archives

التاريخ

الحياه بقت صعبه قوووووووووووووى

 بسم الله الرحمن الرحيم

بصراحه العيشه بقيت صعبه قوى والدنيا بقيت غله جدا والهى ما عارف الحكومه دى عايزه ايه مننا انا بجد قربت اتجنن منهم

اقسم بالله انا  اعرف ناس  بقالها  اكتر من 3 شهور بيشحتو سورى يعنى والى بيشغلو ف الحكومه بيخدو 500 جنيه وحاجات كده

بجد بجد لازم الناس تتكلم ومش كل حد يعد ساكت عشان الحياه بقيت صعبه قوى ويا ريت

يا جماعه اى حد عنده اى اعتراض ع كلام ده يوصله وشكرا

نفرتيتي.. جميلة الجميلات هل تعود للوطن؟

 

نفرتيتي.. جميلة الجميلات هل تعود للوطن؟

 

تمثال نفرتيتي الموجود الآن في برلين يثير مشكلة بين مصر وألمانيا

الرفض الألماني لإرسال رأس الملكة نفرتيتي لمصر لعرضه في أحد المتاحف لمدة ثلاثة أشهر أحدث غضب واستياء الأوساط الثقافية والسياسية في مصر خاصة بعد التبريرات التي قالها وزير الثقافة الألماني" بيرد نويمان" أن ألمانيا ترفض إرسال التمثال لمصر خوفا من تعرضه للخطر أثناء عملية النقل، مضيفا أن التمثال خرج من مصر بطريقة شرعية مما يجعله خا رج طائلة القانون .

 

تصريحات وزير الثقافة الألماني فجرت قضية هامة شغلت وسائل الإعلام المصرية وهي كيف تستعيد مصر آثارها المنهوبة؟ وهذا ما جعل الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار يعلن أمام الجميع أن مصر قررت خوض حملة دولية واسعة لاستعادة الآثار المصرية خاصة الموجود المميز منها وأهمها رأس نفرتيتي الموجود حاليا بألمانيا، وحجر رشيد الذي خرج من مصر تحت حماية الحملة الفرنسية، والزودياك أو القبة السماوية الموجودة بمتحف اللوفر بباريس، وتمثال مهندس الهرم الأكبر الموجود في ألمانيا، حواس أعتبر هذا الإجراء سيكون مقدمة لاستعادة باقي قطع التاريخ المصري المنهوبة منذ عشرات السنيين.

أول جريمة

الفراعنة أول من اكتشفوا عمليات السطو والنهب في ممتلكاتهم التي تدفن معهم بعد الموت وهذا ما كشفه المؤلف بيتر فرانس في كتابه"اغتصاب مصر"حيث عرض المؤلف تاريخ سرقة المقابر في مصر فكان يتم دفن الموتى خاصة الملوك والنبلاء ومعهم ممتلكاتهم النفيسة، وقد كشفت أوراق البردي القديمة عن وجود تحقيق رسمي أجراه الفراعنة القدماء عام 1130 قبل الميلاد، وكشف التحقيق في هذا المحضر الأثري أن اللصوص قاموا بنبش القبور والتوابيت وسرقوا قطع الأثاث والحلي والذهب والفضة وهي الأشياء الثمينة التي كانت تدفن مع أثرياء الفراعنة بعد موتهم، وكانت هذه أول جريمة سرقة لقبور الفراعنة والتي جاء التحذير من هذه السرقات على يد الفراعنة أنفسهم.

توالت عمليات نهب وسرقة الآثار المصرية سواء على يد مافيا التهريب أو على يد بعثات الآثار والتنقيب في ظل وجود القانون 215 الذي صدر عام 1951 الخاص بتنظيم وحماية الآثار والذي من خلاله كان يسمح للجنة من مصلحة الآثار والمتحف المصري بإهداء بعض القطع الأثرية إلى بعثة الحفائر الأجنبية تشجيعا للبحث العلمي، وهو القانون الذي أعطى شرعية لنهب أثار مصر تحت حماية شرعية، وبرغم إلغاء هذا القانون عام 1983 وصدور قانون آخر حمل رقم 117 والذي ينص على منع خروج أي قطع أثرية خارج البلاد مع البعثات الأجنبية، إلا أن مافيا تهريب الآثار لم تتوقف عن أنشطتها المشبوهة حيث كان لكتاب وصف مصر الذي قام بإعداده مجموعة من العلماء المرافقين للحملة الفرنسية الذي قادها نابليون بونابرت إلى مصر عام 1798دورا آخر في تهريب قطع أثرية هامة خارج مصر وكتاب وصف مصر عبارة عن مجموعة موثقة تضم 11 مجلداً من الصور بجانب9 مجلدات من النصوص من بينها مجلد خاص بالأطالس والخرائط، حيث قام هؤلاء العلماء بوصف مصر من شمالها إلى جنوبها خلال سنوات تواجدهم وقاموا برصد وتسجيل كل أمور الحياة في مصر آنذاك وكل ما يتعلق بالحضارة المصرية القديمة ليخرجوا إلى العالم 20 جزءا لكتاب وصف مصر وتميز الكتاب بصور ولوحات شديدة الدقة والتفاصيل، ويعتبر هذا الكتاب الآن اكبر وأشمل موسوعة للأراضي والآثار المصرية كونها اكبر مخطوطة يدوية مكتوبة ومرسومة برسوم توضيحية، فتميزت بالدراسة العميقة للدارسين والأكاديميين الذين رافقوا نابليون فيما نشر الكتاب بين عامي 1809/1829م، كما تشتمل هذه المجموعة على صور ولوحات لأوجه نشاط المصري القديم للآثار المصرية وأيام الحملة نفسها التاريخ الطبيعي المصري بالإضافة إلى توثيق كل مظاهر الحياة والكنوز التاريخية والفنية والدينية المصرية وتسجيل جميع جوانب الحياة النباتية والحيوانية والثروة المعدنية وهو ما جعل شهية الغرب تنفتح على كنوز مصر وأثارها.

لغز نفرتيتي

رأس نفرتيتي تلك "المرأة الجميلة التي أقبلت" طبقا لترجمة لمعنى أسمها المعروضة الآن في متحف "شارلوتنبرج" ببرلين و التي أثارت أزمة بين مصر وألمانيا كشفت صراحة عن دور بعثات الآثار الأجنبية في تهريب عددا كبيرا من الآثار المصرية للخارج، وكانت رأس نفرتيتي واحدة من أهم القطع التي تم تهريبها خارج مصر في 6 ديسمبر عام 1912 على يد عالم المصريات الألماني"لود فيج بورشاردت"قائد البعثة الألمانية للتنقيب عن الآثار حيث أستطاع بورشاردت بحيلته وخبرته تهريب رأس نفرتيتي أثناء وجودها في ورشة "النحات تحتمس بتل العمارنة" جنوب مصر إلى منزله الكائن بحي الزمالك أحد الأحياء الراقية بالقاهرة وذلك أثناء فترة عمله في مصر و هناك قام بورشاردت بطلاء التمثال بالكامل بطبقات من الطمي ليخفي معالمه وأرسله ضمن مجموعة من الفخار للترميم في ألمانيا، وبالفعل نجحت خطة قائد البعثة الألمانية لودفيك بورشاردت في تهريب رأس نفرتيتي إلى ألمانيا.

وبرغم وفاة الملكة نفرتيتي منذ ما يقرب من ثلاثة ألاف عاما إلا أن قصة حياتها مازالت حديث الباحثين وعلماء الآثار، فتلك الملكة كانت رمزا للجمال برأسها وعنقها الذي وصف بأنه أجمل عنق لامرأة مصرية فهي زوجة اخناتون فرعون الأسرة الثامنة عشر الذي حاربه كهنة مصر بسبب مناداته بالتوحيد، وقد كانت نفرتيتي زوجة مخلصة لزوجها اخناتون وساندته في دعوته وكانت لا تفارقه يوما وقد انتقلت معه إلى منطقة تل العمارنة بجنوب مصر والتي كانت تعرف باسم أخيتاتون لنشر دعوته فيها.

وقد كشفت النقوش الفرعونية الموجودة على جدران المعابد المصرية أن نفرتيتي كانت تشارك زوجها في الحملات العسكرية ضد الأعداء، كما أنها نجحت في تتويج "توت عنخ آمون" زوج أبنتها ميريت أتون ملكا على مصر وذلك بعد أن قامت بقتل "سمنخ كارع"شقيق كبير الكهنة لتمنعه من الوصول إلى السلطة.

وبرغم من نجاح عالمة المصريات البريطانية "جوان فلتشر من تحديد شخصية مومياء مجهولة تم العثور عليها عام 1889 في تل العمارنة وباستخدام أشعة أكس قالت العالمة البريطانية أن المومياء المجهولة هي الملكة نفرتيتي، إلا أن عددا من علماء المصريات لم يؤكدوا صحة ما جاءت به جوان فلتشر، والى وقتنا هذا مازالت نهاية الملكة نفرتيتي لغزا غامضا عجز علماء المصريات عن معرفته، فبعضهم أشار إلى اختفاء الملكة بعد وفاة زوجها اخناتون بفترة قصيرة في ظروف غامضة، وهناك من العلماء من يقول أن نفرتيتي توفيت في عهد زوجها في العام الرابع عشر لحكمه

اعترافات وزير

قضية رأس نفرتيتي أعادت فتح ملف الآثار المصرية المسروقة، البرلمانيون المصريون حملوا وزير الثقافة المصري فاروق حسني مسئولية تفشي ظاهرة تهريب الآثار المصرية وسرقتها، وأمام غضب النواب وثورتهم أعترف الوزير المصري بخروج العديد من الآثار خارج البلاد خلال السنوات الماضية حيث كان القانون لا يجرم اقتناء الآثار، ولكن الوزير أوضح أن وزارة الثقافة استعادت مئات القطع الأثرية المسروقة والتي تم تهريبها إلى انجلترا وفرنسا وسويسرا وكندا وهولندا مشيرا إلى وجود اتفاقية بين مصر واليونسكو لاستعادة الآثار التي خرجت من مصر بعد عام 1972. تبريرات وزير الثقافة المصري لم ترضي نواب البرلمان فطالبوا الحكومة المصرية باتخاذ إجراءت دولية جادة لاستعادة آلاف القطع المهمة الرئيسية المفقودة منها.

و يرى رجال القانون وعلماء الآثار أن الأمل في استعادة الآثار المصرية المسروقة ضعيف لان هذه القطع تمثل ركائز أساسية للمتاحف الموجودة فيها خاصة في فرنسا وانجلترا وألمانيا، بل أن شعوب هذه الدول ارتبطت بهذه الآثار وليس من السهل أن تفرط فيها رغم أنها ليس من حقهم، أيضا عددا كبيرا من هذه الآثار خرجت من مصر إما مسروقة، ولكن قبل العام 1972، ما يضعف حق مصر القانوني في استردادها لأنها غير مسجلة ولا موثقةـ أو خرجت مهداة من الحكام إلى أصدقائهم الحكام الآخرين، فالخديوي إسماعيل وحده الذي كان يحكم مصر من 1863 إلى 1879 أهدى ملك بريطانيا نحو 4 آلاف قطعة أثرية مصرية مرتكبا بذلك جريمة خطيرة بحق مصر لن يغفرها له التاريخ، هذا بجانب مئات من التماثيل المهمة لحتشبسوت وتحتمس الثالث وسنوسرت الثالث وأمنحتب الثالث والتي تم تهريبها خارج مصر و تتناثر الآن بين متاحف روسيا الاتحادية وبريطانيا وأميركا وفرنسا وألمانيا واليابان، و تسعى مصر لاستردادها دون جدوى هذا بخلاف مسلة معبد الأقصر التي تقف شامخة في ميدان الكونكورد بباريس التي أهداها محمد على باشا إلى نابليون الثالث ملك فرسا مقابل إهداء الأخير له ساعة ضخمة زين بها محمد على قلعته و بنى لها برجاً خاصاً كما أهدى مسلة أخرى عام 1819 لبريطانيا.

هناك أيضا"الأبراج السماوية التي أثبتت أن المصريين أول من عرف علم الفلك و هذه الأبراج قام بسرقتها أحد الجنود الفرنسيين و معروضة الآن في متحف " اللوفر بفرنسا" بالإضافة إلى مقابر كاملة سرقت محتوياتها من سقارة و معروضة الآن بمتحف " شيكاغو "وأيضا حجر رشيد الذي خرج من مصر تحت الحماية الفرنسية التي اكتشفته حيث اكتشفه ضابط فرنسي في 19 يوليو عام 1799 إبان الحملة الفرنسية وقد نقش عام 196 ق.م. ويمثل مرسوما ملكيا صدر في مدينة منف عام 196ق.م. أصدره الكهنة تخليدا لذكري بطليموس الخامس، وعليه ثلاث لغات الهيروغليفية والديموطقية (القبطية ويقصد بها اللغة الحديثة لقدماء المصريين) والإغريقية. وكان وقت اكتشافه لغزا لغويا لا يفسر منذ مئات السنين، لأن اللغات الثلاث كانت وقتها من اللغات الميتة، حتى جاء العالم الفرنسي جيان فرانسوا شامبليون وفسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص اليوناني ونصوص هيروغليفية أخرى، وهذا الاكتشاف أدى إلى فك العالم الفرنسي شامبليون لرموز الهيروغليفية عام 1822. وبهذا الكشف فتحت أفاق التعرف على حضارة قدماء المصريين وفك ألغازها، وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم بعد مواتها عبر القرون، وأصبحت الهيروغليفية وأبجديتها تدرس لكل من يريد دراسة علوم المصريات، وقد نقل الحجر إلى لندن طبقا لشروط معاهدة 1801 بين الإنجليز والفرنسيين، وهو الآن يعد واحدا من أهم القطع الأثرية المعروضة بالمتحف البريطاني بلندن.

علماء الآثار المصريون باتوا يجمعون على أن تهريب وسرقة أثار مصر لم تقف وراءها البعثات الأثرية الأجنبية فحسب، إنما وقفت وراء تلك الجريمة وبشكل أخطر تشكيلات من العصابات المحلية التي نجحت في تجنيد مسئولين في دوائر الدولة المعنية بحماية الآثار ومنع تهريبها، ولعل من أهم الوقائع قضية متعلقة بتهريب الآثار منظورة منذ شهور قليلة أمام المحاكم المصرية تلك القضية متورط فيها قيادة معروفة للحزب الوطني الحاكم إلى جانب رجال أمن، لتدل هذه القضية على أن أثار مصر شاركت في تبديدها عصابات محلية وأجنبية اشتركوا جميعا في سرقة تاريخ مصر.

كنوز عائدة

نجحت الجهات المسؤولة عن الآثار المصرية في استرداد عدد من القطع الأثرية المهمة: مومياء واحدة، و110 تماثيل من أحجام مختلفة، و133 بردية فرعونية...

المومياء الوحيدة هي مومياء رمسيس الأول التي عادت إلى القاهرة في مطلع العام 2003، وهي عادت إلى مصر من متحف "كارلوس" باطلنطا الأمريكية وهي القطعة الوحيدة التي عادت إلى مصر طائعة حيث اختارت إدارة المتحف أن تهديها إلى مصر، وقد تم استقبالها بصورة حافلة تليق بهذا الملك الذي كان رأس ملوك الأسرة التاسعة عشرة "الجد المباشر للفرعون الأشهر رمسيس الثاني..."، وهي مومياء سليمة تماماً لا ينقصها أي جزء، وكان لعودتها صدى كبير، كون الموميات، تحديداً، من أهم القطع المطلوب استردادها، ودائماً ما تقابل أي طلب مصري باسترداد مومياء بالرفض الكامل، (عدد المومياوات في مصر الآن 123، وخارج مصر 117).

وينتظر أن تعود مومياء "رمسيس الثالث" ـ مؤسس الأسرة 20 ـ من مكمنها في سويسرا بعد أن سرقت قبل نحو 70 عاماً، وهي ستعود بالطريق الودي، من خلال تفاهمات ومفاوضات بين المجلس الأعلى للآثار المصرية وبين المعهد الدولي للآثار بسويسرا.

ومن ألمانيا سبق أن عاد رأس مريت آمون، وهو واحد من الرؤوس البديعة "منحوتة من الحجر الجيري، الأسرة 18"، وعاد ـ أيضاً ـ بالطريق الودي.

ومن عصر الملك رمسيس الثاني عاد تمثال على هيئة "أبو الهول" من الولايات المتحدة (2005)، وفيما لم تحظ هذه القطعة باحتفاء يساوي قدرها، إلا أن المتخصصين اعتبروا عودة هذا التمثال خطوة بالغة الأهمية، كونه يمثل الهيئة المكتملة لأبى الهول الذي عنى النحات المصري القديم بنحته "ثمة 1413 تمثالاً وهو التمثال الوحيد الثابت في مكانه... والباقي كله قابل للنقل..."، والتمثال الذي عاد له قيمة فنية تضاف إلى قيمة اكتماله، هي أن به تأثيرات من الحضارة الآشورية في العراق، وهو تأثير يكسب التمثال طابعاً حيوانياً ظاهراً أكثر من تماثيل أبي الهول الأخرى!

ومؤخراً، استقبل وزير الثقافة فاروق حسني والأمين العام زاهي حواس، خصلات شعر الملك رمسيس الثاني عائدة من أميركا. المومياء ذاتها موجودة في مصر، لكن الخصلات كانت مأخوذة لعمل فحوص لها بالطريقة الوراثية "تحليل شريط الـDNA" "صدر قرار قبل أيام بمنع أي أجنبي من فحص الموميات المصرية!".

أما البرديات، فمن أهم ما عاد منها إلى مصر برديةHarris ، وهي أهم البرديات الطبية في التاريخ المصري القديم، وورد بها علاج لـ30 نوعاً مختلفاً من العلل، بطرق كيميائية لا زال الأطباء يشيدون بها إلى الآن.

دخول نفرتيتي إلى ألمانيا .. قانوني أم سرقة

المثير للريبة هو سلوك بورشرت بعد وصول الرأس إلى برلين، إذ تم عرض المكتشفات عام 1913 في معرض كبير، باستثناء نفرتيتي. لماذا؟ ماذا كان يخشى المنقّب الألماني؟

لم يستجب بورشرت لضغوط متحف برلين إلا في عام 1924، أي بعد مرور حوالي 12 عاماً على اكتشاف نفرتيتي.

لنتذكر سلوك "هوارد كارتر" الإنجليزي، مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، في عشرينات القرن الماضي. كان العالم كله يتابع يوما بعد يوم وقائع "اكتشاف القرن.

هتلر يقع في غرام نفرتيتي

منذ اكتشاف نفرتيتي والجهود المصرية لم تتوقف عن استعادتها، أو على الأقل استعارتها لعرضها في مصر. ولكن كل هذه الجهود باءت بالفشل. مرة واحدة كاد رأس الملكة يطل على عشاقها في مصر، والغريب أن ذلك حدث تحديداً في عهد النازي هيرمان جورينج. استجاب جورينج للطلب المصري عام 1933 عندما كان رئيساً للوزراء في بروسيا، غير أن "الفوهرر" هتلر اعترض، لأنه أراد أن تكون الملكة الجميلة درةَ متحفة في العاصمة الجديدة "جرمانيا" التي ينوي تأسيسها.