ونجح منتخب مصر في تتويج مسيرته الرائعة بالنسخة الـ26 التي اختتمت مساء الأحد في غانا، بفوز ثمين على أسود الكاميرون في المباراة النهائية التي جرت بحضور 45 ألف متفرج تقدمهم الرئيس الغاني جون كوفور ورئيسا الاتحادين الدولي والأفريقي للعبة السويسري جوزيف بلاتر والكاميروني عيسى حياتو، فضلا عن عدد من الشخصيات الرياضة والسياسية من مختلف أنحاء العالم.
وأكد المصريون استحقاقهم للقب بالفوز على المنافس الكاميروني القوي في النهائي المثير الذي استضافه ملعب "أوهيني دجان" بالعاصمة أكرا، بهدف نظيف للنجم محمد أبو تريكة، ليؤكدوا تفوقهم عليه في هذه البطولة حيث تغلبوا عليه 4-2 في أولى مباريات الفريقين ضمن المجموعة الثالثة للنهائيات.
وكانت الكاميرون تطمع في معادلة الرقم المصري بالفوز بالبطولة لمرة خامسة لكنها ظلت على ألقابها الأربعة، لتشترك مع غانا في المرتبة الثانية من حيث عدد البطولات الأفريقية.
لاعبو مصر يحتفلون بهدف أبو تريكة داخل شباك الكاميرون (الفرنسية)
فوز مستحق
واستحق منتخب مصر الفوز بعدما تفوق على منافسه في المباراة النهائية لكنه أهدر فرصا عديدة لحسم الفوز في الشوط الأول، خاصة عن طريق عماد متعب ومحمد أبو تريكة علما بأن الأخير نجح في النهاية في تسجيل هدف فريقه وهدف المباراة الوحيد إثر تمريرة من زميله محمد زيدان.
وكما في المباريات السابقة نجح المصريون بفضل روحهم العالية وأدائهم القوي وعدم الاستهانة بالمنافسين، فضلا عن الانضباط الذي فرضه المدرب الوطني حسن شحاتة، الذي نجح في الفوز بلقبه الثاني على التوالي ليسكت الانتقادات التي روجها بعض خصومه في الفترة التي سبقت انطلاق النهائيات.
المدرب الوطني
وأكد شحاتة تفوق المدرب الوطني في هذه البطولة، حيث حقق إنجازه في مواجهة مدربين من أصحاب الأسماء الكبرى، يتقدمهم الألماني أوتو بفيستر الذي قاد الكاميرون، والفرنسيين الثلاثة كلود لوروا وروجيه لومير وهنري ميشال.
واكتفى لوروا بتحقيق المركز الثالث لغانا المضيفة، وخرج لومير بمنتخب تونس من ربع النهائي، بينما جرّ ميشال المغرب لخروج مبكر من الدور الأول رغم كوكبة النجوم التي يحفل بها فريقه.
حسن شحاتة قاد مصر للكأس للمرة الثانية على التوالي (الفرنسية)
وكان المصريون اجتازوا أكبر عقبة في طريق احتفاظهم باللقب عندما حققوا فوزا كبيرا على منتخب ساحل العاج الذي كان مرشحا فوق العادة بنتيجة 4-1.
وتجاوزت مصر ربع النهائي بالفوز على أنغولا 2-1 بعدما أنهت الدور الأول بالفوز على الكاميرون 4-2 والسودان 3-صفر والتعادل مع زامبيا 1-1.
ولم يقتصر التفوق المصري في نهائيات غانا على إحراز الكأس، حيث فاز نجم الوسط حسني عبد ربه بجائزة أفضل لاعب، ليخلف قائد فريقه أحمد حسن الذي فاز باللقب في البطولة الماضية 2006، كما فاز عصام الحضري بلقب أفضل حارس مرمى.
كما اختارت اللجنة الفنية للاتحاد الأفريقي خمسة لاعبين مصريين للانضمام لمنتخب القارة الذي ضم أفضل اللاعبين في النهائيات، وهم نجم الوسط أبو تريكة والمهاجم عمرو زكي والمدافع وائل جمعة بالإضافة إلى عبد ربه والحضري، فضلا عن اختيار المدافعين أحمد فتحي وهاني سعيد في التشكيلة الاحتياطية لمنتخب أفريقيا
A MESSAGE TO MY LOVE,,,,every one choose to be fall in love, without knowing that it will be their beginning and also their end......every one love and be loved
*
*
but there are a lot of things except love they do not think of them........love is
*
the humanistic feeling which we can not live without it
also
it is the only feeling which kill us generally....love is life>>> may be happy or so sad...love is to feel that you are flying in the sky without wings and that you are an angel....love is the feeling and the word which capture our heart and our eyes and
*
*
*
our life....love may be paradise or be hell so be careful....love is to sacrifice any thing for whom you love... you could sacrifice yourself too....love is devotion, loyalty, faithfulness , a kind of commitment towards whom you love and you should do it well...love is forgiveness.....
love is you
for whom I don't see , feel , hear except him
I love you
please, take care of me and do not lose me . I have no one except you. and you know that , so please, love me as you should love me or leave me
please , do not make me sad..
when you will leave me, I won't forget you and I will love you till the end even you were far away
till the end,,, I will keep your love in my heart
your beloved
*
*
*
*
conguratulations
to egypt
hard
luck
to cameron
صبيحة يوم الحميس .. 25 أغسطس عام 2105
العالم كله ينتظرهذه اللحظة العظيمة..
يالها من فرحة لو تحقق المطلوب..
بل وساعتها سيثبت العلماء للناس أنهم امتلكوا الدنيا بما فيها..
هذا هو ما دار على ألسنة الكثيرين فى أحد المختبرات السرية
التى تعنى بالأبحاث العلمية المتطورة الخاصة بنكنولوجيا التجميد..
وبداية القصة فى سنة 2005 ..قبل هذه اللحظة بـ100 عام
عندما قرر تلاثة من العلماء(مصرى-وصينى-وأمريكى) ان يبدأوا
فى أبحاثهم وتجاربهم لكى يستطيعوا أن يحافظوا على حياة
الإنسان بعد تجميده فى أماكن خاصة ومعدة لذلك..
وبالفعل ..
ولخطورة ما هم مقدمون عليه لم يطلبوا من أية دولة ولا اى
شخص تمويل مشروعهم وأبحاثهم .. بل قاموا هم بتغطية جميع
التكاليف..فى السر حتى لا تتعرض محاولتهم للإحباط..
كانوا يحلمون بان يستطبع الإنسان تجميد حياته ويخرج بعد مدة
معينة ليجد نفسه مازال فى المرحلة العمرية التى تجمد عندها
وساعتها يكون شاهدا على العصر الذى ينتمى إليه..
يروى أحداثه ويستطيع الاستفادة منها كى يوجه أمته ووطنه نحو
الأفضل ..
وبعد أن توصلوا إلى النتائج النظرية كان ينقصهم أن يخرجوا
بأبحاثهم إلى حيز التجربة..
وساعتها قد فشلوا تماما فى استقدام متطوعين عن طريق
المكاتبات السرية ليقوموا بتجميدهم..
وأخذ كل منهم يريد الزج بصاحبه ليتطوع كى يستطيعوا مشاهدة
النتيجة..
لكن ما أنتذكروا وأدركوا ان الذى يتابع البحث لن يمكنه البقاء لمدة
100
عام على قيد الحياة ..فقرروا خوض التجربة بأنفسهم ..حدمة
للعلم وحتى يمكنهم جميعا حضور تلك اللحظة الغالية التى يعترف
لهم العالم فيها بالفضل..
ولكى يكون كل منهم شاهدا على اعصرهم الذى تركوه ..
وهاهى اللحظة المرتقبة قد جاءت.
وبدأ الجليد يذوب داخل ذلك المختبر القديم عن ثلاثة اجساد..
اجساد العلماء الثلاثة..
وبمجرد ان خرجوا الى الدنيا أخذتهم نشوة النصر وكل منهم ينظر
إلى ساعته المتقدمة
(هذا على حسب العصر الذى أتوا منه)
ليعلموا انهم خرجوا بعد 100 عام ..
هرع الثلاثة إلى هذا الراديو الموجود على إحدى المناضد ليعرفوا
أحوال العالم.. ولم يكونوا يمتلكون وسيلة احدث من هذه لمعرفة
جديد الأخبار..
ولما تنازع الثلاثة على تقليب المحطات..صرخ فيهم الأمريكى
أنا الذى سيفتح الراديو أولا على محطة نيويورك -
أنا أنتمى لدولة عظمى..
واستسلم الآخران لرغبته بعد أن تحركت فى نفسيهما هواجس
الشك فى نوايا هذا الأمريكى الذى لم يكن أفضل منهما بحثا ولا
اغزر علما..
وبمجرد ان فتح الأمريكى المحطة الإذاعية..
كانت تنظرهم المفاجأة ..
الشديدة
رباه... ما الذى يحدث؟
!!
أتاهم صوت مذيع عربى بلهجة سودانية خالصة.. ليشق الصمت
قائلا..
سيداتى سادتى ..
هنا اذاعة السودان الكبرى .. نيويورك سابجاً
كان هذا معناه أن السودان احتلت أمريكا خلال الـ100 عام الماضية
..
وضيقت على الأمريكيين حتى فى وسائل الإعلام
ولم يسنطع الأمريكى تحمل الصدمة .. فمات لوقته..
لم يكد يقع على الأرض حتى بدأ الصينى والمصرى سباقهما نحو
الراديو..
وسبق الصينى بقوله للمصرى..
اسمع ياحبيبى انا من دولة نووية -
أنا الأول ..
وبالطبع لم يستطع المصرى ان ينبس ببنت شفة .. وهو يلعن أبا
الذى جعله فى هذا الموقف من الحكام العملاء الهلاهيل..
وكانت أيضا مفاجاة..
ما هذا الذى ينطلق من إذاعة بكين
..!!
انه صوت مذيع صينى يقول بلهجة صينية ..
ان الرئيس الصينى يشكر الصومال على ما قدمته للصين من
معونات هذا العام مما جعل الصين تدستطيع الصمود لفترة أطول
أمام حالة الفقر المدقع التى اصابتهاكانت ايضا مفاجأة صعبة
للصينى فلم يملك هو الآخر خيارا إلا ان يفقد وعيه بدوره
وعندها كان المصرى يحدث نفسه..قائلا..
يا سلاااااااااام -
تلاقى مصر دلوقتى هى الدولة العظمى .. وتلاقيها صاحبة نووى
وذرى وهيدروجينى كمان
لم يستطع منع نفسه من الوثوب الى اقرب مكان من المنضدة
لقلب موجة الراديوا على إذاعة جمهوية مصر العربية
ليُصعق بدوره هو الآخر.. عندما سمع صوت المذيع قائلا..
وهكذا يؤكد الشعب المصرى حبه وتأييده للسيد الرئيس
(....أبو جمال...)
نحن نؤيد ونبايع السيد الرئيس
(...أبو جمال...)
لفترة رئاسة جديدة
قادمة..
وتنطلق الأغنية المحفوظة على مر العصور والأجيال..
اخترناه .. اخترناه
السلطان سعيد بن حسن آل أبو زيد
أولا\ أحب أهني المنتخب المصر على الإنجاز العالمي الذي حققه أمس في الغانا وانه حامل اللقب مرتين متتاليتن والمره السادسه في تاريخه وبهذه النتيجه يصبه هو متربع على العرش الافريقيه بلا منازع واللحاق بأخيه المتخب العراقي في كأس القارات.
ثاتيا\أكيد أن كل المصرين والعالم لاحظ ضعف الدوري المصري وقله المحترفين وإعتماده على المحلين في المقام الأول والمناخ المتقلب له من حال إلى حال صعود فرق وركود فرق أخر ولكن في ظلام هذا الصعف وفي حين غره ولد المنتخب المصري الأسد الجديد للقاره السمراء هذا الفرعون المصري الذي لم يتنبئ له أي احد من مدربين او محليلن أو حتى لاعبين بأنه سوف يصعد لدور الثمانيه ولكن جاء نصر الله وإن نصره لعظيم وخف عنا بعض الألم الذي نعانيه والحمد الله أثبت حسن شحاته ان المدرب المحلي أنه أقدر وأحق من أي مدرب أجنبي ولقن ألف درس واخذ ألف عبره من خلال لعبه بالمحلين وثقته الغليه بهم .
وألف مبروك وعقبال كأس العالم