archives

التاريخ

كيف تعاقب بحنان؟

كيف تعاقب زوجتك بحنان





*********************************** *****************



...
وما اكثرها تلك اللحظات التى يتشاجر فيها الرجل مع زوجته

وما أكثرها تلك اللحظات حين يغضب الزوج

لدرجة أن يتمنى عقاب زوجته وردعها !

لكن أخوتي معشر الرجال ( المساكين )

محدودي الإبداع وقليلي الحيلة... وكيد النساء غلبهم ...



لهذا نقلت لكم بضعة أفكار تساعد أحبتي الرجال في عقاب زوجاتهن...




فكرة رقم واحد...

اشتري مسدس ماء وكلما تضايقت من زوجتك... أخبرها بأنك غاااااضب...

واركض إلى المكان الذي وضعت فيه مسدس الماء...

( يكون دائما جاهز للاستخدام )... وابدأ بالإطلاق عليها...

اجعلها مبللة كقطعة قماش تحت المطر!!! وعندها صدقني...

سترحمها وستحن عليها وتضحك معها من جديد

( وعندما تشعر بذلك احتضنها وقبلها )... وإذا حصل و زعلت منك زوجتك...

اترك المزح واطلب منها السماح.... وأثناء طلبك السماح...

عاود اانظر إليها بالنظرات الشريرة ولكن لا تغدر بها مهما كان!!

ولا مانع من أن تهدي زوجتك أيضا مسدسا مشابه كي تدافع عن نفسها

(( اجعلها تخاف مسدسك كلما أغضبتك وتسببت في ثورتك!

لكن تذكر المسدس لا يتم إشهاره إلا عند غضبك! ))

^^ملاحظة... تجنب التصويب على العينين...

ولكل إنسان درجة تحمل للمزح...

فلا تتعداها!! اللهم إني بلغت اللهم فاشهد^^





فكرة رقم اثنين...

عندما يثور غضبك ويثور غضبها... وتتعالى الأصوات

ويكثر الصياح والصراخ والنياح... حذر زوجتك من غضبك...

أخبرها بأنك غاضب ...

واذهب إلى غرفة النوم وأحضر المخدات الموجودة

( حتى مخدات المجالس العربية وسنادات الظهر )

وارجع إلى زوجتك وهددها...( إذا لم تسكتي فسأضربك بالمخدات )....

وإذا لم تسكت... ( خليك جنتل-مان = Gentleman )

وأعطيها نصف المخدات التي عثرت عليها في بيتكم

( كي تتمكن من الدفاع عن نفسها--- لأنك لا تضرب امرأة مجردة من السلاح )

وابدأ رميها بالمخدات... ( حاول عدم إصابة الوجه )...

وإذا انتهت مخداتك اهجم عليها باليد المجردة...

واسرق من ذخيرتها بعض المخدات... وتراجع...

( يسمى هذا الأسلوب بـــ أسلوب الكر والفر )

وكرر هذه العملية حتى تخرج بخسائر جسدية

أو خسائر في العفش أو المخدات...

أوحتى تتسبب في بكاء واحد من أطراف المعركة!!!

( أقصد من كلامي لا تزود العيار في المزح!! )

وكن رحيما... يعني لو توسلت زوجتك وقالت توقف... توقف...على الفور

!!!

فكرة رقم ثلاثة...

عندما تكون جالسا بالقرب من زوجتك وحبيبتك...

وتتضايق من كلمة أو تعليق منها... حول يديك إلى شكل مخالب

( كأنك تحمل كرة تنس أرضي أو كرة يد بيد واحدة ) ...

حول يديك إلى شكل مخالب لوحش مفترس... وانقض عليها بالدغدغة...

( لكن كن لطيفا نوعا ما... حتى لا تتسبب لها بالكدمات والبقع الزرقاء في جسدها! )





فكرة رقم أربعة

عندما تكون في وسط الشجار ( فإن أسوأ ما يحصل هو انقطاع الكهرباء

لأنك لن تتمكن من رؤية الوجه الذي تصرخ فيه! )... وبناء عليه...

عندما يحتدم الشجار بينكما... اتجه فورا إلى مفتاح الضوء ( اللمبة )

واضغط عليه لينطفئ الضوء... ثم اتجه لزوجتك واطلب منها

أن تنتبه حتى لا تتأذى وحتى لا تسقط... وأكمل حوارك وشجارك

( ولكن بنبرة أقل حدة وبصوت أقل ارتفاعا! )





منقووووووووووول


 

 

عشان انت مصرى‏

 

 احمد فؤاد نجم

عشان انت مصرى لازم تعانى
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى

 
عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش ميه تشطف صابونه فى ايديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك

 
ورايح لشغلك حتحتاج مواصله 
ادى المترو واقف وكهربته فاصله
وفى الميكروباص خناقه وحاصله
اوتوبيس فرامله عايزالها وصله
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله

 
بتوصل لشغلك بدم اتحرق 
فى زحمه وكتمه وحر وعرق
رئيسك سايبلك كومه ورق
ده غير دمغه ضايعه وملف اتسرق
وفى كام مواطن عامللك قلق
بيشكى تقول له روح اندعق
وعركه وهوجه وشاى اندلق
ومخك خلاص من الصداع اتفلق

 
هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت
هتوصل هتندم ياريتك ماجيت
مراتك بتصرخ خلاص استويت
عيالك بتطلب وهات كيت وكيت
تزعق تهاتى ياناس اتهريت
ولاحد سامعك مهما هاتيت

 
عشان انت مصرى وده للاسف
فلازم تاسى تعيش تتقرف
وكل الاساسى فى حياتك ترف
فتنسى الكرامه وتنسى الشرف
وتسرق وتنصب او تنحرف
ودمعك بيجرى وجرحك نزف

ya ragel ro7 moot ashal

 

كان الرجل قد أوشك أن يلقي بنفسه في الماء لولا أن سمع صوتاً يصيح به قائلاً :
أيها المجنون ... قف
وأيقن انه لن يتمكن من الانتحار بهدوء وتوقف الرجل مرتبكا وشاهد رجلا عجوزاً
يتقدم إليه وينهال عليه بعبارات التأنيب ليأسه من رحمة الله ومحاولته الانتحار
ثم سأله
العجوز : ما الذي يدفعك إلى الانتحار أيها الرجل ؟
الرجل : مشكله عائليه معقده
العجوز : وهل توجد مشكله دون حل !! ما هذه المشكلة ؟؟ وبدأ الرجل يروي قصته
قائلاً : تزوجت سيدة أرمله ولها فتاة مراهقة وعندما بلغت الفتاة سن الرشد رآها
أبي فأحبها وتزوجها فأصبحت صهراً لأبي لأن زوجتي حماته .... ثم أنجبت زوجتي
ولداً لي فأصبح الولد سلف أبي .. وبما أن ابني هو اخو زوجة أبي التي هي بمثابة
خالتي صار ابني يُعد خالي أيضا ... وحيث أن زوجة أبي وضعت طفلاً يُعد أخي من
أبي ... وفي الوقت نفسه هو حفيدي لأنه حفيد زوجتي من ابنتها .. وبما أن زوجتي
أصبحت جدة أخي فهي بالتالي جدتي وأنا حفيدها ... وهكذا أصبحت أنا زوج جدتي ..
وحفيدها في الوقت ذاته ... ونظراً إلى أنها جدة أخي فأنا أصبحت أيضا ًجداً
لأخي .. وبناء عليه اكتشفت إنني أصبحت جد نفسي ... أو حفيد نفسي لأنني
وهنا قاطعه الرجل العجوز قائلاً : كفى ... كفى
تعال معي
فقال الرجل : إلى أين ؟؟؟
العجوز : تعال ننتحر سوا  ... لا بارك الله فيك ولا بأبوك