لا أدري لماذا عندما انظرلكل شئ من حولي اجد انه تحول إلى شئ له أقطاب عديدة ويجب ان يتحول الى شئ له اقطاب عديدة ويجب ان يكون له قطب اوحد هو الذي يسيطر على بقية هذه الاقطاب
هذا الكلام ينطبق على المستوى السياسي ، الإقتصادي وحتى على مستوى الرياضي الذي يسمونه زورا وبهتانا إنه المتنفس للشعوب وهو واقعيا ليس كذلك فعلا ، فإذا تكلمنا على المستوى السياسي سنجد انه هناك حزب أوحد في مصر وهو الحزب الوطني الديمقراطي أسما وليس فعلا،فهو الحزب الحاكم وهو الذي يتحكم في مقاليد أمور هذا الشعب ولا يعطي فرصة لأي حزب اَخر في الظهور على الساحة والتنافس معه تنافس شريف وأن يفرزهذا التنافس الأصلح والأنسب لقيادة هذا الشعب ، الأفظع من ذلك إن هذا الحزب يصدر القرارات التي تخدم مصالحه ومناقشتها في مجلس الشعب مناقشة صورية بطبيعة الحال - على اعتبار إن معظم مجلس الشعب من الحزب الوطني الديمقراطي- وبطبيعة الحال أيضا يتم الموافقة على القرار المتخذ موافقة مطلقة... ضاربا بذلك الديمقراطية عرض الحائط وبالتالي ضاربا بمصالح الشعب عرض الحائط......ناهيكم عن استخدام الاساليب القذرة في الانتخابات سواء الرئاسة أو مجلس الشعب أوحتى في الاستفتاءات الوهمية
وموضوع هذه المقالة لماذا هذه النظرة الأحادية التي نعيشها على مدار 25عاما وأكثر والتي مضمونها هو "أعيش أنا وليذهب الأخرون الى الجحيم..." وهذا أسلوب هدام وليس بناء وينتج عنه نتائج كثيرة مثل ظهور الطبقية ما بين الفقر الشديد والثراء الفاحش وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الجرائم والحوادث بشكل مفزع وهو ما يظهر بوضوح في مصر الأن ، بل والأكثر غرابة من ذلك هو تطبع الشعب المصري بهذا الطبع القبيح وهذا واضح في تعاملات الناس مع بعضها البعض ، وأكاد أرى بأننا تحولنا إلى ديكتاتوريين لا نحب النقاش في أمر ما متخذ ، لايوجد بيننا أي حالة من الحوار لمناقشة الأمور الهامة والحيوية للوصول إلى الحل الأنسب ولكن كل شخص متمسك برأيه حتى الموت ويصرخ به بكل ما أوتي من قوة ولا يريد أن يعطي الأخر مجالا للكلام لقول رأي أخر حتى لو كان مختلفا عنه إختلافا بسيطا،وإذا شاهدت البرامج الحوارية التي تذاع عبر الفضائيات العربية ستجد إن كل المتحدثين يتكلمون في نفس الوقت رافضين ان يسمع بعضهم بعضا فتتحول حالة الحوار إلى حالة من الصراخ .........!!
طبعا النتائج اكثر من ذلك وكلها سلبية ولا يسع المجال الأن لذكرها كلها تفصيلا ، وعموما رؤيتي المتواضعة لهذا الموضوع ان جزءا كبيرا من المسئولية يقع على عاتق الشعب المصري والعربي - على أعتبار أن هذه الممارسات تحدث في معظم البلاد العربية - كان يجب على الشعوب العربية ان تقول "لا" من البداية ، فالصبر والصمت في مثل هذه الحالات صمتا مقيتا ، كانت يجب الا تستسلم بل كان يجب أن تسعى وراء تعديل أحوالها وتجتهد في ذلك وعلى الله التوفيق في ذلك ، وأنظروا إلى كلام الله العزيز في هذه الأية التي تقول : بسم الله الرحمن الرحيم "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم ، هل وصلت الرسالة...؟
الحقيقة هذا اول مقال لي في هذه المدونة ، اتمنى ان أكون وفقت في عرض وجهة نظري وأتمنى ان ارى ردودكم على هذه المقالة
تحية لكم يا لاعبي انتصار أكتوبر المجيد وتبقون أنتم المخلدون ولو كره المغفلون.
الموضوع منقول مع تحياتي للجميع.......
semsem
من لايمسه الحب........يسير في الظلام
انا في انتظار تعليقكم على الكلمات دي ........
تحياتي للجميع...semsem
أولا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امبارح وانا قاعد بتفرج على التلفزيون مش فاكر قناه ايه بصراحه- قناه مودرن سبورت او بانوراما دراما - لانى كنت راجع من الشغل وهلكان بس كنت بطبق الروتين بتاع كل يوم اقعد قدام التلفزيون وانام و بعدين ابويا يصحينى ادخل انام جوه على السرير زى خلق الله .. المهم لقيت امبارح اعلان مش عارف دا اعلان ولا كان هلاااوس هوه خير اللهم اجعله خير اعلان كارتون ناس قاعدين على القهوه وواحد صحبهم جه عليهم بيقولهم فين ابراهيم بيقولو مراته بتولد قالهم تانى دا ابنه لسه بيرضع وقالول انت ايه اخبارك قالهم انا ماشى فى السليم ورمى على الترابيزه حاجه غريبه قطعه من البلاستيك حافظه لشىء مدور بداخلها ومشى هوه ايه السليم دا اصلا و يارب يطلع اللى انا فهمته غلط ويارب يطلع هلوسه ومش صح