والله بــــحـــبــك
ياغالى مشتقالك وكل يوم بندهلك
حبيبى بجد محتاجلك خليك معايا
متغبش عن عينى حبيبى حس بحنينى
ياغالى ده انت بسنينى وانت هوايا
والله ما بقدر على لحظة افارق عنيك...
.ده انا شكلى بحبك ولا عمرى حبيت من قبليك
وازاى اعيش لومش وياك..ده انا ليك.....
..انا لـــيـــــك
والله بحبك ولا عمرى فى يوم هنساك..
.ده انا قلبى ده عاش على حبك وكمان على وعد هواك
ده انا قلبى ما شاف الفرحة اااااه من قبليك..
..قــبـــلــيــك
يا هوايا يا منايا لومهما اقول انا فيك...
.انا عارف برضه وصفى عمره ما يكفيك
وان قلت بحبك تبقى حبيبى قليلة عليك
يا عنيك
عنيك وجمالهم حلاوتهم سبحان الخلاق..
.ببات سهران والله ما بنام وبرضه بشتاق
لعنيك
والله ما بقدر على لحظة افارق عنيك.
...ده انا شكلى بحبك ولا عمرى حبيت من قبليك
وازاى اعيش لومش وياك..ده انا ليك...
....انا لــيـــــك
والله بحبك ولا عمرى فى يوم هنساك.
..ده انا قلبى ده عاش على حبك وكمان على وعد هواك
ده انا قلبى ما شاف الفرحة اه من قبليك..
..قـــبــلـيــك
أتمنى تعجبكم
حقاً إنها القناعات .. ..
منذ ايام حدث واستمعت بالصدفة الى اغنية "عاد لينتقم" التي كتبها ايمن بهجت قمر وغناها عصام كاريكا والحقيقة لم اضحك منذ زمن مثلما ضحكت عند الاستماع لهذه الاغنية الفريدة وادهشني انني ضحكت واخذت افكر لماذا اعجبت بها ولماذا اضحكتني بهذا الشكل المريب!!! اسمحوا لي ان اكتب كلمات الاغنية (التي بالمناسبة تتكون من مقطعين فقط و لازمة)
عاد لينتقم .. عاد ليفترس
خدوا بالكوا من عيالكوا دا الانتقام الشرس
عاد لينفعل .. عاد ليشتعل
لو "كنج كونج" قصاده والنعمة ليتهرس
الجن قام من قمقمه
ويا كل اعدائه اندموا
ويا حظه اللي هيرحمه
والي يبق هيتخرس
عاد لينتقم ..عاد ليفترس
عاد لينفعل.. عاد ليشتعل
دا في الشياكة اميتاب بتشان
وفي اللياقة ولا بات مان
وحش وحش وحش وحش
دا لو قرصك حنش احسن ما منه تتقرص
عاد لينتقم .. عاد ليفترس
عاد لينفعل .. عاد ليشتعل
انتهت الاغنية التحفة لعدة اسباب فنية ، اولا لو تحدثنا عن بناء الاغنية سنجد انها تعتمد على المبالغة الشديدة التي لا تخفى على احد لوصف احدهم وهو بالصدفة على عكس الكلمات تماما وهي لبست مبالغة بل تهويل وهناك العديد من الاعمال الفنية التي تعتمد على التهويل الشديد لدرجة انها تنتزع الضحكات ومنذ يومين شاهدت فيلما امريكيا يدعى "hot shots part deux" وانفجرت من الضحكات القائمة على المبالغة والتناقض الشديدين بين موضوع الفيلم الدرامي "تخليص بعض الاسرى الامريكين من قبضة صدام" وعلى الاداء والسيناريو المغرق في الكوميدية غير المنطقية للمشاهد والتي تستدعي مشاهد او سيناريوهات اخرى في افلام جادة جدا ، واذا استطردنا في ذلك الجانب سنجد انه مثلا استخدم الفاظا مثل " الجن ، قمقمه، كنج كونج" وكلها امور وشخصيات تخيلية ليس لها وجود فعلي تضخم من اتجاه التهويل ثم الافتتاحية نفسها "عاد لينتقم" وهي لغة عربية فصحي شدت الانتباه ثم "عاد ليفترس" فصحى ايضا ثم بقى العامية المصرية جدا "خدوا بالكوا من عيالكوا دا" ثم العربية الفصحى والتي تبين الموضوع وتصل لقمة التوتر "الانتقام الشرس".. تبدا الكوميديا مع "عاد لينفعل" والانفعال ليس على مستوى الانتفام والافتراس السابقيين ولكنه الاستطراد الذي يعمق الشعور ب"الفارص" اي الاسلوب الساخر ثم يدخل ب" لو كينج كونج " ثم" والنعمة ليتهرس" ليستكمل قمة الفارص في الفقرة الاولى ويتركنا في ذهول من التركيب والموضوع
نأتي بقى للفقرة الثانية "الجن قام من قمقمه" وهو تعبير مبتكر اصيل مستوحي من تلك القصص الخرافية التي تعمق احساس الكوميديا لدينا ثم بقى يدخل بالتقيلة "ويا كل اعدائه اندموا" والله حاسة بفيلم امريكي كامل فى هذه الشطرة !! لقد بلغ التهويل حده!! وهو تعبير اصيل ومبتكر ايضا ثم يدخل ايمن بالكلمة الاختراع مش عارفة ان كانت بتتقال ولا لأ بين الشباب " اللي هيـــــبـــــق" من بق هيتخرس وكلها تمهيد وشد للانتباه ليس بعده شد ، نيجي بقى لبعدين شد الانتباه واستقر بنا ونحن ننتظر المزيد يقوم يقول " "دا في الشياكة اميتاب بتشان" وكلنا نعرف من هو البطل الذي لا يقهر للاافلام الهندية الي بتقعد تلات ايام متصلة!!! واسم اميتاب بتشان موفق جدا ويزيد من حالة الفارص السابقة ثم يدخل باسم باتمان كنموذج مطلق للياقة ثم به بعد ان صعد بنا القمة في الاكشن السينمائي ويحبس الانفاس ينزل بنا المرجيحة بسرعة مع " وحش وحش وحش وحش : اربع مرات كما يقولها الاطفال ليتركنا نقع من الضحك وارى انها اجمل شطرة بالاغنية!!!! واضحكتني حتى البكاء!!! ثم بقى قمة الخطورة "لو قرصك حنش احسن ما منه تتقرص" منتهى الكوميديا!!!!ثم يقفل الاغنية باللازمة الاولى
نيجي للالفاظ بصراحة ارفع القبعة لايمن في ابتكاره لالفاظ جديدة وهي مطوعة تماما للاستخدام بل ومبهرة ليستكمل حالة الكوميديا والمبالغة المطلوبة ( الجن من قمقمه - اعدائه اندموا- عاد لينتقم نفسها - يبق - وحش وحش ) نيجي للاصوات الساكنة والمتحركة منتهى التوفيق انه ينهى القافية بحرف السين او صوت السين اولا حرف ساكن وله جرس وهو ما تتطلبه الحالة التي عليها الاغنية شد الانتباه واحداث تناقض وكوميديا وسخرية قاتلة كل دا فى نفس الوقت!!! ويجب ان احيي ايضا عصام الذي فهم الاغنية جيدا وقام بالاداء كاحسن ما يكون وانا التي كنت اتصور ان اهم اضافاته هي ما يرتديه على راسه !! المهم اعترف بابداعه هنا
نيجي بقى على الحالة العامة التي عليها المتلقي وهي السبب الرئيسي في نجاح الاغنية رغم عبقريتها لا يخفى على احد ان الاغنية تبين التضاد الرهيب بين حالة القدرة المزعومة والوحاشه اللي عليها بطل الغنية وحالة الشباب بل الشعب بحاله التعبان بجد ومش قادر يسلك اموره بالحسنى ، اعتقد ان الاغنية لمست وترا حساحسا لدينا جميعا .... بقى ان احيي المبدع ايمن بهجت قمر وهو ليس بالامر الغريب عليه وكمان الرائع عصام كاريكا!!! وانتم ايه رأيكم في الاغنية دي؟؟؟