتمنى عليه الأهتمام اكتر ولا انسى افراد الأمن الدين كانوا اخوة لكل انسان يحترم نفسه وكانوا دائما يشددون على النظافة داخل الغرف وكان الأخ قدري سوافطة ممن دخل الى الغرفة التي كنت سجينا بها فشدد على الشاويش اي مسؤل الغرفة ان يزيد من النظافة ويبذل جهدا اكبر
اخيرا شكري العميق الى ادارة سجن جنين متمنيا من الله ان يجزيهم عنا كل ثواب
اخيكم
ابن فلسطين