archives

التاريخ

أصل الحجاب

 

 

أصل الحجاب

 

 

قرأت فى الجرائد من فترة أن فى تركيا أزمة سياسية بسبب حجاب زوجة أردوجان

.

ومنذ فترة غير بعيدة أيضا أزمة فرنسية كذلك بسبب الحجاب

 

الحجاب عامل ليه حساسية للعالم كله

أنا لا أعرف هل الرافضين هم الذين يرتدوه

أم سيدات أرتدوه اٍرضاءا لله وهن أحرار

 

لماذا إذا لبس رجل حلق فى أذنه يقولون هو حر و نحن نحترم الحرية

 

الحجاب ليس اٍختراع اٍسلامى ولكنه الزى الرسمى لسيدات الأديان السماوية من زمن اٍبراهيم

.

 

 

هذه بعض الصور الدينية العالمية عند أهل الكتاب

 

سارة كما يرسمها أهل الكتاب بنفس الزى الاٍسلامى ليومنا هذا

 

.فى صورمن فيلم آلام المسيح كانت المرأة محجبة أيام السيدة العذراء مريم أى من زمن اليهود. ففى هذا الزمن كان ليس هناك رهبنة لأن الرهبنة ظهرت بعد عيسى بن مريم وليس فى وقته. لذلك كانت هذه الملابس هى التى كانت تلبسها الفتاة أو السيدة المتدينة عند اليهود.وهى الملابس الشرقية حتى يومنا هذا بعيدا عن ملابس الغرب الذى طغت على أفكارنا وعاداتنا . فهذه الملابس ملابس المسلمين لله.

مريم العذراء كذلك الجلباب والطرحة

.

هذه صورة للقديسة كاثرين عند المسيحيين لا يظهر منها اٍلا الوجه والكفين

. وهى راهبة. اذا فكانت الراهبات يلبسن كما تلبس المسلمات اليوم . فأين اليهوديات والمسيحيات وكثير من المسلمات من هذا الزى المحترم الذى يصون الجسد ويحميه من كل عين سيئة.

ولكن هذا الزى اليوم يحارب فى كل أنحاء العالم إلا قليل

. ! وذلك ما حذرنا منه الله فى القرآن أن الشيطان أهم شىء عنده تعرية بني أدم ونزع ملابسهم حتى يكثر الفساد بين الرجال والسيدات من أنواع الفتن . ولذلك جردنا من ملابسنا خطوة خطوة.

 

وإذا سألت أصحاب الكتاب لماذا لا تتخذون الراهبات مثلا أعلى فى الاٍحتشام يقولون

: لأن الراهبات يعيشن للرب.!

فلمن نعيش نحن

 

؟؟ فأنا كذلك أرتديه اٍرضاءاً لله .

فلماذا كل هذه الضجة والحجاب لهم قبلنا ؟؟

 

 

 

عطاء الحب

 

العطاء ..
برواز واحد .. لصور عديدة ..
صور مختلفة .. متفاوتة..
ترمى كلها لرسم الابتسامة على القلوب ..
والتفاني من أجل ذلك ..

نحن عندما نعطي ..
في الواقع لا نعطي .. ولكننا نأخذ ..
نأخذ تلك المشاعر الممتنة ..
ممّن أمددناهم بعطائنا ..
فنسقي بها عطش قلوبنا ..
لترتوي من ذلك الفيض ..
فيض العطاء ..

فما هو العطاء ؟

العطاء.. أن تقدم لغيرك ما تجود به نفسك .. من غير سؤالهم إياك ..

العطاء .. أن تبادر بتقديم كل ما تستطيع لمن تحب ، لتعطيه رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين والآخر .. لتعلمه بمدى مكانته عندك .. ومدى تقديرك وحبك له .

العطاء .. أن لا تعيش لأجل نفسك فقط ..

العطاء .. هو المنح .. أن تمنح الآخرين مما لديك ..

العطاء .. أن لا تنظر لقيمة ما ستعطي .. ولكن أن تنظر إلى مقدار ما سيحدثه ومدى تأثيره ..

العطاء .. مادي ومعنوي ، والتنويع بينهما أمر جميل ولكن الأجمل لو قدمت كل منهما بفن .. فتعطي عطاءً مادياً بقالب معنوي صادق ..

العطاء..نهر لا يتوقف ..وبحر لا ينضب

العطاء .. أن تفرح بفرح من حولك لما قدمته لهم ..

العطاء الحقيقي.. حينما تعطي ولا تنتظر أي مقابل ..

العطاء الصادق .. حينما تعطي دون أن تشعر أنك مرغم على ذلك ..

صور للعطاء

عطاء الأم والأب

أكبر مثال للعطاء في الكون ..
فهو بلا توقف .. بلا دوافع .. بلا أسباب .. بلا مقابل .. مادي ومعنوي .. كله تضحية وتفاني وحب ..

عطاء الصداقة

أن تقدم النصح بكل صراحة لصديقك عندما يحتاج ..
أن تقدم له وجودك معه في أصعب الللحظات .. تسانده تساعده..

أن تجعل وجودك معه يغنيه عن كل شيء ..!!
أن تعطيه أذناً وقلباً ينصت لهمومه ومشاكله . . وفكراً يعينه على حل تلك المشكلات

أن لا تجعله يبحث عنك عندما يحتاجك .. ولكن أن تكون بجانبه وقت حاجته لك ..
أن تكون وقت فرحه أول المهنئين .. ووقت حزنه أول المستندين ..

أن لا تنتظر مناسبة لتعبر عن مكانته عندك وحبك له .. فاجئه دائماً بهدية، رسالة ، موقف لا ينساه ، خاطرة تكتبها فيه ،أو حتى ( مسج) تدخل به السرور على قلبه ..
أن تقترح المساعدة وتبادر بها قبل أن يطلبها منك ..

عطاء الحب

كل إنسان معطاء .. هو إنسان محب ..
ومن أحب سيعطي من أحبه كل شيء.. وأي شيء .. ليسعده ..

وعلى اختلاف أنواع الحب .. فإنها تحتوي جميعاً على العطاء ..
فعطاء الحب يتضمن عطاء الأبوين والصداقة و عطاء المعلم، فلو لم يحبوا لما أعطوا !!

وعطاء الحب .. أن تشعر شريكك أنك دائماً تريده ..
وأن تشعره بحبك بلمسات بسيطة ، وأن تحسسه باهتمامك بكل ما فيه من تفاصيل ، وبكل ما يقول وكل ما يشعر به وكل ما يفكر به .. وأن يكون لديك الشغف دائماً أن تبحر في أعماقه .. وتعرف المزيد عنه ..

عطاء الحب .. أن لا تبخل بإحساسك ولمساتك ووجودك واهتمامك على من تحب ، ولا حتى بكلماتك الرقيقة ومشاعرك الصادقة تجاهه ..

همسات ,,, ووقفات عطــــــائية

من لا يعطي .. وجوده وعدمه سواء ..

على قدر عطائك يفتقدك الآخرون ..

من لا يفرح بعطائنا .. بكل بساطة ..!!
هو لا يستحقه ..
من يستحق العطاء .. هو من يفرح بأقل ما أعطيناه .. بل ويراه بعدسة مكبرة .؟؟

لا تفرح بما أعطاك الآخرون فقط ....!!
ولكن افرح أنك مررت لحظة في تفكيرهم ..

تريد أن تعرف قيمتك لدى الآخرين ؟؟؟؟
انظر ما مدى عطائك لهم ..

من لايشعر بعطائنا أو لا يقدره ..؟
إما أن لديه أسباب تمنعه من ذلك أو هو إنسان بلا شعور !!

الإنسان المادي .. هو من لا يؤثر فيه إلا العطاء المادي .. !

قد يصل الإنسان لمرحلة يعطي فيها كل من حوله من يحبهم ومن يعرفهم فقط .. لأنه أدمن العطاء ..فلم يعد يرى وجوده إلا من خلال انعكاس تصرفاته على من حوله .. يفرح لسعادتهم ويسعد بتقديم العون ..

عندما تكون شخصاً معطاءً .. فإنك لا تنتظر العطاء من غيرك .. بل تبادر به أنت .. لعلّك تذكر من حولك .. فيقتدوا بك .. وتوئثر عليهم ..,,,

ويبقى العطاء المادي شيء ملموس .. فلا بد منه بين حين وآخر ..

موضوع أتمنى أن تقرأوه بقلوبكم ..

وأن تجعلوا العطاء ..

وروداً .. تزهر بها .. دروبكم

ارض صارخة

 في تلك الليلة ادمعت عيناي دمعة كانت سبب كل ما حدث.لقد حولت فرحتي برجوع فرسان حريتي الى تعاسة وندم وياليتني لم ادرف تلك الدموع ياليتني لم ادرفها بعد ان قضيت خمسين عاما في اسر مظلم لا خروج منه.الانوقد جاءتني خمسثوان افرح برجوع اولئك الفرسان الشجعان منتصرين.....ولكن يالااسف قد انضافت الى خمسين عاما من العذاب.اه في تلك اللحظة بالذات حين سقط الفرسان على سطحي وتدفق دمهم علي الذي هو ثمن غال...احسست باني مذنبة وانا التي كنت انتظرهم كي اضمهم الى صدري وافتخر بهم ولكن عندما خرجت ارواحهم التي هي كنز لايباع ولا يشترى حينها تاسفت على اولئك الفرسان  الشجعان وهم راجعون وسط احضاني يحكون لي عن مغامراتهم التي واجهوا  خلالها العدو الذي كنت مستعدة في تلك الدقائق ان اهتز لكي اسقطهم على سطحي وانقذ الفرسان الذين هم سلاحي الذي اعتمد عليه في اعطائي ومنحي حريتي التي لطالما احتجتها.

نبض من حياتي

هنا كل شيئ عني ..وكل حياتي..

(( كل مطلقه " مجرمه" ))

 في مجتمعنا ... كل مطلقه مجرمه بقرار من قاضي
محكمه المجتمع

الرجل معصوم من الخطأ
الرجل دائماً على حق
الرجل دائماً نرى فيه كل شي إلا عيوبه
غبي جداً من ابتكر المثل السائد " لا يعيب الرجل إلا جيبه "
وغبي جداً من يصدقه ويؤمن به

في مجتمعنا ... لا يسأل الرجل لماذا طلقتها!
وتسأل المرأة لماذا أنتي مطلقه ؟
مسكينة هذه المطلقة نشاهد أخطاءها بكل وضوح
وبدون أي جهد
سؤال بدون إجابة لن يكن له إجابة
لماذا نغفر للرجل كل أخطائه ولا نغفر للمرأة أخطاءها؟؟
لماذا تعاقب المرأة عندما تخطئ؟؟ ولا يعاقب
الرجل ؟
المطلقة العفيفة النظيفة في دينها وفي عرضها دائماً
مخطئة
ويبقى الغبي بدون أخطاء
الرجل يكرر الزواج والطلاق أكثر من مرة ويبقى أيضا
بدون أخطاء
والمرأة المطلقة مجرمه .. والمطلقة مرتين مجرمه حرب
لا يعني هذا أن كل متزوجة سعيدة ولــكن النظرة
السخيفة للمطلقة تفرض عليها أن تكون متزوجة بالاسم
حتى لا تحصل على لقب " مجرمه "
في مجتمعنا ... تجد الشاب يبحث عن فتاة للزواج لا
يفكر في أي سبب يمنعه إلا إذا كانت مطلقه .
تخيل ... لا يوجد في نساء مجتمعنا عيوب إلا
الــــــــــــطــــــــــــــــــلا ق ....
والأكثر مرارة في هذا أنه لا يوجد أحد من أفراد
عائلته قد يوافق على زواجه من مطلقه .,
وللأسف قد يكون أول من يعترض على هذا
القرار والده .
هذا الشاب لا يعرف أن " طويل العمر " والده غبي .
و الشيء الغريب و الغريب جداً والمضحك في الوقت
نفسه أن تجد أماً ترفض زواج ابنها من مطلقه ....
والأم نفسها مطلقه .

لم يفكر أحد منا نحن الرجال بتغيير هذه النظرة
وصنع القرار في مساواة الرجل بالمرأة في الخطاء .
لو افترضنا وأنا هنا أقول
(( لـــــــــــــــــــــــــــــو )) ....
أن المطلقة كانت مخطئه .... لماذا لا نغفر لها
ولا حتى نفكر في هذا ؟
شيء غريب جداً .. أن لم يكن كفراً .,
عندما تخطئ المرأة .... وتتوضأ وتصلي وتتوب يغفر
لها الله سبحانه وتعالى ..
لماذا يغفر لها الخالق ولا يغفر لها المخلوق ؟؟؟

يا مطلقه يا مجرمه في عيون الأغبياء .... يا نائمة في
عيون الشرفاء .
إن الرجل الذي تتحرك الرجولة في دمه..
ينظر إليك بنظرة الاحترام والدين والنقاء والثوب
الأبيض
والأخت الطاهرة وزوجة المستقبل وصديقة السجادة
والصلاة ومربية الأجيال .
والرجل الذي لا يعرف من الرجولة إلا اسمها
فأنت بدونه أفضل و أنقى و أشرف
لسبب بسيط جداً
لأن الحرية مهما كانت سيئة فإنها أفضل من
محاسن الاستعباد .

حفظك الله أماً و أختاً و زوجة ...