archives

التاريخ

صديق إبليس

صديق إبليس

 

بقلم : إبراهيم كامل أحمد

 

       لا أدعى أني ابتدعت هذه القصة وليس لي من فضل سوى أني عثرت على بعض الأوراق القديمة سطرها أحد المعاصرين لأحداث هذه القصة العجيبة ، وإن لم يذكر اسمه . وأحسب أنه فعل ذلك عن عمد وليس عن سهو، وقد أحببت أن أشرككم معي في لذة الكشف ومتعة المغامرة العقلية ، ولكم مطلق الحرية فيما تصدرونه عليها من أحكام ، ولنضع نصب أعيننا العبارة التي تقول : " صدق أو لا تصدق" فهي طوق نجاة لنا في هذا البحر الزاخر بالعجائب والذي نوشك أن نخوض فيه.

 

هذا ما وجدته مكتوباً في الأوراق

 

       حين استرجع ما مر بي يبدو لي أشبه بالخيال ، وكلما أمعنت التفكير فيما جرى لي أراه وكأنه حلم محال . . ولكن ما مر وما حدث لي وقع في الحقيقة وليس في الخيال. لقد لعبت الصدفة دورها الذي أملاه عليها القدر في حكايتي من أولها إلى آجرها.

       ففي يوم من أيام الشتاء الدافئة ذهبت إلى قصر الحجاج بن يوسف الثقفي بالكوفة لأداء عمل . أقبلت على العمل بهمة ونشاط ممنياً نفسي بالأجر السخي وما سأنفقه فيه .. فرغت من عملي وتسلمت أجري وتهيأت للانصراف . . مرت أمامي . . نظرت إليها نظرة أعقبتها ألف حسرة . . اقتحم حبها قلبي فاستسلم ورضي أن يكون أسيراً لهواها.

       في حانة خمار حيث ظننت أن بمقدوري أن أطفئ نار الحب بالخمر ولكن دون جدوى.. أطلت صورتها على بإلحاح من الكأس . . أعترض عقلي مستنكراً : "جننت والله . . تمد عينيك إلى جارية الحجاج الذي يسفك الدماء في يسر كما بريق الماء القذر . . عد إلى صوابك ولا تطمع في المحال " رد قلبي بذلة : " أهواها ولا أحب سواها " . لم يعد لي من شاغل إلا الكأس ومنادمة الخيال والتطلع إلى المستحيل واللهث وراء سراب الآمال . استدنت وركبني الدين وعجزت عن السداد . . انتهى بي الأمر إلى حبس الحجاج أمضى الأيام والليالي في زنزانة أنا وهواي ونفر من اللصوص والسراق والمحتالين وشيوخ المنسر والسجانين. فالسجان يعيش أيضا في السجن معظم أيامه ولياليه.

       مضت بي الأيام في الحبس ، وكان في الحبس عباس بن الخياطة الذي غلب الأمراء ودوخ الشرطة ، كان مكبلاً بمائة رطل من الحديد ، ومع ذلك كان السجانون يخشونه ويحسبون له ألف حساب . استمع عباس بن الخياطة إلى حكايتي . . رق لي ووضعني تحت حمايته ، فأحسن رفاق الحبس معاملتي ، وترفق بي السجانون . كنا نفطر.. فقد جاء طعام شهى من خارج الحبس لعباس . . تحلق كل المحبوسين حول الطعام بعد أن أخذ السجانون نصيبهم وشكروا عباس على كرمه . دار المفتاح في قفل الزنزانة . . فتح الباب الغليظ . . دفع السجان شاباً بغلظة فوقع قرب عباس بن الخياطة ، عاتب عباس السجان بلهجة تأنيب : " الرفق يا رجل . . كدت تكسر عظام الشاب ".

       رد السجان بغيظ محسوب ، فقد ضايقه أن يقوم عن الطعام الشهي: " لا يستحق الرفق يا شيخ عباس فهو زنديق ماجن . . أقلق راحة أهل حارته بلياليه الصاخبة الماجنة ، وأفسد أولادهم بالزندقة والشراب والمجون " نهض الشاب ، وأخذ ينفض التراب عن ثيابه بعناية ، دعاه عباس إلى الأكل ، شكره وقال : " سأحضر مزيداً من الطعام . . هل تريدون شيئاً بعينه أم أختار لكم ؟ وبالطبع تريدون حلوى وفواكه .. ولا بأس بالنبيذ المعتق والنقل وبعض الورود والأزهار . . ثقوا بذوقي فلي خبرة بأطايب الطعام ولذيذ الشراب " . تبسم عباس . . حسبه مجنوناً فجاراه وهو يغالب الضحك بينما أفلتت ضحكات من الآخرين: "كل ما يأتي من المليح مليح ، وأنا شديد الثقة في ذوقك ".

       دوت قهقهة " غراب " شيخ المنسر ، وتبعه الآخرون والطعام يتساقط من أفواههم من شدة الضحك . لم يكترث الشاب . . مد يده بهدوء وأخرج من عبه كيساً مطوياً من الحرير الأحمر ، فرده وأخذ يخرج منه أطباق الطعام .. شواء . . دجاج محمر . . حمام محشو بالفستق . . سنبوسك .. زلابية . . تفاح وموز وعنب وقناني نبيذ وأقداح ونرجس وياسمين ورياحين وفستق ولوز وبندق .. عقدت الدهشة ألسنة الجميع . وفاحت رائحة الطعام الشهي والفاكهة اللذيذة وعبقت الزنزانة بشذا الأزهار وعطر الورود.

       خيم الصمت المشحون بالتوتر على الزنزانة ، وحولت الدهشة وجوه عتاة المجرمين إلى وجوه أطفال رأوا عجباً . . تمالك عباس نفسه . . نظر إلى كرة الحديد التي في نهاية القيد الذي يغل رجليه بقلق . . ساءل نفسه " ماذا لو مارس ألاعيبه وحيله معي وأنا الوحيد المكبل بالحديد ؟ " .

 

سأله بلهجة حملها بكل ما تبقي في نفسه من ثقة: " ساحر أنت ؟ أم سيميائي تسحر العيون وتقدم لنا الوهم لنأكله والسراب لنشربه . . من أنت بحق الله ؟ ". أقترب الشاب بخطى واثقة من مجلس عباس ، جاهد عباس أن يبقي وجهه هادئاً .. خذله الخوف وأطل من عينيه. . تكلم الشاب بصوت هادئ ولكنه أسر: " أنا على بن هلال من أهل الكوفة ، لست ساحراً وما أنا بسيميائي . . عندي بعض العلم، وهذا الطعام والشراب حقيقي ، وسأبدأ بالأكل لتطمئن قلوبكم ".

       تراخت قبضة التوتر على النفوس ، تشجع عباس وأمده الهدوء الذي ران على المكان بالثقة فأكل وشرب وتبعه الباقون . . بعد الأكل دارت الكؤوس ودارت معها الأفكار في الرؤوس غمر الجميع انبساط جذل ، وسرت البهجة حتى في أحجار جدران الزنزانة . . التقت عيناي بعيني "على" . . أحسست بسيال من الود الحاني . . قلت لنفسي : " ساحر أو ولي لا يهم . . ربما كان اليوم يوم سعدي " . ومن الكأس أطلت على صورة المحبوبة . . ومن قضبان النافذة الوحيدة الضيقة لمحت طائراً يهوم في خيلاء في بحر السماء الأزرق الذي تناثرت فيه جزر السحاب الأبيض ، فقلت بمرح بصوت سمعه الجميع : " ربما " ، فجاوبني "عباس" وقد انتشى بالخمر : " ولك منى ألف ربما " . . ضحك الجميع وضحكت معهم وطردت كل الهموم من نفسي.

       حين أوشكت الشمس على الرحيل . . وأحمر وجهها خجلاً من ترك مكانها في السماء للنجوم والقمر ، انحنى على بن هلال على أرض الزنزانة وخط على ترابها بإصبعه شبه السفينة . وبهدوء قال لرفاق الحبس: " من شاء أن يذهب إلى البصرة فليركب معي" طار السكر من الرؤوس كعصفور وقع بجانبه حجر لم تنطق الشفاه بحرف واحد وقالت العيون الكثير ، وحدي قفزت إلى داخل رسم السفينة بلا تردد ودون تفكير ولو للحظة نظر على بن هلال ناحية "عباس" وقال له بصدق: " كنت أود أن تصحبني يا شيخ عباس . . فتنني ما سمعت عن شطارتك وفتوتك ، وتعجبني مروءتك " . . لم يرد عباس . . قال له "على": " كما تشاء " ناوله كيس مال منتفخاً ومفتاحاً وقال : " إلى اللقاء وخذ هذا الذهب . . استعن به . . وهذا مفتاح قيدك إن أردت أن تستريح منه ولو لقليل من الوقت ".

       من النافذة وضح أن الظلام أحكم سيطرته على السماء ، ومن بقعة في السماء خلت من النجوم انطلق شهاب قاصداً الزنزانة مر من بين قضبان النافذة وضرب مقدم السفينة المخطوطة على الأرض ، أعشى الضوء الباهر عيني شعرت بارتطام السفينة بالماء وأخذت تمخر عباب الماء.

       في البصرة اكترينا بيتاً فخيماً يتوسط بستاناً يسر الناظرين . . نعمت بحمام أنا موقن أنه لم يطف بخيال ملك من ملوك الدنيا . . اعتنت بي أيادي صبايا يحاكين الحور قلت لعلي بن هلال والشكر يتدفق من عيني والامتنان يفيض مع كلماتي: " أنا عبد لك ما حييت يا سيدي ، وأشهد وأقر أنك الساحر الأعظم في هذه الدنيا " . . قاطعني على بلهجة حازمة : " سبق وقلت إني لست بساحر" . . تنفس بعمق وأكمل كلامه " تريد حقاً أن تعرف من أنا ؟ ". . صمت لحظة وقال وفي صوته آهة حزن دفينة : " أنا . . أنا . . صديق إبليس ".

       لم يمهلني ومضى يحكى لي بداية صداقته مع إبليس وارتباطه به ، وقد سمرتنى الدهشة المذهلة فنسيت أن أغلق فمي المفغور إلا بعد حين . وقال على بصوت معجون بالأسى: " كنت أمر في أحد أزقة الكوفة ، فوجدت صبياناً مجتمعين حول جرة عسل وقعت فكسرت وهم يلعقون العسل ، ويقولون بتنغيم: " أخزى الله إبليس . . أخزي الله إبليس ".. " لا أدري ما الذي جعلني أقول لهم: يا صبيان لا تقولوا أخزى الله إبليس ، ولكن قولوا : جزى الله إبليس عنا خيراً . . فإنه قد أحسن إليكم حين أراق العسل " . . خيل إلى أني أسمع ضحكة جذلة . وأخذ الصبيان يرددون: " جزي الله إبليس عنا خيراً "، ارتفعت أصواتهم وأسرع إيقاعهم . . أسرعت بالانصراف حين فتحت نافذة وصرخ شيخ كبير : " لعنة الله عليكم وعلى إبليس. . اذهبوا يا أولاد الشياطين قبل أن أنزل لأهشم رؤوسكم ".

" قبل مغيب الشمس كنت جالساً في منزلي وحيداً فقد هلك أهلي جميعاً في واحدة من الهجمات الشرسة للطاعون على المدينة لا مال لدي ولا أمل في أن يقبل خمار أن يبيعني بالأجل ، فكلهم يعرفون إفلاسي . . رأيت زجاجة خمر تتأرجح أمام عيني . . خلت نفسي أحلم . . أغلقت عيني وفتحتهما فإذا الزجاجة لا تزال تتأرجح متدلية من يد شيخ ذي هيبة وجمال ، يلبس ثياباً بيضاء يكاد بياضها يضئ . وفي يده الأخرى عصا من الأبنوس مقبضها من الفضة المطعمة بالجواهر ، وقد فجت رائحة الطيب فعبق بها المنزل . . جمعت أشتات نفسي المبعثرة وسألته بصوت يشي بالخوف : " من أنت ؟ وكيف دخلت والباب موصد ؟ " ناولني قدح خمر وقال بصوت ودود يغرى بالاستماع :

" أنا إبليس " . . سقط القدح وتناثرت شظاياه على الأرض . . ناولني قدحاً آخراً ، وقال بصوت أم تهدهد طفلها: " لا تخف لا أظن أن منظري مخيف . . جئت أشكرك لأنك نهيت الصبيان عن سبي وأعرض عليك صداقتي وخدماتي ". أفرغت القدح في جوفي دفعة واحدة فناولني آخراً ، قلت له وقد جرأتني الخمر: " تعرض على صداقتك فأصبح صديق إبليس الخالد في اللعنة " . انتفض غاضباً ، وقال وحر أنفاسه الثائرة يلفح وجهي : " يا ابن آدم المخلوق من طين . . أعلم أنه سبق القدر ولينفذ القدر عمى البصر . . ولف الضباب البصيرة . . كنت ساكن البال مستقيم الحال صالح الفعال . . تارة استملى كلماته وتارة استجلى أنوار صفاته والمقربون جلاسي وأهل إيناسي . . فأتى بآدم إلى الوجود وأمرت له بالسجود .. فقلت لنفسي جبين من سجد للأحد لا يذل في الوجود لأحد . أمرت بالسجود فلم أسجد ونهى آدم عن الشجرة فلم ينته ، ولكن تاب الله عليه وهداه ، أما أنا فقدري أن أمضي في طريق اللعنة إلى منتهاه . . وعلى أية حال فأنا باللعنة مسرور ، ولست في الحقيقة مهجور لأنه جعلني في ذكره مذكور وفي كتابه مسطور ومحلى من عباده في الصدور . ولا تنسى أن لي قوة وسلطاناً ".

أشار بيده فاستحال منزلي الذي ينطق كل ركن فيه بالفقر إلى قصر عامر بكل ما لم تره عين ولا سمعت به أذن ولا خطر في خيال بشر . . مد يده إلى بخاتم ، وقال بصوت تمتزج فيه الرقة بالإغراء: " البس هذا الخاتم فتجد كل حاجة لك مقضية وتتحقق لك أي أمنية ، وأنا وجندي سامعون لك ، مطيعون لأمرك ".

مددت يدي . . لبست الخاتم . . أحسست بالخاتم يطبق على أصبعى وكأنه التحم به . . تنهد على بأسي بين وواصل كلامه : " ومن تلك اللحظة صار هذا الخاتم قيدي الذي لا أستطيع الفكاك منه ".

سكت على وتبدى الارتياح في قسمات وجهه بعد أن أفضى بمكنون صدره . . ورغم كل ما سمعت من على وما ظهر في عينيه من حزن امتزج بالندم بادرته كظمآن يتلهف إلى الماء : " ساعدني يا سيدي . . أعنى في الوصول إلى محبوبتى التي حال بيني وبينها الفقر والقهر وقلة الحيلة ".. أنصت على إلى حكايتي مع جارية الحجاج . . قال: " سأعينك لأني أميل إليك وأعطف على المحبين الذين أذلهم العشق " . . ثم ضحك ضحكة لها جرس شيطاني وأكمل كلامه: " ولا بأس في أن نفجع الحجاج في جاريته الأثيرة فكم فجع الكثيرين في أرواحهم وأرواح أحبائهم ، ولنريق ماء وجهه فقد أراق أكثر من الكثير من الدماء . . وهي فرصة سانحة ليذوق الظالم طعم الظلم ويكتوي بنار القهر".

نمت على فراش وثير . . نعمت بالحلم ، وتوسدت ذراع محبوبتي . . وفي الصباح عدنا إلى الكوفة ، سكنا في حي الأثرياء والمترفين في هيئة تجار جواهر وأحجار كريمة ، بضاعتنا ما خف حمله وغلا ثمنه . . وفي الليل وبعد أن لمعت عيون السماء وهي ترقب ما يجرى في الأرض دخل على ومعه جارية الحجاج التي فتنني حسنها ، وعند الفجر أعادها إلى قصر الحجاج . . مرت سبع ليال أطفأ القرب فيها نار الحب ، وراحت عيناي تتطلعان إلى الحسناوات اللواتي كان على يزين بهن مجلس شرابه . . .

صحوت وطار السكر من ألم ركلة قاسية في جنبي . . كلب ضخم ينبح ويتشمم منديل جارية الحجاج الملقي بجانب رأسي . . يد قوية قادرة رفعتني . . أبصرت على في قبضة رجل آخر .. رد على تساؤلات عيني الملهوفة بهدوء حسدته عليه: " شرطة الحجاج " . . ولولت كامرأة يضربها زوج قاس ومخمور.

في قصر الحجاج . . مثلت أمامه وحدي بناء على أمره . . كنت أرتجف وأسناني تصطك كمن قضي ليلته في بئر في شتاء برده زمهرير . . قال الحجاج بصوت يفوق على فحيح الأفعى : " أصدقني القول ولك الأمان . . لقد لحظت تغير حال الجارية واصفرار لونها وكثرة نومها بالنهار فسألتها فحكت لي عن رجل يأتي إليها في المنام ويذهب بها إلى منزل فتى شاب تقضي الليل معه ، وفي الصباح تجد نفسها في قصري وكأن ما مضي حلم . . فأعددت طستاً من طيب الخلوق وأمرتها أن تضع يدها في الخلوق قبل النوم وتلطخ به بابك وأن تترك منديلها الملطخ بطيب الخلوق عندك " . . سكت ثم أكمل بزهو حرص ألا يكتمه : " وهكذا وجدتك الكلاب والحراس أنت وصاحبك " .. صرخ : " انطق فقد نفذ صبري ".

حكيت له القصة بتمامها منذ أن رأيت جاريته حتى ركلني الشرطي . . بدا متأرجحاً بين التصديق والتكذيب . . صرخ : " ادخلوا الكلب الآخر" . . نظر إليه بغيظ يتطاير شرره من عينيه وعاد إلى الفحيح : " يا عدو الله تركت أهل الدنيا كلهم وعاملتني هذه المعاملة " . . رد على بهدوء: " أنت أيضاً عدو الله وما فعلت بك أقل مما تستحق بكثير".. صاح الحجاج : " اقطعوا رأسيهما " . . أخرج على قطعة حبل ، مد يده بها إلى الحجاج وقال : " تمهل سأريك عجباً قبل أن تقتلني . . لا تخف ما هي إلا قطعة حبل " . . تناولها الحجاج انقلبت أفعى صرخ مذعوراً بجنون . . امتلأ المكان بدخان أسود كثيف .. لم أعد أري شيئاً . . أحسست بيد تجذبني وصوت على يقهقه ويقول ساخراً: " يا حجاج تأمرني بشيء ؟ إلى اللقاء".

عند باب صومعة زاهد ناسك تركني وقال : " هذا فراق بيني وبينك عد إلى طريق الله حتى لو وجدت الباب موصداً واصل الطرق سيفتح لك فهو سبحانه لا يرد تائباً صادقاً ".

 

126ima215ima 

من هي المراة التي لاينساها الرجل ؟

 من هي المراة التي لاينساها الرجل ؟

الواقع انه ليست هناك إجابة سهلة على هذا السؤال
لكن إذا سألنا الرجل نستطيع أن نصل لإجابة تقريبية .
فقد قامت إحدى المجلات النسائية ببحث بين عدد من الرجال
فوجدت أن 3 من بين كل 4 يعتقدون أن المرأة
التي تتتمتع بالدفء والإستجابة هي المرأة التي لا يمكن أن ينساها الرجل .

والمرأة التي لاتنسى ،
تجعلك تحس بها وتعلمك أن ذهنها يستقبل أفكارك ....
وقلبها يتسع لأفراحك وأحزانك
إنها ليست متفرجة على الحياة ,
بل تعيش في أحداثها تهتم بها
وبالأشياء التي تحدث منها والتي تحدث لها .
والمرأة التي لا تنسى ،
تتمتع بشعور من الصفاء والأمن الشخصي .
وأن أكثر مميزاتها داخلي وليس خارجي
وهذا الفن الداخلي يضفي عليها جاذبية خاصة وروعة منفردة .
وهي ،
تتمتع بالأنوثة أيضا لكنها لا تحاول بالضرورة
أن تبرزها أو تظهرها ،
حيث أن المرأة التي تظل تتباهى بأنوثتها
لا تتمتع حقا بالأنوثة على الإطلاق .
فالمرأة ذات الأنوثة الحقة لا تبرز أنوثتها
ولا تحاول إثباتها
فهي لا تتدخل في الحديث دائما
ولا تحاول أن تجعلك تلاحظها
وتلاحظ ثيابها
ولكنك حينما تجلس معها تشعر أنك رجل .

وأخيرا إن المرأة التي لا تنسى
تجعل الآخرون يشعرون بأنهم أكبر مما هم في الحياة ،
إنها تمنح الرجل شعورا بأنه أكبر مما كان يعتقد في نفسه
وتقوده لأبعد مما كان يعتقد أنه قادر للذهاب إليه .
إن أكثر النساء اللواتي لا يمكن نسيانهن
هن اللواتي يخرجن الروح من مخبأها
ليس هناك نساء كثيرات يستطعن البقاء في ذاكرة الناس
لكن المرأه الذكية تستطيع أن تجعل من نفسها
المرأة التي لاينساها الرجل

هل ترفض صداقة إبليس ؟ !

رجل رفض صداقة إبليس

عرض إبليس صداقته علي رجل من أبناء آدم, فرفضها.. فاشتعل غضب الخالد في اللعنة.. فكيف يرفض واحد من أبناء آدم المخلوق من طين صداقة أمير الظلام المخلوق من مارج من نار.. ودار بينهما الحوار علي هذا النحو.. قال الرجل

" تعرض على صداقتك فأصبح صديق إبليس الخالد في اللعنة " . انتفض إبليس غاضباً ، وقال وحر أنفاسه الثائرة يلفح وجه الرجل : " يا ابن آدم المخلوق من طين . . أعلم أنه سبق القدر ولينفذ القدر عمى البصر . . ولف الضباب البصيرة . . كنت ساكن البال مستقيم الحال صالح الفعال . . تارة استملى كلماته وتارة استجلي أنوار صفاته والمقربون جلاسي وأهل إيناسي . . فأتى بآدم إلى الوجود وأمرت له بالسجود .. فقلت لنفسي جبين من سجد للأحد لا يذل في الوجود لأحد . أمرت بالسجود فلم أسجد ونهى آدم عن الشجرة فلم ينته ، ولكن تاب الله عليه وهداه ، أما أنا فقدري أن أمضي في طريق اللعنة إلى منتهاه . . وعلى أية حال فأنا باللعنة مسرور ، ولست في الحقيقة مهجور لأنه جعلني في ذكره مذكور وفي كتابه مسطور ومحلى من عباده في الصدور . ولا تنسى أن لي قوة وسلطاناً ".

557ima 

أحصائيات مصرية

 الأحوال المالية
ديون : إجمالي 614 مليار جنيه
الفقر : 35% من الشعب تحت خط الفقر أقل من1 دولار في اليوم
نقود مهربة : 300 مليار دولار خرجت من البلاد
الجنيه المصري : الدولار= 85 قرش سنة1981م و 6 جنيهات سنة 2005 م

الأحوال الصحية
السرطان : تضاعف 8 مرات .. أعلى نسبة في العالم
الذبحة الصدرية : 20 % من الحالات شباب تحت الأربعين
البلهارسيا : أعلى نسبة في العالم
السكر : ‏7 ‏ ملايين .. ‏10 %‏ تقريبا من عدد السكان
إلتهاب كبدي : 13 مليون .. 20 % من الشعب
فشل كلوي : أعلى نسبة في العالم
شلل الأطفال : موجود في 6 دول في العالم فقط منهم مصر
الإكتئاب : ‏20‏ مليون مواطن
أمراض نفسية أخرى : ‏6‏ ملايين
التدخين : 80 % من البالغين مدخنين
التلوث : أعلى نسبة في العالم ... تلوث للهواء ومياه الشرب
والتدهور في التربة والمناطق الساحلية .. خسائر 30 مليار جنيه
الانفاق الحكومي على الصحه : 10 دولار للفرد سنوياً

الأحوال الاجتماعية
القضايا : 20 مليون قضية بالمحاكم .. أقدمها من 38 عام حتى الاّن
البطالة : 29 % من القادرين على العمل .. حوالي 5 مليون شاب
الانتحار : 3 اّلاف محاولة سنوياً
حوادث الطرق : 6 آلاف قتيل سنويا و 23 الف مصاب
الطلاق : 28% من حالات الزواج
العنوسة : 7 مليون عانس .. 4 مليون فوق 35 عام
الهجرة : 4 ملايين مهاجر منهم 820 ألفاً من الكفاءات و 2500 عالم في تخصصات شديدة الأهمية و 6 ملايين طلب هجرة للولايات المتحدة وحدها سنة 2005
الأُمية الحالية : 26% من الشعب المصري
الأُمية المستقبلية : 7% من الأطفال لا يدخلون المدارس بسبب الفقر .. غير الهاربين بعد الدخول
التعليم : دروس خصوصية ، كتب خارجية ، جامعات خاصة للربح فقط
عمالة الأطفال : نصف مليون طفل
أطفال الشوارع يقول تقرير الأمم المتحدة : 100 ألف طفل
عشوائيات : 45% من الشعب يسكن العشوائيات .. 35 منطقة عشوائية بالقاهرة فقط
موظف الحكومة : تحت خط الفقر ويؤخذ منه ضرائب ستة جنيهات متوسط دخل الموظف يومياً
المخدرات : 6 مليار دولار سنوياً في تجارة المخدرات

مشاكل أخلاقية
رشوة، محسوبية ، بلطجة ، توريث المهن ، عُري ، زواج عرفي , قتل الأزواج ، امتهان وتحرش بالنساء ، ألفاظ بذيئة ، صحافة جنسية ، غش جماعي ، جريمة ، تسول ، قنوات تلفزيونيه فضائيه تفتقر الى الحياء

مشاريع قومية متوقفة او خاسرة
القضاء على الأمية قبل عام 2000
زراعة الصحراء الغربية بالقمح بما يسمى مشروع اليابان
وادي السليكون
محطة الطاقة النووية
جامعة د/ أحمد زويل
فوسفات أبو طرطور
وادي توشكى الى اتكلف اكثر من 6 مليار ومش عمل حاجة
أكثر من 2.3 مليار جنيه خسائر بشركات القطن
8 مليارات جنيه خسائر شركات الغزل والنسيج
12 مليار جنيه العجز الإجمالي لسكك حديد مصر
خسائر 10 مليارات جنيه بقطاع الإذاعة والتلفزيون

الأزمــــــــــــ...
فساد , تعليم، إسكان ، زواج، بطالة ، صحة ، ضياع أخلاق، أفتقثاد الضمير، مرور زى الزفت , مياه نظيفة، صرف صحي، البناء على الأرض الزراعية ، تصحر، زحام , غلاء , انخفاض احتياطي النقد

الأرض الزراعية
تم تجريف مليون و200 ألف فدان أرض خضراء من أصل 6 مليون فدان

الأمن والشرطة
قانون الطوارىء : 25 سنة طواريء

مقدمة كتاب رأيت الله للعالم والكاتب مصطفى محمود

رؤية العقل والبصيرة

 الكثير منا يذكرقصة الأسد الذى اغتال مدربه ( محمد الحلو ) وقتله غدرا فى أحدعروض السيرك بالقاهرة ومانشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد فى قفصه بحديقة الحيوان واضعا نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن .

والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين فى السيرك حينما استدار المدرب محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان ) ... وفى لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه فى ظهره ...وسقط المدرب على الأرض ينزف دما ومن فوقه الأسد الهائج ... واندفع الجمهور والحراس يحملون الكراسى وهجم ابن الحلو على الأسد بقضيب من الحديد وتمكن أن يخلص أباه بعد فوات الاوان ... ومات الأب فالمستشفى بعد ذلك بأيام .

أما الأسد سلطان فقد انطوى على نفسه فى حالة من الاكتئاب ورفض الطعام ... وقرر مدير السيرك نقله الى حديقة الحيوانات باعتباره شرسا لا يصلح للتدريب .

وفى حديقة الحيوان استمر سلطان فى اضرابه عن الطعام فقدموا له أنثى لتسرى عنه فضربها فى قسوة وطردها وعاود انطوائه وعزلته واكتئابه .

وأخيرا انتابته حالة جنون فراح يعض جسده وهوى على ذيله بأسنانه فقضمه نصفين ... ثم يعض ذراعه الذراع نفسها التى اغتال بها مدربه وراح يأكل منها فى وحشية وظل يأكل من لحمها حتى نزف ومات واضعا بذلك خاتمة لقصة ندم من نوع فريد ... ندم حيوان اعجم وملك نبيل من ملوك الغاب .. عرف معنى الوفاء وأصاب منه حظا لايصيبه الادميون .. أسد قاتل اكل يديه الاثمتين .

درس بليغ يعطيه حيوان للمسوخ البشرية التى تأكل شعوبا وتقتل ملايين فى برود على الموائد الدبلوماسية وهى تقرع الكؤوس وتتبادل الأنخاب ثم تتخاصر فى ضوء الاباجورات الحالمة وترقص على همس الموسيقى وترشف القبلات فى سعادة وكأنه لاشىء حدث .

اننى انحنى احتراما لهذا الأسد الانسان .

بل انى لأظلمه وأسبه حين أصفه بالانسانية .

كانت اخر كلمة قالها الحلو وهو يموت ... أوصيكوا محدش يقتل سلطان ... وصية أمانة محدش يقتله

هل سمع الأسد كلمة مدربه .. وهل فهمها ؟!!

يبدو أننا لانفهم الحيوان ولانعلم عنه شيئا ..

                                                                                                             منقول عن كتاب ( رأيت الله )

                                                                                                                   د / مصطفى محمود

القبة والتضاد الحميم مع المئذنة

 

القبة

القبة من العناصر المعمارية الهامة في بناء المساجد و الأضرحة والمشاهد, وهي تخلق نوعاً من التضاد المتوازن مع المئذنة, وتتنوع القباب في أشكالها و زخارفها ما بين مضلعة أو على شكل زجزاج وقد وصلت زخارف القباب إلى الذروة باستخدام نقوش الأرابيسك, وتعد قبة مسجد " جانم البهلوان " من أمراء المماليك بشارع السروجية بالقاهرة أروع قبة استخدمت فيها نقوش الأرابيسك في العالم الإسلامي فهي تحدو المتأمل في زخارفها في رحلة في التيه الحميم حيث لا بداية ومهما دقق النظر فلن يصل إلي نهاية.

القبة نوع من الأقبية التي تستخدم للتسقيف وهي بأبسط أشكالها عبارة عن نصف كرة مجوفة تقف على أعمدة أو جدران ومصنوعة من مواد مختلفة. وتعتبر القبة عنصراً من عناصر العمارة الإسلامية.

تاريخ القباب

عرفت القباب بشكلها البدائي قبل الإسلام فكانت إما صغيرة مكونة من قطعة واحدة أو مبنية بعدة طبقات مركبة أما بعد الإسلام فبدأ استخدام القباب الحقيقية ذات الهيكل الداخلي المتصل والموحد. أول القباب في المنطقة العربية كانت مبنية بالطوب في منطقة الجزيرة الفراتية في شرق سورية وشمال العراق وذلك في الألفية الرابعة قبل الميلاد (القرن الأربعين قبل الميلاد)، قبل الحضارة السومرية. كانت تستخدم لتسقيف الأكواخ الطينية والمخازن والقبور. بعد ذلك تطور استخدام القباب بتطور مواد البناء حين شاع استخدام الآجروالحجر على أيدي الأمم التي توالت على المنطقة.

وظلت المعرفة بالقباب في تلك المنطقة حتى انتقلت إلى الإغريق و استخدمها الإغريق أولاً في المقابر على شكل قباب منحدرة مدببة، كونها كانت جديدة على بيئتهم البنائية التي استغنت عنها بخامة الحجر، وذلك باستعمال أسلوب الأطر الحجرية (عمود- جسر) الذي برع فيه الكنعانيون والمصريون. وفيما عدا ذلك لم تحظ القباب بأهمية كبرى في العمارة اليونانية القديمة، ولم تتطور لديهم، حتى جاء الرومان.

ويري البعض أن الرومان تعلموا استخدام القباب من المعماريين الشاميين الذين اشتهروا بقطع الأحجار ونحتها وبناءها بشكل محكم فاستخدموها وطوروها ثم أضافوا مواداً جديدة للبناء (مادة تشبه الخرسانة). ونجد اليوم أقدم ذكر لتلك الموائمة في القبة الخشبية الموجودة في كنيسة القديس سمعان التي يعود إنشاؤها إلى عام 500 م, ومن أشهر الطرز في استخدام القباب قبل الإسلام استخدام المناذرة لثلاث قباب في أبنيتهم مثل قصر الخورنق. ولكن عند بناء قبة الصخرة عام 692 م، - وهي من أوائل القباب الإسلامية - بنيت بالنظام الإسلامي البحت المتطور. وهكذا فان القبة تحولت من تغطية للحجرات المدورة في العراق القديم بسبب سهولة الانتقال من الدائرة للدائرة، لكنها خلقت إشكالا حينما وظفت في المسقط المربع للحجرات، واقتضت إيجاد حلول للانتقال من زوايا المربع إلى المثمن والذي شكل رقبة  القبة تباعاً، فجيء بحلين أحدهما شامي بالمثلثات الكروية والثاني عراقي بالمقرنصات البدائية، تبعاً لما تسمح به خامة البناء (الحجر أو الآجر) والتي نسبت كالعادة للحضارتين البيزنطية والساسانية. ومن الجدير ذكره أن قرى الجزيرة الفراتية تبني بيوتها بالقباب، وتسنى للمسلمين أن ينقلوا أعرافها إلى المغرب العربي والأندلس، ونجد اليوم مثلاً جميلاً لمدينة وادي الصوف في شرق الجزائر التي تشكل القباب العنصر الأساسي في تسقيف حجراتها. ومازال القوم يطلقون في المشرق وبعض دول المغرب على الحجرة أو الغرفة اسم قبة.

وصف القباب

القبة يمكن اعتبارها قوس متكرر وملتف حول وسطه، فالقبة لها قدرة كبيرة على تحمل الأحمال الإنشائية ويمكن مدها على مساحة واسعة. في حالة كون القاعدة التي ترتكز عليها القبة مدورة تنتقل الأحمال إلى القاعدة مباشرة. إذا كانت القاعدة مربعة، يجب أن تنشر الأحمال باستخدام وسائل إنشائية مثل المقرنصات وغيرها. ونادراً ما تكون القبة كروية تماماً، فأشكال القباب تختلف حسب مواد البناء المستخدمة، والتقنية المتوفرة، والطرز المعمارية السائدة وغيرها من المؤثرات.

  

208ima795ima511ima

قصيدة : النعمة المفجعة

 

لي  صديق شاعر يكتب لنفسه ولييسمع أصدقائه وأسمه الحاج / سعد راشد سعد ومن قصائد قصيده النعمه المفجعة طلبت من أن أرسلها الي مدونتكم العزيزة ونظراً لطول القصيدة سأرسلها لكم عل أجزاء

الجزء الأول

من قصيدة : النعمة المفجعة

أمم طاحت .. مدن راحـت            دول حلت .. بقي لها زمان

ومين باقي ..ومين فاضـل           ومـين دايــم غيـر الرحمـــن

في الكون ..فه ايه ح يدوم           ما هـــو كـــــل شــئ زايــل

حتــي النجــوم فـي السمــا           ما هــــو في الكتــاب قايــل

الارض دي ف وضعهـــا           ميـــــن اللــــي حارسهـــــــا

في الاخرة ح تـروح فيــن           وميــــن  ح  يـورثهـــــــــــا

خلـــق الحيـــاة والمـــوت           لحكمــــــة الهيـــــــــــــــــــه

أبــــو البشــــر راح فيــن           وحـــــــــوا ....فيــن هيـــــه

فيه أيه يـــا ناس ح يــدوم           يا اللي أنتوا بيــه مآمنيــــــن

ألـــــف سنه عــاش نــوح           الآ يــا دوب ...خمسيــــــــن

الأنبيـــــاء راحــوا فيــــن           فيــــن الملــوك يـــا هـــــــو

لـــــــو حــــد منهـــم خلـد           قولــــوا لنــا فيــن خبــــــوه

المصطفـــــي راح فيـــــن           الدنيـــــــــــا هملهـــــــــــــا

راح الحبيــــب لحبيبــــــه           ورسالتــــــــه كملهــــــــــــا

مع تحيات السطان سعيد بن حسن آل ابوزيد

fdh

من حسني مبارك لشعب مصر الحبيب ا لشاعر احمد فؤاد نجم

 حسني مبارك .. إلى شعب مصر
شعر أحمد فؤاد نجم
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبردماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبلعشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبكلايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال

منقول

كنا سادة الدنيا

 

تربّص أيها المحتال حيناً *** فلست ببالغٍ منا الظنونا
أغرّك أننا أشلاء شتى *** وأن عدونا أضحى مكينا
وأنا قد تناسينا بعصر *** هويتنا وأنفسنا نسينا
وعطّلنا الجهاد وكان ركناً *** يقوم عليه ملك المسلمينا
تُعزُّ بإخوةٍ لك من يهود *** على صدر العروبة جاثمينا
وتستقوي بأبناءٍ لعمًّ *** نصارى في العراق مخيمينا
وتنسى أننا كنا أسوداً *** نذود عن الحمى نحمي العرينا
ألم نكُ سادة الدنيا وفينا *** أبو حفصٍ أمير المؤمنينا
يوجّه خيله شرقاً وغرباً *** ويبعث بالجيوش الفاتحينا
تدكّ قلاعَ قيصر باسلاتٍ *** وتقتحم المعاقلَ والحصونا
وتطفئ في المدائن نار كسرى *** وتفتح أرضه فتحاً مبينا
ألم نك سادة الدنيا ملوكاً *** تدين لنا ملوك العالمينا
ملكْنا شرقها والغرب فتحاً *** وأخضعنا الممالك أجمعينا
رفعنا راية الإسلام عليا *** ونكّسنا لواء الملحدينا
أغرَّك أن ترى اليوم انتكاساً *** وذلاً وانهزاماً حلَّ فينا
ومجداً شاده الأجداد أضحى *** بأعماق الثرى ميتاً دفينا
سننبشه من الأعماق يوماً *** وحياً سوف نبعثه يقينا
سنبعثه إذا هبّت عليه *** غداة غد رياح الثائرين
غداً ستهبُّ من دم كل حرٍ *** شهيد في سجل الخالدينا
ومن دمع الأرامل والثكالى *** ومن زفرات كل الموجعِينا
رياح صرصر كرياح عاد *** أعاصيراً على المتربصينا
تدمّرُ كل ما تأتي عليه *** وتجتاح السهولة والحزونا
تطهَّر أرضنا من كل رجس *** وتجتث الغزاة الغاصبينا
وتسحق كل عسف واضطهاد *** وتعصف بالطغاة الحاقدينا
وحيئنذ أراك بثوب ذلًّ *** حقيراً خانعاً فينا مهينا

Go to the top of the page