archives

هو الياهو

 هو الياهوو شغال ولا لالالا؟

حضراتهم جوعونا وسرطنونا وغرقونا.. وأخيرا جعلونا مجرمين

 
يقولون إن الإبداع لا يولد إلا في وجود ظروف غير عادية.. وها هي حكومة الدكتور أحمد نظيف، سلم الله مصر من شرها ومحاها من الوجود تماما إلي الأبد، قد وضعت المصريين في ظروف فوق العادة.. جعلتهم من أكثر الشعوب إبداعا في ابتكار طرق غريبة وعجيبة لارتكاب الجرائم.. جرائم في حق الذات وجرائم في حق الغير.. وكل ذلك بسبب الأحوال التي تزداد سوءا لحظة بعد لحظة والتي تسلبهم حقهم في الوصول إلي حد الكفاف للعيش.
٢٣٥٥ هو عدد المنتحرين في العام الماضي.. قنابل مولوتوف وقتلي وجرحي أمام المخابز.. سرقة الحديد من أسقف المقابر.. الأمهات يبعن أطفالهن بأبخس الأثمان.. أناس يبيعون أعضاء أجسادهم لقسوة الظروف.. وغيرها من الجرائم الكثيرة التي لم نكن نسمع عنها من قبل..
السؤال: لماذا هيأت حكومة الدكتور نظيف هذا المناخ القاسي وجعلتنا مجرمين..؟! هل لتلهي الناس وتغيب عقولهم.. ليصبح منتهي أملهم هو الحصول علي لقمة العيش وليس أكثر.. وتستأثر هي بخير وثروات هذا البلد.. ضامنة صمتنا وجهلنا الأكيد بكل ذلك؟! أم أن الحكومة في حالة تحالف سري مع القوي العظمي التي تسود العالم.. والتي لها رغبة أكيدة وطموح متأصل في دخول مصر والاستيلاء عليها.. بحيث تمهد الحكومة لذلك.. فتقوم بقتل المصريين بطرق مباشرة وغير مباشرة.. حرقا في القطارات.. وغرقا في العبارات وفي بحار الغربة.. وانتحارا من ضيق ذات اليد.. واستشهادا في طوابير الذل التي تبتكرها الحكومة وتحرص علي تنوعها.. تفعل كل ذلك حتي تضيق صدورنا نتيجة أفعالها الوحشية المميتة..
 ونعتقد أن الاستعمار الخارجي سيكون أرحم بنا منها وسيخلصنا وينجينا من شرها.. أم ماذا؟ أري أن الحكومة تتعمد قتل كل ذرة انتماء وولاء في عقول وقلوب المصريين لهذا الوطن.. حتي يصلوا بنا إلي حالة من الأسف والندم علي مصريتنا التي هي الآن سبب ذلنا وقهرنا وضياع كرامتنا.. ما أود التأكيد عليه هو أن ذنب كل جان ومجني عليه بسبب سوء الأوضاع في رقبة الحكومة.. يمهل ولا يهمل.

 

منقول مع تحياتي ......semsem

الفرق بين العرب والغرب نقطه

 هم""غرب ""وإحنا ""عرب"" هم شعب "مختار" وإحنا شعب "محتار" هم "تحالفو" وإحنا "تخالفو" هم عندهم المواطن ""مزبوط"" وإحنا عندنا المواطن ""مربوط"" هم مواطنين وصلوا لمرحلة ""الحصانه"" وإحنا لازلنا في مرحلة " الحضانه"

قاع البئر

 

يستفزني جدا هذا الموئتمر السنوي الذي يعقد في مركز المؤتمرات للحزب الوطني الدكتاتوري

 

طبعا كل الذي يقرأ الأن يقول "ايه الجديد في كدة"

 

أنا كل مقصدي ووجه الإستفزاز بالنسبة لي في هذا المؤتمر إنه بالرغم من كل ما يحدث من إنهيارات رهيبة والفشل الذي يتلو الفشل... يطل علينا "جمال مبارك" من فوق الميكروفون بطلعته البهية وتحت الحراسة المشددة ويقول بكل ثقة وفخر: " إن مصر تشهد تقدم ملحوظ على المستوى الإقتصادي والسياسي والإجتماعي ونخطو بخطوات ثابتة نحو التقدم والديمقراطية" .... أرءيتم مدى الإستفزاز !!

 

وبمناسبة هذا الكلام

 

هل تعلم عزيزي القارئ إن معظم السلع في مصر في خلال ستة أشهر تحول ثمنها إلى الضِعف وربما أكثر في كثير من السلع

 

هل تعلم يا عزيزي إن الغاز الذي يورد إلى إسرائيل مدعم في حين إن الدعم في مصر ألغي تماما

 

هل تعلم يا مصري إن في بلدك من يموت بطريقه شبه يومية بسبب زحمة طابور العيش بل طابور الموت إن صح التعبير .. بل هناك أكثر من 55 قتيلا ماتوا على طريق المحور بسبب عدم التنظيم في الأيام القليلة الماضية...الأكثر من ذلك إن هناك من يموت على الحدود بنيران إسرائيلية ورد فعل الحكومة إنها تلفقها إلى الفلسطينين اللاجئين

 

هل تعلم يا سيدي المواطن إنه سيتم رفع الدعم عن وسائل المواصلات في مصر وذلك إبتداءا من شهر 7 القادم.... وهل تعلم إن مشروع توشكى فشل فشل ذريع وساحق بعدما صرف عليه المليارات من مال هذا الشعب.. وهل وهل وهل ؟

 

السؤل هنا: هل هذه هي النجاحات والتقدم الملحوظ الذي يتحدث عنه جمال مبارك..؟!

هل ما ذكرته الأن هي العلامات على هذا التقدم الملحوظ؟

 

إذا كان هذا هو مقصدهم ... فإني أشهد لهم بإنهم نجحوا في ذلك بإمتياز ، أشهد لهم بإنهم جعلوا الشعب المصري شعب بائس ، حزين ومحطم ، أشهد لهم بإنهم قتلوا الأمل والحماس عند الشباب بنجاح منقطع النظير،أشهد لهم بإنهم نجحوا في القضاء على الطبقة الوسطى ،أشهد لهم بإنهم صنعوا في مصر مجاعة وحرب على إيجاد العيش الذي هو أبسط الغذاء ، أشهد لهم بإنهم نجحوا في قتل البسمة والأمل التي كانت على وجوه المصريين ورسموا على الوجوه الإحباط والهم والتعاسة بإتقان شديد... وأشهد لهم بإنهم وصلوا بالشعب لمرحلة أن يكون كل أملهم أن يناموا على فراشهم وهم ليسوا من أهل الجوع

 

أما إذا كان هذا ليس مقصدهم ، فذلك يعني أنهم فشلوا فشل ذريع ، فشل ما بعده فشل ،

فشل في توفير أبسط متطلبات الحياة وفشل في أن يكونوا أناس يعتمد عليهم أو يستأمنوا على البلد... فقد وصلوا بنا إلى قاع البئر.

 

فليتركوا المسئولية و الأمانة وليرحلوا جميعا

فلا يوجد بعد قاع البئر شئ

أتركونا عسى أن يرحمكم الله

وما أدراكم أنه حظ سيء

  

القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.. في يوم من الأيام
فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن
وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟ -

 
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
 
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
وما أدراكم أنه حظ سيء؟ -

 
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
 
**********

أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب
 
إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل

هؤلاء هم السعداء.. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان
 
لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء