انتظر لحظة؛ فأنا أظن أن شرب الشاي في الحسين قضية من أعمق وأخطر القضايا السياسية والاقتصادية، فنحن إذا قلنا إن نظامنا فاسد، أو يعاني من نسبة فساد تتجاوز الحدود الآمنة، فإننا في الواقع لا نكون قد قلنا شيئاً، لأن الشيطان يفضل أن يلبد ويختبئ في التفاصيل، التفاصيل الأقل قيمة والأكثر قذارة كأكواب الشاي في مقاهي الحسين!
الجواب يكمن في مشهد لن أنساه، يذكرنا بالمفاجآت الخطرة التي يتعرض لها أبطال تشيخوف المسحوقون.
ربما لن تطأ أقدام تلك الأسرة هذا المكان مرة أخري، وبالتأكيد لن تركب الطائرة لتحصل علي شاي في مقهي مبهج بالشانزليزيه بنصف هذا السعر. وبالتأكيد لن يهتم أحد بأن هذه الأسرة سوف تتخلي عن حقها في الفسحة إلي الأبد.
وإذا ما تركنا الإنسانية بعيدة المنال جانباً وانتبهنا إلي الجانب الاقتصادي، فسنكتشف أن هذه الحكومة تفتقد أي رؤية لصناعة السياحة، سواء من حيث مواصفات المنتج السياحي أو من حيث تناسب هذا المنتج مع أسعار بيعه، بالإضافة إلي أن أسعار المنتج السياحي ـ إذا اعتبرناه من الكماليات ـ تؤثر علي أسعار الضروريات، فأنت إذا استبشعت أن يكون كيلو البطاطس بثلاثة جنيهات، أو ناقشت كيف يكون كيلو اللبن بخمسة، سيجيبك البائع بأن كوب الشاي بعشرة جنيهات.
من الذي أعطي هؤلاء صفة «السياحي» فيما يتعلق بانفلات الأسعار فقط، من دون أي علامة أو بشارة؟!
من الذي أطلق هذا السعار في مكان شعبي كهذا، من دون أن يعلّم صبيان هذه المحال أدب التعامل، ويمنعهم من الوقوف مثل قطاع طرق حقيقيين يستدرجون زبوناً لمقهاهم أو مطعمهم ليأكل ويشرب من دون شهية، قبل أن يسلخوه علي مذبح السياحة؟!
في انتظار ردودكم واضافه اماكن انتهازيه تانيه..........
تحياتي للجميع..... semsem
أنهم نائمون أو ربما ميتون او ليكن الاصح أنهم منسيون من ذا الذي ينسي رئيس عزبه مصر وورثته من يستطيع
الإجابة في قول الله تعالي : ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) بالفعل إن هؤلاء نسو الله ونسوا أوامر الله وشريعته فأنساهم أنفهسم فعتوا وظلموا وأكلوا الربا والحرام وأفسدوا في البلاد واعتقلوا العباد
ونسوا ان كل ذلك يكتب عليهم وان يدون عليهم كل كلمة وكل حركة وكل همسه وحتي نياتهم مصداقا لقول الله تعالي ( ما يلفظ من قول إلا لدية رقيب عتيد )
ونسوا الآخره فهم يعملون للدنيا ونسوا يوم الحساب
أتدرون لماذا لأن الله لم يكتبهم من أهل الجنه ولكن ليس لأنه أراد لهم ذلك ولكن لأنهم أرادوا ذلك لأنفهسم فهم الذين نسوا ... نسوا الله ... نسوا شريعته ... نسوا فرائضه فكان حقا علي الله أن ينسيهم أنفسهم