وسلامى ليكم كلكم
هاى ياجماعه وحشتونى وكل المدونين وحشونى اخباركو ايه وعملتوا ايه فى الامتحانات عامله ايه ياسوما ويالولى وحشنى بقالى كتير مشوفتش ارائكم ولا كتبت مواضيع النهارده بقا عاوزه اعرف ليه
بنكتب ونستمر فى الكتابه
هل هى محاوله للتعبير
ام هى عدم القدره ع الحديث
ام هى مداعبه لتلك الاعين كى تقراء بعدما فقدت القدرة ع الانصات
ترى لما نكتب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الذين يعتقدون بأن المال هو كل شيء ..
يعملون من أجله أي شيء !!
كوارث الدنيا بسبب إننا نقول نعم بسرعة
ولا نقول لا ببطء !!
سهل أن نصوّت على قرار ..
صعب أن نعمل لتنفيذ القرار !!
يحب الآخرين من يحب الحرية ..
يحب القوة من يحب نفسه !!
لا تستعن بظالم على ظالم ..
حتى لاتكون فريسة للاثنين !!
لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط ..
لساد الهدوء أماكن كثيرة !!
قد يكمن حاضر بعض الناس في عيونهم ..
أما مستقبلهم فهو يكمن بين شفاههم !!
إخوان السوء كالنار ..
يحرق بعضهم بعضاً !
القطرات القليلة ..
تصنع جدولاً !
الناس سواء ..
فإن جاءت المحن تباينوا !
بعض الناس عظماء ..
لأن المحيطين بهم صغار !!
ليس الفخر في أن تقهر قوياً ..
بل أن تنصف ضعيفاً !
أحياناً يقول الأطفال كلمات لاتعجبنا ..
نحن نطقنا بها أمامهم !!
أن تمنعه من السقوط ..
أفضل من مساعدته بعد السقوط !!
الذين ولدوا في العواصف ..
لا يخافون هبوب الرياح !!
لن يسعدك الحظ ..
إلا إذا تعاونت معه !!
النجاح ..
رحلة وليس هدفاً !
عندما تطرق الفرصة الباب ..
فإن البعض يشكو الضوضاء !!
الصدق عز حتى ولو كان فيه ماتكره ..
والكذب ذل حتى ولو كان فيه ماتحب !
الحياة ..
أقصر من أن يعني المرء بتوافه الأمور !
الأماني بضاعة الضعفاء ..
والعمل بضاعة الأقوياء !
لن يعطيك أحد فرصة أخرى ..
أعطها لنفسك !
ليس خطأ أن تعود أدراجك ..
ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ !!
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ..
وقليلون ينطقون بها !
لن تستمتع بالسعادة ..
إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين !
أسعد القلوب ..
التي تنبض للآخرين !
العفو يشفي أفضل من العقاب ..
أحياناً !
عندما تعاون إنساناً على صعود الجبل ..
تقترب معه من القمة !
كن حريصاً وأنت تنصح ..
قد يصدّقك البعض !
من الذكاء أن تكون غبيّاً ..
في بعض المواقف !
الحقيقة ..
هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس
"شـــــبرا"
خريطة حب مدفون
موضوعات سابقة ارسل الموضوع لصديقأحمد رمضان
أن تفتح الصفحات الأولى من الكتاب لتجد أمامك خريطة ما فهذا أقرب إلى "شيفرة دافنشي" منه إلى كتاب عن المجتمع المصري، وعندما تدقق بعض الشيء لتجد بأن الخريطة هي لشارع تعرفه، في مدينة تعشقها، عندها قد تنعت نفسك بالمتسرع، وتقرر أنه قد حان الوقت منك لأن تخلع نظارة الشمس إياها التي ترتديها طوال الوقت، وتنزل لزيارة شوارع "شبرا" وفي يدك الرواية التي تحمل الاسم نفسه.
ربما لن تجد المعالم نفسها ـفالرواية تدور في خمسينيات وستينيات القرن الماضيـ ولكنك قد تجد آثارهم قبل أن تندثر، قد تجد أحلامهم الصغيرة وقد كبرت قليلاً، أو ربما ذهبت أدراج الرياح تاركة خلفها حفريات صغيرة على أبواب منازل قديمة أو كتابات بقلم أزرق على أحد مقاعد الحافلات.
ابحث معي رويدًا رويدًا عمن كانوا أبطالَ هذه الرواية منذ سنوات قليلة، ربما تجد أحفادهم، ربما تدرك آثارهم، ربما تستطيع أن تجد نسخة أخرى منك في شوارع "شبرا".
"شبرا" تعتبر الابنة الخامسة للكاتب "نعيم صبري"، والتي ولدت عام 2000 لتنال إعجابًا متزايدًا من النقاد، حتى إن الكاتب الكبير "نجيب محفوظ" قد سمعها تتلى عليه بشكل يومي ـتمامًا كحكايات ألف ليلة وليلةـ وأشاد بها إلى أقصى الدرجات.
ولنتكلم عن الكاتب في البداية، فـ"نعيم صبري" -والذي بدأ حياته كشاعر، وأطلق ديوانين شعريين، قبل أن يجوب عتبة المسرح لبعض الوقت، ويعود بعدها إلى الفن الرائع (الكتابة النثرية) ناشرًا سبع روايات حتى اللحظة- يعتبر من الكتاب القلائل الذين استطاعوا الحفاظ على مستوى واحد متجدد في رواياتهم، فكل رواياته تجوب عوالم الطبقة المتوسطة التي أصبحت معدومة حاليًا في مصر، ويحاول جاهدًا أن يرى الحياة عبر عيون تلك الطبقة البسيطة، فيكتب لنا عن حكاياتها وأفكارها وطرق حياتها وتشابه شخوصها وتنافرهم.
ولعل الرواية "شبرا" هي المثال الأهم لأعمال "نعيم صبري" فالرواية تعتمد في المقام الأول على فكرة متابعة أحداث حياة مجموعة من العائلات التي تعيش في عمارة واحدة في شارع شبرا، كأنها عائلة كبيرة واحدة، يأخذنا في زيارة لكل عائلة من تلك العائلات ويحاول جاهدًا أن يرى عبر وجوههم كل ما يستطيع أن يراه من أحداث متتداخلة، ومن أفكار عن الحب والحياة.
وكما أسلفت، فالكاتب يحاول أن يظهر لكل القراء مقدار إمكانية تشابه الشخوص في الكثير من النواحي الحياتية، وتنافرها في نواحٍ آخرى مختلفة، تجعلك تدرك بأننا حقًا مختلفون تمامًا عن بعضنا، وحقًا نحن متشابهون في كل شيء.
الرواية تركز على حياة تلك العائلات البسيطة دون أن يكون هناك بطل عام للأحداث تتركز الرواية على كتفيه، فهناك العائلة المسيحية المتحابة، والعائلة المسلمة المتقاربة، والعائلة اليونانية التي استقرت في "شبرا" منذ أجيال كثيرة ولم تعد تمتلك من يونانيتها إلا لغة مندثرة وجمالاً إغريقية، وأيضًا العائلة الفلسطينية التي فقدت جذورها منذ سنين ولم تعد تملك منها إلا أوراق هوية قديمة وصوت "فيروز" الذي يغني للقدس العتيقة.
هناك علاقات حب مستحيلة بين مسلمة ومسيحي، وعلاقة غرام طفولية بين المسلم واليونانية تنتهي بكوارث محتومة، هناك شاب طائش يبحث عن مفاهيم الحياة الجنسية، وشاب هادئ يبحث عن باب الهجرة إلى أمريكا.
لقد حاول الكاتب أن يلخص المجتمع المصري في عمارة واحدة، وكما استطاع "علاء الأسواني" أن يلخص المجتمع المصري في فترة التسعينيات في روايته "عمارة يعقوبيان"، استطاع "نعيم صبري" تلخيص المجتمع المصري في فترة الستينيات في روايته "شبرا".
ولو أردنا عمل مقارنة بين الروايتين لن نستطيع أن نقارن بين أسلوب كاتب وآخر قدر ما نستطيع أن نقارن بين أحداث رواية وأخرى، وبين طبيعة الأشخاص بين زمن وآخر، وستجد أنك لا تستطيع أن تصدق رواية وتكذّب أخرى، لا تستطيع أن تقول إن "علاء الأسواني" قد ضخم من حجم تدهور المجتمع المصري، أو أن "نعيم صبري" قد غطى عوالم القاهرة وشبرا بالسكر، بل ستجد أنك أمام حالتين من المجتمع المصري، كلتاهما كانت موجودة في القاهرة، كلتاهما كانت حية، وتستطيع أن تنتمي إليهما بالقدر نفسه.
كلا الكاتبين أبدع بطريقته، وكلاهما استحق أن يحتل مكانة في بوابة الأدب العربي.
رامبو
رامبو ايها المتشرد
أحسست برغبة في قراءة أشعاره
إلتهمت حرائق كلماته
كلماته تغزو أشجاني ......رائحة المتعبين..؛
والخبز المحمص يثير شهيتي بإلتهام أبياته
الحرية....الثورة...؛
المعانات تلهمني...؛
أزحت نظراتي حتى لا يشاهد بريق الدهشة في عيني..؛
لكنني ضقت درعا بثوراته...؛
قلت في نفسي
لماذا أتحمل شذوذ قلقه
وجهت له مرارا أن يشيح عني أشعاره
لكنها دائما تترصدني
ولا أستطيع مقاومة غوايتها لي......؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ولوج
اليوم باع كل ما تبقى من ممتلكاته
كانت غرفته تشبه جحر فأر عفن
وغير لحاف.....,يعتمره سريرا حتى يقنع نفسه أنه يملك زمام الحياة..؛
باع كل ذلك وأحبها ...؛
أحبها ونسي أيامه داخل حقيبتها..؛
أكتحل بأنفاس عبقها
نظرت إليه بعيون المها....؛
لم يكن يتقن فنون الدفاع عن النفس
إستسلم من أول رنة لكعب حذائها..
قال لماذا الحرب والعالم يعج بالحروب
سأكون زعيما للسلم
وأدخل التاريخ عبر مسامات جواربها
وأتلذذ بطعم الولوج في سجلاته.....؟
""""""""""""""""""""""""""""""""""""
جفاف
هو إعتنق الأكاذيب حتى يبهرها
هي كانت شمسا تعري كيانه الهش
يتحول........هباء منثورا..؛
حين تغيب الشمس يفقد الحياة
لا تنكر أنها أحرقت كل أوراق بهتانه
لكنها أحست بالعياء
فرحلة المعانات أدمت كثيرا من عبق روحها..؛
تجرعت ملح عرقها...؛
حتى لا يسود الجفاف أطراف السهل؛
""""""""""""""""""""""""""""""""
حريق
كان يكبلها ويحرر سجائره
ينفث أنفاسه ليحرق ما تبقى من أيامها
المكان يعج بتصاعد أبخرته....؛
يضيع المكان..... وتغدو خطواتها في مهب الريح
قبل أن تلامس زمنه الهلامي ..؛
كان يحرص على ممارسة جلسته هذه كل صباح
يوهم نفسه بالتأمل...؛
وأنه يلامس هموم الحقيقة
أصبح التأمل غيمة يمتطيها في أخر الفراغ
وهي تنتظر...........و
تراقب غيوم دخانه....؟
""""""""""""""""""""""""""""""""""
فارس
هبت غارة على كياني..إستنجدت به...؛
لكنه أطل ثم غاب
بعد أن هدأت العاصفة أتى يعتمر بدلة زرقاء.؛
صفعتني الدهشة..إنها بدلة زفافه.....؛
أيحتاج الدفاع عن الروح كل هذه البدلة......؛
علمت فيما بعد أنها أحدث الأسلحة لتجنب الهزيمة
أيحتاج الجبن لكل هذه الأناقة..؛
كنت دائما اتعجب لوسائل خنوعه...؛
مثل جارية امتهنت بيعها في سوق رخيصة
فظلت تمارس العبودية دون إنقطاع
حيث الوفاء للعادة يضاجعها دون حياء.....؟
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
سجين
رغم تعدد السياط التي يبدعها ضدي
حتى يستمد القوة لضعفه
إلا أنه دائما يتحول لصيد سهل...؛
إنه لا يملك نورا حتى يقذف بي بعيدا...؛
لكن سجنه أدمى أنفاسي
لم أعد أطيقه في ذاكرتي...؛
لقد إعتقل نفسه في عدم قدرتي على إستساغة ألوانه...؛
رضي بأن يظل جحيمي
وأظل أضحية لإحتفالاته...؛
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
رحيل
إنني أتساءل دائما لماذا هذا الرجل هنا
كل يوم أمارس طقوس وداعه ليرحل عني
لكنه دائما يغادر متوجها إلي....؛
كان ضعيف التوازن
يغويه إغتيال الكبرياء ..؛لكنه يعود خائبا
يجد نفسه فارغا إلا من التفكيري بي..؛
يداعب خيالاته كي يرمقني بغير عيونه
بهات يشي بالغموض
وترتيل طقوس رحيله
تنتاب أحلامي...؛
يرعبه رحيلي ويكبله وجودي
يحترق بين خوائه و مهرجانات حضوري..؛